«مسيّرة انتحارية» استهدفت منشأة «بارشين» الإيرانية

طهران تحتجز سفينتين يونانيتين... وتل أبيب لطرح مشروع أمن إقليمي لمواجهتها

منشاة بوشهر النووية في إيران (رويترز)
منشاة بوشهر النووية في إيران (رويترز)
TT

«مسيّرة انتحارية» استهدفت منشأة «بارشين» الإيرانية

منشاة بوشهر النووية في إيران (رويترز)
منشاة بوشهر النووية في إيران (رويترز)

فيما كشفت تقارير أن منشأة «بارشين» الإيرانية تعرضت قبل أيام لهجوم بـ «مسيّرة انتحارية»، أعلن «الحرس الثوري»، أمس، احتجاز ناقلتي نفط يونانيتين في مياه الخليج، في خطوة تأتي وسط توتر بين طهران وأثينا بعد إعلان الأخيرة أنها ستسلم واشنطن حمولة من النفط الإيراني كانت على متن ناقلة أوقفتها.
وأفاد «الحرس» بأن قواته البحرية «أوقفت ناقلتي نفط يونانيتين بسبب مخالفات ارتكبتاها في مياه الخليج».
وسارعت اليونان إلى اتهام إيران بـ«القرصنة»، داعية مواطنيها إلى تجنب السفر إليها. وأوضحت الخارجية اليونانية أن العملية شاركت فيها مروحيات قامت بإنزال عناصر مسلحين إلى متنهما.
من ناحية ثانية، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن «مسيّرة انتحارية» استهدفت منشأة بارشين الحساسة جنوب شرقي طهران، حيث تطور إيران تكنولوجيا الصواريخ والمسيّرات، ما أسفر عن مقتل مهندس شاب كان يعمل في الوزارة وإصابة شخص آخر. وقالت المصادر الإيرانية المطلعة، إن طائرة مسيّرة من طراز «كوادكوبتر» انطلقت من على مقربة من قاعدة بارشين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكنه يشبه الهجوم الذي استهدف منشأة «تيسا» لتجميع أجهزة الطرد المركزي في كرج، غرب طهران، في يونيو (حزيران) العام الماضي ونسبته إيران إلى إسرائيل. وذكرت «نيويورك تايمز» أن الهجوم يتشابه مع نمط ضربات إسرائيلية في لبنان وإيران.
هذا الحادث الذي وقع الأربعاء، جاء بعد أيام من مقتل العقيد في «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس» الإيراني، صياد خدائي، بالرصاص، أمام منزله في قلب طهران. وقال مسؤولون، إن تل أبيب أبلغت واشنطن أن الاغتيال هدف لتحذير إيران ووقف وحدة سرية تابعة لـ«فيلق القدس» باسم «840» كانت تخطط لاغتيال قنصل إسرائيلي.
إلى ذلك، أعلن في تل أبيب أن مستشار الأمن القومي إيال حولاتا، سيطرح خلال زيارته واشنطن، الأسبوع المقبل، مشروعاً أمنياً إقليمياً تطمح إسرائيل من خلاله إلى إشراك عدة دول في المنطقة لمواجهة إيران.
... المزيد


مقالات ذات صلة

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

أوروبا طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

قال المدير التنفيذي لوكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي إن الحروب تزيد من المخاطر التي تهدد قطاع الطيران.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم العربي يتصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مقراً لقوات «الحشد الشعبي» في مطار كركوك الدولي (رويترز)

إسقاط مسيرة قرب مقر إقامة مسعود بارزاني في أربيل

أفادت مصادر أمنية ووسائل إعلام عراقية بأن مدناً ومناطق متفرقة من العراق تعرَّضت خلال الساعات الماضية، وصباح اليوم (الأحد) لهجمات بالطيران المسيّر والصواريخ.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
تكنولوجيا يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

روبوتات طائرة بأجنحة مرنة تحاكي الطيور وتعتمد مواد ذكية موفرة مرونة أعلى، ما يفتح آفاقاً جديدة للطائرات دون طيار في بيئات معقدة.

نسيم رمضان (لندن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

قال الرئيس الأوكراني إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز أميركا ​عبر ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا جزء من طائرة أوكرانية مسيّرة سقطت في منطقة كراسلافاس في لاتفيا 25 مارس 2026 (رويترز)

مسيّرتان أطلقتهما أوكرانيا دخلتا المجال الجوي لإستونيا ولاتفيا بالخطأ

قالت إستونيا ولاتفيا، إن طائرتين مسيّرتين أطلقتهما أوكرانيا انحرفتا عن مسارهما ودخلتا بالخطأ المجال الجوي للدولتين صباح الأربعاء عبر المجال الجوي الروسي.

«الشرق الأوسط» (فيلنيوس - ريغا)

«قطر للطاقة» تتوقع تصدير الغاز من مشروع «غولدن باس» الأميركي الربع الثاني من العام

خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)
خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

«قطر للطاقة» تتوقع تصدير الغاز من مشروع «غولدن باس» الأميركي الربع الثاني من العام

خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)
خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)

أعلنت شركة «قطر للطاقة»، أنها تتوقع بدء تصدير الغاز الطبيعي المسال من مشروع «غولدن باس» في الربع الثاني من العام الحالي.

ومشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال، أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة، وهو مشروع مشترك مع «إكسون موبيل».

وأوضحت «قطر للطاقة» في بيان صحافي، أن «مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال... حقق إنجازاً مهماً نحو التشغيل الكامل لمرافق إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بأول إنتاج للغاز الطبيعي المسال من خط الإنتاج الأول من أصل ثلاثة خطوط تبلغ طاقتها الإجمالية 18 مليون طن سنوياً».

وقال البيان، إن الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال يمهد الطريق أمام مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال لتصدير أول شحنة له من منشآته الواقعة في سابين باس في ولاية تكساس، من خلال عمليات مستدامة لتسييل الغاز، وتحقيق أهدافه التجارية والاستراتيجية.

وقال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«قطر للطاقة»: «يحمل الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال أهمية بالغة، حيث يُمثّل أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأميركية. ستأتي المرحلة التشغيلية ودخول مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال إلى السوق في وقت بالغ الأهمية، حيث يحتل أمن الطاقة العالمي مكانة بارزة في جميع أجندات الطاقة حول العالم. ونحن نتطلع إلى البدء الآمن والناجح لعمليات التصدير».

وأضاف: «يشكّل مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال جزءاً من استراتيجية واسعة النطاق لاستثمارات (قطر للطاقة) حول العالم، والتي خططنا لها خلال العقد الماضي. كما يمثل المشروع جزءاً مهماً من الخطط التي أعلنتها قطر للطاقة عام 2018 لاستثمار 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأميركي. واليوم، نحن نشهد أولى ثمار هذه الاستراتيجية بعيدة النظر مع بدء تشغيل مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال، الذي سيلعب دوراً مهماً في دعم أمن الطاقة العالمي وضمان الوصول العادل والمتوازن إلى طاقة أنظف».

يذكر أن «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال هو مشروع مشترك بين «قطر للطاقة» (70 في المائة) و«إكسون موبيل» (30 في المائة). وكانت الشركتان قد أعلنتا قرارهما النهائي لاستثمار أكثر من عشرة مليارات دولار في مشروع التصدير في فبراير (شباط) من عام 2019.


توخيل يكشف سبب غياب رايس وساكا عن إنجلترا

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل يكشف سبب غياب رايس وساكا عن إنجلترا

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

أكد الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، أن ثنائي آرسنال ديكلان رايس وبوكايو ساكا كانت «لديهما رغبة شديدة» في اللعب مع «الأسود الثلاثة»، لكن خطر تفاقم إصابتهما كان «كبيراً للغاية» في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

واستدعى المدرب الألماني قائمة موسعة تضم 35 لاعباً لمعسكر الأخير للمنتخب الإنجليزي قبل اختيار التشكيلة النهائية لكأس العالم، حيث انضم ديكلان رايس وبوكايو ساكا في وقت متأخر، وشاهدا من المدرجات المباراة التي تعادلت فيها إنجلترا مع أوروغواي بهدف لمثله، قبل أن ينسحبا رسمياً وزميلهما في آرسنال نوني مادويكي بسبب الإصابة.

ورغم أن انسحاب 10 لاعبين من آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي عن منتخباتهم الوطنية أثار شكوكاً حول تفضيل مصلحة النادي على المنتخبات، فإن توخيل نفى هذه المزاعم، قائلاً: «انضما وخضعا لتقييم طبي، وكانا يرغبان بشدة في اللعب، وأريد توضيح هذه الرواية تماماً، لقد أرادا بشدة الوجود مع الفريق».

وأضاف مدرب إنجلترا في تصريحات نقلها موقع «توك سبورت»: «لكن لم يكن هناك أي معنى للمخاطرة، لو كانت هذه هي المباراة الأخيرة في الموسم، لربما احتفظنا بهما وحاولنا فعل كل شيء، لكن في هذا التوقيت من الموسم، لم يكن للمخاطرة أي معنى، فاحتمالية تدهور حالتهما كانت كبيرة جداً، وكان من الواضح شعورهما بعدم الارتياح أثناء التقييم الطبي».

وبشأن نوني مادويكي الذي غادر ملعب ويمبلي واضعاً دعامة للركبة، أوضح توخيل أن الفحوص أظهرت نتائج «أفضل قليلاً مما كان يشعر به اللاعب»، لكنه سيغيب لعدة أيام.

كما أشار المدرب إلى انسحاب آدم وارتون بسبب آلام بسيطة، ومغادرة جون ستونز للمعسكر قبل ودية اليابان المقررة غداً الثلاثاء، إثر تعرضه لإصابة في ربلة الساق (السمانة) قبل أن يعود إلى مانشستر سيتي، وعلق توماس توخيل على وضع المدافع المخضرم قائلاً: «الأمر ليس مثالياً لجون ولا لنا بالطبع، وكان جون محبطاً للغاية من تكرار هذا العارض البسيط، ورغم أنها ليست إصابة كبيرة، اضطررنا للحذر؛ نظراً لتاريخه مع الإصابات».

وشدد توخيل على أن ستونز لا يزال جزءاً كبيراً من خططه بسبب جودته وشخصيته، لكنه أكد أن الجاهزية البدنية شرط أساسي للجميع عند اختيار القائمة النهائية.

وختم المدرب الألماني تصريحاته بالتعبير عن خيبة أمله من كثرة الانسحابات، لكنه أكد عدم غضبه من اللاعبين، مشيراً إلى أن «الجميع كان متحمساً للحضور، بل إن بعض اللاعبين المصابين فضلوا البقاء لبدء علاجهم هنا في المعسكر، مما يثبت رغبتهم القوية في الوجود مع الفريق».


مَن أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب؟

أحد أفراد قوات الأمن الإيرانية يقف حارساً بجوار لافتة للزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران - 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أحد أفراد قوات الأمن الإيرانية يقف حارساً بجوار لافتة للزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران - 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مَن أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب؟

أحد أفراد قوات الأمن الإيرانية يقف حارساً بجوار لافتة للزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران - 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أحد أفراد قوات الأمن الإيرانية يقف حارساً بجوار لافتة للزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران - 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران عن مقتل العديد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، وذلك في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).

وقد تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، بأنه حقق «تغييراً في النظام»، وذلك بعد شهر من بدء هجومه على الجمهورية الإيرانية بالاشتراك مع إسرائيل التي أكد رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو أن إيران «تُباد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لكنّ العديد من الشخصيات الإيرانية، من بينهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، نجوا من الضربات، بينما سارعت طهران إلى تعيين قادة آخرين بدلاً من الشخصيات التي اغتيلت.

في ما يأتي أبرز المسؤولين الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب:

المرشد الإيراني

في فبراير وهو اليوم الأول من الحرب، قُتل علي خامنئي الذي تولى منصب المرشد للجمهورية الإيرانية في عام 1989. واغتيل خامنئي في هجوم على طهران أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته ومسؤولين إيرانيين آخرين.

نجا نجله مجتبى، على الرغم من إصابته وفقاً للإدارة الأميركية، وخلَفَه كمرشد جديد، ولكنه لم يتحدث علناً بعد.

قائد البحرية في «الحرس الثوري»

أكدت إيران، الاثنين، نبأ مقتل قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» علي رضا تنكسيري الذي أعلنت إسرائيل اغتياله الأسبوع الماضي مع عدد من كبار الضباط، محملة إياه مسؤولية حصار مضيق هرمز.

ويُعدّ تنكسيري من أبرز الشخصيات في القوات المسلحة، وهو من قدامى المحاربين في الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، وقد تولى قيادة القوات البحرية في «الحرس الثوري» عام 2018.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

قد يشكّل اغتيال علي لاريجاني الخسارة الأكبر التي مُنيت بها إيران بعد مقتل علي خامنئي. ففي 17 مارس (آذار)، قُتل لاريجاني في ضربة إسرائيلية على منطقة طهران، أسفرت أيضاً عن مقتل عدد من أفراد عائلته.

وقبل أيام، كان قد شوهد في العاصمة الإيرانية في مسيرة مؤيدة للحكومة.

قائد «الحرس الثوري»

كان محمد باكبور قائداً للقوات البرية التابعة لـ«الحرس الثوري»، قبل أن يتسلّم منصب قائد الحرس في يونيو (حزيران) 2025، خلفاً لحسين سلامي الذي قُتل في الحرب الإسرائيلية على إيران التي استمرّت 12 يوماً.

وقُتل محمد باكبور في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير، وحل مكانه بعد مقتله وزير الدفاع السابق أحمد وحيدي.

مستشار المرشد

في اليوم الأول من الحرب، قُتل علي شمخاني الذي كان مستشاراً للمرشد الإيراني وأحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران منذ عام 1980. وأُقيمت له جنازة رسمية في طهران.

وزير الاستخبارات

قُتل إسماعيل خطيب في غارة إسرائيلية على طهران في 18 مارس. وكان يتولى منصبه منذ العام 2021، وقد اتهمته منظمات حقوق الإنسان بأداء دور رئيسي في قمع الاحتجاجات في البلاد.

وزير الدفاع

قُتل عزيز ناصر زاده، الذي كان أحد قدامى المحاربين في الحرب الإيرانية العراقية، في غارة جوية في اليوم الأول من الحرب.

قائد قوات الباسيج

في 17 مارس، قُتل غلام رضا سليماني قائد قوات التعبئة (الباسيج) التابعة لـ«الحرس الثوري» في غارة إسرائيلية.

رئيس هيئة استخبارات الباسيج

أعلن الجيش الإسرائيلي في 20 مارس أنه قتل بضربة في طهران إسماعيل أحمدي، رئيس هيئة استخبارات قوات التعبئة المرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني (الباسيج).

المتحدث باسم «الحرس الثوري»

فجر الجمعة 20 مارس، قُتل علي محمد نائيني في الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي وصفه «الحرس الثوري» بأنّه «دنيء». وقبل وقت قصير من الإعلان عن مقتله، نقلت وكالة أنباء «فارس» عن نائيني قوله: «صناعتنا للصواريخ تبلي بلاءً ممتازاً... وما من مخاوف في هذا الخصوص لأنه حتّى في أوقات الحرب، نواصل إنتاج الصواريخ».

مدير المكتب العسكري للمرشد

قُتل محمد شيرازي في اليوم الأول من الحرب. وكان يضطلع بمهمة بالغة الأهمية تتمثل في تنسيق مختلف فروع القوات الأمنية داخل مكتب المرشد.

رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة

قُتل عبد الرحيم موسوي في اليوم الأول من الحرب، وكان يشغل منصبه منذ يونيو 2025، بعد مقتل سلفه محمد باقري في الحرب التي استمرّت 12 يوماً.