الخطأ ممنوع على إيفرتون وبيرنلي في مواجهة بالاس وآستون فيلا لتفادي الهبوط

توتنهام يلتقي ليستر من أجل تعزيز مكانه في المربع الذهبي... وكلوب يرى أن فرص ليفربول باللقب ضعيفة

ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)
ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

الخطأ ممنوع على إيفرتون وبيرنلي في مواجهة بالاس وآستون فيلا لتفادي الهبوط

ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)
ماتيب (لا يظهر في الصورة) سجل هدف ليفربول الثاني في مرمى ساوثهامبتون ليؤجل حسم اللقب للجولة الأخيرة (أ.ف.ب)

سيكون الخطأ ممنوعا على إيفرتون وبيرنلي خلال مواجهتهما مع كريستال بالاس وآستون فيلا اليوم بالجولة قبل الأخيرة للإبقاء على آمالهما في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، فيما يتطلع تشيلسي لحسم مباراته أمام ليستر سيتي من أجل تعزيز موقعه رابعا وضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وستكون الأنظار مركزة على مباراتي إيفرتون وبيرنلي، حيث يتفوق الأول بنقطتين على الثاني صاحب المركز 18 قبل ختام المسابقة الأحد المقبل. وهبط واتفورد ونوريتش سيتي بالفعل إلى دوري الدرجة الأولى. ويضمن الفوز على بالاس بقاء إيفرتون في دوري الأضواء حيث يلعب منذ 1954.
ويتقدم إيفرتون بنقطة واحدة على ليدز يونايتد الذي يحل ضيفا على برنتفورد في ختام الموسم، وسيكون عليه تحقيق الفوز للحفاظ على آماله في التقدم في الترتيب على إيفرتون الذي يتفوق بفارق كبير من الأهداف.
ويدرك فرنك لامبارد مدرب إيفرتون أن آمال البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال بيديه، رغم إهدار فريقه 3 نقاط ثمينة بسقوطه بملعبه 2 - 3 أمام ضيفه برنتفورد الأحد، بعدما كان متقدما. وقال لامبارد: «النتائج لا تعبر عن ما نقدمه من جهد وسيطرة داخل الملعب، سيطرنا على المباراة ضد برنتفورد وبدا أننا سنسجل المزيد من الأهداف ونحقق الفوز. شعرت براحة في أول 20 دقيقة. الجماهير كانت سعيدة. ليس لدي ما أشتكي منه بخصوص اللاعبين. لكن تعرضنا لحالة طرد ولا يمكنك اللعب بعشرة لاعبين لمدة 70 دقيقة في الدوري الإنجليزي وتتوقع أكثر من ذلك».
وقال لامبارد: «ندخل مباراة بالاس وندرك ضرورة حصد نقطتين إضافيتين لضمان البقاء، الأمر يتعلق بالتركيز على أنفسنا، من الجيد أن الأمر بأيدينا. إذا نجحنا في تقديم الأداء المناسب والاستفادة من الأجواء على أرضنا التي ستكون مميزة بالتأكيد، فسوف ندرك أنه ستكون لنا فرصة لتحقيق ما نريد».
ويتوقع لامبارد أن تكون المباراة أمام فريق المدرب الفرنسي باتريك فييرا صعبة، وأوضح «يقودهم مدرب يملك دائما عقلية الانتصار. لا أتوقع سوى مباراة صعبة وهذا ما يجب أن نستعد له».
وبات لاعب الوسط دوني فان دي بيك والمدافع مايكل كين جاهزين للمباراة عقب تعافيهما من الإصابة، فيما يتطلع لامبارد لأجواء حماسية في ملعب جوديسون بارك يمكن أن تمنح فريقه دفعة كبيرة.
وقال لامبارد: «سنقاتل حتى النهاية بغض النظر عن التشكيلة التي نملكها. علينا فقط الخلود للراحة والحفاظ على الحالة الإيجابية، فمصيرنا بين أيدينا وسنحاول مرة أخرى».
وأشار لامبارد إلى أنه يتفهم تماما مخاوف مسؤولي إيفرتون وجماهيره في هذه اللحظة الفارقة من الموسم، ومؤكدا على أن إنقاذ الفريق من هذا المصير سيفوق إنجاز الفوز باللقب كلاعب.
وقال لامبارد الذي فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز من بين العديد من الألقاب خلال فترته كلاعب مع تشيلسي: «عندما تعيش تجربة تفادي الهبوط فإنها تستهلك كل طاقتك وتفكيرك، حيث أرغب في القيام بالشيء الصحيح نظرا لحجم المخاطر. المهمة الآن أصعب كثيرا مما كانت عليه عندما فزت بالدوري الممتاز كلاعب بسبب ما يعنيه ذلك للنادي. تعلمون أيضا ما يرتبط بهذا الأمر من أمور مالية للنادي وهو ما يشغل تفكيري».
وتم تكليف لامبارد بالحفاظ على مكانة إيفرتون في الدوري الممتاز بعد تعيينه في يناير (كانون الثاني) ليحل مكان الإسباني رافائيل بينيتيز.
ويلتقي بيرنلي المتعثر مع آستون فيلا في معركة الفصل لأجل النجاة من الهبوط.

لامبارد يؤكد أن مصير إيفرتون ما زال بأيدي الفريق (رويترز)

ويحتل بيرنلي المركز 18 آخر مراكز الهبوط برصيد 34 نقطة لكن فوزه في مواجهته اليوم سيجعله يقفز فوق ليدز يونايتد صاحب المركز 17 الذي يملك 35 نقطة.
قال مايك جاكسون المدرب المؤقت لبيرنلي: «جاهزون ذهنيا لخوض نهاية معركة النجاة من الهبوط. ندرك أنه إذا حصدنا عددا معينا من النقاط من آخر مباراتين فسيكون الأمر بأيدينا. هذه المجموعة من اللاعبين تؤدي بشكل جيد حقا، نحن جيدون ذهنيا. يحاول الجميع القيام بواجبه».
وخسر بيرنلي 1 - صفر أمام توتنهام هوتسبير الأحد الماضي من ركلة جزاء نفذها هاري كين.
وعلق جاكسون عن الهزيمة قائلا: «انتهى الأمر الآن، لقد قلت ما كنت بحاجة لقوله. كنت منزعجا من ذلك لكنني لا أريد أن أقلل من الأداء القوي للاعبين».
وستكون هذه ثاني مباراة بين بيرنلي وآستون فيلا في الدوري خلال عشرة أيام، حيث خسر الأول 3 - 1 أمام رجال المدرب ستيفين جيرارد في السابع من الشهر الحالي في مباراة كان من المقرر إقامتها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لكنها تأجلت بسبب (كوفيد - 19). وسينهي بيرنلي الموسم على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد الأحد المقبل.
وبعد أن جاءت هزيمة آرسنال الأخيرة أمام نيوكاسل صفر - 2 في صالح توتنهام ليتقدم للمركز الرابع آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يأمل رجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي مواصلة الانتصارات وتعزيز مكانهم بالمربع الذهبي عندما يواجهون ليستر سيتي اليوم.
ويملك إيفرتون 68 نقطة مقابل 36 لآرسنال. فيما يقبع سيتي في المركز التاسع فاقدا الأمل في أي مراكز أوروبية.
على جانب آخر أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول على أن فرصة خطف فريقه لقب الدوري من مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة الأحد المقبل «ضعيفة لكنها ممكنة».
وفاز ليفربول 2 - 1 على مضيفه ساوثهامبتون ليصبح على بعد نقطة واحدة خلف سيتي قبل الجولة الأخيرة.
ويحتاج ليفربول للفوز على ولفرهامبتون واندرارز في أنفيلد وألا ينتصر سيتي على ضيفه آستون فيلا بقيادة المدرب ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق في الجولة الأخيرة لكي يضمن التتويج.
وقال كلوب الفائز بلقب الدوري في 2020: «الحسابات ممكنة، لكن الاحتمالات ضعيفة. سيتي سيلعب على أرضه أمام آستون فيلا الذي سيلعب (اليوم) مباراة صعبة أمام بيرنلي الذي يكافح للهروب من الهبوط».
وأضاف مشيرا إلى إبعاد جون ستونز الكرة من على خط المرمى في مباراة سيتي وليفربول في 2019: «هي كرة القدم. أتذكر عندما فاز سيتي باللقب (في 2019)، كان بسبب 11 مليمترا».
وأشار كلوب إلى أنه يتوقع أجواء حماسية في أنفيلد في الجولة الأخيرة، وقال: «لو أراد البعض أن نصبح أبطالا، فيجب علينا الفوز أولا وحصول آستون فيلا على نقطة واحدة من سيتي».
وتابع: «كلنا نعلم أننا لن نستسلم. سنحاول، ستكون مباراة على أرضنا، مباراتنا الأخيرة على ملعبنا في الموسم. الأجواء ستكون استثنائية وسنحاول استغلالها. يجب علينا القيام بعملنا، كرة القدم تصبح معقدة في بعض الأحيان. سنرى ما سيحدث، لكن يجب علينا التركيز على أنفسنا».
وأبقى ليفربول السباق على اللقب قائما حتى اليوم الأخير بفضل هدفي الياباني تاكومي مينامينو في الدقيقة (27) والكاميروني جويل ماتيب (67) بعد أن تقدم ساوثهامبتون بهدف نايثن ريدموند في الدقيقة 13. وأراح كلوب تسعة من تشكيلة الفريق الذي تغلب على تشيلسي بركلات الترجيح في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت الماضي، وبدا القرار محل تساؤل عندما تقدم ساوثهامبتون بهدف ريدموند الرائع، لكن ليفربول، الذي سيواجه ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 28 مايو (أيار) الجاري، أثبت جدارته ورد بهدفين بعد سيطرة كبيرة على معظم أوقات اللقاء.
وإلى جانب غياب الهداف المصري محمد صلاح وقلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك بسبب الإصابة التي لن تحرمهما من الوجود مع الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني في 28 الحالي، فيما قد يشاركان لوقت محدود في مباراة الأحد ضد ولفرهامبتون وفق ما أفاد كلوب، خاض ليفربول اللقاء بتشكيلة رديفة إلى حد كبير حتى أنه استبعد المهاجم السنغالي ساديو ماني عن التشكيلة بأكملها. واعتمد كلوب في الهجوم على البرازيلي العائد من الإصابة روبرتو فيرمينو والبرتغالي ديوغو جوتا ومينامينو، مبقياً الكولومبي لويس دياز على مقاعد البدلاء، على غرار الإسباني تياغو ألكانتارا والاسكوتلندي أندرو روبرتسون والقائد جوردان هندرسون.
وعلق المخضرم جيمس ميلنر على ما شاهده من البدلاء بالقول: «هؤلاء الشبان مذهلون. صحيح أنهم لا يلعبون (بشكل أساسي) كثيراً لكن بإمكانكم رؤية مستواهم في التمارين كل يوم وبإمكانكم رؤيتهم يرتقون إلى مستوى المسؤولية عند الحاجة». وتابع: «إنهم مجموعة مميزة من اللاعبين وإنه نادٍ مميزٍ. نقاتل حتى النهاية ونواصل التقدم. كل ما يمكننا فعله هو الذهاب إلى أبعد ما يمكن»، متطرقاً إلى المرحلة الختامية بالقول: «سنحاول الفوز بمباراتنا، هذا كل ما يمكننا فعله».
وباتت الإثارة على اللقب في قمتها في إعادة لسيناريو نهاية موسم 2011 - 2012 الذي حسمه سيتي بفارق الأهداف عن جاره مانشستر يونايتد بعد فوزه القاتل في المرحلة الختامية على كوينز بارك رينجرز 3 - 2 في لقاء تخلف خلاله 2 - 1 حتى الوقت بدل الضائع حين أدرك البوسني إدين دزيكو التعادل قبل أن يخطف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الهدف التاريخي الذي منح به «سيتي» لقبه الأول في الدوري منذ 1968.
كما اختبر الفريقان السيناريو ذاته في موسم 2018 - 2019 حين توج سيتي باللقب بفارق نقطة عن ليفربول بعد فوزه في المرحلة الختامية على برايتون 4 - 1 محققاً في حينها انتصاره الرابع عشر توالياً، علما بأن رجال كلوب كانوا متقدمين بفارق 7 نقاط على سيتي في يناير 2019 وهم الذين كانوا متخلفين هذه المرة بفارق 14 نقطة عن فريق الإسباني جوسيب غوارديولا في يناير الماضي.


مقالات ذات صلة


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».