خادم الحرمين يغادر المستشفى بعد استكمال الخطة العلاجية بنجاح

الملك سلمان لدى مغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة أمس (واس)
الملك سلمان لدى مغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يغادر المستشفى بعد استكمال الخطة العلاجية بنجاح

الملك سلمان لدى مغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة أمس (واس)
الملك سلمان لدى مغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة أمس (واس)

غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس (الأحد) مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بعد إجراء الفحوصات الطبية واستكمال الخطة العلاجية وفترة النقاهة بنجاح، بحسب ما ورد في بيان للديوان الملكي السعودي.
ووجه خادم الحرمين الشريفين خالص شكره وامتنانه لأبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية على مشاعرهم ودعواتهم الكريمة، كما عبر عن تقديره لكل من اتصل أو بعث بتمنياته له بالصحة والعافية من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة.


مقالات ذات صلة

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بالموافقة على استضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

المغرب والسنغال في ظهور أول بعد «معضلة لقب أمم أفريقيا»

منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)
منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)
TT

المغرب والسنغال في ظهور أول بعد «معضلة لقب أمم أفريقيا»

منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)
منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)

بانتظار أن تُحسَم نهائياً هوية المنتخب الذي سيُعلَن بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، يعود المغرب والسنغال إلى الملاعب في مباراتين وديتين؛ حيث يلتقي «أسود الأطلس» بالإكوادور الجمعة، فيما يواجه «أسود التيرانغا» البيرو، السبت، في استعداداتهما لمونديال 2026.

ورغم تجريدهم من لقبهم قبل تسعة أيام بقرار إداري، يعتزم السنغاليون عرض كأس البطولة قبل مباراة السبت أمام البيرو على ملعب فرنسا، وفق البرنامج الرسمي المنشور على حساب الاتحاد السنغالي على «إنستغرام».

وفي 18 يناير (كانون الثاني)، تُوّج المنتخب السنغالي بطلا لكأس الأمم الأفريقية، بفوزه في النهائي على المغرب المضيف (1 - 0) بعد التمديد، بعد مباراة فوضوية شهدت خروج بعض لاعبيه مؤقتاً من أرض الملعب، إثر احتساب ركلة جزاء للمغرب، فيما حاول بعض مشجعيه اقتحام أرضية الملعب.

لكن في 18 من الشهر الحالي، سحبَت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) اللقب من المنتخب السنغالي، ومنحته للمنتخب المغربي المضيف، على خلفية أحداث المباراة النهائية.

وقررت لجنة الاستئناف، بعد تلقيها اعتراضاً من الاتحاد المغربي «اعتبار المنتخب السنغالي خاسرا في المباراة النهائية»، على أن تعتمد «النتيجة على أساس 3 - 0» لصالح المغرب، وفق ما جاء في البيان.

وهذا القرار يعني أن المغرب أحرز أخيراً لقبه القاري الثاني، بعد أول يعود إلى عام 1976 في إثيوبيا.

وبرّرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي قرارها استناداً إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية، اللتين تنصان على أنه إذا «رفض فريق اللعب أو غادر أرض الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة (...) يُعتبر خاسراً، ويُستبعد نهائياً من البطولة الجارية».

وقرر الاتحاد السنغالي الطعن بهذا القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وفق ما أكدت الأخيرة، الأربعاء.

جاء منح المغرب اللقب القاري الثاني في تاريخه، بانتظار ما سيؤول إليه الاستئناف أمام «كاس»، بعد رحيل مدربه، وليد الركراكي، الذي أعلن، في أوائل الشهر الحالي، مغادرة منصبه، قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق المونديال، نتيجة الفشل في إحراز كأس الأمم الأفريقية بالذات، تاركاً المهمة لمحمد وهبي الفائز بكأس العالم لأقل من عشرين عاماً.

وستكون مباراة الجمعة على ملعب «متروبوليتانو» الخاص بأتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية، الأولى لمنتخب «الأسود الثلاثة» مع المدرب الجديد، وهبي، الذي ضم وجهاً جديداً إلى المنتخب بوجه الشاب ريان بونيدا، لاعب أياكس الهولندي البالغ 20 عاماً، الذي فضّل تمثيل المغرب على بلجيكا.

والأمر ذاته ينطبق على قلب دفاع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب الذي انضم لمعسكر منتخب المغرب، بعد تغيير جنسيته الرياضية لتمثيل بلد والدته.

ووُلِد ابن الـ29 عاماً في مدينة تولوز الفرنسية لأم مغربية وأب سنغالي.

كما ضمت التشكيلة التي ستواجه أيضاً باراغواي الثلاثاء المقبل في لانس الفرنسية، وجوهاً جديدة أخرى، مثل الحارس المهدي الحرار (25 عاماً) والمدافعين إسماعيل باعوف (19 عاماً) ورضوان هلهال (23 عاماً) ولاعب الوسط سمير المرابط (19 عاماً) والمهاجمين ياسين جسيم (20 عاماً) وياسر الزابيري (21 عاماً).

ويبقى ملف إبراهيم دياز في دائرة الضوء؛ إذ فقد لاعب ريال مدريد شعبيته لدى كثير من أنصاره، بعد فشله في تنفيذ ركلة «بانينكا» كانت لتمنح المغرب الفوز على أرض الملعب خلال نهائي كأس الأمم.

ويختتم المنتخب المغربي فترة التوقف الدولي بمواجهة باراغواي الثلاثاء.

ومن جهته، يخوض المنتخب السنغالي هذه النافذة الدولية التي تتضمن مواجهة غامبيا، الثلاثاء، بتشكيلة شبه مطابقة لتلك التي شاركت في كأس أمم أفريقيا، باستثناء غياب ساديو مانيه الذي أعاد زملاءه إلى الملعب خلال نهائي الرباط، بسبب إصابة في الكاحل تعرّض لها مع ناديه، النصر السعودي.

ويغيب عن قائمة السنغال أيضاً المهاجم شيخ ساباليه.


غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
TT

غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)

حذَّر جينارو غاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، من مواجهة فريقه مع مستضيفه منتخب البوسنة والهرسك، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهِّل لكأس العالم، المُقرَّر إقامتها هذا الصيف بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وصعد منتخب إيطاليا للمباراة النهائية في هذا المسار، عقب فوزه 2 - صفر على ضيفه منتخب آيرلندا الشمالية، الخميس، في الدور قبل النهائي لهذا المسار من الملحق الأوروبي، ليضرب موعداً مع منتخب البوسنة والهرسك، الذي تغلَّب على منتخب ويلز، في الدور قبل النهائي أيضاً، بركلات الترجيح التي احتكم إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال غاتوزو في تصريحات صحافية: «يضم المنتخب البوسني كثيراً من اللاعبين ذوي الخبرة، بينما يختلف منتخب ويلز تماماً عن ذلك».

ومن المقرَّر إقامة المباراة النهائية لهذا المسار، يوم الثلاثاء المقبل، على ملعب «بيلينو بوليه» في زينيتسا، حيث يتطلع منتخب إيطاليا للخروج بنتيجة إيجابية؛ أملاً في العودة للمشارَكة بكأس العالم مجدداً، بعدما غاب عنها في النسختين الأخيرتين بروسيا وقطر عامَي 2018 و2022 على الترتيب.

وقال غاتوزو في مؤتمره الصحافي عقب الفوز على آيرلندا الشمالية: «ستكون الأجواء حماسيةً للغاية، ولو كنا في كارديف لكان الوضع مشابهاً».

وأضاف: «يضم منتخب البوسنة كثيراً من اللاعبين ذوي الخبرة، على عكس منتخب ويلز تماماً. يتميَّز المنتخب البوسني بدفاعه القوي، ويعتمد على مهاجميه، لذا ستكون مباراةً صعبةً للغاية، تماماً مثل مباراتنا الليلة (أمس الخميس)».

وانتظر المنتخب الإيطالي حتى الدقيقة 56 ليخترق دفاع آيرلندا الشمالية بهدف من خلال ساندرو تونالي، عبر تسديدة من حافة منطقة الجزاء، قبل أن يمرر لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الكرة إلى مويس كين ليسجِّل الهدف الثاني للمنتخب الأزرق في الدقيقة 80.

ولدى سؤاله ما إذا كان لاعبو منتخب إيطاليا شعروا بضغط أكثر من اللازم، كونهم المرشحين الأوفر حظاً للفوز، أكد غاتوزو: «نعم. إلى جانب هذا الضغط، ارتكبنا خطأ في الشوط الأول بتمركز لوكاتيلي في الخلف أكثر من اللازم، وانتهى بنا الأمر بلعب مانشيني ظهيراً، وهو ما لم نكن قد خطَّطنا له على الإطلاق».

وأضاف المدرب الإيطالي: «كنا بحاجة إلى دفع لاعبي وسطهم للأمام والبحث عن مهاجمينا، لكننا بدلاً من ذلك استمررنا في تمرير الكرة على الجهة اليمنى ليقوم بوليتانو بمراوغة خصمه، وأحياناً على الجهة اليسرى، ولكن ليس بالقدر الكافي».

وتابع: «فاجأتنا آيرلندا الشمالية أيضاً، إذ توقَّعنا منهم أن يلعبوا بأسلوب أكثر كثافة في العمق، لكنهم حاولوا تمرير الكرة فيما بينهم. بعد 15 إلى 20 دقيقة، أدركنا ذلك وتحركنا بشكل أفضل. لم تكن عقليتنا وتكتيكاتنا في الشوط الأول كما كنا نريد».

وكان التوتر واضحاً على خط التماس، لكن غاتوزو أكد أنه حاول كبح جماح انفعاله المعتاد، حيث صرَّح: «كما لاحظتم، كنت هادئاً جداً في الشوط الأول، لكنني كنت غاضباً أيضاً، لأننا لم ننفِّذ ما خطَّطنا له لفترات طويلة».

وكشف: «شرحت للاعبين أننا بحاجة للضغط على المهاجمين وعدم التراجع كثيراً. تحسَّن أداؤنا كثيراً بعد الاستراحة، وأدرك أن هذه مباريات تشعر فيها بالتوتر وأهمية ما هو على المحك».

وأشار غاتوزو في نهاية حديثه: «كان قرار اللعب هنا في ملعب أصغر حكيماً أيضاً، لأنَّه لو كنا في ملعب أكبر يتسع لـ70 ألف متفرج، صدقوني، لكان 30 في المائة منهم على الأقل قد بدأوا بالهتاف في نهاية الشوط الأول».

واستطرد مدرب منتخب إيطاليا: «بدلاً من ذلك، أحسنا الاختيار باختيار ملعب (بيرغامو)، فقد ساعدنا المشجعون وكان لهم دور أساسي في عدم زيادة الضغط على لاعبي فريقي».


اليابان تحذّر من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد لـ«حرب إيران»

محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
TT

اليابان تحذّر من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد لـ«حرب إيران»

محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

ذكرت الحكومة اليابانية، في تقدير نشرته، الجمعة، أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط وسط أزمة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد على الاقتصاد الياباني خلال الفصول القليلة المقبلة.

وتوقع مكتب مجلس الوزراء، في شرائح العرض المرفقة بتقريره الاقتصادي لشهر مارس (آذار)، أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 10 في المائة بشكل مستمر إلى زيادة معدل التضخم الاستهلاكي في اليابان بما يصل إلى 0.3 نقطة مئوية على مدى عام تقريباً.

وأشار المكتب في تقريره إلى ضرورة الانتباه إلى التداعيات الاقتصادية لأزمة الشرق الأوسط، مع الإبقاء على نظرته المتفائلة بحذر بأن رابع أكبر اقتصاد في العالم يتعافى بشكل معتدل إجمالاً. وأزالت الحكومة اليابانية الإشارة إلى «تأثير السياسات التجارية الأميركية» - أي الرسوم الجمركية - من التقرير الرئيسي لأول مرة منذ صدوره في أبريل (نيسان) 2025.

وفيما يتعلق بالتضخم، فقد غيَّرت الحكومة رأيها السابق بأن أسعار المستهلكين «ترتفع بوتيرة أبطأ» إلى «ترتفع بشكل معتدل». وبقيت التقييمات الأخرى دون تغيير، مثل «انتعاش» الاستهلاك الخاص و«انتعاش» استثمارات الشركات بشكل معتدل. ومع ذلك، أشار مكتب مجلس الوزراء إلى تراجع بيانات ثقة المستهلك وخفض الإنتاج لدى مصنعي البتروكيماويات كاتجاهات تستدعي الانتباه. ونما الاقتصاد الياباني بنسبة 1.3 في المائة سنوياً في الربع الأخير من العام من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) بفضل الإنفاق القوي من قطاعي الأعمال والمستهلكين. وقد اتخذت حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إجراءات متنوعة، من بينها الإفراج عن مخزونات النفط ودعم الوقود؛ للتخفيف من الأثر السلبي على الأسر والشركات.

وأبقى بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة ثابتة عند 0.75 في المائة في اجتماعيه المنعقدين في يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار). وأصدر البنك المركزي، الخميس، مؤشراً جديداً لأسعار المستهلكين، في خطوة يرى المحللون أنها تهدف إلى إظهار أن التضخم الأساسي يسير على المسار الصحيح قبل رفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.

• سعر الفائدة

في سياق منفصل، أصدر «بنك اليابان»، الجمعة، تقديراً مُحدّثاً لسعر الفائدة الطبيعي في اليابان، والذي أظهر أنه يتراوح بين سالب 0.9 في المائة وموجب 0.5 في المائة. ولم يطرأ تغيير يُذكر على هذا النطاق مقارنةً بالتقدير السابق الذي أظهر أن سعر الفائدة الطبيعي في اليابان يتراوح بين سالب 1.0 في المائة وموجب 0.5 في المائة.

ويُعرَّف سعر الفائدة الطبيعي بأنه مستوى سعر الفائدة الحقيقي الذي لا يؤثر على النشاط الاقتصادي والأسعار، وهو مفهوم مهم في إدارة السياسة النقدية. وعلى الرغم من أن النطاق نفسه لم يتغير بشكل ملحوظ، فإن نظرة فاحصة تكشف عن أن الكثير من التقديرات شهدت ارتفاعاً طفيفاً مؤخراً؛ ما يعكس جزئياً زيادة في معدل النمو المحتمل لليابان، وفقاً لما ذكره «بنك اليابان» في ورقة عمل. ونظراً للغموض الذي يكتنف تقديرات المعدل الطبيعي؛سيدرس «بنك اليابان» بشكل شامل مختلف البيانات لقياس مدى التيسير النقدي، كما جاء في الورقة.

• تخفيف قيود الفحم

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة اليابانية، الجمعة، عن خططها لرفع القيود المفروضة على محطات توليد الطاقة بالفحم مؤقتاً، وذلك في إطار سعيها لتخفيف أزمة الطاقة التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط.

وذكرت وزارة الصناعة، على موقعها الإلكتروني، أن المسؤولين عرضوا الخطة خلال اجتماع لجنة من الخبراء، الذين وافقوا على المقترح. وقال مسؤول في وزارة الصناعة، خلال الاجتماع الذي بُثّ عبر الإنترنت: «بالنظر إلى الوضع الراهن في الشرق الأوسط وتأثيره على أسعار الوقود، نعتقد أن حالة عدم اليقين بشأن توريد الغاز الطبيعي المسال في المستقبل تتزايد». وأضاف: «نرى أنه من الضروري، من خلال زيادة تشغيل محطات توليد الطاقة بالفحم، ضمان استقرار الإمدادات». ويُذكر أن موردي الطاقة كانوا مُلزمين سابقاً بالحفاظ على معدل تشغيل محطات توليد الطاقة الحرارية بالفحم، التي تُصدر كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، عند 50 في المائة أو أقل. لكن الحكومة تعتزم الآن السماح بالتشغيل الكامل لمحطات توليد الطاقة بالفحم القديمة الأقل كفاءة، لمدة عام ابتداءً من السنة المالية الجديدة التي تبدأ في أبريل، وذلك وفقاً للخطة التي عُرضت في الاجتماع.

وتعتمد اليابان على محطات الطاقة الحرارية لتوليد نحو 70 في المائة من احتياجاتها من الكهرباء، حيث يشكّل الفحم 30 في المائة من وقودها، ويمثل الغاز الطبيعي المسال 30 في المائة أخرى، بينما يشكل النفط 7 في المائة.

وأضاف المسؤول أن الإجراء الطارئ لتعزيز الاعتماد على الفحم من شأنه أن «يؤدي إلى توفير ما يقارب 500 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال».

وتأتي هذه المبادرة عقب تحول الكثير من الدول الآسيوية نحو الفحم لتشغيل اقتصاداتها منذ أن دفعت حرب الشرق الأوسط التي اندلعت أواخر الشهر الماضي إيران إلى إغلاق مضيق هرمز التجاري الحيوي جزئياً واستهداف منشآت الطاقة في الخليج.

وتخطط كوريا الجنوبية لرفع الحد الأقصى لقدرة توليد الطاقة بالفحم، مع زيادة تشغيل محطات الطاقة النووية في الوقت نفسه. كما تعتزم الفلبين أيضاً زيادة إنتاج محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم لخفض تكاليف الكهرباء، في ظلّ تأثير الحرب على شحنات الغاز.

وتُعدّ اليابان خامس أكبر مستورد للنفط، حيث تستورد أكثر من 90 في المائة منه من الشرق الأوسط. كما تستورد نحو 10 في المائة من الغاز الطبيعي المسال من المنطقة نفسها. وتستورد طوكيو ما يقارب 80 في المائة من وارداتها من الفحم من أستراليا وإندونيسيا، وفقاً لوكالة الموارد الطبيعية والطاقة.

وأعلنت اليابان، الخميس، أنها بدأت أيضاً الإفراج عن جزء آخر من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية؛ نظراً لمواجهتها تحديات في إمدادات وارداتها النفطية.