«أبل» تفقد 22 % من قيمتها منذ بداية العام

واصل سهم «أبل» تراجعه ليفقد نحو 22% من قيمته منذ بداية العام (د.ب.أ)
واصل سهم «أبل» تراجعه ليفقد نحو 22% من قيمته منذ بداية العام (د.ب.أ)
TT

«أبل» تفقد 22 % من قيمتها منذ بداية العام

واصل سهم «أبل» تراجعه ليفقد نحو 22% من قيمته منذ بداية العام (د.ب.أ)
واصل سهم «أبل» تراجعه ليفقد نحو 22% من قيمته منذ بداية العام (د.ب.أ)

واصل سهم شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «أبل» تراجعه ليفقد نحو 22% من قيمته منذ وصوله إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في يناير (كانون الثاني) الماضي، في ظل موجات البيع الكثيف لأسهم شركات التكنولوجيا.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن سهم «أبل» تراجع يوم الخميس، بنسبة 3.3% إلى 141.66 دولار، ليسجل أقل مستوى له منذ 14 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وأدى تراجع السهم إلى انخفاض القيمة السوقية للشركة المنتجة لهواتف آيفون الذكية بنحو 696 مليار دولار، مقارنةً بقيمتها القياسية يوم 3 يناير الماضي. وأضافت «بلومبرغ» أن هذا التراجع جعل الشركة السعودية العملاقة «أرامكو» تصبح أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، والتي ارتفع سعر سهمها مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط.
جاء تراجع أسعار أسهم شركات التكنولوجيا بسبب المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. وتراجع مؤشر «ناسداك 100» لأسهم شركات التكنولوجيا خلال الأيام الماضية بأكثر من 7% ليستمر تراجعه للأسبوع السادس على التوالي، وهي أطول فترة تراجع للمؤشر منذ 2012.
وفي المقابل، تشتعل المنافسة مع عمالقة التكنولوجيا والهواتف الآخرين، إذ تُجري شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة «سامسونغ إلكترونيكس» محادثات مع عملائها لزيادة أسعار منتجاتها من الرقائق الإلكترونية بنسبة 20% خلال العام الحالي، لتنضم إلى تحرك يشمل صناعة أشباه الموصلات بشكل عام لتغطية الزيادة في أسعار المواد الخام والنقل.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة القول إن أسعار الرقائق المحددة في عقود بين «سامسونغ» وعملائها قد ترتفع بنسب تتراوح بين 15 و20% وفقاً لمدى تعقيدها، مضيفةً أن أسعار الرقائق التي يتم إنتاجها اعتماداً على العقود القديمة ستزيد بنسب أكبر. في الوقت نفسه سيتم تطبيق الأسعار الجديدة خلال النصف الثاني من العام الحالي، حيث توصلت «سامسونغ» إلى اتفاقيات مع عدد من العملاء وتتفاوض مع عدد آخر منهم بشأن الأسعار الجديدة.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن قرار «سامسونغ» الأخير يمثل تحولاً من سياسة الأسعار المستقرة نسبياً التي تبنتها «سامسونغ» خلال العام الماضي، الذي شهد ارتفاعات كبيرة في أسعار الرقائق نتيجة أزمة نقص الإمدادات في العالم. وتواجه «سامسونغ» حالياً عدة مخاطر ضخمة مثل الحرب في أوكرانيا وإجراءات الإغلاق في الصين وارتفاع أسعار الفائدة ومعدلات التضخم.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: كين يسقط فرانكفورت

رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ يحتفل بثنائيته في مرمى فرانكفورت (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين يسقط فرانكفورت

عزّز نادي بايرن ميونيخ صدارته لدوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم بفوز مستحق على ضيفه آينتراخت فرانكفورت 3 - 2، السبت.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمعون لوجبة الإفطار بين أنقاض المنازل شمال قطاع غزة (إ.ب.أ) p-circle

شبكة المنظمات الأهلية في غزة: البيوت المتنقلة لم تدخل إلى القطاع

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، إن أيا من البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل إلى قطاع غزة حتى الآن رغم الاحتياجات الإنسانية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
رياضة عالمية كندا هزمت أميركا وانتزعت برونزية كيرلنغ السيدات (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: كندا تنتزع برونزية كيرلنغ السيدات

انتزعت كندا برونزية منافسات الكيرلنغ للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو - كورتينا بعد الفوز 10 / 7 على الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
شمال افريقيا مع حلول شهر رمضان بات جل الليبيين يشتكون من ارتفاع جنوني للأسعار (أ.ف.ب)

مع حلول رمضان... التضخم يخنق الليبيين ويستنزف جيوبهم

رغم حلول شهر رمضان وإطلاق الألعاب النارية، لا تبدو الأجواء احتفالية تماماً في ليبيا التي تعاني من انعدام الاستقرار وارتفاع جنوني للأسعار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فريق فيراري (رويترز)

هاميلتون بائساً: نسيت من أنا!

اعترف لويس هاميلتون سائق فريق فيراري بأنه «نسي من هو»، ولكنه الآن متحمس للموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الوارادت إلى 15 ⁠بالمئة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب على منصته الاجتماعية تروث سوشال إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيا، وهو 15%».

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى عن تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».