«نطحة رأس» زيدان لمعاودة الظهور في الدوحة

التمثال أزيل من الكورنيش بعد انتقادات وسيوضع في متحف

«نطحة رأس» زيدان لمعاودة الظهور في الدوحة
TT

«نطحة رأس» زيدان لمعاودة الظهور في الدوحة

«نطحة رأس» زيدان لمعاودة الظهور في الدوحة

سيُعاد تثبيت تمثال «نطحة رأس» قام بها الفرنسي زين الدين زيدان ضد الإيطالي ماركو ماتيراتزي في نهائي مونديال 2006 في كرة القدم، بالمتحف الرياضي الجديد في قطر، بعد إزالته من كورنيش الدوحة عام 2013، بحسب ما أعلن مسؤولون أمس.
وكان التمثال البرونزي بارتفاع خمسة أمتار للفنان الفرنسي الجزائري الأصل عادل عبد الصمد، قد اشترته هيئة متاحف قطر في إطار الاستعدادات لكأس العالم التي تستضيفها الدولة الخليجية بدءاً من 21 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وأزالت قطر التمثال بعد أقل من شهر على وضعه بالقرب من البحر في العاصمة، بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي شجبت {عبادة الأصنام}.
وقالت الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر: «شعرنا بأنه كان في المكان الخاطئ وسيتم نقله. نخطّط لوضعه في متحف 3 - 2 - 1» الذي تم افتتاحه في نهاية مارس (آذار) الماضي. وتابعت: «مع منحوتة زين الدين زيدان، سنتحدث عن الضغط النفسي على الرياضيين في البطولات الكبرى وأهمية التطرّق لمسائل الصحة العقلية».
وتجسّد المنحوتة اللحظة التي أذهلت الجميع عندما قام زيدان بنطح المدافع ماتيراتزي لتلفظه بعبارات نابية بحقه، قبل أن يُطرد وتحرز إيطاليا اللقب الرابع في تاريخها بعدها بركلات الترجيح.
وأضافت الشيخة المياسة «الفن مثل أي شيء آخر هو مسألة ذوق»، مضيفة أن «المجتمعات تتطوّر... يمكن للناس أن يبدأوا بانتقاد شيء معيّن قبل فهمه والاعتياد عليه».



«الأسواق الخليجية» ترتفع بقيادة «السوق السعودية» رغم تراجع النفط

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في «سوق قطر» (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في «سوق قطر» (رويترز)
TT

«الأسواق الخليجية» ترتفع بقيادة «السوق السعودية» رغم تراجع النفط

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في «سوق قطر» (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في «سوق قطر» (رويترز)

ارتفع معظم أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تداولات الاثنين، بقيادة السوق السعودية، مع استمرار شهية المستثمرين للمخاطرة، رغم تراجع أسعار النفط وترقب عقوبات أميركية جديدة على إيران.

وتراجع النفط بأكثر من دولار للبرميل مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبيل إعلان متوقع من واشنطن بشأن حزمة إضافية من العقوبات على طهران، في وقت لوّح فيه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بفرض «أشد العقوبات في التاريخ» على إيران.

وصعد مؤشر السوق السعودية بنسبة 0.5 في المائة، متجهاً لتسجيل خامس جلسة ارتفاع على التوالي، بدعم من أسهم البنوك والمواد الأساسية والتقنية. وارتفع سهم «مصرف الراجحي» 1.1 في المائة، و«سابك» 1.4 في المائة، فيما صعد سهم «البحر العربية لأنظمة المعلومات» بنسبة 2.9 في المائة.

كما ارتفع «مؤشر أبوظبي» 0.2 في المائة، مدعوماً بصعود سهم «تو بوينت زيرو» 3.9 في المائة، و«ألفا ظبي» 1.7 في المائة.

وفي دبي، زاد المؤشر الرئيسي بنسبة 0.4 في المائة، مع ارتفاع سهم «إعمار العقارية» 0.7 في المائة، وسهم «أليك القابضة» 2.4 في المائة.

أما «بورصة قطر»، فاستقرت دون تغير يذكر؛ إذ عوضت مكاسب أسهم قطاعي المال والاتصالات تراجعات قطاعات أخرى، مع ارتفاع سهم «بنك دخان» واحداً في المائة، مقابل انخفاض سهم «ناقلات» بنسبة 0.8 في المائة.


«كازموناي غاز» تؤجل عملية صيانة مصفاة بافلودار للعام المقبل

مصفاة تابعة لشركة «كازموناي غاز» في كازاخستان (الموقع الإلكتروني للشركة)
مصفاة تابعة لشركة «كازموناي غاز» في كازاخستان (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«كازموناي غاز» تؤجل عملية صيانة مصفاة بافلودار للعام المقبل

مصفاة تابعة لشركة «كازموناي غاز» في كازاخستان (الموقع الإلكتروني للشركة)
مصفاة تابعة لشركة «كازموناي غاز» في كازاخستان (الموقع الإلكتروني للشركة)

أعلنت شركة «كازموناي غاز» للنفط والغاز الطبيعي الحكومية في كازاخستان، يوم الاثنين، تأجيل عملية الصيانة المقررة لمصنع البتروكيماويات ومصفاة بافلودار من العام الحالي إلى العام المقبل؛ لضمان استقرار الإنتاج وعدم اضطراب إمدادات المنتجات النفطية في السوق المحلية، خلال فترة زيادة الطلب الموسمي على منتجات المصنع.

ذكرت وكالة «بلومبرغ» أن الشركة تمضي قدماً في خطة زيادة طاقة التكرير بالبلاد، من خلال رفع طاقة مصفاة شيمكنت لتكرير النفط من 6 إلى 12 مليون طن سنوياً، وزيادة طاقة التكرير في مصنع بافلودار من 6 إلى 9 أطنان سنوياً.


قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترمب

قائد الجيش الباكستاني عاصم منير (أرشيفية-رويترز)
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير (أرشيفية-رويترز)
TT

قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترمب

قائد الجيش الباكستاني عاصم منير (أرشيفية-رويترز)
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير (أرشيفية-رويترز)

قالت ثلاثة ​مصادر في باكستان لوكالة «رويترز» إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب الأسبوع ‌الماضي، ​وذلك ‌قبل ⁠أيام ​من زيارته المتوقعة ⁠للعاصمة الإيرانية طهران اليوم.

وجاء الاتصال، الذي لم يُكشف عنه سابقاً، في وقت هددت فيه الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية واسعة تستهدف إيران وشركاءها التجاريين.

ولم يرد مكتب السكرتير الصحافي في البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق. ولم يتضح ما الذي ناقشه منير وترمب. وأكد الجيش الباكستاني ‌الزيارة اليوم، ‌قائلا إنها تأتي «في إطار جهود باكستان ​لتعزيز ‌السلام ⁠والاستقرار ​الإقليميين».

وكان ⁠مسؤولون إيرانيون كشفوا عن الزيارة أمس الأحد وذكروا أنها ستركز على الأمن والسلام.

وتوعد ترمب الأسبوع الماضي بعواقب اقتصادية على أي دولة تقدم «أي شكل من أشكال شرايين الحياة لإيران»، في إطار مساعيه لعزل إيران. وتوعدت إيران بدورها بوقف جميع صادرات النفط من الخليج. وظلت باكستان، ⁠التي اضطلعت هذا العام بدور وساطة رئيسي ‌بين الولايات المتحدة وإيران، ‌شريكا تجاريا لإيران طوال فترة الحرب. وقال ​أحد المصادر الباكستانية إنه ‌من المتوقع أن يلتقي منير اليوم بأشخاص مقربين ‌من المرشد مجتبى خامنئي.

وأسفرت جهود الوساطة الباكستانية السابقة بين الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق مؤقت وُقّع في يونيو (حزيران)، لكن مذكرة إسلام آباد تعثرت سريعا وسط عودة الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة، مما هدد بتحول الحرب إلى صراع إقليمي أشمل خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقال مصدر باكستاني ثالث عن الولايات المتحدة وإيران «هناك أزمة ثقة لدى الجانبين»، مضيفا أن هدف ​منير اليوم هو ​الحد من انعدام الثقة المتبادل.