مخاطر ركود أميركي تتزايد

الأسواق تتراجع... والنفط يتذبذب

متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
TT

مخاطر ركود أميركي تتزايد

متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
متسوقون في أحد محال التجزئة في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)

على وقع تزايد حدة المخاطر العالمية، خاصة المتعلقة بالركود في الولايات المتحدة، شهدت الأسواق العالمية مزيدا من التراجع خلال جلسات التداول أمس، إذ سجل هبوط حاد في «وول ستريت» بنحو 4 في المائة مقارنة بإغلاق التعاملات الأربعاء.
وبينما لا تزال وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تستبعد حدوث ركود اقتصادي في بلادها، فإن بيوت الخبرة والمراقبين يرون احتمالا متزايدا للركود؛ بل والركود التضخمي، وهو أحد أسوأ كوابيس الاقتصادات.
ويشير الخبير الاقتصادي محمد العريان إلى أن السبب الرئيسي لذلك كان تباطؤ {الاحتياطي الفيدرالي} في التعامل مع التضخم الجامح منذ عام 2021، واعتباره «مؤقتاً» من البداية.
في غضون ذلك، شهدت أسواق النفط تذبذبات عنيفة أمس، بداية من هبوط فتحسن، ثم عودة للهبوط الحاد بأكثر من 2.5 في المائة، قبل الارتفاع بنحو 1.3 في المائة لخام برنت، و0.82 في المائة لخام غرب تكساس الأميركي.
وكانت التقلبات في غالبها مبنية على تقييمات المستثمرين والمتعاملين، بين مخاطر تراجع الطلب إثر التباطؤ الاقتصادي المحتمل غرباً في أميركا وأوروبا وشرقاً في الصين، واحتمال تفعيل مزيد من العقوبات الغربية على روسيا تخص تحديداً قطاع النفط. وفي الوسط بينهما، كانت التقارير تفيد بأن الصين تزيد من بناء احتياطياتها الاستراتيجية استغلالاً للخام الروسي الرخيص بمثابة إشارة إلى ارتفاع آمال عودة النشاط الاقتصادي، لكنها قد تنذر بضعف العقود المستقبلية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

ميران المقرّب من ترمب: مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض الفائدة

الاقتصاد ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)

ميران المقرّب من ترمب: مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض الفائدة

قال محافظ «الاحتياطي الفيدرالي»، ستيفن ميران، إن مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند تتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في نيويورك (رويترز)

رئيسة «فيدرالي كليفلاند» تدعو للتمهل: الوقت مبكر لتقييم آثار الحرب

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنه من المبكر تقييم التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية، مؤكدةً دعمها الإبقاء على أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (كليفلاند )
الاقتصاد لافتة تعرض أسعار البنزين في محطة وقود بشيكاغو في إيلينوي (أ.ف.ب)

منتجو النفط الصخري في أميركا: لا يمكننا تعويض نقص إمدادات الحرب

حذر رؤساء شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة من أن قطاعهم غير قادر على زيادة الإنتاج بالسرعة الكافية، لحل أزمة إمدادات النفط العالمية الناجمة عن حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

إسبانيا تردّ على تهديدات ترمب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تهوي مع تصاعد المخاوف التضخمية

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين تداعيات الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتأثيراتها المحتملة على التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)

قدَّم جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون واحداً من أفضل التصديات في الموسم، ليحسم الفوز على نيوكاسل يونايتد في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي. وقد ‌يكون أنطوان سيمينيو قد انضم إلى مانشستر سيتي منذ أسابيع قليلة فقط، ولكنه قال إنه استشعر تغييراً في عقلية الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي 6 مرات في آخر 8 مواسم، سعياً لحسم اللقب مع اقتراب نهاية الموسم.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة من المسابقة:

01- نقطة ضعف تشيلسي هي نقطة قوة آرسنال

فاز آرسنال في معركة الكرات الثابتة، وتغلب على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الابتعاد عن مانشستر سيتي. ففي مباراة لم تشهد كثيراً من فرص اللعب المفتوح، تكرر سيناريو مألوف لسيطرة آرسنال على مجريات اللعب من خلال الركلات الركنية. وتفوق غابرييل على ريس جيمس ليُمهد الطريق لويليام صليبا ليسجل الهدف الأول لـ«المدفعجية»، ثم عاقب يورين تيمبر روبرت سانشيز وسجل الهدف الثاني.

فرحة بيكفورد بعد أن تصدى لتسديدة تونالي ببراعة (رويترز)

وبهذا عادل آرسنال -بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا- الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المُسجلة من الركلات الركنية في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، استقبل تشيلسي 7 أهداف من كرات ثابتة، في أول 13 مباراة لليام روزينيور على رأس القيادة الفنية للفريق في جميع المسابقات. وعلى الرغم من تشكيل خطورة هجومية بفضل تمريرة ريس جيمس التي أسفرت عن هدف بييرو هينكابي العكسي، فإن تشيلسي فشل مراراً وتكراراً في مجاراة قوة آرسنال البدنية في الدفاع. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

المخضرم ويلبيك يهز شباك نوتنغهام فورست ويعادل رقم جيمي فاردي (رويترز)

02- غلاسنر جيد بغض النظر عن رأيه

بعد تصريحه الشهر الماضي بأنه «ليس جيداً بما يكفي» ليكون مديراً فنياً لكريستال بالاس، أظهر أوليفر غلاسنر عكس ذلك تماماً. لقد فاز فريقه في مباراتيه التاليتين: أمام وولفرهامبتون وزرينسكي موستار. ورغم خسارته بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد، فإن كريستال بالاس كان هو من تقدم في النتيجة على ملعب «أولد ترافورد»، وكان قادراً على تحقيق الفوز لولا الضربة المزدوجة المتمثلة في حصول ماكسينس لاكروا على بطاقة حمراء، وتسببه في احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها برونو فرنانديز هدف التعادل.

يبدو أن المدير الفني النمساوي متحمس أيضاً؛ حيث قال: «بالتأكيد لم يكن الأداء سيئاً للغاية. فالطريقة التي يقاتل بها الفريق، حتى هنا في ظل ظروف صعبة، تمنحني الثقة حتى نهاية الموسم».

في الواقع، يبدو قرار كريستال بالاس عدم إقالة غلاسنر بعد تصرفه الغاضب حكيماً الآن! (مانشستر يونايتد 2-1 كريستال بالاس).

03- غراي في موقف صعب

يا له من موقفٍ صعبٍ لأرتشي غراي! ففي الموسم الذي بلغ فيه السابعة عشرة من عمره، جلس حبيساً بمقاعد البدلاء ولم يشارك في 6 مباريات، وهبط ليدز يونايتد إلى دوري الدرجة الأولى. والآن، وهو في التاسعة عشرة من عمره، أصبح لاعباً أساسياً في توتنهام الذي يجد نفسه مُعرَّضاً لخطر الهبوط!

ومع ذلك، لا ذنب له في كل هذا؛ بل إن قدرته على القيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر تجعل المديرين الفنيين يعتمدون عليه في أكثر من مركز. إنه يلعب في الأساس كمحور ارتكاز، ولكنه يلعب بانتظام في مركز قلب الدفاع مع توتنهام. وخلال الأسبوع الماضي ضد آرسنال، لعب كظهير أيمن يقوم بمهام وأدوار هجومية، وفي مباراة فولهام لعب كظهير أيسر. وكان هو من صنع الهدف الذي أحرزه توتنهام بفضل اندفاعه للأمام، وإرساله كرة عرضية متقنة بقدمه التي يُفترض أنها الأضعف. من الممكن أن تساهم هذه الظروف الصعبة في تقويته وتحسين مستواه، ولكن الخوف يكمن في أن يُحبطه فشل الآخرين (فولهام 2-1 توتنهام).

04- جماهير إيفرتون تتغنى باسم جوردان بيكفورد

بينما كان إيدي هاو المُحبط يُجري مقابلاته الصحافية بعد المباراة، اخترقت هتافات جماهير إيفرتون المُغادِرة من الممرات الخارجية جدران ملعب «سانت جيمس بارك»، وسُمعت أصواتها وهي تتغنى باسم حارس مرمى الفريق جوردان بيكفورد.

جاء ذلك بينما كان ديفيد مويز ولاعبوه يحتفلون بفوز إيفرتون على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ولكن لولا براعة بيكفورد، لكانت المباراة انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. فعندما سدد ساندرو تونالي تسديدة مُذهلة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بدا التعادل حتمياً، أو هكذا بدا الأمر على الأقل حتى تمكن بيكفورد من إبعاد الكرة ببراعة فوق العارضة.

وقال بيكفورد الذي يتعرض باستمرار لمضايقات من جماهير نيوكاسل: «كان شعوراً رائعاً. لقد سدد تونالي تسديدة صاروخية، وأمسكتها ببراعة. أعتقد أنها أفضل تصدياتي على الإطلاق».

في المقابل، تضاءلت آمال نيك بوب في الانضمام إلى بيكفورد في قائمة المنتخب الإنجليزي بنهائيات كأس العالم، بسبب الخطأ الذي سمح لبيتو بتسجيل الهدف الثاني لإيفرتون. (نيوكاسل 2-3 إيفرتون).

سيمينيو يهز شباك ليدز بهدف فوز مانشتر سيتي (أ.ف.ب)

05- تغير عقلية أنطوان سيمينيو

كان أنطوان سيمينيو هو صاحب هدف الفوز في مباراة ليدز يونايتد، معوضاً غياب إرلينغ هالاند، في الوقت الذي واصل فيه مانشستر سيتي الضغط على آرسنال.

لم يكن أداء مانشستر سيتي مميزاً في تلك المباراة، ولكنه أظهر إصراراً كبيراً على تحقيق الفوز. كان سيمينيو يقظاً ومتحفزاً عندما سنحت له فرصة نادرة للتسجيل، ليواصل تألقه منذ انضمامه إلى سيتي قادماً من بورنموث. وقال سيمينيو: «أشعر أن عقليتي قد تغيرت خلال الشهر الذي قضيته هنا. أصبح كل همّي هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره. وعندما نفوز، ندافع وكأن حياتنا متوقفة على ذلك».

سجل سيمينيو 6 أهداف مع ناديه الجديد حتى الآن، وأصبح عنصراً حاسماً في قيادة فريقه للمنافسة على اللقب. وأضاف سيمينيو: «أشعر أنني أريد فقط أن أساهم بأفضل ما أستطيع. لذا، إذا كنت أسجل أهدافاً فهذا رائع. أعتقد أن هناك أموراً أكبر نسعى لتحقيقها كفريق، وبالطبع كأفراد، ولكننا نريد فقط الفوز بذلك اللقب. هذا هو الأهم بالنسبة لي». (ليدز يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).

06- دامسغارد يكسر صيامه التهديفي بهدفين رائعين

حدث الكثير بين الهدفين اللذين سجلهما ميكيل دامسغارد على ملعب «تيرف مور»: تحديداً 86 دقيقة، شهدت إحراز 5 أهداف، وما اعتقد بيرنلي أنه عودة مكتملة في النتيجة بعد تأخره بثلاثة أهداف. كان الهدف الأول في هذه المباراة المثيرة التي شهدت 7 أهداف غير متوقع تماماً مثل الأحداث التي تلته؛ حيث ارتقى دامسغارد الذي لا يتمتع ببنية جسدية قوية، برأسه لمقابلة الركلة الركنية التي نفذها دانغو واتارا. ثم عاد لاعب خط وسط برنتفورد إلى مركزه المعتاد كصانع ألعاب؛ حيث مرر كرة متقنة لإيغور تياغو ليضاعف تقدم فريقه. وبعد أن ظن زيان فليمنغ أنه لم يكتفِ بمعادلة النتيجة لبيرنلي؛ بل منحه التقدم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الشوط الثاني -قبل أن يُلغى هدفه الثاني بداعي التسلل- أعاد دامسغارد برنتفورد إلى المقدمة عندما استقبل عرضية ريكو هنري وسددها في الزاوية البعيدة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

لم يسجل اللاعب الدولي الدنماركي الذي كان يقدم أداءً ثابتاً كصانع ألعاب في طريقة لعب كيث أندروز، أي هدف مع ناديه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ولكنه عاد بكل قوة وأحرز هدفين في تلك المباراة. (بيرنلي 3-4 برنتفورد).

07- ازدياد خطورة ليفربول في الكرات الثابتة

كان تحوُّل ليفربول إلى فريق متخصص في استغلال الكرات الثابتة أمراً مُتوقعاً منذ فترة طويلة بالنسبة لأرني سلوت، وكان أساسياً للفوز على وستهام، على الرغم من أن المدير الفني الهولندي كان متردداً في الخوض في تفاصيل الأسباب وراء ذلك.

«لقد عادت الأمور إلى طبيعتها»، كان هذا هو تفسيره لكيفية تحول ليفربول من فريق سجل أقل عدد من الأهداف من الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي بحلول الأول من يناير (كانون الثاني) (ثلاثة أهداف) إلى أكثر فريق يسجل أهدافاً من كرات ثابتة منذ ذلك الحين (تسعة أهداف). لقد بدا هذا الرد بمثابة مجاملة لآرون بريغز، مدرب الكرات الثابتة السابق الذي غادر ليفربول في ديسمبر (كانون الأول)، واعترافاً بأن الفريق يتفوق الآن على معدل أهدافه المتوقعة، سواء من حيث التسجيل أو الدفاع في الكرات الثابتة، بعد أن كان أداؤه ضعيفاً في كليهما بالنصف الأول من الموسم.

ومنذ رحيل بريغز، تولى محلل الكرات الثابتة لويس ماهوني مسؤولية أكبر، وقدَّم ليفربول هذا العام عدداً أكبر من الركلات الركنية باتجاه منطقة الست ياردات. وكانت النتائج لافتة للنظر، ففي يوم السبت، أصبح ليفربول أول فريق يسجل 3 أهداف من ركلات ركنية في الشوط الأول من أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ 10 سنوات. وستكون هذه النتائج مهمة للغاية في سعي الفريق لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (ليفربول 5-2 وستهام).

08- المخضرم ويلبيك يعادل رقم جيمي فاردي

بعد هدف الفوز الذي سجله في نوتنغهام فورست، انضم داني ويلبيك إلى قائمة حصرية من اللاعبين! لقد رفع مهاجم برايتون رصيده هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 أهداف، ليعادل أفضل رقم سابق له من العام الماضي، ويصبح أول لاعب منذ جيمي فاردي يصل إلى 10 أهداف وهو في سن 33 عاماً أو أكبر.

لقد أظهر ويلبيك براعة فائقة في اللمسة الأخيرة للهدف الذي سجله في مرمى نوتنغهام فورست، وأظهر كل الخبرات التي اكتسبها على مدار ما يقرب من عقدين من اللعب في الدوري الإنجليزي؛ حيث تخلص من رقيبه قبل أن يسدد تسديدة قوية لا تُصد ولا تُرد.

يعتقد فابيان هورتزيلر أن اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً في أفضل حالاته، منذ توليه منصب المدير الفني للفريق عام 2024. (برايتون 2-1 نوتنغهام فورست).

09- هيل يجسد طريقة اختيار بورنموث للاعبين

خسر بورنموث خط دفاعه بالكامل وحارس مرماه الصيف الماضي، ولكنه يُعدّ من أصعب الفرق التي يمكن التغلب عليها في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

يشكو المدير الفني للفريق، أندوني إيراولا، باستمرار من عدم قدرته على حسم المباريات؛ حيث حقق 12 تعادلاً، وهو رقم قياسي في الدوري، مع العلم بأن آرسنال هو الفريق الوحيد الذي هزم بورنموث في عام 2026. ولا يزال اكتشاف النادي للمواهب، وثقته باللاعبين القادمين من الدوريات الأدنى، يؤتي ثماره بشكل رائع. لقد بدأ جيمس هيل مسيرته الكروية في فليتوود، منتظراً فرصته.

يتميز هيل بقدرته الفائقة على تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهو ما يزيد من أهميته في فريق بورنموث المتماسك الذي يقدم مستويات مثيرة للإعجاب. (بورنموث 1-1 سندرلاند).

10- إيمري الغاضب يحتاج إلى رد سريع

استشاط المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، غضباً، خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام وولفرهامبتون بهدفين دون رد، وتوجه إلى النفق بينما كان لاعبو وولفرهامبتون يحتفلون بهدف فريقهم الثاني. ولكنه حرص بعد ذلك على إظهار قدر من التفاؤل، داعياً إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومتحدثاً عن كيف كان قلقاً قبل 5 أشهر فقط من الهبوط، أما الآن فإن أكبر مخاوفه يتمثل في احتمال الغياب عن دوري أبطال أوروبا.

وأكد إيمري أنه تجاوز خيبة أمله بعد أن مدد أستون فيلا سلسلة نتائجه السلبية بتحقيق 3 انتصارات فقط في 10 مباريات بالدوري، كما أن هذه الخسارة المفاجئة أمام وولفرهامبتون ستزيد من أهمية المباريات القادمة. (وولفرهامبتون 2-0 أستون فيلا)

* خدمة «الغارديان»


«فيفا» يسمح بعرض إعلانات تلفزيونية في استراحة شرب الماء بـ«كأس العالم»

الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
TT

«فيفا» يسمح بعرض إعلانات تلفزيونية في استراحة شرب الماء بـ«كأس العالم»

الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)

منح الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء الأخضر لبثّ الإعلانات التلفزيونية، خلال فترات استراحة شرب المياه في مباريات «كأس العالم 2026»، المقرَّرة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الصيف المقبل.

وبسبب التوقعات بارتفاع درجات الحرارة في أميركا الشمالية، كان «الاتحاد الدولي» قد أعلن، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، اعتماد استراحة لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط من مباريات البطولة، البالغ عددها 104 مباريات، كإجراء احترازي يهدف إلى الحفاظ على سلامة اللاعبين.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن القنوات التلفزيونية التجارية سيكون أمامها خياران خلال هذه الاستراحة؛ إما عرض الإعلانات على شاشة مقسمة بحيث تقتصر على رعاة الاتحاد الدولي لكرة القدم، أو بثّ الإعلانات بشكل كامل دون تقسيم، ما يسمح بعرض أي إعلان، كما يحدث عادةً في الفواصل الإعلانية.

ووفق الضوابط الموضوعة، لن يبدأ بث الإعلانات إلا بعد مرور 20 ثانية من إطلاق الحَكم صافرة بداية استراحة شرب المياه، على أن تعود القنوات إلى البث المباشر قبل 30 ثانية، على الأقل من استئناف اللعب.

وكانت فترات استراحة شرب المياه تُطبَّق في البطولات السابقة للاتحاد الدولي فقط، عندما تتجاوز درجات الحرارة الحد المسموح به، كما حدث في بطولة «كأس العالم للأندية» التي أقيمت، الصيف الماضي، في الولايات المتحدة. إلا أن «الاتحاد الدولي» قرر، هذه المرة، تطبيقها في جميع مباريات «كأس العالم» المقبلة؛ لضمان توحيد الإجراءات في مختلف مباريات البطولة.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات «كأس العالم 2026» في 11 يونيو (حزيران) بمدينة مكسيكو سيتي، بمواجهة تجمع منتخب المكسيك ونظيره منتخب جنوب أفريقيا، على أن تقام المباراة النهائية في 19 يوليو (تموز) في نيويورك/نيوجيرسي.


زيلينسكي: أميركا طلبت دعم أوكرانيا لحماية قواتها من المسيّرات الإيرانية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: أميركا طلبت دعم أوكرانيا لحماية قواتها من المسيّرات الإيرانية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن الولايات المتحدة طلبت دعم أوكرانيا لحماية قواتها في الشرق الأوسط من المسيّرات الإيرانية.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «تلقينا طلباً من الولايات المتحدة لتقديم دعم محدد على صعيد الحماية من مسيّرات (شاهد) في الشرق الأوسط».

وأضاف أنه أعطى تعليماته لتقديم «الوسائل الضرورية»، وتأمين «اختصاصيين أوكرانيين» يستطيعون تأمين مساعدة أمنية على هذا الصعيد.

ودخلت حرب إيران يومها السادس، وقد شن الجش الإسرائيلي موجة ضربات على العاصمة الإيرانية طهران، بينما أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على إسرائيل، ولا تزال إيران تواصل اعتداءاتها على دول الخليج، في حين تمكنت الدفاعات الجوية في السعودية والكويت والبحرين من التعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية.