مخاطر ركود أميركي تتزايد

الأسواق تتراجع... والنفط يتذبذب

متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
TT

مخاطر ركود أميركي تتزايد

متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)

على وقع تزايد حدة المخاطر العالمية، خاصة المتعلقة بالركود في الولايات المتحدة، شهدت الأسواق العالمية مزيدا من التراجع خلال جلسات التداول أمس، إذ سجل هبوط حاد في «وول ستريت» بنحو 4 في المائة مقارنة بإغلاق التعاملات الأربعاء.
وبينما لا تزال وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تستبعد حدوث ركود اقتصادي في بلادها، فإن بيوت الخبرة والمراقبين يرون احتمالا متزايدا للركود؛ بل والركود التضخمي، وهو أحد أسوأ كوابيس الاقتصادات.
ويشير الخبير الاقتصادي محمد العريان إلى أن السبب الرئيسي لذلك كان تباطؤ {الاحتياطي الفيدرالي} في التعامل مع التضخم الجامح منذ عام 2021، واعتباره «مؤقتاً» من البداية.
في غضون ذلك، شهدت أسواق النفط تذبذبات عنيفة أمس، بداية من هبوط فتحسن، ثم عودة للهبوط الحاد بأكثر من 2.5 في المائة، قبل الارتفاع بنحو 1.3 في المائة لخام برنت، و0.82 في المائة لخام غرب تكساس الأميركي.
وكانت التقلبات في غالبها مبنية على تقييمات المستثمرين والمتعاملين، بين مخاطر تراجع الطلب إثر التباطؤ الاقتصادي المحتمل غرباً في أميركا وأوروبا وشرقاً في الصين، واحتمال تفعيل مزيد من العقوبات الغربية على روسيا تخص تحديداً قطاع النفط. وفي الوسط بينهما، كانت التقارير تفيد بأن الصين تزيد من بناء احتياطياتها الاستراتيجية استغلالاً للخام الروسي الرخيص بمثابة إشارة إلى ارتفاع آمال عودة النشاط الاقتصادي، لكنها قد تنذر بضعف العقود المستقبلية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

بين «روح الحوار» و«أميركا أولاً»... ترمب يفرض إيقاعه على أعمال «دافوس»

خاص شعار المنتدى الاقتصادي العالمي قبل انعقاد الاجتماع السنوي للمنتدى في دافوس (إ.ب.أ)

بين «روح الحوار» و«أميركا أولاً»... ترمب يفرض إيقاعه على أعمال «دافوس»

عشية انطلاق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي تحت شعار «روح الحوار»، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتلويح بالرسوم، مستهدفاً هذه المرّة حلفاءه الأطلسيين.

نجلاء حبريري (دافوس)
الاقتصاد صورة مركبة للرئيس دونالد ترمب والمحافظة ليزا كوك (أ.ف.ب)

المحكمة العليا الأميركية تفصل في أحقية ترمب إقالة ليزا كوك

تبدأ المرافعات الشفهية في قضية دونالد ترمب ضد محافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك، لترسم معالم الصراع بين السلطة التنفيذية واستقلالية القرار النقدي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب يشير إلى قائمة تكاليف تأهيل مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» أثناء حديثه مع باول خلال تفقده الأعمال في يوليو (رويترز)

صراع ترمب مع «الفيدرالي» يضع الاقتصاد العالمي في مرمى النيران

لم تعد المعركة بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول تقتصر على التصريحات، بل تحولت إلى مواجهة قضائية مفتوحة تهدد أسس الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد «إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)

موردو «إنفيديا» يعلقون الإنتاج بسبب قيود صينية على رقائق «إتش 200»

ذكرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أن موردي مدخلات رقائق «إتش 200» التي تنتجها «إنفيديا» علقوا الإنتاج ​بعد أن منعت الصين دخولها البلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد «شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)

«شيفرون» الأميركية لتسويق وبيع النفط الفنزويلي

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح ​لشركة «شيفرون» لإنتاج النفط في فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

التعاون يخطف نقاط الرياض بـ«هاتريك» مارتينيز

مارتينيز يحتفل بعد الهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)
مارتينيز يحتفل بعد الهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)
TT

التعاون يخطف نقاط الرياض بـ«هاتريك» مارتينيز

مارتينيز يحتفل بعد الهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)
مارتينيز يحتفل بعد الهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)

أهدى الكولومبي روجر مارتينيز فريقه التعاون 3 نقاط ثمينة، بتسجيله هاتريك الفوز على الرياض 3-1، في المباراة التي جمعتهما، الأحد، ضمن الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي.

وسجل مارتينيز أهداف التعاون الثلاثة في الدقائق 66 والثامنة والعاشرة من الوقت بدل الضائع للمباراة و66.

في المقابل سجّل هدف الرياض تزي في الدقيقة 63. وشهدت المباراة طرد متعب المفرج لاعب التعاون في الدقيقة 41.

ورفع التعاون رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثالث، محققاً انتصاره الحادي عشر مقابل الخسارة في 3 مباريات والتعادل في مباراة.

في المقابل توقف رصيد الرياض عند 9 نقاط في المركز السادس عشر، متلقياً خسارته العاشرة في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في مباراتين والتعادل في ثلاث.


كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الراهن.

وحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ومع وجود ما يُعرف بـ«مقاعد الأداء الأوروبي» المطروحة، بات من الممكن أن يُمنح صاحب المركز الخامس بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال، كما حدث مع نيوكاسل في الموسم الماضي. لكن يبقى السؤال المطروح: هل سيحصل الدوري الإنجليزي على هذه المكافأة مرة أخرى هذا الموسم؟

تحصل دولتان فقط على مقعد أداء أوروبي واحد لكل منهما في الموسم التالي. ولتحديد الدولتين الفائزتين، يأخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في الاعتبار الأداء الإجمالي للأندية في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. ويتم احتساب متوسط النقاط عبر جمع إجمالي معامل النقاط لكل دولة، ثم قسمته على عدد الأندية المشاركة من تلك الدولة في البطولات الأوروبية.

تمتلك إنجلترا حالياً معامل نقاط يبلغ 121.375، ومع مشاركة تسعة أندية من الدوري الإنجليزي في البطولات الأوروبية، يصل متوسطها في جدول مقاعد الأداء الأوروبي إلى 13.486. ويُحتسب الفوز – بغض النظر عن البطولة – بنقطتين في المعامل، بينما يُحتسب التعادل بنقطة واحدة. أما الفارق الحاسم فيكمن في نقاط المكافأة، التي تُمنح بناءً على مراكز الأندية في مرحلة الدوري، وكذلك في الأدوار الإقصائية، حيث تكون نقاط المكافأة أعلى في دوري أبطال أوروبا مقارنة ببقية المسابقات. فعلى سبيل المثال، تحصل الفرق التي تنهي مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بين المركزين 25 و36 على ست نقاط مكافأة، وهو رقم يفوق النقاط الأربع التي ينالها الفريق المتصدر لجدول دوري المؤتمر الأوروبي.

الوضع الحالي للبريميرليغ يبدو قوياً إلى حد بعيد، غير أن شكل الجدول قد يتغير جذرياً خلال شهر واحد فقط. وسيكون للحسم في الجولتين الأخيرتين من مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي تأثير بالغ في المشهد العام. تتصدر بولندا حالياً جدول مقاعد الأداء الأوروبي، غير أن جميع فرقها الأربعة شاركت في دوري المؤتمر الأوروبي، وقد خرج أحدها بالفعل. ومع انتهاء مرحلة الدوري في تلك البطولة، لن تحصد بولندا أي نقاط إضافية خلال يناير (كانون الثاني)، ما سيؤدي إلى تراجعها في الترتيب.

ونظراً للكم الكبير من نقاط المكافأة المتاحة في دوري أبطال أوروبا، فمن غير المرجح إلى حد بعيد أن يتمكن أي دوري خارج «الخمسة الكبار» التقليديين من حجز أحد مقاعد الأداء الأوروبي. تحتل إنجلترا المركز الثاني حالياً، متقدمة على ألمانيا بفارق 1.201 نقطة. وبلغة الأرقام، يعادل هذا الفارق أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً لأندية الدوري الألماني. لكن في المقابل، تمتلك إنجلترا عدداً أكبر من الأندية المشاركة أوروبياً – تسعة أندية مقابل سبعة لألمانيا – وهو ما يجعل قيمة كل فوز أقل عند احتساب المتوسط. لهذا السبب، يتعين على إنجلترا الإبقاء على أكبر عدد ممكن من أنديتها في المنافسات الأوروبية، لأن خروج أي فريق يفتح الباب أمام الدوريات الأخرى لتقليص الفارق في النقاط.

ومن المرجح جداً أن تواصل ثمانية أندية إنجليزية مشوارها في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، بما يعني حصد نقاط مكافأة كبيرة. كما أن كريستال بالاس قد ضمن بالفعل التأهل إلى الدور الإقصائي الفاصل في دوري المؤتمر الأوروبي. في المقابل، قد تفقد ألمانيا فريقي باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت من دوري أبطال أوروبا، وهو ما سيعزز من موقف إنجلترا. أما قبرص فلا تُعد منافساً واقعياً، مع بقاء ثلاثة أندية فقط لها في المنافسات الأوروبية، إلى جانب احتمالية خروج بافوس من دوري أبطال أوروبا.

وبما أن مقعدين إضافيين فقط متاحان لدوري أبطال أوروبا، فإن ألمانيا ودولة أخرى سيكون عليهما تجاوز الدوري الإنجليزي في الترتيب، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق في ظل الفارق الحالي. تتأخر إيطاليا عن إنجلترا بما يعادل ثمانية انتصارات، بينما تحتاج إسبانيا إلى تسعة انتصارات وتعادل واحد لتقليص الفجوة.

وعلى صعيد إيطاليا، عانى يوفنتوس ونابولي في دوري أبطال أوروبا، لكن من المنتظر أن يضمنا عبور جميع الفرق الإيطالية إلى الأدوار التالية. أما إسبانيا، التي تشارك بثمانية أندية في البطولات الأوروبية، فمن شبه المؤكد أن تفقد فياريال من دوري أبطال أوروبا. كما قد يخرج أتلتيك بلباو، فيما لا يزال موقف سيلتا فيغو في الدوري الأوروبي غير محسوم.

ورغم كل ذلك، لم يُحسم الأمر بعد. فإذا تعرضت الأندية الإنجليزية لسلسلة من النتائج السلبية في الأدوار الإقصائية الفاصلة أو في دور الـ16، فقد يُفتح الباب أمام المنافسين، خصوصاً إذا بدأت نتائج الدوريات الأخرى في التراكم لصالحها. الصورة تبدو إيجابية للغاية، لكن لا شيء مضمون حتى الآن.

وعلى صعيد المنافسة في البريميرليغ فقد ابتعدت أندية آرسنال ومانشستر سيتي وأستون فيلا نسبياً في المراكز الثلاثة الأولى. ويحتل ليفربول المركز الرابع برصيد 36 نقطة، ولو طُبّق نظام مقاعد الأداء الأوروبي في الوقت الحالي، فإن المقعد الإضافي في دوري أبطال أوروبا سيذهب إلى مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس برصيد 35 نقطة، متقدماً على تشيلسي بفارق نقطة، فيما تتأخر فرق برينتفورد ونيوكاسل وسندرلاند عن المركز الخامس بنقطتين فقط، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو محتمل لسباق بديل ومثير على «لقب» المركز الخامس.


الدوري السعودي: «هلال الصدارة» يقلب الطاولة على نيوم

فرحة هلالية بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة هلالية بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي: «هلال الصدارة» يقلب الطاولة على نيوم

فرحة هلالية بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة هلالية بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)

قلب الهلال الطاولة على ضيفه نيوم 2-1، وذلك في المواجهة التي جمعتهما في تبوك ضمن الجولة الـ16 من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الهلال انتصاره الـ12 على التوالي ‌في الدوري، ‌والـ13 منذ ‌بداية الموسم ⁠مقابل ​تعادلين، ‌ليرفع رصيده إلى 41 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق سبع نقاط عن النصر ثاني الترتيب. وتلقى نيوم الخسارة الثالثة على التوالي، والسابعة منذ بداية الموسم، ليتجمد رصيده ⁠عند 20 نقطة في المركز العاشر.

وافتتح ‌الظهير محمد البريك التسجيل ‍لنيوم قبل ‍ثلاث دقائق على نهاية الشوط ‍الأول، بعدما استقبل تمريرة عرضية من سعيد بن رحمة بضربة رأس من مسافة قريبة في الشباك.

الفرج وكنو وتحد من نوع آخر (تصوير: عدنان مهدلي)

لكن ​الهلال رد بعد أربع دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما ⁠أدرك المدافع حسان تمبكتي التعادل للفريق الزائر بعدما قابل ركلة ركنية نفذها روبن نيفيز بتسديدة مباشرة في الشباك. ووضع نيفيز الهلال في المقدمة في الدقيقة 66 من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعدما أمسك فارس عابدي، لاعب خط وسط نيوم، بتمبكتي داخل ‌المنطقة في أثناء تنفيذ ركلة ركنية.