نقطة واحدة تكفي ميلان أمام ساسولو للتتويج بطلاً للدوري الإيطالي

نقطة واحدة تكفي ميلان أمام ساسولو للتتويج بطلاً للدوري الإيطالي

الأحد - 21 شوال 1443 هـ - 22 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15881]
لاعبو ميلان ومدربهم بيولي واثقون من حصد اللقب (إ.ب.أ)

يحتاج ميلان إلى التعادل فقط من أجل التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2011 عندما يحل ضيفاً على ساسولو اليوم في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة، في حين يتقوف أمل الإنتر في الاحتفاظ باللقب على انتصاره على سمبدوريا وانتظار سقوط غريمه المتصدر.
ويتقدم ميلان بفارق نقطتين عن إنتر ويتفوق عليه في المواجهات المباشرة بينهما هذا الموسم (تعادلا 1 - 1 في المرحلة الثانية عشرة، وفاز ميلان 2 - 1 في المرحلة الرابعة والعشرين)، وبالتالي تبدو كفة الأول الأرجح لحسم اللقب ومعادلة جاره في عدد الألقاب في المسابقة (19) كثاني أفضل المتوجين خلف يوفنتوس المتصدر (36 لقباً).
وتنتظر جماهير ميلان هذا اليوم على أحر من الجمر حيث فاز النادي باللقب لآخر مرة تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليغري في موسم 2010 - 2011 قبل أن يعاني سقوطاً حراً. وحقق ميلان سلسلة من الانتصارات اللافتة في الأمتار الأخيرة وتحديداً خارج ملعبه ضد فيورنتينا ولاتسيو وفيرونا قبل أن يتفوق على أتالانتا 2 - صفر على أرضه في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة ليحتفل مع أنصاره كما لو أنه أحرز اللقب.
وتحمل المباراة نكهة الثأر بالنسبة إلى ميلان الذي خسر أمام ساسولو على أرضه 1 - 3 ذهاباً في المرحلة الرابعة عشرة في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكن مدربه ستيفانو بيولي يملك تشكيلة كاملة ويدخل المباراة مصمماً على التتويج، في حين يخوضها ساسولو وهو في وسط الترتيب وبالتالي لا ينافس على شيء.
وبغض النظر عن هوية المتوج بطلاً أكان ميلان أو جاره إنتر ميلان، فإنهما لن يستطيعا الاحتفال في ساحة الدومو الشهيرة بسبب المسرح الضخم الذي شيد به لأجل حفل غنائي.
أما المكان الوحيد للاحتفال باللقب، فسيكون على الأرجح ملعب سان سيرو الذي يتقاسمه الناديان والذي يتسع لـ70 ألف متفرج.
ولا يزال مدرب إنتر ميلان سيموني إنزاغي مؤمناً بقدرة فريقه على انتزاع اللقب من ميلان علماً بأنه قاد فريقه هذا الموسم إلى إحراز لقبين في الكأس السوبر الإيطالية بفوزه على يوفنتوس ثم بكأس إيطاليا بالفوز على الفريق ذاته.
وقال إنزاغي الذي عاش نشوة الحسم في المرحلة الأخيرة عندما كان لاعباً في صفوف لاتسيو الذي تفوق على يوفنتوس في المرحلة الأخيرة قبل 22 عاماً: «يتعين علينا الفوز ونأمل أن يخسروا. سبق لهذا السيناريو أن حصل سابقاً وكل شيء متوقع في كرة القدم».
وقلّل المدرب القادم الصيف الماضي لإنتر بعد رحيل أنطونيو كونتي من «أهمية» المقارنة مع سلفه الذي أحرز اللقب العام الماضي، منهياً سلسلة تاريخية ليوفنتوس، وقال: «يتم الحكم علينا كمدربين وهذا طبيعي. لكني أعرف المسار الذي خضته مع جهازي الفني. أعرف ما كانت الأهداف والمشكلات في إنتر. مع تحقيق النتائج، زاد حجم المسؤوليات، لكننا حققنا ما فاق التوقعات»، في إشارة إلى الفوز بكأس إيطاليا والكأس السوبر.
وتتركز الأنظار على هوية الفريق الذي سيرافق جنوا وفينيسيا إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، والصراع محصور بين ساليرنيتانا وكالياري. ويتقدم ساليرنيتانا بفارق نقطتين عن كالياري، ويستقبل الأول أودينيزي، في حين يحل الثاني ضيفاً على فينيسيا.
وفي حال تعادل ساليرنيتانا وفوز كالياري سيبقى الأخير ضمن أندية النخبة لتفوقه على الأول بفارق كبير من الأهداف في ظل عدم الاعتماد على المواجهتين المباشرتين هذا الموسم في هذه الحالة لأن المباراتين انتهتا بالتعادل 1 - 1.


إيطاليا Italy Football

اختيارات المحرر

فيديو