بوغبا أكثر صفقات مانشستر يونايتد ضرراً مالياً وفنياً يرحل عن الفريق مجاناً

غاريث بيل يودع ريال مدريد بعد 9 سنوات جدلية... وبرشلونة يفتح النار على الرابطة الإسبانية بسبب ليفاندوفسكي

لقب الدوري الأوروبي الإنجاز الأكبر لبوغبا في مشواره مع يونايتد (رويترز)
لقب الدوري الأوروبي الإنجاز الأكبر لبوغبا في مشواره مع يونايتد (رويترز)
TT

بوغبا أكثر صفقات مانشستر يونايتد ضرراً مالياً وفنياً يرحل عن الفريق مجاناً

لقب الدوري الأوروبي الإنجاز الأكبر لبوغبا في مشواره مع يونايتد (رويترز)
لقب الدوري الأوروبي الإنجاز الأكبر لبوغبا في مشواره مع يونايتد (رويترز)

أعلن كل من ناديي مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني (أمس) عن رحيل نجميهما الدولي الفرنسي بول بوغبا والويلزي غاريث بيل عن صفوفهما هذا الصيف بعد انتهاء عقديهما ومن دون مقابل.
وربما يكون بوغبا هو أكثر الصفقات التي لم يستفد منها يونايتد فنياً ومالياً، حيث سيضطر إلى التخلي عنه مجاناً للمرة الثانية.
وبعد ست سنوات أمضاها في الفترة الثانية له مع «الشياطين الحمر»، أعلن يونايتد أن لاعب وسطه الفرنسي المتوج بكأس العالم 2018 سيرحل «في نهاية يونيو (حزيران) الحالي عند انتهاء عقده»، وسط تقارير عن إمكانية عودته إلى يوفنتوس الإيطالي حيث لعب بين 2012 و2016 بعد فترة أولى مع يونايتد الذي تخرج في صفوفه من فرق الناشئين، مع وجود اهتمام أيضاً من ريال مدريد وباريس سان جيرمان بضمه.
وكان يونايتد أعاد بوغبا إلى ملعب «أولد ترافورد» في 2016 بصفقة عالمية قياسية بلغت 89 مليون جنيه إسترليني (112 مليون دولار). ولم يقدم بوغبا مع يونايتد المستويات التي ظهر بها في يوفنتوس وكان أحد أبرز العناصر الذين ساهموا بتتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي أربع مرات أو دوره المحوري مع منتخب فرنسا في مونديال روسيا 2018.
وكانت أفضل فتراته، وإن لم تكن خارقة، مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عندما أحرز يونايتد آخر ألقابه في عام 2017 بتتويجه بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» وكأس الرابطة الإنجليزية.
وأدّت مشاكله البدنية إلى خوضه 27 مباراة فقط مع الفريق في جميع المسابقات الموسم المنصرم الذي انتهى مخيباً له وللنادي الذي أخفق في احتلال مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. وتابع النادي في بيانه أن اللاعب البالغ 29 عاماً انتهت آخر مبارياته مع يونايتد البالغ عددها 233 في الدقيقة العاشرة على ملعب أنفيلد (في الخسارة ضد ليفربول) في أبريل (نيسان) 2022 بعد اضطراره للخروج بسبب انتكاسة بدنية أخرى).

                                                                                   مشوار بيل مع الريال انتهى (إ.ب.أ)
وأضاف البيان: «كل من في النادي يودون تهنئة بول بوغبا على مشواره مع يونايتد، ويشكرونه على إسهاماته مع الفريق، نتمنى له كل التوفيق في خطواته المقبلة في هذه الرحلة الرائعة».
وسجل بوغبا 39 هدفاً خلال 233 مباراة مع الفريق الأول لنادي مانشستر. وانضم بوغبا إلى فريق الناشئين في يونايتد عام 2009 في سن الـ16 قادماً من لوهافر الفرنسي وحقق معه كأس إنجلترا للناشئين قبل أن يرتقي إلى صفوف الفريق الأول في موسم 2011 - 2012 ويرحل مع نهايته إلى يوفنتوس دون مقابل أيضاً.
كان موسم 2018 - 2019 الأفضل له في إنجلترا بإشراف مورينيو عندما سجل 16 هدفاً في 47 مباراة.
وفي وقت أشارت تقارير إلى إمكانية أن يكون باريس سان جيرمان وجهة محتملة، ذكرت «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية احتمال أن ينتظر الفرنسي صدور فيلمه الوثائقي «بوغمانتري» في 17 يونيو على منصة «أمازون برايم فيديو» للإعلان رسمياً عن قراره.
ورغم أن يونايتد لم يعلن حتى الآن عن خططه في سوق الانتقالات الصيفية حيث يتطلع النادي تحت قيادة مديره الفني الجديد الهولندي إريك تن هاغ لإعادة الهيبة إلى الفريق الجريح اعتباراً من الموسم المقبل. ويأمل تن هاغ في ضم مواطنه صانع ألعاب برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ لتعويض بوغبا وأيضاً لتصحيح خلل خط الوسط الذي ظهر ضعيفاً خلال الموسم الماضي. ويعد دي يونغ أحد النجوم الذين تخرجوا على يد تن هاغ في أياكس أمستردام مع ماتيس دي ليخت المنتقل إلى يوفنتوس ودوني فان دي بيك (لاعب يونايتد الحالي المعار إلى إيفرتون).
وربما يكون تحرك برشلونة لأجل التعاقد مع البولندي الدولي روبرت ليفاندوفسكي هداف بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، فرصة يونايتد لضم دي يونغ، لأن النادي الإسباني مطالب بترشيد إنفاقه المالي للخروج من أزمته التي جعلته يتخلى الموسم الماضي عن نجمه التاريخي وأسطورته الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وكان خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني قد أشار إلى أنه لا سبيل أمام برشلونة للتعاقد مع ليفاندوفسكي، إلا إذا باع أحد نحومه أو على الأقل واحدة من الأصول الثمينة التي يمتلكها.
وقال تيباس: «برشلونة لن يستطيع تحمل صفقة ليفاندوفسكي، في ظل اضطرار النادي الكاتالوني لتقليص نفقاته نتيجة للأزمة المالية التي يعاني منها. لا بديل أمامه سوى بيع أحد لاعبيه البارزين من أجل تجميع المال اللازم للتعاقد مع المهاجم البولندي، إنهم يعرفون أن ضوابطنا الاقتصادية يتم تطبيقها بحذافيرها، من أجل تجنب مشاكل كبرى، لا أعرف ما إذا كانوا سيبيعون فرنكي دي يونغ أو بيدري».
لمن هذا الكلام اغضب خوان لابورتا رئيس برشلونة فهاجم تيباس قائلاً: «أود أن أطلب منهم (الرابطة) شيئاً، وهو عدم التعليق بشأن قدرتنا على التعاقد مع لاعب معين من عدمها، حيث إن هذا يضر بوضوح بمصالح نادينا».
من جانبه، أكّد الجناح الدولي الويلزي غاريث بيل رحيله عن ريال مدريد في رسالة وداعية شكر فيها النادي على «تحويل حلمي إلى حقيقة وأكثر من ذلك بكثير». وفي بيان للمهاجم البالغ 32 عاماً والذي كان ضمن تشكيلة الفريق خلال تتويجه السبت بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على ليفربول الإنجليزي 1 - صفر في باريس: «إني أكتب هذه الرسالة لأشكر جميع زملائي الحاليين والسابقين، والمدربين والطواقم والمشجعين على مساندتي».
وتابع: «وصلت إلى هنا قبل 9 أعوام كشاب أراد تحقيق حلمه باللعب مع ريال مدريد، أن يرتدي هذا القميص الأبيض العريق، أن يرتدي هذا الشعار على صدري، أن ألعب في سانتياغو برنابيو، أن أفوز بالألقاب وأن أكون جزءاً من الذي يشتهر به (النادي)، وهو الفوز بلقب دوري الأبطال»، الذي أحرزه النادي الملكي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، أي ضعف الألقاب التي فاز بها ميلان الإيطالي صاحب المركز الثاني على لائحة الأندية الأكثر تتويجاً.
ووصل بيل إلى ريال مدريد عام 2013 قادماً من توتنهام الإنجليزي في صفقة قياسية قدرت بمائة مليون يورو، ولعب دوراً أساسياً في قيادة الفريق إلى لقب دوري الأبطال أعوام 2014 و2016 و2017 و2018. وصولاً إلى لقبه الشخصي الخامس هذا الموسم لكن من دون أن يكون مؤثراً نظراً لوجوده على مقاعد البدلاء أو خارج التشكيلة غالبية الموسم وفي المسابقات كافة.
وبعدما اكتفى بخوض 16 مباراة في الدوري خلال موسم 2019 - 2020 و20 بالمجمل في جميع المسابقات، عاد بيل في موسم 2020 - 2021 لفريقه السابق توتنهام على سبيل الإعارة على أمل العودة إلى النادي الملكي بمستوى يخوله استعادة مكانته، لكن وضعه لم يتحسن بقيادة المدرب الجديد - القديم الإيطالي كارلو أنشيلوتي واكتفى هذا الموسم بخوض 5 مباريات فقط في الدوري الذي أحرزه فريقه، و7 في جميع المسابقات.
ورغم النهاية الصعبة لمسيرته في «سانتياغو برنابيو»، قال بيل: «بإمكاني الآن أن أعود بالزمن إلى الوراء، التفكير ملياً والقول بكل صدق بأن هذا الحلم تحوّل إلى حقيقة وأكثر من ذلك بكثير. أن أكون جزءاً من تاريخ هذا النادي وأن نحقق ما حققناه حين كنت لاعباً في ريال مدريد، فهذه تجربة لا تصدق وتجربة لن أنساها أبداً»، متوجهاً بالشكر إلى رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدير العام خوسيه أنخل سانشيز ومجلس الإدارة قائلاً: «لمنحي فرصة أن ألعب مع هذا النادي. معاً، تمكننا من خلق بعض اللحظات التي ستبقى خالدة في تاريخ هذا النادي وكرة القدم».
ولن يكون بيل اللاعب الوحيد الذي سيترك النادي الملكي، إذ أعلن أيضاً عن رحيل لاعب الوسط الإسباني إيسكو الذي وصل إلى نهاية عقده بعد تسعة مواسم مع الفريق الأول ومن المرجح انتقاله إلى ريال بيتيس، والظهير البرازيلي مارسيلو الذي دافع عن ألوان النادي منذ 2007 وتوج معه بجميع الألقاب الممكنة، بينها خمسة أيضاً في دوري الأبطال وستة في الدوري الإسباني.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.