وصول عشرات الجرحى اليمنيين إلى الإمارات لتلقي العلاج

يعانون من كسور وبتر أعضاء وتشوهات

وصول عشرات الجرحى اليمنيين إلى الإمارات لتلقي العلاج
TT

وصول عشرات الجرحى اليمنيين إلى الإمارات لتلقي العلاج

وصول عشرات الجرحى اليمنيين إلى الإمارات لتلقي العلاج

وصلت للعاصمة الإماراتية أبوظبي، فجر أمس، الدفعة الثانية من الجرحى اليمنيين، البالغ عددهم نحو 30 جريحًا المتأثرين بالاعتداءات العدوانية لميليشيات الحوثي وأعوانهم، وذلك لتلقي العلاج في مستشفيات البلاد، حيث يعاني الجرحى من كسور في الأرجل والأذرع والرأس وبتر في بعض الأعضاء وتشوهات خلقية، نتيجة للأحداث الدائرة في اليمن حاليا.
وحطت طائرة إماراتية، فجر أمس، في مطار أبوظبي وهي تحمل على متنها الجرحى، حيث تم نقلهم إلى البلاد بالتعاون بين الهلال الأحمر الإماراتي والقوات المسلحة، وكان في استقبالهم بالمطار عدد من المسؤولين في الهيئات الطبية الإماراتية، إضافة إلى وجود سيارات الإسعاف التابعة لمستشفيات الدولة والمجهزة بأحدث المعدات والتجهيزات الطبية.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) استعدت مستشفيات البلاد لاستقبال الجرحى وتقديم العلاج لهم، وجندت كوادرها التطوعية، وكونت عددا من اللجان للمتابعة والإشراف والتواصل الدائم مع الجرحى وتوفير سبل الراحة لهم خلال وجودهم في الدولة. وتم توزيع الجرحى على مستشفيات الدولة لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وتسخير كل الإمكانات لتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهم، إلى جانب تقديم كل ما من شأنه أن يحد من معاناتهم.
وأكد الدكتور مطر الدرمكي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) أن شركة «صحة» تقوم بدور بارز في مثل هذه الحالات، وذلك من خلال إدارة القيادة الطبية والاستجابة في الشركة. وأضاف الدكتور مطر الدرمكي أن شركة «صحة» تتابع التوجيهات العليا، خاصة فيما يتعلق بالصالح العام في مجال الخدمات الطبية العلاجية والإسعافية والرصد الدوري وتنسيق ومتابعة حركة المرضى داخل دولة البلاد وخارجها وفق الضرورات الطبية، وتؤمن مبدأ الاستباقية سواء بالظروف الاعتيادية أو الاستثنائية بما يخدم تحقيق الإمداد اللوجيستي للمستشفيات بالموارد والإمكانيات اللازمة.
من جانبهم، ثمن الجرحى اليمنيون مواقف دولة الإمارات وقيادتها وشعبها تجاه هذه اللفتة الإنسانية التي قالوا إنها ليست بغريبة عن رئيس الإمارات، ولا على أهل الإمارات، وأعربوا عن سعادتهم بالعلاج في الإمارات، وعن ثقتهم من أنهم سيلقون كل عناية واهتمام. ويأتي وصول هؤلاء الجرحى في إطار مبادرة إنسانية رئيس دولة الإمارات، وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني من علاقات وثيقة وفقًا لما نقلته «وام»، وتعبيرا عن التضامن مع الشعب اليمني، وامتدادا للجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة للحد من معاناة اليمنيين وتحسين ظروفهم الإنسانية ومساندتهم في مواجهة تمرد جماعة الحوثي.
ويعمل البرنامج الإنساني والإغاثي الإماراتي على توفير الاحتياجات الضرورية من غذاء ودواء ومواد طبية لتحسين الظروف الإنسانية والصحية لليمنيين، بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية الموجودة، حاليا على الساحة اليمنية لتحسين ظروفهم الإنسانية ولدرء الآثار الناجمة عن الأزمة التي يشهدها اليمن، والتي تأثرت بها قطاعات كبيرة من الشعب اليمني.



«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران، في أحدث تطور ضمن التصعيد الإقليمي المتواصل.

وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهما، إلى جانب سقوط 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، بينما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً، بإصابات تراوحت بين «البسيطة» و«المتوسطة» و«البليغة»، شملت عدداً من الجنسيات.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.


جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.


تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.