أفضل 10 صفقات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من لويس دياز إلى برونو غيماريش مروراً بكريستيانو رونالدو

رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

أفضل 10 صفقات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)

دائماً ما تتسم أندية الدوري الإنجليزي بالبذخ في أسواق الانتقالات بالنظر إلى القدرات الشرائية الرهيبة التي تتمتع بها أندية الدرجة الممتازة، لكن العبرة دائماً تكون بالنهايات وليس البدايات، فليس كل تعاقد كبير مؤشراً على نجاح حتمي. ويقول ريو فرديناند الناقد الرياضي، إن انتقال لويس دياز إلى ليفربول في فترة الانتقالات الشتوية الماضية هو أفضل صفقة هذا الموسم، فهل تدعم الإحصائيات هذا الرأي؟ «الغارديان» تستعرض هنا أفضل عشر صفقات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

1) لويس دياز - ليفربول
يعتقد ريو فرديناند أن لويس دياز هو أفضل صفقة في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، وتتفق تقييماتنا مع هذا الرأي تماماً. لقد تأقلم اللاعب الكولومبي سريعاً وبسهولة ضمن كتيبة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، لدرجة أنه من الصعب تصديق أنه انضم إلى ليفربول منذ أربعة أشهر فقط. لقد ساهم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بشكل مباشر في خمسة أهداف بالدوري خلال 10 مباريات، وسجل أربعة أهداف. وكان الأداء الاستثنائي الذي قدمه أمام فياريال الإسباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بمثابة تلخيص لما قدمه هذا اللاعب الرائع في أول مواسمه مع «الريدز»، حيث شارك مع بداية الشوط الثاني لكنه قدم أداء مذهلاً، وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة. وإذا واصل ليفربول السير بخطة ثابتة وتمكن من حصد الرباعية التاريخية، فسيكون لدياز دور كبير في ذلك. التقييم: 7.41

2) كريستيان إريكسن - برينتفورد
يمكن وصف ما حدث مع النجم الدنماركي كريستيان إريكسن، بأنه إحدى القصص الخيالية لهذا الموسم، حيث لم يكن كثيرون يتوقعون أن يكون اللاعب مؤثراً بهذا الشكل مع نادي برينتفورد عندما تم تأكيد عودته إلى الملاعب في يناير (كانون الثاني). ومع ذلك، عاد اللاعب الدنماركي سريعاً إلى أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز وكأنه لم يرحل قط إلى إنتر ميلان الإيطالي في يناير 2020، لقد فاز برينتفورد بست من أصل سبع مباريات شارك فيها إريكسن في التشكيلة الأساسية هذا الموسم، مقارنة بستة انتصارات فقط من أصل 28 مباراة لم يشارك فيها النجم الدنماركي. ومن المؤكد أن برينتفورد كان سيصبح في موقف أكثر خطورة لو لم ينضم إليه إريكسن. لقد كانت الأندية الأخرى حذرة للغاية فيما يتعلق بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً عندما رحل عن إنتر ميلان، لكن من المؤكد أنه سيكون مطلوباً من العديد من الأندية هذا الصيف عندما ينتهي عقده قصير الأجل في غرب لندن. التقييم: 7.33

3) ديان كولوسيفسكي - توتنهام
رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في أي مباراة قبل المباراة التي فاز فيها السبيرز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في منتصف فبراير (شباط)، إلا أن ديان كولوسيفسكي كان صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة (ثمانية) بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، وأثبت اللاعب السويدي أنه إضافة مهمة للغاية لنادي توتنهام، الذي انضم إليه على سبيل الإعارة من يوفنتوس مع وجود خيار للتعاقد معه بشكل دائم، ومن المؤكد أن توتنهام سيكون مخطئاً تماماً لو لم يفعل خيار الشراء النهائي. لقد أثبت كولوسيفسكي أنه اللاعب المثالي إلى جانب هاري كين وسون هيونغ مين في خط هجوم السبيرز، كما استحوذ على قلوب عشاق وجماهير الفريق، الذي يسعى بقوة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. التقييم: 7.19

غيماريش ساهم في خروج نيوكاسل من دائرة الخطر  (رويترز)  -  دياز تأقلم مع ليفربول سريعاً وبسهولة (أ.ب)

4) كريستيانو رونالدو - مانشستر يونايتد
كان مشجعو مانشستر يونايتد متحمسين تماماً لعودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ملعب «أولد ترافورد» في الصيف، حتى لو كان ذلك يعني تغيير الطريقة التي يلعب بها الفريق. وأنعش اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً آماله في المنافسة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولا يتفوق عليه في صراع الهدافين سوى محمد صلاح (22 هدفاً) وسون هيونغ مين (20 هدفاً)، حيث يحل رونالدو ثالثاً في قائمة الهدافين بـ18 هدفاً. لقد سجل صاروخ ماديرا تسعة أهداف من آخر 11 هدفاً لمانشستر يونايتد. لقد كان الموسم الحالي مخيباً للآمال بالنسبة لمانشستر يونايتد ككل، لكن من وجهة نظر شخصية، فإن رونالدو سيكون راضياً عن أدائه في الوقت الذي يستعد فيه النادي لعصر جديد تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تين هاغ. التقييم: 7.16
5) كونور غالاغر - كريستال بالاس
يقدم كونور غالاغر أداءً استثنائياً هذا الموسم مع كريستال بالاس، الذي يلعب له على سبيل الإعارة، ويتوقع كثيرون في تشيلسي أن يتمكن اللاعب الإنجليزي الدولي من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للبلوز الموسم المقبل. وبعد بداية مذهلة مع كريستال بالاس، تراجع أداء غالاغر في النصف الثاني من الموسم، وكان آخر هدف سجله لاعب خط الوسط الإنجليزي في مرمى واتفورد في نهاية فبراير. لكن بشكل عام، فإن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات مذهلة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي الشاب باتريك فييرا. إنه لا يشعر بالخوف من التدخلات القوية على الإطلاق، والدليل على ذلك أنه كان اللاعب الأكثر ارتكاباً للأخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز (58 خطأ)، ومن الواضح أن هذه الشراسة في اللعب ستروق كثيراً لجماهير تشيلسي عند عودة اللاعب إلى «ستامفورد بريدج» الموسم المقبل. التقييم: 7.13

6) جاك غريليش - مانشستر سيتي
ربما كان مشجعو مانشستر سيتي يتوقعون أداءً أفضل من غريليش، الذي لم يسجل سوى هدفين ويصنع هدفين آخرين منذ انضمامه للفريق قادماً من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يكن سيئاً كما يعتقد البعض، إذ تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن غريليش يأتي في المرتبة الثالثة في قائمة أكثر اللاعبين خلقاً للفرص في كل مباراة من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (1.9 فرصة)، خلف برونو فرنانديز (2.1 فرصة)، وزميله في الستيزنز، كيفين دي بروين (2 فرصة). وعلاوة على ذلك، لا يزال لاعبو الفرق المنافسة يستهدفون غريليش، الذي يحل رابعاً في قائمة أكثر اللاعبين حصولاً على الأخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بـ2.2 خطأ في المباراة الواحدة. ومن الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بدأ يتأقلم مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، والتي تتطلب الكثير من اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. التقييم: 7.13

7) رودريغو بنتانكور - توتنهام
كان توتنهام يسابق الزمن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث رحل أربعة لاعبين، وكان رودريغو بينتانكور واحداً من اثنين من الوافدين الجدد. لقد كان توتنهام يفتقر إلى لاعب خط وسط يجيد القيام بالأدواء الهجومية تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي، لكن بينتانكور نجح في ملء هذا الفراغ تماماً، والدليل على ذلك أن اللاعب الأوروغوياني يعد ثاني أفضل لاعبي الفريق من حيث دقة التمريرات الطويلة (67.4 في المائة)، خلف هاري كين (69.2 في المائة)، وهو ما يعكس حقيقة أن اللاعب قد نجح في التأقلم سريعاً مع الأجواء في شمال لندن. التقييم: 7.10

8) فيليب كوتينيو - أستون فيلا
كان مشجعو أستون يشعرون وكأنهم في حلم جميل عندما كان النجم البرازيلي فيليب كوتينيو يتألق وينثر سحره وبريقه على ملعب «فيلا بارك» في يناير الماضي، ويقدم سلسلة من العروض الاستثنائية تحت قيادة ستيفن جيرارد. لكن أداء كوتينيو تراجع بشكل ملحوظ بعد تلك البداية المشرقة. ومع ذلك، سجل نجم برشلونة وبايرن ميونيخ السابق أربعة أهداف وصنع ثلاثة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يأتي في المرتبة الثالثة بين جميع لاعبي الفريق من حيث المساهمة بشكل مباشر في عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، خلف داني إنغز (12 هدفاً) وأولي واتكينز (10 أهداف). لقد كان صفقة ناجحة بكل المقاييس هذا الموسم، لكنه تراجع أدائه تزامن مع تراجع أداء أستون فيلا ككل في نهاية الموسم. التقييم: 7.08

9) برونو غيماريش - نيوكاسل
نجح برونو غيماريش في الارتقاء بمستوى خط وسط نيوكاسل بشكل كبير فور انضمامه للفريق في يناير قادماً من ليون الفرنسي، وأعطى الكثير من الخيارات والمزايا لنيوكاسل، تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو، سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها. كان غيماريش هو ثالث هدافي نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد أربعة أهداف، خلف كالوم ويلسون (ستة أهداف) وآلان سانت ماكسيمين (خمسة أهداف). علاوة على ذلك، يحتل غيماريش المركز الثاني بين جميع لاعبي نيوكاسل من حيث التدخلات والمراوغات كل 90 دقيقة هذا الموسم. لقد نجح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في التكيف بسرعة مع الأجواء الجديدة في نيوكاسل والدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أنه سيكون اللاعب الذي سيسعى هاو لبناء الفريق من حوله عندما يدخل نيوكاسل فترة الانتقالات بقوة لتدعيم صفوفه هذا الصيف. التقييم: 7.06

10) حسن كمارا - واتفورد
هبط واتفورد إلى دوري الدرجة الأولى عقب الخسارة 1 - صفر أمام كريستال بالاس بهدف ويلفريد زاها من ركلة جزاء في المرحلة السادسة والثلاثين، ومع ذلك، كان حسن كامارا إحدى النقاط المضيئة القليلة في هذا الموسم الصعب. ورغم انضمامه إلى واتفورد قادماً من نيس في يناير فقط، إلا أن اللاعب الإيفواري يأتي في المركز الثامن عشر بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث النجاح في استخلاص الكرة والتدخلات الصحيحة (106 مرات)، وهي الإحصائية التي يتصدرها لاعب برينتفورد، كريستيان نورغارد (162 مرة). لقد نجح كامارا في التأقلم سريعاً، وبشكل مثير للإعجاب، مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز فور قدومه من فرنسا، وسيكون إضافة قوية وذكية للغاية هذا الصيف لأي فريق صاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز أو أي نادٍ بحاجة إلى ظهير أيسر جديد. التقييم: 7.02


مقالات ذات صلة


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!