ديوكوفيتش يتمسك بصدارة التصنيف العالمي والتونسية جابر سادسة

ديوكوفيتش يتمسك بصدارة التصنيف العالمي والتونسية جابر سادسة

رابطتا اللاعبين واللاعبات ونجوم التنس يرفضون قرار إقصاء الروس والبيلاروسيين من بطولة ويمبلدون
الثلاثاء - 16 شوال 1443 هـ - 17 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15876]

باتت التونسية أنس جابر أعلى لاعبة عربية في تصنيف رابطة محترفات التنس، بعد ارتقائها أمس (الاثنين) إلى المركز السادس، الأفضل في مسيرتها في أعقاب وصولها إلى نهائي دورة روما للألف نقطة على الملاعب الترابية.
وتقدم جابر، أول عربية دخلت لائحة العشر الأوليات في العالم العام الماضي، هذا العام مستويات مميزة، وذلك بعد أن توجت منذ عشرة أيام بلقب دورة مدريد، الأكبر في مسيرتها والثانية بعد برمنغهام الإنجليزية العام الماضي.
ووصلت جابر الأحد إلى نهائي دورة روما الذي خسرته ضد المصنفة أولى عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك بعد مشوار شاق إلى مباراة القمة. وسبق لجابر أن بلغت هذا العام نهائي دورة تشارلستون الأميركية وخسرت ضد السويسرية بليندا بنتشيتش.
وعطفاً على المستويات التي تقدمها مؤخراً، ستكون جابر (27 عاماً) من أبرز المرشحات لبلوغ نهائي بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق في 22 مايو (أيار) الحالي.
وتقدمت التونسية إلى المركز السادس على حساب التشيكية كارولينا بليشكوفا التي تراجعت إلى الثامن، فيما تقدمت أيضاً البيلاروسية أرينا سابالينكا مركزاً إلى السابع، في التغييرات الثلاثة على قائمة العشر الأوليات. وتغرد شفيونتيك خارج السرب في الصدارة بعد لقبها الخامس هذا العام، أربعة منها في دورات الألف نقطة بعد الدوحة وإنديان ويلز وميامي. ولدى الرجال، يتمسك الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالصدارة بعد أن حقق الأحد لقبه السادس في دورة روما للماسترز بفوزه في النهائي على اليوناني ستيفانوس تسيتيباس، مؤكداً أنه جاهز للدفاع عن لقبه في رولان غاروس. وتقدم اليوناني من جهته إلى المركز الرابع على حساب الإسباني رافائيل نادال الذي خرج من الدور ثمن النهائي في روما بعد معاناته من إصابة في القدم في المباراة التي خسرها ضد الكندي دينيس شابوفالوف وسط ترقب لجهوزيته لفرنسا المفتوحة التي أحرز لقبها 13 مرة (رقم قياسي).
ومع اقتراب البطولة الفرنسية عاد ديوكوفيتش ليؤكد رفضه لقرار بطولة ويمبلدون الإنجليزية إقصاء اللاعبين الروس والبيلاروسيين من نسخة هذا العام بسبب الحرب على أوكرانيا.
ورغم أنه أعلن معارضته للقرار واصفاً إياه الشهر الماضي بـ«الجنوني»، اعتبر الصربي أن «المقاطعة عدوانية جداً» وقال: «برأيي هناك حلول أفضل يمكننا الوصول إليها...» دون التطرق فيما هي الحلول التي يفكر بها، ولكنه كرر أنه لا يوافق على المقاطعة. وأوضح «اللاعبون يمارسون الرياضة، إذا تم استبعادهم لمجرد أنهم ينتمون إلى بلد معين، فهذا قرار سيئ».
وتابع المتوج بـ20 لقباً كبيراً: «نحن بحاجة إلى القليل من الحوار مع ويمبلدون، أنا لا أشارك في المناقشات مثلما كنت قبل عشر سنوات ولا أتحدث مع (منظمي) ويمبلدون ولكن قيل لي إنهم صارمون للغاية».
وأعلن منظمو البطولة الإنجليزية في 20 أبريل (نيسان) الفائت عن إقصاء اللاعبين الروس والبيلاروسيين من نسخة هذا العام التي تقام بين 27 يونيو (حزيران) والعاشر من يوليو (تموز) بسبب غزو روسيا لأوكرانيا.
وانتقدت رابطتا اللاعبين المحترفين «إيه تي بي» والمحترفات «دبليو تي إيه» والعديد من اللاعبين هذا القرار، ووصفه رافائيل نادال بأنه «غير عادل».
وعلى مدار الأسبوع الماضي، ظهرت اقتراحات بإمكانية اتخاذ قرار من الاتحادين بتجريد ويمبلدون من نقاط التصنيف إذا استمر الحظر، مما سيحول بطولة التنس الأكثر شهرة في العالم إلى دورة استعراضية.
وما زال الروسي دانييل ميدفيديف المصنف الثاني عالميا يتمسك بأمل المشاركة في ويمبلدون، وقال على هامش بطولة جنيف التي يشارك فيها بعد غياب ستة أسابيع عن الملاعب للتعافي من جراحة فتق: «حاولت متابعة ما يحدث لأنه ليس لدي أي قرارات لأتخذها. الأمر يتعلق ببطولة ويمبلدون واتحاد المحترفين وربما الحكومة البريطانية، إنه موقف صعب ومثل كل موقف في الحياة، إذا سألت مائة لاعب، فسيقدم كل منهم رأيا مختلفا».
وغاب ميدفيديف، الذي خسر في نهائي أستراليا المفتوحة أمام نادال في يناير (كانون الثاني) الماضي، عن بداية موسم الملاعب الرملية في أوروبا، حيث لم يشارك في مونت كارلو ومدريد وروما لاستعادة لياقته، لكن الروسي المتوج بطلا لأميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) ما زال يأمل في أن يتراجع نادي عموم إنجلترا عن قراره. وتابع: «لا أعرف ما إذا كان القرار نهائيا، وقد انتهى الأمر بالنسبة لي. إذا كان بإمكاني اللعب، فسأكون سعيدا بالوجود في ويمبلدون. أحب هذه البطولة. إذا لم أستطع اللعب، فحسنا، سأحاول اللعب في بطولات أخرى والاستعداد بشكل جيد للعام المقبل إذا كان لدي فرصة».


العالم تنس

اختيارات المحرر

فيديو