برشلونة الوادعة لم تعد بمنأى عن المتشددين

توقيفات بالجملة في أوساط «الخلايا» المتطرفة.. و«غيتوات» ناشئة على أطراف المدن الكبرى

برشلونة الوادعة لم تعد بمنأى عن المتشددين
TT

برشلونة الوادعة لم تعد بمنأى عن المتشددين

برشلونة الوادعة لم تعد بمنأى عن المتشددين

باستثناء الأمطار الهاطلة بغزارة على برشلونة، عاصمة مقاطعة كتالونيا، التي أفرغت جادة «لارامبلاس» من روادها، لم يتغير شيء في اهتمامات سكان المدينة وزوارها الكثر. المعنويات مرتفعة للغاية بعد فوز نادي المدينة لكرة القدم «إف سي برشلونة» ببطولة إسبانيا واستعداده للمنازلة الحاسمة ليل 6 يونيو (حزيران) القادم ضد خصمه يوفنتوس، نادي مدينة تورينو الإيطالية للفوز ببطولة الأندية الأوروبية. وإن سألت نادل المقهى أو سائق التاكسي عن توقعاته، سيأتيك الجواب قاطعا: بالطبع برشلونة.
هذه المدينة الفخورة بإرث أنطوني غاودي، المهندس المعماري الذي ترك بصماته على الكثير من مبانيها المزخرفة ذات الخطوط الملتوية، لا تعير اهتماما كبيرا لما يقال، أو يكتب هنا وهناك عن وجود خلايا متشددة في أحيائها أو في أحياء مدن وقرى كتالونيا، المقاطعة الطامحة للانفصال عن إسبانيا. والحال أن كتالونيا لا تشذ عن القاعدة. فالموجة المتطرفة التي عرفتها باريس مثلا بداية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وما تبعها من تعبئة أجهزة الأمن والشرطة لتفكيك الخلايا النائمة عبرت جبال البيرينيه التي كان يسميها العرب أيام الأندلس السعيد «البرانس». فأجهزة الأمن الإسبانية في كتالونيا معبأة أيضا، والاعتقالات تتواتر، والجميع يتذكر ما عرفته العاصمة مدريد صباح 11 مارس (آذار) 2004 عندما انفجرت أربع قنابل موضوعة في أربعة قطارات أوقعت 191 قتيلا ونحو ألفي جريح.
قبل شهر ونصف، ألقت أجهزة الأمن الإسبانية في كتالونيا (مدينة برشلونة وضواحيها) القبض على 11 شخصا متهمين بالانتماء إلى خلية كانت تخطط لارتكاب عمليات إرهابية في مقاطعة كتالونيا. وبحسب ييان صدر وقتها عن الشرطة، فإن الأشخاص الموقوفين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و45 عاما، «ضالعون في أعمال جرمية على علاقة بالإرهاب، وتحديدا تنظيم داعش». وخلال عملية التوقيف التي شارك فيها نحو 250 رجل أمن، عثر على أسلحة وقنابل وسكاكين وصور للمواقع التي كانت الخلية تريد استهدافها. وبحسب الشرطة، فإن الخلية كانت تخطط، إلى جانب التفجيرات على أنواعها، خطف أشخاص وقطع رؤوسهم على غرار ما يفعله تنظيم داعش. لكن المراقبة الدائمة التي كان يمارسها الأمن على أفراد الخلية منذ نحو العام مكنته من اعتقال كل أفرادها قبل أن يباشروا بتنفيذ مخططهم.
عندما سألنا رامون، سائق التاكسي عن «المتطرفين» وعن التوقيفات هز رأسه، كإشارة إلى أنه «غير قلق»، بعكس خورخي، حارس الفندق، الذي «لا يريد أن يراهم». أما إيزابيل، وهي موظفة في مؤسسة دولية في برشلونة، فتقول إنها تتحاشى بعض الأحياء لتلافي اللقاءات «غير المرغوب بها».
قصة إسبانيا والإرهاب ليست جديدة. فخلال عقود عانت إسبانيا من إرهاب الانفصاليين الباسك (إيتا) الذين كانوا يوزعون قنابلهم في كل مكان. لكن إسبانيا اليوم تعاني من إرهاب «جديد»، لم يعد «أبطاله» فقط من المقيمين المغاربة على أراضيها، بل أيضا من الإسبان الذين اعتنقوا الدين الإسلامي تحت تأثير تنظيمات متطرفة تنشط في الكثير من المناطق الإسبانية، وتحديدا في كتالونيا.
ومن بين الـ11 الموقوفين في أبريل (نيسان) الماضي هناك خمسة تحولوا إلى الإسلام حديثا، وهي ظاهرة موجودة في فرنسا وبلجيكا وغيرهما. ومنذ بداية العام الحالي أوقفت الشرطة ما يزيد على أربعين شخصا أودعوا السجون، آخرهم اثنان يحملان الجنسية المغربية، اعتقلا في برشلونة قبل عشرة أيام، وقبلهما اعتقلت امرأة مغربية كانت «تجند» نساء من إسبانيا وبلدان أوروبية أخرى لإرسالهن للجهاد في صفوف تنظيم داعش. وفي فبراير (شباط) ومارس الماضيين، توالت الاعتقالات لمواطنين مغاربة أو من أصول مغاربية، ولمواطنين إسبانيين، بما في ذلك في «الجيبين» الإسبانيين على الأراضي المغربية سبتة ومليلة، اعتنقوا أفكارا متطرفة. وربما الأخطر بينها كانت خلية تخطط للقيام بعمليات انتحارية في كتالونيا ومناطق إسبانية أخرى.
في برشلونة، كما في باريس ولندن وأمستردام وغيرها من العواصم والمدن الكبرى، تشكل الضواحي الفقيرة التي تسكنها غالبية من المهاجرين من أصول أفريقية أو مغاربية التربة الخصبة لنمو الحركات المتطرفة التي تغذي التنظيمات المتشددة في سوريا والعراق. وهذه حال ضواحي برشلونة وتاراغونا. وتفيد الأرقام المتوافرة أن نسبة البطالة بين هذه الفئة من السكان تزيد على خمسين في المائة، الأمر الذي يسهل «مهمة» الساعين لتجنيد الجهاديين، وإرسالهم إلى سوريا والعراق.
وفي برشلونة وباقي المدن الكتالونية هناك عالمان، عالم الداخل وعالم الخارج (الضواحي). وهما يعيشان جنبا إلى جنب، ولكنهما يتجاهلان بعضهما البعض ويسعيان لعدم الاختلاط ببعضهما. ومشكلة كتالونيا تكمن في ازدهارها الاقتصادي قياسا لباقي المقاطعات الإسبانية، إذ إن النمو اجتذب إليها مئات الآلاف من المهاجرين الذين جاءوا خصوصا من مناطق الريف المغربي. ولكن تباطؤ الحركة الاقتصادية رمى بالآلاف في أحضان البطالة، وأسهم في ازدهار الحركات السلفية والأصولية. وهؤلاء المهاجرون يعيشون بينهم على الهامش، الأمر الذي يظهر في تغير البنية السكانية للأحياء الفقيرة التي تأخذ صورة «الغيتو». وهذه «الغيتوات» هي تحديدا ما يقلق الأجهزة الأمنية في كتالونيا، التي تعد ثالث «مصهر» للمتطرفين إلى جانب سبتة ومليلة.
وإذا كانت فرنسا تتقدم كافة منافسيها لجهة الأعداد التي لها علاقة بالتنظيمات المتشددة، والتي تقدرها السلطات الأمنية بنحو 2000 شخص، فإن إسبانيا ما زالت متأخرة في هذه المنافسة، إذ تأتي بعد بريطانيا وبلجيكا وهولندا. وحتى اليوم، تقدر السلطات الأمنية أن نحو مائة مواطن أو مقيم على الأراضي الإسبانية التحقوا بالتنظيمات المتشددة في سوريا والعراق، وتحديدا بتنظيم داعش و«النصرة». وخوف مدريد وبرشلونة من أن يعود هؤلاء إلى أماكن انطلاقهم، وأن يرتكبوا أعمالا إرهابية على الأراضي الإسبانية، لذا فإن هم السلطات مزدوج: منع الراغبين بالالتحاق بالحركات المتطرفة من مغادرة البلاد، ووضع اليد على العائدين منهم.
ما الذي يبقى من روابط تجمع الكتالونيين إن كانوا مهاجرين أو أصلاء؟ الجواب معروف. إنها كرة القدم ونادي برشلونة وليونيل ميسي بطله غير المنازع. وما من شك أن الكتالونيين، مهاجرين وأصلاء، سيتسمرون أمام شاشات التلفزة مساء 6 يونيو المقبل ليشاهدوا فريقهم المفضل يحقق انتصارا جديدا لعله يبقي «شعرة معاوية» رابطا واهيا بين عالمين مختلفين.



إصابة 3 في هجوم بسكين بمحطة قطارات في ألمانيا

لقطة مأخوذة من تسجيل فيديو تُظهر الشرطة أثناء تحقيقها في هجوم بسكين في المحطة الرئيسية بفورتسبورغ (د.ب.أ)
لقطة مأخوذة من تسجيل فيديو تُظهر الشرطة أثناء تحقيقها في هجوم بسكين في المحطة الرئيسية بفورتسبورغ (د.ب.أ)
TT

إصابة 3 في هجوم بسكين بمحطة قطارات في ألمانيا

لقطة مأخوذة من تسجيل فيديو تُظهر الشرطة أثناء تحقيقها في هجوم بسكين في المحطة الرئيسية بفورتسبورغ (د.ب.أ)
لقطة مأخوذة من تسجيل فيديو تُظهر الشرطة أثناء تحقيقها في هجوم بسكين في المحطة الرئيسية بفورتسبورغ (د.ب.أ)

هاجم رجل في محطة القطارات الرئيسية بمدينة فورتسبورغ الألمانية 3 أشخاص لا يعرفهم على ما يبدو مستخدماً سكيناً.

وأعلنت الشرطة، اليوم (الاثنين)، أن الرجال الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 51 و55 و68 عاماً، أصيبوا بجروح طفيفة خلال محاولة الهجوم، إلا أنهم لم يتعرضوا لطعنات أو جروح قطعية.

وبحسب البيانات، تمكن مارة، من بينهم شرطي بملابس مدنية، من السيطرة على المهاجم (35 عاماً)، قبل أن يتم توقيفه. ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم.

وأوضحت متحدثة باسم الشرطة أن حركة القطارات لم تتأثر بالهجوم.

وبحسب بيانات أولية، توجه المشتبه به في نحو الساعة 7:50 صباحاً (التوقيت المحلي) إلى كشك تابع لطائفة «شهود يهوه» في صالة مدخل المحطة، وقام فجأة بعدة حركات طعن باتجاه الرجل البالغ من العمر 68 عاماً. كما يعتقد أنه اعتدى جسدياً على الرجلين الآخرين البالغين 55 و51 عاماً.

و«شهود يهوه» جماعة مسيحية لها تفسيرها الخاص للكتاب المقدس ويتبعون تعاليم دينية صارمة، وهم مقتنعون بقرب قيام عالم جديد وأنهم سينجون بوصفهم جماعة مختارة.

وتأسست الجماعة المنظمة بشكل صارم في أواخر القرن التاسع عشر على يد رجل الأعمال تشارلز تاز راسل (1916-1852) في الولايات المتحدة، وتمول نفسها من خلال تبرعات طوعية. وخلال النظام النازي حظرت هذه الطائفة الدينية وتعرضت للاضطهاد. ويبلغ عدد أتباع «شهود يهوه» حول العالم نحو ثمانية ملايين عضو.

وبعد الهجوم صباحاً في محطة القطارات الرئيسية، طوقت الشرطة المنطقة على نطاق واسع. ويتم الآن تحريز الأدلة وأشرطة تسجيل كاميرات المراقبة. كما من المقرر تفتيش شقة المشتبه.

ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان هجوم الطعن الذي نفذه لاجئ يعاني من مرض نفسي في يونيو (حزيران) 2021 في فورتسبورغ، حيث طعن بشكل عشوائي مارة في وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل 3 نساء وإصابة 9 أشخاص.


كالاس: المجر تعرقل تبني عقوبات جديدة ضد روسيا

كالاس متحدثة إلى الصحافة لدى وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين (أ.ف.ب)
كالاس متحدثة إلى الصحافة لدى وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين (أ.ف.ب)
TT

كالاس: المجر تعرقل تبني عقوبات جديدة ضد روسيا

كالاس متحدثة إلى الصحافة لدى وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين (أ.ف.ب)
كالاس متحدثة إلى الصحافة لدى وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين (أ.ف.ب)

أكّدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، أنه لن يتسنّى للتكتّل تبني حزمة عقوبات جديدة بحق روسيا بسبب فيتو المجر.

وقالت كالاس قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد: «سمعنا تصريحات حازمة جدّاً من المجر، وللأسف لا أرى فعلاً كيف يمكنهم العودة عن الموقف الذي يدافعون عنه اليوم». وأضافت: «نبذل بالطبع ما في وسعنا لنمضي قدماً بحزمة العقوبات وإقرارها».

من جانبه، ندد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، بـ«همجية مطلقة» تمارسها روسيا برئاسة فلاديمير بوتين.

وقال ميرتس متحدثاً خلال مراسم أقيمت في برلين دعماً لأوكرانيا في حضور سفير أوكرانيا في ألمانيا: «وصل هذا البلد حالياً في ظل هذه القيادة إلى أعمق مستويات الوحشية المطلقة»، مؤكداً أن «روسيا ليست بصدد الانتصار في هذه الحرب».

وأضاف: «هذا يشكّل جزءاً من الدعاية ويندرج (...) في إطار الحرب النفسية. روسيا تريدنا أن نعتقد ذلك، لكن الوقائع ليست على هذا النحو».

وتابع المستشار الألماني: «على الجبهة، لم تعد روسيا تحقق مكتسبات ميدانية، بل على العكس. الجيش الأوكراني أحرز تقدماً ميدانياً مذهلاً خلال فبراير (شباط)، والاقتصاد الروسي يعاني في شكل أكبر من العقوبات والحرب».

وطرحت المفوّضية الأوروبية «الحزمة» العشرين من العقوبات ضدّ روسيا منذ غزوها أوكرانيا في 24 فبراير 2022؛ بهدف تبنيها قبل الثلاثاء الذي يصادف ذكرى مرور أربعة أعوام على اندلاع الحرب.

غير أن المجر أعلنت نهاية الأسبوع نيّتها عرقلة هذا الأمر، طالما لم يُسمح باستئناف تصدير النفط الروسي عبر خطّ أنابيب يعبر في أوكرانيا تعرّض لأضرار.

وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، الأحد، إن «المجر ستستخدم حقّ النقض، طالما لم تستأنف أوكرانيا إمدادات النفط التي تصل إلى المجر وسلوفاكيا عبر خطّ دروجبا».

وأعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بدوره أنه سيعرقل للأسباب عينها إقرار قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا أعلن عنه في ديسمبر (كانون الأول).

وتتّهم المجر وسلوفاكيا أوكرانيا بمنع إعادة فتح خطّ الأنابيب المتضرّر حسب كييف بسبب ضربات روسية. وتؤكّد سلوفاكيا من جهتها أن الخطّ أصلح، لكن كييف تبقيه مغلقاً للضغط عليها وعلى المجر بسبب رفضهما انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وهو مسار قيد النقاش في التكتّل.

وصرّح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الاثنين، لدى وصوله إلى بروكسل «أستغرب الموقف المجري».

وقال نظيره الإستوني مارغوس تساكنا: «إذا تعذّر علينا فرض عقوبات على روسيا، فستكون راضية».

وطرح الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات جديدة ضدّ روسيا تستهدف القطاع المصرفي والطاقة، من بينها حرمان السفن الناقلة للنفط الروسي الخدمات البحرية من صيانة وقطر في المواني وغيرهما.


رئيس وزراء أستراليا يؤيد إزالة الأمير أندرو من خط الخلافة

أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو يغادر مركز شرطة أيلشام في اليوم الذي أُلقي القبض عليه فيه للاشتباه بارتكابه مخالفات بمنصبه العام (رويترز)
أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو يغادر مركز شرطة أيلشام في اليوم الذي أُلقي القبض عليه فيه للاشتباه بارتكابه مخالفات بمنصبه العام (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يؤيد إزالة الأمير أندرو من خط الخلافة

أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو يغادر مركز شرطة أيلشام في اليوم الذي أُلقي القبض عليه فيه للاشتباه بارتكابه مخالفات بمنصبه العام (رويترز)
أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو يغادر مركز شرطة أيلشام في اليوم الذي أُلقي القبض عليه فيه للاشتباه بارتكابه مخالفات بمنصبه العام (رويترز)

ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بعث رسالة إلى ستارمر يؤكد فيها أنه سيدعم أي خطة تتبناها الحكومة البريطانية لإزالة أندرو مونتباتن-وندسور من خط الخلافة.

وأضاف البيان أن ألبانيزي قال لستارمر: «في ضوء الأحداث الأخيرة المتعلقة بأندرو مونتباتن-وندسور، أكتب إليك لأؤكد أن حكومتي ستوافق على أي اقتراح بإزالة اسمه من قائمة وراثة العرش»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

يحتل الأمير أندرو حالياً المركز الثامن في ترتيب ولاية العرش، بعد الأمير ويليام وأبنائه الثلاثة، والأمير هاري وطفليْه.

يتطلب تغيير ترتيب ولاية العرش موافقة الممالك الأربع عشرة التي يكون فيها الملك البريطاني رئيساً للدولة، وقد أصبحت أستراليا أول مَن أعلن دعمه لهذه الخطوة.

وتتواصل، اليوم، عمليات تفتيش منزل شقيق الملك السابق في وندسور، وذلك بعد اعتقاله وإطلاق سراحه، الأسبوع الماضي، وفق وسائل إعلام بريطانية.

أُلقي القبض على الأمير السابق، يوم الخميس، وأصدرت الشرطة بياناً لاحقاً قالت فيه إنها «ألقت القبض على رجل في الستينات من عمره من نورفولك؛ للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام».

أُطلق سراح أندرو من مركز شرطة أيلشام بعد 11 ساعة من الاستجواب. ولطالما نفى بشدةٍ ارتكابه أي مخالفة.