خوانا مارتين أول مصممة إسبانية تعرض «الهوت كوتور» الباريسي

خوانا مارتين
خوانا مارتين
TT

خوانا مارتين أول مصممة إسبانية تعرض «الهوت كوتور» الباريسي

خوانا مارتين
خوانا مارتين

ستكون مصممة الأزياء خوانا مارتين، أول امرأة إسبانية تعرض تصاميمها خلال أسبوع الأزياء الراقية (هوت كوتور) في باريس الذي يقام من 3 إلى 7 يوليو (تموز) المقبل، على ما أعلن منظموه الجمعة. وأوضح اتحاد «الهوت كوتور والموضة»، الذي ينظم هذا الأسبوع، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تشكيلة مارتين «ستقدم الساعة 16.00 (14.00 ت غ)».
وتُقدم تشكيلات أبرز المصممين لموسمي الربيع/الصيف والخريف/الشتاء خلال هذا الأسبوع مرتين سنوياً أمام ضيوف مختارين بعناية.
وأفادت المصممة عبر حسابها على «إنستغرام»، بأنها ستعرض خلال أسبوع «الهوت كوتور» تشكيلتها لفصلي الخريف والشتاء وتحمل عنوان «الأندلس»، وهي المنطقة التي تتحدر منها في إسبانيا. وتتميز أزياء مارتين بأنها صيغة جديدة لملابس الفلامنكو التقليدية، وتعبر عن أصولها الغجرية.
وبدأت خوانا مارتين حياتها المهنية عام 1999 في مسقط رأسها قرطبة بجنوب إسبانيا. وفي عام 2003، كرمت كواحدة من «50 امرأة غجرية في المجتمع الإسباني»، وفقاً لموقعها على الإنترنت.
ومن أبرز عارضاتها الدائمات الممثلة روسي دي بالما، وقد ارتدت نجمات مثل شارون ستون تصاميمها.
وتشارك نحو 30 دار أزياء في أسبوع «الهوت كوتور» الباريسي، بينها «شانيل» و«ديور» و«جان بول غوتييه».


مقالات ذات صلة

أناقة العمل بعد الأربعين: كيف تتخلصين من حيرة كل صباح؟

لمسات الموضة أناقة العمل بعد الأربعين: كيف تتخلصين من حيرة كل صباح؟

أناقة العمل بعد الأربعين: كيف تتخلصين من حيرة كل صباح؟

دليل عملي لإطلالات العمل بعد الأربعين: خزانة ذكية، وتنسيق بسيط، وتحضير مسبق يمنحك أناقةً يوميةً، وثقةً دون عناءٍ أو حيرةٍ كل صباح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة حملات كثيرة من بينها حملة «هارفي نيكولز» احتفلت بهذه الموضة بطرق مبتكرة (هارفي نيكولز)

نقشات جلود الحيوانات... موضة تتراقص على خيط رفيع بين الأناقة والابتذال

بينما تضفي هذه النقشات طاقة وقوة، هناك أيضاً اعتقاد قديم بأنها تنقل شيئاً من خصائص الحيوان الذي تُمثِّله إلى من ترتديها، ما يجعلها سيفاً ذا حدين.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة أقراط لافتة في عرض «ميو ميو» (أ.ف.ب)

جُرعة الجرأة تزيد في صيحات المجوهرات

في عالم الأناقة، ظلّت الإكسسوارات والمجوهرات تلعب دوراً أشبه بالكومبارس في مسرح الأزياء. لكن في عروض الأزياء الأخير، يبدو أنها اقتنصت لنفسها دوراً أكبر. لم تعد…

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة كريستوفر كاين، المدير الإبداعي الجديد لدار «مالبوري» (غيتي)

كريستوفر كاين يعود مديراً إبداعياً لدار «مالبوري» بعد غياب

يمثل هذا التعيين فصلاً جديداً في مسيرة واحد من أبرز المصممين البريطانيين المعاصرين، وفي الوقت ذاته فرصة للدار لأن تحيي قسم الأزياء الجاهزة، بعد غياب سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة لقاء الفن والموضة وجهان لعملة واحدة في الدار منذ تأسيسها ورقته الرابحة كانت ولا تزال أنه لم يُقدس الماضي فيتقيد به بل حاوره بلغة معاصرة وواقعية

«سكياباريللي» تتجلَّى في متحف «فيكتوريا وألبرت» بلندن

أخيراً أصبح بإمكان زوار لندن الاستمتاع بدعابات وإبداعات إلسا سكياباريلي الفنية، أو بالأحرى التعرف عن قرب على معنى «الفنون جنون» في مجال التصميم.

جميلة حلفيشي (لندن)

بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما

لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما

لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)

يتواجه نابولي الثالث وميلان الثاني، يوم الاثنين، وعينهما على إنتر متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكن عودة المنافسات المحلية في عطلة الفصح، تبدو باهتة تحت وطأة صدمة يعيشها الشارع الكروي في البلاد، بعد فشل بطل العالم 4 مرات مجدداً في بلوغ نهائيات كأس العالم.

وبينما يتقدّم إنتر الساعي إلى لقبه الحادي والعشرين، بفارق 6 نقاط عن ميلان قبل 8 مراحل من نهاية الموسم، كان يُفترض أن يدخل مواجهة روما، الأحد، ضمن المرحلة الحادية والعشرين، بثقة كبيرة. غير أن نابولي وميلان أعادا الحياة إلى سباق اللقب، مستفيدين من اكتفاء إنتر بنقطتين فقط في مبارياته الثلاث الأخيرة قبل التوقف الدولي الذي تحوّل إلى كابوس جديد للمشجعين الإيطاليين.

ويتأخر نابولي بفارق نقطة خلف ميلان، بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة، عقب نهاية أزمة إصابات كادت تستمر طوال الموسم، لكنه سيفتقد خدمات مدافعه الكوسوفي أمير رحماني، والجناحين أنتونيو فيرغارا والبرازيلي دافيد نيريس للإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة قائده جوفاني دي لورنتسو للسبب عينه.

كما سيغيب عن فريق المدرب أنطونيو كونتي مهاجمه روميلو لوكاكو، بعدما أثار البلجيكي غضب حامل اللقب بقراره البقاء في بلاده لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ.

ومع ذلك، فإن هذا الخلاف وقمة الاثنين وحتى صراع اللقب، تتوارى جميعها أمام الصدمة الأكبر المتمثلة بالفشل المخزي للمنتخب في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

وجاءت ردّة الفعل على خسارة الثلاثاء، أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، مماثلة لما حدث في المرات السابقة: مطالبة شاملة بـ«إعادة البناء من الصفر».

وكان رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا، أول من قدم استقالته الخميس، بعد يومين فقط من قوله إنه سيمنح نفسه أسبوعاً قبل اتخاذ القرار. ولحق به المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، كما أعلن المدرب جينّارو غاتوزو استقالته الجمعة.

ويتركّز النقاش الآن حول كيفية إعادة كرة القدم الإيطالية إلى موقعها الطبيعي بين كبار القارة، بعد سنوات من إخفاقات المنتخب وتراجع مستوى الأندية على الساحة الأوروبية.

وكان إنتر النادي الإيطالي الوحيد الذي حافظ على تنافسيته أوروبياً، لكنه أسهم في زيادة الإحباط بعد خروجه من الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على يد بودو غليمت النرويجي المتواضع.

وبات فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو رمزاً إضافياً لأزمة منتخب إيطاليا، إذ شهدت مباراته أمام البوسنة طرد مدافع إنتر أليساندرو باستوني في الشوط الأول، ثم أهدر اللاعب الشاب بيو إيسبوزيتو الركلة الأولى في سلسلة ركلات الترجيح.

وبإمكان كيفو التعويل مجدداً على الهداف الأرجنتيني للفريق لاوتارو مارتينيز، الذي غاب عن آخر 5 مباريات لإنتر محلياً، إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام صاحب الأهداف السبعة في الدوري، علماً بأن آخر مباراة قادا خلالها هجوم الفريق كانت أمام يوفنتوس (3 - 2) ضمن المرحلة الخامسة والعشرين.

وحقق المتصدر 8 نقاط من أصل 15 ممكنة بغياب مارتينيز في سلسلة تخللها خسارة الديربي أمام ميلان (0 - 1)، وهي الخسارة التي أعادت فتح سباق المنافسة على اللقب من جديد ضمن المرحلة الثامنة والعشرين، على اعتبار أن ميلان نجح في تقليص الفارق وقتذاك، من 10 نقاط إلى 7، بفضل هدف مدافعه الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان.

وسجّل مارتينيز 14 هدفاً، كما قدّم 4 تمريرات حاسمة، في 25 مباراة بالدوري.

ورقة إنتر الهجومية الرابحة الهداف الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)

في المقابل، سيحاول روما، الأحد، الخروج من حالة الإحباط الخاصة به عبر البقاء ضمن سباق المراكز الأربعة الأولى؛ فالفريق الذي أقصاه بولونيا من ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ويعاني من اهتزاز نتائجه في الدوري، يملك سجلاً سيئاً أمام فرق المقدمة، ويبتعد بـ3 نقاط عن كومو صاحب المركز الرابع.

ومع سلسلة من 5 انتصارات متتالية لكومو قبل مواجهة مضيفه أودينيزي، الاثنين، فإن فريق جان بييرو غاسبيريني، السادس برصيد 54 نقطة بالتساوي مع يوفنتوس الذي يستضيف جنوا الاثنين أيضاً، مهدد بالابتعاد أكثر عن مراكز المقدمة.

ولا يملك فريق العاصمة سجلّاً مُبشّراً أمام نظيره اللومباردي في السنوات الأخيرة، ففي المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما ضمن كل المسابقات، خرج إنتر منتصراً 9 مرات مقابل انتصارين فقط لروما.


مواجهات حاسمة لبايرن ميونيخ في أبريل

لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
TT

مواجهات حاسمة لبايرن ميونيخ في أبريل

لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)

مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية، حيث قد يحدد شهر أبريل (نيسان) الحالي ملامح موسم العملاق البافاري الذي يسير بخطى ثابتة نحو الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

كان موسم بايرن حتى الآن رائعاً بكل المقاييس، حيث خسر مباراتين فقط في جميع المسابقات، وهو يحلق عالياً على كافة الجبهات. ويعد الدوري الألماني هو هدفه الأساسي، ورغم محاولات بوروسيا دورتموند، لم يتمكن أحد من الاقتراب من النادي البافاري.

ومع حلول المباريات السبع الأخيرة من الموسم، يتفوق البطل القياسي للبوندسليغا بفارق تسع نقاط عن دورتموند صاحب المركز الثاني. بعد مسيرة مذهلة شهدت تسجيله 97 هدفاً في أول 27 مباراة له، ليبتعد بفارق 4 أهداف فقط عن الرقم القياسي التاريخي للموسم البالغ 101 هدف، والصامد منذ موسم 1971-1972.

ويمتلك القناص الإنجليزي هاري كين 31 هدفاً منها بمفرده، ولا يزال بإمكانه تجاوز الرقم القياسي للنجم البولندي السابق روبرت ليفاندوفسكي في موسم واحد والبالغ 41 هدفاً. ويخوض النادي البافاري أربع مباريات في الدوري هذا الشهر، الأولى ستكون على ملعب فرايبورغ، الذي لم يتلقَّ أي خسارة في ست مباريات، من بينها خمسة انتصارات، قبل الخروج لملاقاة سانت باولي.

ولن يخشى بايرن خوض رحلتين متتاليتين خارج ملعبه، نظراً لأنه الفريق الوحيد في الدوري الألماني الذي لم يخسر خارج أرضه في الموسم الحالي حتى الآن.

ولن يكون فريق شتوتغارت في الجولة 30 خصماً سهلاً، لكن بايرن هزمه بالفعل مرتين هذا الموسم. بعد الفوز عليه في كأس السوبر (فرانز بيكنباور)، بينما انتهى أول لقاء بينهما في الدوري هذا الموسم بفوز ساحق لبايرن بخماسية نظيفة.

وفي الوقت نفسه، يعد ماينز منافس النادي البافاري في الجولة الحادية والثلاثين، واحداً من خمسة فرق فقط نجحت في خطف نقاط من بايرن هذا الموسم بعد تعادلهما في الجولة الرابعة عشرة، لكن متصدر البوندسليغا سيظل واثقاً من فرصته في حصد النقاط الثلاث كاملة.

وإذا انتصر في المباريات الأربع قد يتوج رسمياً بلقب «البوندسليغا». وقد يمنح تعثر بوروسيا دورتموند بايرن الفرصة لحسم درع الدوري قبل مواجهة باير ليفركوزن في نصف نهائي الكأس يوم 22 أبريل. ورغم سيطرته شبه الدائمة على الدوري الألماني، عانى بايرن نسبياً في الكأس، حيث لم يتجاوز دور الثمانية منذ موسم 2019-2020، وشمل ذلك ثلاث حالات إقصاء من الدور الثاني.

في الموسم الحالي، مر بايرن ببعض اللحظات الصعبة في بطولة الكأس، حيث تطلب الأمر فوزاً بفارق هدف واحد على فيهن فيسبادن ويونيون برلين. ومع ذلك، فقد وجد دائماً في النهاية طريقاً للعبور وأصبح الآن على بعد فوز واحد من النهائي في الملعب الأولمبي. وستكون مواجهة ليفركوزن في «باي أرينا» تحدياً صعباً. فقد خسر الفريق مرة واحدة فقط من آخر خمس مباريات خاضها ضد بايرن أمام جماهيره، بما في ذلك التعادل بهدف لمثله الشهر الماضي.

ومع ذلك، يمكن لبايرن استخدام التاريخ الحديث كمصدر إلهام، ففي آخر مرة وصل فيها إلى المربع الذهبي للكأس، لم يرفع اللقب فحسب، بل مضى قدماً لتحقيق اكتساح كامل للألقاب.

ولكن قبل هذا الصدام، يجب على بايرن أولاً تجاوز عقبة دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا أمام البطل القياسي للمسابقة القارية ريال مدريد الإسباني.

لقد عانى بايرن من أجل التفوق على النادي الملكي في السنوات الأخيرة، حيث فاز في مرة واحدة فقط من آخر تسع مواجهات. وفي الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024، كان النادي البافاري على بعد لحظات من المباراة النهائية بعد تقدمه بهدف، قبل أن تهتز شباكه بهدفين متأخرين في الدقيقتين 88 و91 في طريقه للإقصاء من البطولة القارية.

لكن ريال مدريد لم يكن دائماً في أفضل حالاته هذا الموسم، فقد تمت إقالة مدرب ليفركوزن السابق تشابي ألونسو من قبل العملاق الإسباني في يناير (كانون الثاني)، واحتاج في النهاية إلى فوز في الملحق ضد بنفيكا البرتغالي للوصول إلى دور الـ 16 بعد فشله في إنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل.

ومع ذلك، أظهر الريال جودته أمام مانشستر سيتي، وفاز 5-1 في مجموع المباراتين ليضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في دور الثمانية. وهذا يعني أن سعي الأخير للانتقام يبدأ برحلة إلى «سانتياغو برنابيو» يوم الثلاثاء 7 أبريل، مع أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبه بعدها بثمانية أيام، وهذا يعني خوض بايرن مباراة كل 3 أو 4 أيام عبر المسابقات الثلاث بين 4 أبريل وعطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من الشهر.

وتعد هذه الفترة الممتدة لثلاثة أسابيع حاسمة في رسم ملامح موسم النادي البافاري، وإذا ما كان قادراً على تكرار الثلاثية التاريخية.


تقرير: إيران رفضت مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة

صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
TT

تقرير: إيران رفضت مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة

صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صوورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)

أوردت وكالة ​«فارس» للأنباء الإيرانية شبه الرسمية نقلاً عن مصدر ‌لم ‌تسمه، ​اليوم ‌الجمعة، ⁠أن ​طهران رفضت اقتراحاً ⁠أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ⁠ساعة.

وأضاف المصدر ‌أن ‌الاقتراح ​قُدم الأربعاء عبر دولة أخرى لم يُذكر ‌اسمها في التقرير.

في السياق نفسه، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، وفي مقدّمها باكستان، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى طريق مسدود، بحسب ما أفاد به وسطاء.

وقال الوسطاء إن إيران أبلغتهم رسمياً أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن المطالب الأميركية غير مقبولة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران طلبت وقفاً لإطلاق النار، وهو ما نفته طهران. وذكر مطّلعون على الملف أن ترمب كان قد لمّح بدلاً من ذلك إلى استعداده للنظر في وقف لإطلاق النار إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.

وفي مستهل هذه الجولة من الجهود الدبلوماسية، أفادت إيران بأنها لن تنهي الحرب إلا إذا دفعت الولايات المتحدة تعويضات، وانسحبت من قواعدها في الشرق الأوسط، وقدّمت ضمانات بعدم تكرار الهجوم، إلى جانب مطالب أخرى، وفق ما ذكره الوسطاء سابقاً.

وقال ترمب إن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقفاً لإطلاق النار، في منشور على منصته «تروث سوشال». غير أن إيران لديها مرشد أعلى جديد، لا رئيس جديد. وكتب ترمب: «سننظر في الأمر عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً وخالياً»، مضيفاً: «إلى أن يحدث ذلك، نواصل ضرب إيران».