الخطأ ممنوع على إيفرتون وبيرنلي في مواجهة بالاس وآستون فيلا لتفادي الهبوط

توتنهام يلتقي ليستر من أجل تعزيز مكانه في المربع الذهبي... وكلوب يرى أن فرص ليفربول باللقب ضعيفة

ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)
ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

الخطأ ممنوع على إيفرتون وبيرنلي في مواجهة بالاس وآستون فيلا لتفادي الهبوط

ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)
ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)

سيكون الخطأ ممنوعا على إيفرتون وبيرنلي خلال مواجهتهما مع كريستال بالاس وآستون فيلا اليوم بالجولة قبل الأخيرة للإبقاء على آمالهما في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، فيما يتطلع تشيلسي لحسم مباراته أمام ليستر سيتي من أجل تعزيز موقعه رابعا وضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وستكون الأنظار مركزة على مباراتي إيفرتون وبيرنلي، حيث يتفوق الأول بنقطتين على الثاني صاحب المركز 18 قبل ختام المسابقة الأحد المقبل. وهبط واتفورد ونوريتش سيتي بالفعل إلى دوري الدرجة الأولى. ويضمن الفوز على بالاس بقاء إيفرتون في دوري الأضواء حيث يلعب منذ 1954.
ويتقدم إيفرتون بنقطة واحدة على ليدز يونايتد الذي يحل ضيفا على برنتفورد في ختام الموسم، وسيكون عليه تحقيق الفوز للحفاظ على آماله في التقدم في الترتيب على إيفرتون الذي يتفوق بفارق كبير من الأهداف.
ويدرك فرنك لامبارد مدرب إيفرتون أن آمال البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال بيديه، رغم إهدار فريقه 3 نقاط ثمينة بسقوطه بملعبه 2 - 3 أمام ضيفه برنتفورد الأحد، بعدما كان متقدما. وقال لامبارد: «النتائج لا تعبر عن ما نقدمه من جهد وسيطرة داخل الملعب، سيطرنا على المباراة ضد برنتفورد وبدا أننا سنسجل المزيد من الأهداف ونحقق الفوز. شعرت براحة في أول 20 دقيقة. الجماهير كانت سعيدة. ليس لدي ما أشتكي منه بخصوص اللاعبين. لكن تعرضنا لحالة طرد ولا يمكنك اللعب بعشرة لاعبين لمدة 70 دقيقة في الدوري الإنجليزي وتتوقع أكثر من ذلك».
وقال لامبارد: «ندخل مباراة بالاس وندرك ضرورة حصد نقطتين إضافيتين لضمان البقاء، الأمر يتعلق بالتركيز على أنفسنا، من الجيد أن الأمر بأيدينا. إذا نجحنا في تقديم الأداء المناسب والاستفادة من الأجواء على أرضنا التي ستكون مميزة بالتأكيد، فسوف ندرك أنه ستكون لنا فرصة لتحقيق ما نريد».
ويتوقع لامبارد أن تكون المباراة أمام فريق المدرب الفرنسي باتريك فييرا صعبة، وأوضح «يقودهم مدرب يملك دائما عقلية الانتصار. لا أتوقع سوى مباراة صعبة وهذا ما يجب أن نستعد له».
وبات لاعب الوسط دوني فان دي بيك والمدافع مايكل كين جاهزين للمباراة عقب تعافيهما من الإصابة، فيما يتطلع لامبارد لأجواء حماسية في ملعب جوديسون بارك يمكن أن تمنح فريقه دفعة كبيرة.
وقال لامبارد: «سنقاتل حتى النهاية بغض النظر عن التشكيلة التي نملكها. علينا فقط الخلود للراحة والحفاظ على الحالة الإيجابية، فمصيرنا بين أيدينا وسنحاول مرة أخرى».
وأشار لامبارد إلى أنه يتفهم تماما مخاوف مسؤولي إيفرتون وجماهيره في هذه اللحظة الفارقة من الموسم، ومؤكدا على أن إنقاذ الفريق من هذا المصير سيفوق إنجاز الفوز باللقب كلاعب.
وقال لامبارد الذي فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز من بين العديد من الألقاب خلال فترته كلاعب مع تشيلسي: «عندما تعيش تجربة تفادي الهبوط فإنها تستهلك كل طاقتك وتفكيرك، حيث أرغب في القيام بالشيء الصحيح نظرا لحجم المخاطر. المهمة الآن أصعب كثيرا مما كانت عليه عندما فزت بالدوري الممتاز كلاعب بسبب ما يعنيه ذلك للنادي. تعلمون أيضا ما يرتبط بهذا الأمر من أمور مالية للنادي وهو ما يشغل تفكيري».
وتم تكليف لامبارد بالحفاظ على مكانة إيفرتون في الدوري الممتاز بعد تعيينه في يناير (كانون الثاني) ليحل مكان الإسباني رافائيل بينيتيز.
ويلتقي بيرنلي المتعثر مع آستون فيلا في معركة الفصل لأجل النجاة من الهبوط.

لامبارد يؤكد أن مصير إيفرتون ما زال بأيدي الفريق (رويترز)

ويحتل بيرنلي المركز 18 آخر مراكز الهبوط برصيد 34 نقطة لكن فوزه في مواجهته اليوم سيجعله يقفز فوق ليدز يونايتد صاحب المركز 17 الذي يملك 35 نقطة.
قال مايك جاكسون المدرب المؤقت لبيرنلي: «جاهزون ذهنيا لخوض نهاية معركة النجاة من الهبوط. ندرك أنه إذا حصدنا عددا معينا من النقاط من آخر مباراتين فسيكون الأمر بأيدينا. هذه المجموعة من اللاعبين تؤدي بشكل جيد حقا، نحن جيدون ذهنيا. يحاول الجميع القيام بواجبه».
وخسر بيرنلي 1 - صفر أمام توتنهام هوتسبير الأحد الماضي من ركلة جزاء نفذها هاري كين.
وعلق جاكسون عن الهزيمة قائلا: «انتهى الأمر الآن، لقد قلت ما كنت بحاجة لقوله. كنت منزعجا من ذلك لكنني لا أريد أن أقلل من الأداء القوي للاعبين».
وستكون هذه ثاني مباراة بين بيرنلي وآستون فيلا في الدوري خلال عشرة أيام، حيث خسر الأول 3 - 1 أمام رجال المدرب ستيفين جيرارد في السابع من الشهر الحالي في مباراة كان من المقرر إقامتها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لكنها تأجلت بسبب (كوفيد - 19). وسينهي بيرنلي الموسم على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد الأحد المقبل.
وبعد أن جاءت هزيمة آرسنال الأخيرة أمام نيوكاسل صفر - 2 في صالح توتنهام ليتقدم للمركز الرابع آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يأمل رجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي مواصلة الانتصارات وتعزيز مكانهم بالمربع الذهبي عندما يواجهون ليستر سيتي اليوم.
ويملك إيفرتون 68 نقطة مقابل 36 لآرسنال. فيما يقبع سيتي في المركز التاسع فاقدا الأمل في أي مراكز أوروبية.
على جانب آخر أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول على أن فرصة خطف فريقه لقب الدوري من مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة الأحد المقبل «ضعيفة لكنها ممكنة».
وفاز ليفربول 2 - 1 على مضيفه ساوثهامبتون ليصبح على بعد نقطة واحدة خلف سيتي قبل الجولة الأخيرة.
ويحتاج ليفربول للفوز على ولفرهامبتون واندرارز في أنفيلد وألا ينتصر سيتي على ضيفه آستون فيلا بقيادة المدرب ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق في الجولة الأخيرة لكي يضمن التتويج.
وقال كلوب الفائز بلقب الدوري في 2020: «الحسابات ممكنة، لكن الاحتمالات ضعيفة. سيتي سيلعب على أرضه أمام آستون فيلا الذي سيلعب (اليوم) مباراة صعبة أمام بيرنلي الذي يكافح للهروب من الهبوط».
وأضاف مشيرا إلى إبعاد جون ستونز الكرة من على خط المرمى في مباراة سيتي وليفربول في 2019: «هي كرة القدم. أتذكر عندما فاز سيتي باللقب (في 2019)، كان بسبب 11 مليمترا».
وأشار كلوب إلى أنه يتوقع أجواء حماسية في أنفيلد في الجولة الأخيرة، وقال: «لو أراد البعض أن نصبح أبطالا، فيجب علينا الفوز أولا وحصول آستون فيلا على نقطة واحدة من سيتي».
وتابع: «كلنا نعلم أننا لن نستسلم. سنحاول، ستكون مباراة على أرضنا، مباراتنا الأخيرة على ملعبنا في الموسم. الأجواء ستكون استثنائية وسنحاول استغلالها. يجب علينا القيام بعملنا، كرة القدم تصبح معقدة في بعض الأحيان. سنرى ما سيحدث، لكن يجب علينا التركيز على أنفسنا».
وأبقى ليفربول السباق على اللقب قائما حتى اليوم الأخير بفضل هدفي الياباني تاكومي مينامينو في الدقيقة (27) والكاميروني جويل ماتيب (67) بعد أن تقدم ساوثهامبتون بهدف نايثن ريدموند في الدقيقة 13. وأراح كلوب تسعة من تشكيلة الفريق الذي تغلب على تشيلسي بركلات الترجيح في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت الماضي، وبدا القرار محل تساؤل عندما تقدم ساوثهامبتون بهدف ريدموند الرائع، لكن ليفربول، الذي سيواجه ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 28 مايو (أيار) الجاري، أثبت جدارته ورد بهدفين بعد سيطرة كبيرة على معظم أوقات اللقاء.
وإلى جانب غياب الهداف المصري محمد صلاح وقلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك بسبب الإصابة التي لن تحرمهما من الوجود مع الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني في 28 الحالي، فيما قد يشاركان لوقت محدود في مباراة الأحد ضد ولفرهامبتون وفق ما أفاد كلوب، خاض ليفربول اللقاء بتشكيلة رديفة إلى حد كبير حتى أنه استبعد المهاجم السنغالي ساديو ماني عن التشكيلة بأكملها. واعتمد كلوب في الهجوم على البرازيلي العائد من الإصابة روبرتو فيرمينو والبرتغالي ديوغو جوتا ومينامينو، مبقياً الكولومبي لويس دياز على مقاعد البدلاء، على غرار الإسباني تياغو ألكانتارا والاسكوتلندي أندرو روبرتسون والقائد جوردان هندرسون.
وعلق المخضرم جيمس ميلنر على ما شاهده من البدلاء بالقول: «هؤلاء الشبان مذهلون. صحيح أنهم لا يلعبون (بشكل أساسي) كثيراً لكن بإمكانكم رؤية مستواهم في التمارين كل يوم وبإمكانكم رؤيتهم يرتقون إلى مستوى المسؤولية عند الحاجة». وتابع: «إنهم مجموعة مميزة من اللاعبين وإنه نادٍ مميزٍ. نقاتل حتى النهاية ونواصل التقدم. كل ما يمكننا فعله هو الذهاب إلى أبعد ما يمكن»، متطرقاً إلى المرحلة الختامية بالقول: «سنحاول الفوز بمباراتنا، هذا كل ما يمكننا فعله».
وباتت الإثارة على اللقب في قمتها في إعادة لسيناريو نهاية موسم 2011 - 2012 الذي حسمه سيتي بفارق الأهداف عن جاره مانشستر يونايتد بعد فوزه القاتل في المرحلة الختامية على كوينز بارك رينجرز 3 - 2 في لقاء تخلف خلاله 2 - 1 حتى الوقت بدل الضائع حين أدرك البوسني إدين دزيكو التعادل قبل أن يخطف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الهدف التاريخي الذي منح به «سيتي» لقبه الأول في الدوري منذ 1968.
كما اختبر الفريقان السيناريو ذاته في موسم 2018 - 2019 حين توج سيتي باللقب بفارق نقطة عن ليفربول بعد فوزه في المرحلة الختامية على برايتون 4 - 1 محققاً في حينها انتصاره الرابع عشر توالياً، علما بأن رجال كلوب كانوا متقدمين بفارق 7 نقاط على سيتي في يناير 2019 وهم الذين كانوا متخلفين هذه المرة بفارق 14 نقطة عن فريق الإسباني جوسيب غوارديولا في يناير الماضي.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.