خبراء: الملكية البريطانية كانت «ستختفي» لو أصبح تشارلز ملكاً في الثمانينات!

خبراء: الملكية البريطانية كانت «ستختفي» لو أصبح تشارلز ملكاً في الثمانينات!

السبت - 27 شوال 1443 هـ - 28 مايو 2022 مـ
الأمير تشارلز والأميرة ديانا يقفان على شرفة قصر باكنغهام عام 1981 (أ.ف.ب)

رأى الخبير في الشؤون الملكية شون أوغرايدي أن «الأمير تشارلز، لو أصبح ملكاً في ثمانينات القرن العشرين عندما كانت شعبيته في أوجها، لما كان النظام الملكي في بريطانيا لا يزال قائماً حتى الساعة»، بحسب صحيفة «إندبندنت».
وانضمت مراسلة قناة «بي بي سي» للشؤون الملكية السابقة جيني بوند إلى أوغرايدي خلال حدث أقامته «الإندبندنت» الأسبوع الماضي، وتحدث الثنائي عن جوانب إيجابية وأخرى سلبية داخل العائلة البريطانية الحاكمة.
ومع اقتراب الاحتفال باليوبيل البلاتيني لحكم الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، تحدث أوغرايدي، وفقاً للصحفية، عن «الهوس بالأمير تشارلز والليدي ديانا» في الثمانينات، وانتشار شائعة لبعض الوقت مفادها أن الملكة يجب أن تتقاعد.
وأعرب أوغرايدي عن اعتقاده بأن سبب عدم تقاعد الملكة إليزابيث يعود إلى عاملين، الأول يتمثل بالتنازل عن العرش عام 1936، ما أثر سلباً على النظام الملكي والمؤسسات، والثاني يتعلق بأن الملكة شخص متدين وتأخذ معتقداتها بجدية، مشيرا إلى أن «الملكة أدركت قبل الجميع أن «عرض» الأمير تشارلز وديانا لم يكن في الواقع كما يبدو، ولو تقاعدت الملكة لوقعت الكارثة، نتيجة احتمال أن ينتهي الزواج الملكي بالطلاق، وبالتالي يختفي النظام الملكي مع حلول التسعينات».
وفي حين اعتبر أوغرايدي أن «الأمير تشارلز سيعيش دائما في ظل الملكة، وقد يحتاج إلى التخفيف من حدة آرائه السياسية عندما يصبح ملكاً»، قالت بوند إنها قد «ترحب بملك أكثر انخراطاً بالسياسة، لكن ذلك لا يعني الأحزاب إنما تناول المسائل الحساسة وتلك المفيدة للبيئة وغيرها».
وأضافت: «من خلال معرفتي بتشارلز على مر السنين، ذكرت مراراً أنني أعتقد أن لديه المقومات اللازمة ليصبح ملكاً رائعاً».
كما أكدت أن الأمير تشارلز «شخص لائق، لكن الفوضى المطلقة هيمنت على زواجه الأول وحياته الخاصة، وهذا ما يحصل مع الجميع، وسيحتاج شعبه إلى وقت طويل ليسامحه».
كانت بوند تعمل كمراسلة للشؤون الملكية في قناة «بي بي سي» في عام 1997. وأوضحت للمجلة، أن الأسبوع الذي توفيت فيه الأميرة ديانا كان «الأصعب في حياتها».
وأوضحت بوند أن «الحادثة ترافقت مع لحظات حرجة للملكة»، مذكرة بأن «كل قرار اتخذ في ذلك الأسبوع بدا خاطئاً. وكان المواطنون في لندن يطالبون بأن تكون الملكة بينهم، وتصبح في تلك اللحظة الشخصية الرئيسية والمتحدثة باسم الشعب لتعبر عن مشاعره».
وأوضحت أن «الملكة لا تحب التعبير عن مشاعرها في الأماكن العامة. فكان أسبوعاً في غاية الصعوبة نجا منه النظام الملكي بصعوبة».
وبحسب بوند، فإن الملكة امرأة شديدة الخجل. وعندما كانت طفلة، أخبرت مربيتها ذات مرة أنها تحب أن تصبح زوجة مزارع عندما تكبر، فهي في جوهرها امرأة ريفية تحب خيولها وكلابها كما يعلم الجميع.


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

فيديو