إسرائيل «تلاحق» إيران في سوريا بعد اعتراض روسي

قاعدة «حميميم» تسحب بعض قواتها غرب سوريا

صورة أرشيفية لدورية روسية شمال سوريا (الشرق الأوسط)
صورة أرشيفية لدورية روسية شمال سوريا (الشرق الأوسط)
TT

إسرائيل «تلاحق» إيران في سوريا بعد اعتراض روسي

صورة أرشيفية لدورية روسية شمال سوريا (الشرق الأوسط)
صورة أرشيفية لدورية روسية شمال سوريا (الشرق الأوسط)

قصفت إسرائيل «أهدافاً سورية وإيرانية» في سوريا، الأمر الذي اعتبره دبلوماسيون غربيون «تمسكاً من تل أبيب بملاحقة إيران رغم اعتراض منظومة صواريخ روسية طائراتها، بعد حملة قصف شنتها في 13 الشهر الحالي».
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسميّة (سانا) عن مصدر عسكري قوله «نفّذ العدوّ الإسرائيلي عدوانًا برشقات من صواريخ أرض - أرض من اتّجاه الجولان السوري المحتلّ، مستهدفًا بعض النقاط في جنوب دمشق».
من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس إنَّ «رئيس فئة العمال في دائرة الشحن ضمن مديرية العمليات الأرضية، قتل جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة مطار دمشق الدولي مساء الجمعة»، بعدما أشار ليل الجمعة - السبت إلى «مقتل ثلاثة ضباط، وإصابة أربعة آخرين من طواقم الدفاعات الجوية التابعة للنظام، جراء قصف القصف الإسرائيلي الذي استهدف مواقع عسكرية ومستودعات لميليشيات إيران بمحيط دمشق، إذ سُمع أيضاً دوي انفجارات عنيفة في الساحل السوري ومنطقة مصياف بريف حماة والمنطقة الوسطى من سوريا، ناجمة عن تصدي دفاعات النظام الجوية للصواريخ الإسرائيلية، التي انطلقت من فوق البحر المتوسط، تزامناً مع استهداف مواقع عسكرية لميليشيات إيران قرب مدينة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي وفي منطقة جمرايا شمال دمشق ومحيط مطار دمشق، بالإضافة إلى سقوط بقايا صاروخ إسرائيلي على مزرعة في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية».
يذكر أنَّ هذا الاستهداف الإسرائيلي هو الـ13 على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجديد 2022.
ويأتي الاستهداف الأخير بعد تقارير عن تشغيل روسيا منظومة صواريخ «إس 300» تابعة لها ضد طائرات إسرائيلية، عقب هجوم في 13 مايو (أيار) أسفر عن مقتل خمسة جنود سوريّين، وذلك في حادثة نادرة باعتبار أنَّ هناك تنسيقاً عسكرياً بين تل أبيب وقاعدة حميميم قبل أي غارة إسرائيلية في سوريا.
وأفادت مصادر سورية معارضة بأنَّ قاعدة حميميم سحبت بعض قواتها من ريف اللاذقية غرب سوريا.
...المزيد



غوارديولا: لن نتخلّى عن حلم العودة أمام ريال مدريد رغم الهزيمة

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)
TT

غوارديولا: لن نتخلّى عن حلم العودة أمام ريال مدريد رغم الهزيمة

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)

قال بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه لن يتخلّى عن حلم الصعود في دوري أبطال أوروبا رغم الخسارة صفر-3 أمام ريال مدريد، الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

وسوف يحتاج السيتي إلى قلب تأخره بثلاثة أهداف على ملعب «الاتحاد»، عندما يلتقي الفريقان في مباراة الإياب من دور الـ16، الثلاثاء المقبل.

ويرى المدرب أن المهمة ستكون صعبة، لكنه يأمل أن يلهم جمهور السيتي الفريق لتحقيق عودة استثنائية أمام الريال، الفائز بالبطولة 15 مرة.

وقال غوارديولا، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لمانشستر سيتي، عندما سُئل عن فرص الفريق في الوصول إلى دور الثمانية: «في الوقت الحالي، ليس كثيراً، بالطبع سنحاول، والأمر صعب الآن».

وأضاف: «لكننا سنكون هناك مع جماهيرنا، وسنحاول أن نقدم أداءً أفضل، وأن نكون أكثر نشاطاً في الثلث الهجومي، وسنحاول».

وكان فيديريكو فالفيردي قد ألحق الضرر الكامل بالسيتي بتسجيله ثلاثية في الشوط الأول، رغم أن النتيجة كان يمكن أن تصبح أسوأ لولا تصدي جيانلويجي دوناروما لركلة جزاء نفذها فينيسيوس جونيور.

وقد يثبت هذا التصدي لحظة مهمة إذا تمكن السيتي من إيجاد طريقة لتجاوز العملاق الإسباني في مباراة الإياب على ملعب «الاتحاد».

وقال غوارديولا: «صفر-3 أفضل من 4، لا يمكننا إنكار ذلك».

وأضاف: «أحياناً يكون من الصعب السيطرة على التحولات عندما نفقد الكرة وينطلق الخصم في الهجوم، فهم لا يشتتون الكرة بعيداً، ثم عندهم لاعبون مثل فينيسيوس جونيور يستطيعون الانطلاق».

وأكمل: «كان لديّ شعور بأن الأداء كان مقبولاً، ولعبت المباراة بشكل جيد».

وأكد: «لا أعرف كم مرة وصلنا إلى خط المرمى، كانت هناك محاولات فردية من جيريمي دوكو، وكرات طويلة في الشوط الثاني خاصة نحو أنطوان سيمينيو ونيكو أوريلي، ثم تمريرات داخل منطقة الست ياردات، لكننا لم نتمكن من التغلب على كورتوا».

وتابع: «افتقدنا تلك اللمسة خلال أول 50 دقيقة. الهدف الأول لم ندافع عنه جيداً، وبعدها ظهرت الجودة التي يمتلكونها».

وقال: «إنها نتيجة صعبة. الآن سنتعافى ونستعد لمواجهة وست هام، ثم سنحاول مجدداً مع جماهيرنا».

وأضاف: «أعتقد أننا حاولنا تقديم أفضل ما لدينا، لكننا لم نصنع فرصاً أجبرت تيبو كورتوا على التدخل. دخلنا منطقة الجزاء مرات كثيرة، وعندما تتمكن من فعل ذلك فهذا يعني أنك اتبعت النهج الصحيح».


كورتوا: لسنا «حضانة أطفال» في ريال مدريد

تيبو كورتورا (رويترز)
تيبو كورتورا (رويترز)
TT

كورتوا: لسنا «حضانة أطفال» في ريال مدريد

تيبو كورتورا (رويترز)
تيبو كورتورا (رويترز)

نفى البلجيكي تيبو كورتورا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، التقارير التي تحدثت عن توّرط بعض لاعبي الفريق في رحيل مدربه السابق شابي ألونسو.

وسرت شائعات تفيد بأن بعض اللاعبين لم يكونوا يستمتعون بالعمل التكتيكي الذي يفرضه ألونسو، إضافة إلى أمور أخرى تحدث عنها كورتوا بعد تخطي مانشستر سيتي الإنجليزي 3 - 0 في مدريد، ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال كورتوا: «لم يقم أي لاعب بالتآمر على شابي ألونسو. أعتقد أننا قمنا بعمل جيد. قالوا إننا نكره التكتيك، ونكره مشاهدة مقاطع الفيديو... انظروا، لقد عملت مع أنتونيو كونتي الذي كان يخصص ساعة كاملة من العمل يومياً، وكنتُ هناك، ولم أمانع ذلك، لأننا محترفون، وأولويتنا هي عملنا».

وأضاف: «أعتقد أن الأشهر الأولى مع شابي سارت بشكل جيد جداً، ثم مررنا بفترة تراجع. هذا يحدث في كرة القدم».

كما تحدث البلجيكي عن صورة الفريق في وسائل الإعلام بشكل عام، معلقاً: «قرأت أشياء في الصحافة وقلت لنفسي: يا إلهي. يبدو وكأنكم تعتقدون أن هذا النادي حضانة أطفال، وأننا نفعل ما نشاء، لكن الأمر ليس كذلك. نحترم جميع المدربين الذين يأتون، والجهاز الطبي والجميع».

وأكمل: «أعتقد أن كثيراً من الانتقادات غير عادلة. بعض المعلومات الأخرى صحيحة، ولا مشكلة لدي في ذلك، ولهذا أقول لكم إننا نتحمل جزءاً من اللوم أيضاً، وقد اعترفنا بذلك».


روزنير يدافع عن حارس تشيلسي يورغنسن بعد هفوته ضد سان جيرمان

ليام روزنير (د.ب.أ)
ليام روزنير (د.ب.أ)
TT

روزنير يدافع عن حارس تشيلسي يورغنسن بعد هفوته ضد سان جيرمان

ليام روزنير (د.ب.أ)
ليام روزنير (د.ب.أ)

دافع مدرب تشيلسي الإنجليزي ليام روزنير، عن حارس مرماه الدنماركي فيليب يورغنسن، بعد الخطأ الذي ارتكبه وتسبب في انهيار متأخر أدى إلى خسارة فريقه أمام مستضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي 2 - 5، الأربعاء في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وقال روزنير: «اللاعبون يرتكبون الأخطاء، وفيليب ليس أول مَن يفعل ذلك. هذا جزء من كرة القدم، لكنه بالطبع أمر مرّ»، في إشارة إلى تمريرة خاطئة من يورغنسن (23 عاماً) قُطعت وأدت إلى تسجيل البرتغالي فيتينيا الهدف الثالث لسان جيرمان. وجاء ذلك في الدقيقة 74، بعدما كان تشيلسي عاد مرتين في النتيجة عبر الفرنسي مالو غوستو والأرجنتيني إنزو فرنانديز رداً على هدفَي برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي لصالح أصحاب الأرض. وبعد ذلك، حُرم البرازيلي جواو بدرو من هدف تعادل ثالث؛ بسبب تسلّل لمليمترات طفيفة، قبل أن يُسجِّل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا ثنائية متأخرة منحت حامل اللقب أفضلية بـ3 أهداف قبل موقعة الإياب. وأضاف روزنير: «النتيجة مخيبة جداً في ليلة كنت خلالها سعيداً بالأداء لفترات طويلة. الدقائق الـ15 إلى الـ20 الأخيرة كانت مجنونةً من نواحٍ عدة، وذلك يعود إليّ. الانتكاسات تحدث، لكن عليك أن تبقى هادئاً في اللحظة نفسها، وهذا ما لم نفعله، فدفعنا الثمن أمام فريق ممتاز. الأمر مؤلم لأننا كنا في قلب المواجهة طوال 70 دقيقة». وأصبح قرار المدرب بالاعتماد على يورغنسن بدلاً من الإسباني روبرت سانشيز محط الأنظار، بعدما خاض الدنماركي مباراته الثالثة فقط هذا الموسم في دوري الأبطال، علماً بأنه شارك أيضاً أمام أستون فيلا في الدوري الأسبوع الماضي. وقال روزنير «كلاهما يمتلك صفات مختلفة. روب مميز جداً في التعامل مع الكرات العالية وفي التصدي للتسديدات. أحاول الفوز على المديين القصير والطويل. أشعر بأن لدى فيليب صفات مختلفة، ومن بينها ما أظهره ضد أستون فيلا، حيث كنا هادئين جداً في الاستحواذ، وهو ما كان ينقصنا سابقاً». تابع: «القدوم إلى هنا أمام فريق يضغط بقوة، فإن حافظت على هدوئك ومررت من الضغط الأول ستخلق كثيراً من المشكلات، وقد نجحنا في ذلك». واعترف المدرب بأن فريقه «أطلق النار على قدمه» لكنه أكد أن يورغنسن تحمّل المسؤولية عن خطئه. وقال: «أولاً يجب تقديره. رفع يديه في غرفة الملابس واعترف. الأخطاء تحدث للجميع، وما علينا فعله هو دعم بعضنا بعضاً. لدينا مباراة كبيرة خلال 3 أيام ضد نيوكاسل، ونريد رؤية رد فعل قوياً وصلابة من الفريق». وبينما سيخوض تشيلسي تلك المباراة الحاسمة في الدوري قبل استقبال باريس سان جيرمان الثلاثاء المقبل، سيتمتع فريق العاصمة الفرنسية بنهاية أسبوع خالية بعد تأجيل مباراته ضد نانت في الدوري لإتاحة الراحة له. وقال مدرب سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي: «واصلنا المحاولة أمام فريق قوي بدنياً وفنياً. علينا الاستمرار وكذلك الراحة للتحضير لمباراة الإياب». ويحاول سان جيرمان استعادة المستوى الذي قاده إلى المجد الأوروبي الموسم الماضي، رغم إقرار إنريكي بأن بلوغ تلك القمّة ليس سهلاً «هناك كثير من المقارنات مع العام الماضي، لكن من المستحيل أن نكون عند ذلك المستوى دائماً. نحن مرنون جداً، وأعتقد أن هذه الكلمة تُعرّف فريقنا، ونحن سعداء للغاية».