السعودية تحصل على موافقة الأمم المتحدة على مشروع خفض غاز ثاني أكسيد الكربون

«تحلية المياه» أطلقت تجاربها في جدة

جانب من اللقاء التشاوري الذي عقدته المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مع ست جهات حكومية في جدة اليوم («الشرق الأوسط»)
جانب من اللقاء التشاوري الذي عقدته المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مع ست جهات حكومية في جدة اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تحصل على موافقة الأمم المتحدة على مشروع خفض غاز ثاني أكسيد الكربون

جانب من اللقاء التشاوري الذي عقدته المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مع ست جهات حكومية في جدة اليوم («الشرق الأوسط»)
جانب من اللقاء التشاوري الذي عقدته المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مع ست جهات حكومية في جدة اليوم («الشرق الأوسط»)

كشفت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية، عن حصولها على الموافقة المبدئية من قبل الهيئة الدولية لآلية التنمية النظيفة في الأمم المتحدة، على مشروعها في معالجة الغلايات التي تعمل بالوقود الثقيل لتخفيض غاز ثاني أكسيد الكربون.
وقال المهندس محمد الغامدي نائب محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة للتشغيل والصيانة لـ«الشرق الأوسط»: «إن الموافقة المبدئية التي حصلت عليها المؤسسة، بعدما استوفت غالبية المتطلبات من الهيئة الدولية، والمتمثلة في توفير كافة المعلومات حول المشروع، وتعبئة النماذج المرفقة من قبل الهيئة».
وأردف الغامدي: «إن المؤسسة استضافت عددا من المختصين الذين قاموا بزيارات للمحطة والوقف مباشرة على المشروع، فيما عرضت كافة التجارب التي نفذناها على البيئة الدولية، وعلى أثر ذلك تلقينا بعد الدراسة من الجهة المخولة الموافقة المبدئية حول العوائد المرجوة في تحقيق البيئة النظيفة، الموافقة المبدئية»، لافتا إلى أن العمل جار للرفع إلى كافة الجهات وتسجيله عالميا.
وتعد محطة جدة أول محطة تحلية تتقدم بطلب إدراج مشروع لتخفيض غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الهيئة الدولية لآلية التنمية النظيفة في الأمم المتحدة، والذي تسعى إلى تسجيله ضمن مشاريع آلية التنمية النظيفة عالميا، والذي يتضمن خفض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، وجرى تطبيق تجربته لتنظيف الغلايات ورفع كفاءتها وتخفيض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون؛ حيث تعمل على إزالة الرواسب المكونة على أسطح أنابيب الغلاية؛ مما يساعد على تحسين التبادل الحراري، وقد حقق نجاحا باهرا ولله الحمد، بالإضافة إلى توفيره لاستهلاك الوقود بنسبة وصلت عشرة في المائة.
وتمتلك محطة جدة نظاما منفصلا يعمل على إزالة غاز ثاني أكسيد الكبريت من عوادم الغلايات عن طريق مرور الغازات من خلال أبراج الامتصاص؛ ولا تتجاوز نسبة غاز ثاني أكسيد الكبريت في الغازات المنبعثة النسب المسموح بها عالميا، والتي نصت عليها لائحة الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وهي أقل من واحد مايكرو غرام لكل جول من ثاني أكسيد الكبريت.
وأكد نائب محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، خلال اللقاء التشاوري الذي انعقد اليوم في جدة مع أكثر من ست جهات حكومية ومختصين في البيئة النظيفة، أن المؤسسة بدأت في برنامج لتحسين ورفع الكفاءة التشغيلية لمحطاتها؛ للحد الأقصى مع خفض استهلاك الوقود، وتقليل نسب انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون للوصول إلى النسب المسموح بها دوليا، وذلك عن طريق الحقن المباشر في أفران غلايات محطة جدة المرحلة الرابعة لمادة كيميائية، أثبتت فعاليتها القصوى في تحسين الكفاءة، وتقليل استهلاك الوقود؛ مما نتج عنه خفض انبعاث الغازات الضارة.
وأشار الغامدي إلى أن استخدام التقنية الحديثة سيوفر ما نسبته عشرة في المائة من استهلاك الوقود، كما سيعيد إنتاج المحطات إلى معدلها الطبيعي في بداية تشغيلها، كما سيخفض انبعاث الغبار الناتج من المحطات إلى أكثر من 1.2 مليون طن في السنوات المقبلة، وهي معدلات إيجابية تسهم في الحفاظ على البيئة.
وحول آلية التخلص من الرماد الكربوني، قال الغامدي: «إن آلية التخلص في الماضي كانت تمضي عبر التنسيق مع الأمانات، ومن ثم توجهت المؤسسة بالاتفاق مع الشركات المتخصصة والمخولة لتنفيذ هذه الأعمال تحت مراقبة تامة من المؤسسة والجهات المختصة في المملكة لعمليات ردم للرماد الكربوني».
وتزود المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة شبكة الكهرباء بجزء من الطاقة المنتجة من المحطات، بالإضافة إلى إنتاج مياه البحر المحلاة وفق المعايير العالمية لمياه الشرب، من خلال الوحدات الحرارية التي تصدر غازات من الغلايات نتيجة الاحتراق، والتي تجري معالجتها وفق المعايير العالمية باستخدام مرسبات الكربون الإلكتروستاتيكية، والتي تعمل بكفاءة 96 في المائة لتنقية الغازات من العوالق، والتي تمنع خروج العوالق الثقيلة إلى الهواء، وذلك حسب لائحة الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، حسب النسبة المحددة 43 نانو غرام لكل جول من العوالق.
وتسعى المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لتشغيل محطاتها وفق الضوابط المعمول بها عالميا في هذا المجال بحيث تراقب الغازات من المحطات عن طريق أجهزة مراقبة جودة الاحتراق من ناحية وجود الأكسجين الكافي لذلك، وأيضا عن طريق عينات الغاز لتحديد نسب الانبعاثات وتقدير كفاءة الاحتراق داخل الأفران. وبهذا، فإننا نحرص على أن تكون جميع الانبعاثات من المحطات لا تحتوي على الملوثات العالية التي تضر بالبيئة.



20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً

20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً
TT

20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً

20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً

قال واين ساندرز، كبير محللي شؤون الطيران والدفاع في «بلومبرغ إنتليجنس» لموقع «ديفنس وان»، إن الصراع المطول مع إيران قد يكلف ما يصل إلى 20 مليار دولار شهرياً. ومع زيادة القدرات العسكرية، قد تصل التكلفة إلى 30 مليار دولار. و تُدرج بعض التكاليف ضمن الميزانيات السنوية، مثل تشغيل وصيانة المنصات، بغض النظر عن استمرار عملياتها.

تكاليف الحصار البحري لمضيق «هرمز»

وعلى سبيل المثال، مع قيام البحرية الأميركية بحصار مضيق هرمز، ستظل ميزانية التشغيل والصيانة المستمرة - وهي مبلغ موجود بالفعل - قائمة، سواء كانت السفن راسية في الخليج العربي أو بالقرب من نورفولك (مقرها في الولايات المتحدة).

«كما ستظلُّ هناك رسوم تشغيل حاملة طائرات تبلغ 10 ملايين دولار يومياً، إن صح التعبير»، كما قال ساندرز.

القوات الجوية

وأضاف أن «الجناح الجوي، وإعداد الصواريخ المُستخدَمة، وكمية وقود الطائرات - بالطبع - تبدأ في التأثير على هذه التكاليف، خصوصاً مع امتداد زمن الحرب. لذا أعتقد أن التكلفة ستتراوح بين 20 و25 مليار دولار شهرياً لهذه الفترة».

الاستخبارات والاستطلاع

إضافة إلى ذلك، من المرجح أن تكون هناك تكاليف «مرتفعة جداً» للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع «نظراً للطلعات الجوية المستمرة على مدار الساعة» والدعم الجوي.

صور «أساطيل الظل»

وقد أعادت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إحياء المخاوف بشأن التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والتلاعب به، مما يُصعّب تتبع السفن بدقة. لذا، تعمل شركة «فانتور» المتخصصة في التصوير المكاني، على دمج تقنيتها مع منصة «ويندوارد» لتحليل البيانات البحرية، لتقديم صور فضائية فائقة الوضوح مع بيانات تتبع السفن؛ بهدف تحديد السفن وتحركاتها بدقة أكبر.

و صرَّح آمي دانيال، الرئيس التنفيذي لشركة «ويندوارد»، لموقع «ديفنس وان»: «لا يكفي استخدام صور الأقمار الاصطناعية منخفضة أو متوسطة الدقة، لمراقبة السفن، لأنَّها لا تُقدِّم أي معلومات. إنّها تُخبرك فقط: (ها هو شيء يبدو كناقلة نفط)».

وأضاف: «إننا بحاجة إلى معرفة هوية السفينة، وما كانت تفعله، وما ستفعله... ولدينا على الأرجح 10 دقائق فقط لاتخاذ القرار، فقد نجد أمامنا 5 سفن تحاول اختراق الحصار، وعلينا اتخاذ القرار الآن. أعتقد أن هذا هو جوهر الشراكة مع (فانتور) ومكتبتها المرئية».

رصد «بصمة» السفينة

من جهته صرَّح بيتر ويلكزينسكي، كبير مسؤولي المنتجات في شركة «فانتور»، بأن صور الشركة قادرة على تتبع السفن بمرور الوقت، بينما تُضيف تقنية «ويندوارد» سياقاً إضافياً. وأضاف: «ليست لدينا أي فكرة عن الترتيب الفعلي للأسطول، من منظور عسكري، أو هيكل ملكيته، خصوصاً في بيئة الأسطول الرمادي والمظلم»، بما في ذلك السفن التي تُعطِّل بيانات نظام التعريف الآلي (AIS) عمداً لإخفاء موقعها.

ستدمج «فانتور» تقنية المراقبة المستمرة الخاصة بها مع تحليلات «ويندوارد» للإجابة عن السؤال التالي: «كيف يُمكن تصوير سفينة ومنحها بصمةً مميزة؟ ثمّ نعمل على أن تتكامل هذه البصمة بسلاسة مع تاريخ السفينة، ومَن يقودها، وما هي أنماطها، وما تميل إلى فعله – وهذا ما يُضيف بُعداً تنبؤياً أكبر».

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا».


نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)
الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)
الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الـ48، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية، والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكرَ لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أُقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة «الفوزان»، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثَّل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعية لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من 30 كتاباً في تخصص اللغة العربية، لا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من 300 مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدُّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عزَّزت موثوقية النتائج، وتَميَّز منهجه بالربط بين النصِّ القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدَّم قراءةً علميةً متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقيه الجغرافي والتاريخي، وعُدَّ عمله إضافةً نوعيةً في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مرسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تَمثَّل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته الشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أنَّ الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت عن أنَّ هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرضى السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.