بريطانيا تحتفل اليوم بيوبيل الملكة إليزابيث

شرفة قصر باكنغهام تستضيف العائلة المالكة... بدون أندرو وهاري وميغان

حشود قبالة قصر باكنغهام عشية الاحتفالات بيوبيل الملكة (أ.ب)
حشود قبالة قصر باكنغهام عشية الاحتفالات بيوبيل الملكة (أ.ب)
TT

بريطانيا تحتفل اليوم بيوبيل الملكة إليزابيث

حشود قبالة قصر باكنغهام عشية الاحتفالات بيوبيل الملكة (أ.ب)
حشود قبالة قصر باكنغهام عشية الاحتفالات بيوبيل الملكة (أ.ب)

تتجه الأنظار، اليوم (الخميس)، إلى شرفة قصر باكنغهام في لندن حيث سيظهر عليها أفراد العائلة المالكة البريطانية خلال الاحتفالات باليوبيل البلاتيني لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش.
وقررت الملكة البالغة 96 عاماً حصر الحضور على الشرفة خلال الاحتفالات بمرور سبعين عاماً على توليها العرش البريطاني، بأفراد العائلة المالكة الذين يتولون «مهمات رسمية». وسيلقي هؤلاء التحية على الحشود من الشرفة خلال العرض العسكري «تروبينغ ذي كولور» الذي ستُفتتح به الاحتفالات اليوم.
واستبعدت الملكة من الحضور على الشرفة حفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بعد انسحابهما من الحياة الملكية والانتقال للعيش في كاليفورنيا منذ عام 2020، رغم أنهما سيأتيان إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما. كما استُبعد من الشرفة أيضاً الأمير أندرو، وهو الابن الأوسط للملكة والذي جُرّد من ألقابه العسكرية عقب دعوى بالاعتداء الجنسي رفعتها امرأة في نيويورك. وأُسقطت الدعوى عملاً بتسوية مالية توصل إليها الأمير مع المدّعية في مارس (آذار) ودفع بموجبها ملايين الدولارات.
... المزيد


مقالات ذات صلة

نيوزيلندا تدعم استبعاد أندرو من ترتيب ولاية العرش البريطاني

أوروبا الأمير السابق أندرو (إ.ب.أ) p-circle

نيوزيلندا تدعم استبعاد أندرو من ترتيب ولاية العرش البريطاني

لمّحت نيوزيلندا إلى أنها ستدعم أي تحركات من جانب المملكة المتحدة لاستبعاد أندرو ماونتباتن ودنسور من ترتيب ولاية العرش، في توجه مماثل لما أبدته أستراليا.

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)
أوروبا أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو يغادر مركز شرطة أيلشام في اليوم الذي أُلقي القبض عليه فيه للاشتباه بارتكابه مخالفات بمنصبه العام (رويترز) p-circle

رئيس وزراء أستراليا يؤيد إزالة الأمير أندرو من خط الخلافة

بعث رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي رسالة إلى ستارمر يؤكد فيها أنه سيدعم أي خطة تتبناها الحكومة البريطانية لإزالة أندرو مونتباتن-وندسور من خط الخلافة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
أوروبا الأمير السابق أندرو (إ.ب.أ) p-circle

تقارير: الأمير السابق أندرو كلف ضابطين بريطانيين بحراسة حفل لإبستين

أفادت وسائل إعلام بريطانية، أمس الأحد، بأن الأمير السابق أندرو كلف ضابطين بريطانيين بحراسة حفل لإبستين في عام 2010.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الصفحات الأولى للصحف البريطانية عقب اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور في ليفربول (إ.ب.أ)

بعد توقيف أندرو... ماذا يعني «الإفراج قيد التحقيق»؟

تتواصل تداعيات توقيف الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في «سوء سلوك في منصب عام».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أفراد من الشرطة البريطانية خارج «رويال لودج» في ويندسور حيث كان يقيم الأمير السابق أندرو (رويترز)

الشرطة البريطانية ستواصل تفتيش منزل أندرو في ويندسور

يُتوقع أن تستمر عمليات التفتيش في القصر السابق للأمير السابق أندرو الذي تعهدت حكومة المملكة المتحدة النظر في عزله من خط الخلافة بمجرد انتهاء تحقيقات الشرطة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فلسفة فليك: عقوبات صارمة ضد اللاعبين غير المنضبطين

بيدري غونزاليس (أ.ب)
بيدري غونزاليس (أ.ب)
TT

فلسفة فليك: عقوبات صارمة ضد اللاعبين غير المنضبطين

بيدري غونزاليس (أ.ب)
بيدري غونزاليس (أ.ب)

كشف لاعب وسط برشلونة، بيدري غونزاليس، عن تفاصيل لافتة تتعلق باللوائح الداخلية التي فرضها مدرب الفريق، الألماني هانزي فليك، منذ توليه المسؤولية الفنية، مؤكداً أن التأخر عن موعد المباراة قد يعرّض اللاعب لغرامة مالية تصل إلى 40 ألف يورو.

وأوضح بيدري أن العقوبة تُطبَّق في حال التأخر لمدة 10 دقائق يوم المباراة، ضمن حزمة من الإجراءات الانضباطية التي تهدف إلى تعزيز الالتزام داخل الفريق. وأضاف أن القواعد الجديدة تمثل تحولاً واضحاً في آلية العمل اليومية، مشدداً على أن التزا المواعيد أصبح مسألة غير قابلة للتهاون.

من جانبه، أكد زميله في الفريق، فيران توريس، أن الصرامة تشمل التدريبات أيضاً، مشيراً إلى أن الوصول متأخراً ولو لثوانٍ معدودة يُعد مخالفة تستوجب العقوبة، في إطار سياسة تعدّ الدقة في المواعيد جزءاً من الاحترافية المطلوبة.

ويعكس هذا النهج فلسفة فليك القائمة على فرض معايير واضحة منذ اليوم الأول، في خطوة يهدف من خلالها برشلونة إلى استعادة الاستقرار الفني والإداري، مع التعويل على الانضباط الداخلي بوصفه أحد مفاتيح المنافسة في الموسم الحالي.


«نيكي» يصعد مع تألق أسهم الذكاء الاصطناعي... وأداء متباين في قائمة «المراقبة الصينية»

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يصعد مع تألق أسهم الذكاء الاصطناعي... وأداء متباين في قائمة «المراقبة الصينية»

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الثلاثاء مع استئناف التداول بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، حيث شهدت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ارتفاعاً ملحوظاً وسط تكهنات بزيادة الاستثمارات في هذا القطاع المزدهر. وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 0.9 في المائة ليغلق عند 57321.09 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «توبكس» بنسبة 0.2 في المائة.

وذكرت «رويترز» الأسبوع الماضي أن شركة «إنفيديا» تقترب من إتمام استثمار بقيمة 30 مليار دولار في شركة «أوبن إيه آي»، حيث تسعى الشركة المصنعة للرقائق إلى الاستحواذ على حصة في إحدى كبرى عميلاتها. ومن المقرر أن تعلن «إنفيديا»، وهي شركة رائدة في صناعة الذكاء الاصطناعي، عن نتائجها يوم الأربعاء. وقال ناوكي فوجيوارا، وهو مدير أول في صندوق استثماري بشركة «شينكين» لإدارة الأصول: «على الرغم من أن الأمر لا يزال مجرد تكهنات، فإن المستثمرين قد تفاعلوا مع الأخبار المتعلقة بشركتي (إنفيديا) و(أوبن إيه آي)، وازدادت التوقعات بنمو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

وشهدت أسهم شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفز سهم شركة «فوروكاوا إلكتريك» بنسبة 15 في المائة. وأضافت الصين شركات يابانية إلى قائمة ضوابط التصدير التي تهدف إلى كبح ما وصفتها بـ«إعادة التسلح» في اليابان؛ مما أدى إلى ردود فعل متباينة في أسهم الشركات المدرجة بالقائمة. وارتفع سهم شركة «ميتسوبيشي ماتيريالز» بنسبة 3.8 في المائة، بينما انخفض سهم «سوبارو» بنسبة 3.5 في المائة. وأدى هذا الخبر إلى انخفاض حاد في أسهم شركات الدفاع اليابانية، حيث انخفض سهم شركة «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة» بنسبة 3.1 في المائة، وسهم شركة «آي إتش آي» بنسبة 5.7 في المائة.

* مراجعة المزادات

من جانبه، استقر منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية يوم الثلاثاء بعد أنباء عن احتمال مراجعة اليابان إطار عمل مزاد تعزيز السيولة؛ مما رفع التوقعات بارتفاع عائدات السندات ذات آجال استحقاق تبلغ نحو 10 سنوات. واستقر عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات عند 2.105 في المائة، بينما انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 2.885 في المائة، وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 2.875 في المائة.

وذكرت وكالة «رويترز» أن وزارة المالية تدرس تقليص نطاق مبيعات السندات متوسطة الأجل إلى «أكثر من 5 سنوات إلى 11 سنة» بدلاً من النطاق الحالي «أكثر من 5 سنوات إلى 15.5 سنة». وقال ميكي دين، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في اليابان لدى شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «مع هذا التغيير المحتمل، قد يزداد المعروض من السندات ذات آجال استحقاق تتراوح بين 7 و10 سنوات؛ مما قد يرفع عوائدها». وأضاف: «كما قد تنخفض عوائد السندات طويلة الأجل للغاية».

ووفقاً للتقرير، فمن المرجح أيضاً تصنيف نطاق السندات طويلة الأجل للغاية الحالي «أكثر من 15.5 سنة إلى أقل من 39 سنة» ضمن فئة «أكثر من 11 سنة إلى أقل من 39 سنة». وانخفضت عوائد السندات لأجل سنتين و5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة لكل منهما. وارتفع منحنى عائد السندات اليابانية بشكل حاد في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث سجلت عوائد السندات طويلة الأجل للغاية مستوى قياسياً جديداً مع ازدياد المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان.

وكانت عوائد هذه السندات قد انخفضت بعد فوز رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات مطلع فبراير (شباط) الحالي؛ مما منح المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تتبنى سياسة مالية متساهلة للغاية، كما اقترح بعض أحزاب المعارضة. كما أسهم الطلب القوي من المستثمرين الأجانب على سندات الحكومة اليابانية في دعم أسعار السندات. وشكّل الأجانب غالبية مشتري سندات الحكومة اليابانية على امتداد منحنى العائد في يناير الماضي، وفقاً لبيانات «جمعية تجار الأوراق المالية اليابانية».


الرئيس التنفيذي لـ«أولمبياد 2028» يدعم واسرمان بقوة في مواجهة الضغوط

رينولد هوفر (رويترز)
رينولد هوفر (رويترز)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«أولمبياد 2028» يدعم واسرمان بقوة في مواجهة الضغوط

رينولد هوفر (رويترز)
رينولد هوفر (رويترز)

عبر رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، أمس (الاثنين)، عن دعمه التام لرئيس اللجنة كيسي واسرمان، قائلاً في تصريحات لـ«رويترز»، إن دعمه له لا يتزعزع رغم التدقيق المتزايد في أعقاب نشر ملفات وزارة العدل الأميركية المتعلقة بجيفري إبستين مؤخراً.

وهذه أول تصريحات تصدر عن هوفر بشأن الأمر منذ ظهور اسم واسرمان في الوثائق التي نشرت أواخر الشهر الماضي، كما أنه أول تعليق منذ مطالبة رئيسة بلدية لوس أنجليس، واسرمان، بالاستقالة. وتضمنت الوثائق رسائل عبر البريد الإلكتروني تتسم بالحميمية تعود لأكثر من عقدين من الزمن بين واسرمان وجيلين ماكسويل، المدانة بالاتجار بالجنس، والتي كانت على علاقة وثيقة بإبستين.

وقال هوفر، وهو لواء متقاعد برتبة فريق في الجيش الأميركي وحاصل على 3 نجوم، في تصريح غداة اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو - كورتينا»: «اتخذ مجلس الإدارة موقفه، إنه يدعمه وأنا كذلك».

وجدد مجلس إدارة أولمبياد لوس أنجليس 2028 في وقت سابق من هذا الشهر، تأكيد دعمه لواسرمان بعد مراجعة أجراها مستشار من الخارج، وخلصت إلى أن علاقته السابقة مع ماكسويل والراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، لم تتعدَّ الموثق علناً بالفعل.

وأشار هوفر إلى الأداء التجاري للجنة المنظمة، بما يشمل الإيرادات القياسية من الرعاية المحلية، والإقبال الكبير على التذاكر المطروحة مبكراً، باعتباره دليلاً على الاستقرار تحت قيادته الحالية.

وقال: «لدينا فريق قيادة رائع هنا في لوس أنجليس 2028... انظروا فقط إلى النتائج».