بوتين يهدد بتوسيع أهداف القصف الروسي

صواريخ هزت كييف ودمّرت «دبابات من أوروبا الشرقية»

أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة في كييف بعد قصف صاروخي روسي أمس (رويترز)
أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة في كييف بعد قصف صاروخي روسي أمس (رويترز)
TT

بوتين يهدد بتوسيع أهداف القصف الروسي

أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة في كييف بعد قصف صاروخي روسي أمس (رويترز)
أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة في كييف بعد قصف صاروخي روسي أمس (رويترز)

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأحد)، من أنَّ موسكو ستستهدف مواقع جديدة إذا سلّم الغرب صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، وذلك بعد ساعات على وقوع عدة انفجارات في كييف.
ونقلت وكالات إخبارية روسية عن بوتين قوله إنَّه في حال جرى تسليم صواريخ إلى أوكرانيا «فسنستخلص النتائج المناسبة، ونستخدم أسلحتنا لضرب مواقع لم نستهدفها حتى الآن»، كما نقلت عنه وكالة «الصحافة الفرنسية»، من دون أن يحدّد الأهداف التي يتحدَّث عنها.
وقال مسؤولون أوكرانيون إنَّ صواريخ روسية استهدفت مواقع بُنى تحتية مرتبطة بشبكة السكك الحديدية، في ضربات هي الأولى من نوعها في كييف منذ 28 أبريل (نيسان). وذكرت روسيا أنَّها دمّرت في هذه الضربات دبابات قدّمتها دول في أوروبا الشرقية إلى أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشنكوف، إنَّ «صواريخ عالية الدقة وبعيدة المدى أطلقتها القوات الجوية الروسية على ضاحية كييف، دمَّرت دبابات من طراز (تي-72) قدَّمتها دول من أوروبا الشرقية، ومدرعات أخرى كانت في الحظائر».
وشهدت المرحلة الثانية من «العملية العسكرية الخاصة» التي تشنّها روسيا تركيزاً على منطقة دونباس شرق أوكرانيا. واحتدمت المعارك في مدينة سيفيرودونيتسك الصناعية خلال الأيام الماضية؛ حيث شنَّت أوكرانيا هجوماً مضاداً تقول إنَّه فاجأ الروس. وقال سيرغي غايداي، حاكم منطقة لوغانسك التي تقع بها سيفيرودونيتسك، أمس، إنَّ القوات الأوكرانية باتت تسيطر الآن على نصف المدينة.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية، أمس، إنَّ روسيا تنشر مقاتلين انفصاليين ليسوا مجهزين بعتاد وأسلحة قوية في المدينة، للحد من المخاطرات التي تخوضها قواتها النظامية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

روسيا تطلق عشرات الصواريخ على أوكرانيا... وكييف تقول إن الحصيلة مقتل 16 شخصاً

أوروبا روسيا تطلق عشرات الصواريخ على أوكرانيا... وكييف تقول إن الحصيلة مقتل 16 شخصاً p-circle

روسيا تطلق عشرات الصواريخ على أوكرانيا... وكييف تقول إن الحصيلة مقتل 16 شخصاً

روسيا تطلق عشرات الصواريخ على كييف، التي تقول إن الحصيلة مقتل 16 شخصاً على الأقل، وزيلينسكي يتهم موسكو بالتصعيد... والكرملين ينتظر موعداً لزيارة كوشنر وويتكوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ خبيران: بعد مضي عام... «روح قمة أنكوريج» الأميركية - الروسية دبلوماسية بلا استراتيجية

خبيران: بعد مضي عام... «روح قمة أنكوريج» الأميركية - الروسية دبلوماسية بلا استراتيجية

بعد مضي عام، «روح قمة أنكوريج» الأميركية الروسية، دبلوماسية بلا استراتيجية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منشأة لإنتاج الطائرات المسيّرة بسان بطرسبرغ (رويترز) p-circle

الصين تدخل على خط السجال الروسي الياباني... وتذكّر طوكيو بنتائج الحرب العالمية

الصين تدخل على خط السجال الروسي الياباني... وتذكّر طوكيو بنتائج الحرب العالمية وأوكرانيا تهاجم العمق الروسي بـ453 مسيرة.

رائد جبر (موسكو)
الاقتصاد مضخات وقود في محطة بنزين في روستوف أون دون بروسيا (رويترز)

محطات وقود بموسكو تحد من المبيعات في ظل نقص الإمدادات

أعادت بعض محطات الوقود في موسكو، فرض قيود على شراء البنزين بسبب نقص الإمدادات المرتبط بهجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مصافٍ، وفي ظل طلب موسمي قوي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة بتركيا 8 يوليو 2026 (أ.ب)

هيئات مكافحة الفساد الأوكرانية تُحقق مع مسؤولين بارزين بمكتب زيلينسكي

أفادت هيئات مكافحة الفساد الأوكرانية، الأربعاء، بأنها تقوم بالتحقيق مع مسؤولين بارزين يعملون في مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

الحرارة تجاوزت 40 درجة في مناطق أوروبية يقطنها 80 مليون نسمة هذا الصيف

الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
TT

الحرارة تجاوزت 40 درجة في مناطق أوروبية يقطنها 80 مليون نسمة هذا الصيف

الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)

شهدت مناطق في أوروبا يقطنها 80 مليون نسمة حرارة تجاوزت 40 درجة لمرة واحدة على الأقل في الفترة بين 15 يونيو (حزيران) و15 أغسطس (آب) 2026، وفق تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذا الرقم ضعف ذلك المُسجل خلال صيف عام 2003 الذي شهد موجة حر قاتلة في أوروبا (باستثناء تركيا)، وفق حسابات الوكالة المستندة إلى بيانات درجات الحرارة القصوى اليومية الصادرة عن «المرصد الأوروبي للجفاف» وبيانات السكان من «مركز البحوث المشترك».

كما يتجاوز رقم عام 2026 الأعداد المسجلة في الفترة نفسها خلال صيفي عامي 2022 و2025، حين تأثر ما بين 55 و60 مليون شخص بمثل هذه الدرجات من الحرارة.

عامل يشرب ماء في موقع بناء بباريس وسط ارتفاع درجات الحرارة (أ.ب)

وشهدت أوروبا الغربية أكثر بدايات الصيف حرارة على الإطلاق عام 2026، إذ بلغت درجات الحرارة في الفترة الممتدة بين يونيو ويوليو (تموز) مستويات غير مسبوقة، في ظل موجات حر متكررة، وجفاف واسع النطاق، وحرائق غابات مدمرة أججتها ظاهرة الاحترار المناخي.

منذ منتصف يونيو، طالت حرارة تجاوزت 40 درجة 30 مليون نسمة في فرنسا، ولا سيما في الغرب، و23 مليون نسمة في إسبانيا، و8 ملايين نسمة في كل من ألمانيا وإيطاليا.

وعلى نطاق أوسع، تجاوزت الحرارة 35 درجة في مناطق يقطنها 80 في المائة من سكان أوروبا، أي ما يعادل نحو 490 مليون نسمة، في حين لم تطل الموجة المناطق الجبلية ودول البلطيق وشمال أوروبا.

وأعلن معهد «كارلوس الثالث» الصحي في إسبانيا أن الحرارة تسببت في نحو 4500 وفاة إضافية بين الأول من يونيو و19 أغسطس.

وفي ألمانيا، تُقدّر السلطات الصحية عدد الوفيات بنحو 14 ألفاً حتى التاسع من أغسطس. أما في فرنسا، فقد أعلنت السلطات الصحية عن حصيلة أوّلية تتجاوز 7000 وفاة إضافية في الفترة ما بين منتصف يونيو و22 يوليو، قبل موجة الحر الثالثة التي شهدها العام واستمرت 23 يوماً على الأقل.


فوائد صعود الدرج لمرضى السكري

علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)
علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)
TT

فوائد صعود الدرج لمرضى السكري

علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)
علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)

قد يساعد صعود الدرج بانتظام مرضى السكري على تحسين حساسية الإنسولين واستخدام العضلات للجلوكوز، ما يدعم التحكم في مستويات سكر الدم، كما يساهم في تعزيز اللياقة وصحة القلب، لكن يجب مراعاة شدة النشاط ومراقبة السكر لدى من يتناولون أدوية قد تسبب انخفاضه.

وقال موقع «ساينس دريكت» إن دراسة خلصت إلى أن فترات النشاط القصيرة - التي لا تتجاوز 3 دقائق مثل صعود الدرج - تقلل من مستويات الجلوكوز والإنسولين في الدم بعد تناول الطعام، إلا أن هناك حاجة لفترات نشاط أطول للتأثير على حساسية الإنسولين.

صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)

وكذلك ذكرت الدراسة أن التمارين الرياضية تُعد وسيلة فعالة؛ إذ يمكن للنشاط العضلي أن يعزز امتصاص الجلوكوز من الدورة الدموية الجهازية عبر انتقال ناقلات الجلوكوز التي تعمل بشكل مستقل عن الإنسولين.

ويمكن للأفراد - سواء المصابون بالسكري أو غير المصابين به - الاستفادة من هذه العملية من خلال ممارسة الرياضة لخفض مستويات الجلوكوز في الدم بشكل حاد بعد تناول الطعام.

أنشطة مفيدة للجلوكوز والإنسولين

كما ثبت أن فترات التمرين - حتى تلك التي تستغرق 20 دقيقة فقط - تزيد من إجمالي القدرة المضادة للأكسدة الداخلية للجسم، وأثناء ممارسة التمارين متوسطة الشدة، يُضاف هذا التأثير إلى عملية امتصاص الجلوكوز التي يحفزها الإنسولين عبر آليات مستقلة ومتآزرة، مما يؤدي إلى تحسين تحمل الجلوكوز وزيادة حساسية الإنسولين.

ويمكن للتمارين عالية الشدة مع تقليل الجهد المبذول أن تكون أقصر بكثير من حيث المدة الزمنية، ومع ذلك تحقق آثاراً مفيدة على مستويات الجلوكوز في الدم بعد تناول الطعام.

وسيلة فعّالة لتخفيف الضغوط

ولفتت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية تُعد وسيلة فعّالة للتخفيف من مختلف الضغوط الفسيولوجية المرتبطة بالاستجابة الجسمانية بعد تناول الطعام، فإن معدلات الالتزام بها تظل منخفضة.

وللتغلب على ضعف الالتزام، ينبغي عند تصميم برامج تعتمد على التمارين الرياضية لاستهداف الاستجابة بعد تناول الطعام، مراعاة العوائق الشائعة التي تحول دون المشاركة في هذه التمارين، مثل ضيق الوقت، والجهد المُدرَك، وشدة التمرين، ومدى الملاءمة، وتوفر المعدات، والموقع.


Lockerbie Specter Returns in Netflix Drama: Who Was Bombmaker Marwan Khreesat?

Marwan Khreesat (Facebook)
Marwan Khreesat (Facebook)
TT

Lockerbie Specter Returns in Netflix Drama: Who Was Bombmaker Marwan Khreesat?

Marwan Khreesat (Facebook)
Marwan Khreesat (Facebook)

In the shadow world of Palestinian factional operations and intelligence wars that defined the 1970s and 1980s, few names were as mysterious or controversial as Marwan Khreesat.

Linked to what became known as the “engineering of airborne death,” Khreesat was described in Western intelligence accounts as a skilled bombmaker for the Popular Front for the Liberation of Palestine-General Command, or PFLP-GC, led by Ahmed Jibril.

For decades, he remained an elusive figure, moving between world capitals. West Germany arrested him, then released him in circumstances that fueled speculation. Israel’s Mossad pursued him. He eventually died in Amman at about 70, taking many of his secrets with him.

To some, he was a fedayeen who used his electrical skills against the Israeli occupation. To Western investigators, he was linked to aviation attacks that shocked the world.

His death did not end the questions.

Khreesat’s fingerprints, at least in the investigative sense, continued to hover over the Lockerbie case. More recently, his name returned to international attention as a Netflix docudrama revisited the hidden battles, intelligence operations, and unresolved questions of that era.

The electronics expert inside the PFLP-GC

Khreesat’s story began with technical skill.

A talented electrician and technician, he became involved in armed activity early, driven by his nationalist background. As radical Palestinian factions expanded, he joined the PFLP-GC, which had split from the Popular Front for the Liberation of Palestine and focused on specialized cross-border military operations.

Ahmed Jibril, born in 1938 in a village in the Jaffa district, founded the faction in 1968 after breaking away from the Popular Front for the Liberation of Palestine.

He quickly recognized Khreesat’s ability to work with electrical circuits and plastic explosives such as C-4 and Semtex.

Khreesat was not a front-line fighter.

He worked instead in secret, specially equipped laboratories, designing sophisticated explosive devices triggered by changes in air pressure or by digital timers.

That technical skill turned ordinary objects into devices capable of defeating airport security systems.

From El Al to Operation Autumn Leaves

Khreesat’s expertise did not suddenly emerge in the 1980s. It had been developed years earlier in the laboratories of the region’s shadow wars.

One early episode came in Rome in the summer of 1972.

The PFLP-GC used what the source describes as an emotional deception involving two British women, who were persuaded to carry a household record player presented as a farewell gift before boarding an El Al flight to Tel Aviv.

Hidden inside the record player was a charge of powerful plastic explosives fitted with a barometric trigger.

The device was designed to detonate automatically when the aircraft reached a high altitude over the Mediterranean, sending the wreckage — and potentially the evidence — into the sea.

The bomb exploded about 20 minutes after takeoff, tearing a large hole in the aircraft.

But airport security had insisted the record player be placed in the baggage hold rather than the passenger cabin. That reduced the blast’s impact and allowed the pilot to make a safe emergency landing in Rome.

The incident became an early warning to international intelligence services: an engineer was turning ordinary household electronics into sophisticated airborne bombs.

The most serious threat to Khreesat’s operations came 16 years later.

In the autumn of 1988, West German authorities penetrated a PFLP-GC cell in Frankfurt led by Hafez Dalkamoni as part of what became known as Operation Autumn Leaves.

German police arrested Khreesat and seized explosives concealed inside modified Toshiba radios and cassette players.

The devices were designed to explode automatically once an aircraft reached a specific altitude, triggered by changes in atmospheric pressure.

Then came the mystery.

German authorities released Khreesat only days after his arrest.

The decision triggered years of speculation. Later Western intelligence reports and suspicions suggested he may have been acting as a “double agent,” passing sensitive information to Jordanian, US or other security services.

Lockerbie and the question that would not disappear

On Dec. 21, 1988, Pan Am Flight 103 exploded over the Scottish town of Lockerbie, killing 270 people.

The technical similarities drew immediate attention.

The bomb used in the attack had also been concealed in a Toshiba cassette player, echoing devices seized from Khreesat in Germany just two months earlier.

Although the international judicial process later convicted Libyan Abdelbaset al-Megrahi, Khreesat’s name never fully disappeared from the investigation.

Decades later, it returned to public view through The Bombing of Pan Am 103, a major docudrama produced by the BBC and Netflix.

The series examined the criminal investigation and the joint pursuit by Scottish investigators and the US Federal Bureau of Investigation.

It also revived the theory of an “Iranian-Palestinian connection.”

Khreesat appeared in that context through references to fragments linked to the bomb and comparisons with devices he had designed that were seized in Germany.

The old question returned with it:

Was Marwan Khreesat the man who actually built the bomb that destroyed Pan Am Flight 103 over Scotland?

The secret file left behind

Khreesat spent his final decades largely silent at his home in the suburbs of Amman, refusing repeated approaches from Western media.

In later years, however, he began publishing memoirs and documents online, attacking some Palestinian leaders and at times boasting about earlier operations against Israeli interests.

After his death, the story took another turn.

His daughter, Suha Khreesat, made claims to British media, again pushing his name into the headlines.

In a 2018 interview with Britain’s Daily Mirror, marking the 30th anniversary of the Lockerbie bombing, she said her father had played no part in the deaths of the victims.

But she also said he had left behind a “large secret file, documents and recordings” kept by her mother, his wife.

She said the material proved that Ahmed Jibril — who later died in Damascus at about 83 — had carried out the Lockerbie operation under a major direct financial deal with the Iranian government.

Marwan Khreesat died, leaving behind a legacy as murky as the intelligence wars in which he operated.

He was a bombmaker whose technical skills challenged security services across two continents, a figure whose story fused electronics, covert operations, and regional power struggles.

And decades later, his name still shadows the Lockerbie file — preserved in intelligence documents, revived in investigations and retold on screens, revisiting one of the era’s most enduring mysteries.