وكالة الطاقة الذرية تعرب عن قلقها الشديد لعدم تعاون إيران معها

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي (رويترز)
TT

وكالة الطاقة الذرية تعرب عن قلقها الشديد لعدم تعاون إيران معها

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي (رويترز)

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، اليوم الثلاثاء، عن قلقه الشديد إزاء عدم تعاون إيران في توقيت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لاستئناف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق الدولي المبرم مع طهران حول برنامجها النووي.
والمحادثات بين القوى الكبرى وإيران متوقّفة منذ منتصف مارس (آذار)، علما بأن المفاوضين يسعون من خلالها إلى إحياء الاتفاق التاريخي الذي مكّن من كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.
ويزور الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا الذي يرأس المفاوضات طهران هذا الأسبوع، وفق ما أعلنت إيران الثلاثاء، وقد أعربت واشنطن الساعية للعودة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه أحاديا في العام 2018، عن أملها بتحقيق تقدم.
وفي كلمة أمام برلمان الاتحاد الأوروبي قال غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية «تحاول توضيح عدد من المسائل التي لا تزال عالقة مع إيران». وأضاف: «أنا أشير إلى واقع أننا في الأشهر الأخيرة عثرنا على آثار لليورانيوم المخصّب في أماكن لم تعلن إيران مطلقا أنها أماكن تجرى فيها أي أنشطة». ولفت إلى أن «الوضع لا يبدو جيدا جدا. إيران، في الوقت الراهن، لم تبدِ تعاونا على صعيد المعلومات التي نحتاج إليها... نحن قلقون بشدة إزاء هذا الأمر».

المنشأة النووية في نطنز (رويترز)
وفي مارس أعلنت الوكالة وطهران التوصل لاتفاق حول مقاربة لتسوية مسائل ذات أهمية حاسمة لإحياء الاتفاق النووي المبرم في العام 2015. وحينها قال غروسي إن الوكالة وإيران قررتا تجربة مقاربة عملية وبراغماتية لتخطي «عدد من المسائل المهمة».
ومن المفترض أن يتبادل الجانبان عددا من الوثائق بحلول 22 مايو (أيار). والهدف يكمن في تسوية مسائل عالقة بالنسبة للوكالة، تتعلق بالعثور سابقا على مواد نووية في مواقع لم يتم الإعلان عنها في إيران.
والثلاثاء قال غروسي إن إيران «يجب أن تكون على رأس أولوياتنا على الرغم من الأحداث الدرامية التي تحصل في أوكرانيا». وأشار إلى أن المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي هي «نوعا ما في وضعية توقف مؤقت»، لكن الوكالة ومقرها فيينا «بالطبع لا تزال تأمل التوصل إلى اتفاق ما ضمن إطار زمني معقول. لكن علينا أن نقر بأن نافذة الأمل قد تغلق في أي وقت».



كيف يمكن أن ترد إسرائيل على الهجوم الإيراني؟

إطلاق سابق لصواريخ دفاع جوي من نظام القبة الحديدية الإسرائيلي (أرشيفية- د.ب.أ)
إطلاق سابق لصواريخ دفاع جوي من نظام القبة الحديدية الإسرائيلي (أرشيفية- د.ب.أ)
TT

كيف يمكن أن ترد إسرائيل على الهجوم الإيراني؟

إطلاق سابق لصواريخ دفاع جوي من نظام القبة الحديدية الإسرائيلي (أرشيفية- د.ب.أ)
إطلاق سابق لصواريخ دفاع جوي من نظام القبة الحديدية الإسرائيلي (أرشيفية- د.ب.أ)

أطلقت إيران طائرات مُسيَّرة متفجرة وصواريخ على إسرائيل، في وقت متأخر من مساء أمس (السبت)، في أول هجوم مباشر تشنه على إسرائيل.

وجاء الهجوم رداً على ضربة يشتبه بأنها إسرائيلية، استهدفت القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية، في الأول من أبريل (نيسان)، وأسفرت عن مقتل سبعة من «الحرس الثوري».

وحذَّرت إيران اليوم (الأحد) إسرائيل من أنها ستتعرض لهجمات أكبر إذا ردت على الهجوم الذي شنته خلال الليل، مضيفة أن القواعد الأميركية ستُستهدف أيضاً إذا دعمت واشنطن أي عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران.

فكيف يمكن أن ترد إسرائيل على الهجوم الإيراني؟

ذكر تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، أن تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التالية ستتوقف قبل كل شيء على مدى الضرر الذي أحدثه هجوم ليلة السبت، وعلى مدى أهمية المواقع التي استهدفتها إيران.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، في بيان «إحباط» الهجوم، مؤكداً اعتراض «99 في المائة» من الطائرات المُسيَّرة والصواريخ التي أُطلقت، بمساعدة حلفاء تتقدمهم الولايات المتحدة، ومشيراً إلى وقوع أضرار «طفيفة» في قاعدة نوفاطيم العسكرية، من دون أن تؤدي إلى تعطيل عملها.

ولفت تقرير «التلغراف» إلى أن ضرب عدد قليل من الأهداف العسكرية ربما سمح لإيران بالشعور بأنها «حققت هدفها في إخافة إسرائيل، دون إغراق المنطقة بأكملها في الحرب».

وقد تكون مثل هذه النتيجة ضمن السيناريوهات التي توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حدوثها، كنتيجة لشن الهجوم على القنصلية في دمشق، قبل أن يوافق عليه، ومن ثم فإنه قد لا يفكر في أي رد عليها.

وقالت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة، في بيان لها، إنه يمكن بعد الضربة على إسرائيل «اعتبار الأمر منتهياً».

رد قوي

ومن جانب آخر، هناك توقعات بأن إسرائيل قد تقوم بالرد على الهجوم الإيراني.

ونقلت القناة «12» التلفزيونية الإسرائيلية، عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تذكر اسمه، أن إسرائيل تعتزم توجيه «رد قوي» على «الهجمات الإيرانية غير المسبوقة».

وتوقع تقرير «التلغراف» أن نتنياهو قد يطلق رداً مماثلاً، تنفذ فيه إسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، على غرار تلك التي تم استهدافها في الهجوم الأخير، مثل القواعد العسكرية أو المباني الحكومية.

ومن الخيارات الواضحة الأخرى للانتقام الإسرائيلي، شن ضربات جوية على مقرات «الحرس الثوري» الإيراني أو قواعده.

ويقول بعض المحللين إن هذه الجولة من الهجمات المتبادلة قد تستمر بضعة أيام أو أسابيع. وفي مرحلة ما، قد يوقف الجانبان الهجمات، مع شعور كل منهما بأنه قد اتخذ الموقف المناسب.

ولكن إذا تصاعدت الأمور، فسوف يظل هناك احتمال لاندلاع حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، وفقاً للمحللين.

وقد تستغل إسرائيل الهجوم الأخير لتدمير برنامج الأسلحة النووية الإيراني الذي تعمل منذ سنوات على تفكيكه، عبر ضربات سرية.

هل تريد إيران حقاً أن تخوض حرباً مع إسرائيل؟

هناك بضعة أسباب للشك في هذا الأمر.

ويقول الخبراء إن إيران لن تكون مستعدة عسكرياً للحرب، كما أنها تخضع بالفعل لعقوبات غربية معوقة. هناك أيضاً معارضة داخلية هائلة للنظام الإيراني، كما ظهر في حركة الاحتجاج الهائلة عام 2022.

لكن هذا الهجوم انطلق مباشرة من الأراضي الإيرانية، وهذا لا يتناسب مع نمط سلوك طهران السابق؛ حيث شنت هجمات سرية على إسرائيل، أو اعتمدت على وكلاء إقليميين لتنفيذ أوامرها.

وهذا يعني أن إسرائيل والغرب أصبحا الآن في منطقة مجهولة وخطيرة، وفقاً للمحللين.


ترجيحات بأن معظم المُسيَّرات الإيرانية التي مرت فوق سوريا أسقطتها إسرائيل

أجسام مضيئة تظهر في سماء عمان خلال الهجوم الإيراني على إسرائيل مساء أمس (رويترز)
أجسام مضيئة تظهر في سماء عمان خلال الهجوم الإيراني على إسرائيل مساء أمس (رويترز)
TT

ترجيحات بأن معظم المُسيَّرات الإيرانية التي مرت فوق سوريا أسقطتها إسرائيل

أجسام مضيئة تظهر في سماء عمان خلال الهجوم الإيراني على إسرائيل مساء أمس (رويترز)
أجسام مضيئة تظهر في سماء عمان خلال الهجوم الإيراني على إسرائيل مساء أمس (رويترز)

قال مصدران من أجهزة مخابرات غربية اليوم (الأحد) إن أغلب الطائرات المُسيَّرة الإيرانية التي مرت بالمجال الجوي السوري، خلال الهجوم الإيراني ليلاً، أسقطتها طائرات حربية إسرائيلية وأميركية، قبل الوصول لأهدافها في إسرائيل.

وأضافا لوكالة «رويترز» للأنباء، أن دفاعات الاعتراض الجوي أسقطت عشرات الصواريخ والطائرات المُسيَّرة التي أطلقتها إيران وحلقت فوق جنوب سوريا، في محافظة درعا ومرتفعات الجولان السورية، وعدة مواقع في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

وشنت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت هجوماً بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ، انطلاقاً من أراضيها باتجاه إسرائيل، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم إسرائيلي، استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.


إيران: العملية العسكرية ضد إسرائيل كانت تحذيرية

صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)
صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

إيران: العملية العسكرية ضد إسرائيل كانت تحذيرية

صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)
صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)

قال محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإيراني، اليوم (الأحد)، إن العملية العسكرية التي شنتها إيران ضد إسرائيل الليلة الماضية، كانت تحذيرية فقط.

وقال في تصريحات نقلتها «وكالة أنباء العالم العربي» نقلاً عن قناة «العالم» التلفزيونية الرسمية، إن الضربة لم تستهدف أي مواقع اقتصادية.

وأضاف باقري أن أنظمة الدفاع الجوي ستدخل جميعها العمل إذا كانت هناك حاجة لذلك.

ومن جانبه، قال حسين سلامي، القائد العام لـ«الحرس الثوري» الإيراني، إن صواريخ «كروز» التي أطلقتها بلاده تمكنت من عبور الدفاع الدقيق والحماية المعقدة التي قامت بها إسرائيل بمساعدة أميركا، في المجال الجوي العراقي والأردني وحتى سوريا.

وأوضح: «حتى اللحظة لا نملك معلومات دقيقة عن نتائج عمليات ليلة أمس؛ لكن لدينا معلومات بأنها تمت بنجاح وحققت أهدافها بدقة».

وتابع: «قمنا بعمليات محدودة بحجم ووزن معين لتحذير إسرائيل، وكان يمكن أن تكون عملية موسعة».

وأضاف قائد «الحرس الثوري»: «اتخذنا معادلة جديدة مع إسرائيل، وهي الرد على أي اعتداء من جهتها من الأراضي الإيرانية مباشرة».

وفي السياق نفسه، عدّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم (الأحد)، أن الحرس الثوري «لقن إسرائيل درساً قوياً»، بعد هجمات أمس، ونقلت قناة «العالم» التلفزيونية الرسمية عن رئيسي قوله: «أبناء إيران في حرس الثورة سجلوا بالتنسيق مع جميع القطاعات الدفاعية والسياسية صفحة ناصعة في تاريخ البلاد، ولقنوا الصهاينة درساً بليغاً».

وتابع: «رجال القوات المسلحة الشجعان يراقبون جميع التحركات بالمنطقة، وإذا نفذ الصهاينة وحماتهم تحركات متهورة فإنهم سيتلقون رداً حاسماً أشد عنفاً بكثير».


الجيش الإسرائيلي: فرنسا ساعدت في صد هجوم إيران

طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)
طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي: فرنسا ساعدت في صد هجوم إيران

طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)
طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إن فرنسا كانت من بين الدول المشاركة في الدفاع ضد الهجوم الإيراني على إسرائيل خلال الليل.

وأضاف: «تمتلك فرنسا تكنولوجيا جيدة للغاية وطائرات ورادارات، وأعلم أنهم كانوا يساهمون بعمل دوريات في المجال الجوي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار المتحدث إلى أنه ليس لديه تفاصيل دقيقة عما إذا كانت الطائرات الفرنسية قد أسقطت أياً من الصواريخ التي أطلقتها إيران.

وشنت إيران هجمات مساء يوم السبت، أطلقت فيها مئات المُسيَّرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، وقالت إنها رداً على قصف قنصليتها بدمشق.


إسرائيل: «حماس» رفضت مقترح الهدنة الأخير

ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)
ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)
TT

إسرائيل: «حماس» رفضت مقترح الهدنة الأخير

ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)
ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك مع «الموساد»، اليوم (الأحد)، إن حركة «حماس» رفضت مقترح وقف إطلاق النار الأخير، معتبراً أن ذلك يثبت أن رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة يحيى السنوار، لا يرغب في التوصل لاتفاق إنساني وعودة المحتجزين.

وأضاف البيان الذي وزّعه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن «رفض المقترح... يُظهِر أن رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، يحيى السنوار، لا يريد اتفاقاً إنسانياً ولا عودة الرهائن» المحتجزين في القطاع منذ الهجوم الذي شنّته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وكان شرارة اندلاع الحرب في غزة.

ورأى جهاز «الموساد» أن السنوار «يواصل استغلال التوتر مع إيران» ويسعى إلى «تصعيد شامل في المنطقة»، وذلك في البيان الصادر بعد ساعات من شنّ طهران هجوماً بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ على الدولة العبرية، رداً على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل (نيسان).

وأكد جهاز الاستخبارات أن إسرائيل «ستواصل العمل بكل قواها من أجل تحقيق كل أهداف الحرب ضد (حماس)، ولن تألو جهداً لإعادة الرهائن من غزة». وكانت «حماس» قد أكدت ليل السبت أنها ردّت على المقترح، وأعادت تأكيد مطالبها القائمة على «وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش (الإسرائيلي) من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء في الإعمار».

وعرضت دول الوساطة (أي الولايات المتحدة وقطر ومصر) مقترحاً للتهدئة، الأحد الماضي، على كل من إسرائيل و«حماس»، ومارست ضغوطاً على الطرفين، من دون أن يبدو أي منهما مستعداً لتقديم تنازلات أو الانسحاب من التفاوض، حسبما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وينص مقترح الوسطاء على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية في مقابل إطلاق سراح 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً، وعودة النازحين من شمال غزة إلى بلداتهم، حسب مصدر من «حماس».

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً غالبيتهم مدنيون، حسب تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وتعهدت إسرائيل «القضاء» على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري في قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخصاً غالبيتهم مدنيون. وخُطف خلال هجوم «حماس» نحو 250 شخصاً، ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.


الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع لـ«حزب الله» في شرق وجنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع لـ«حزب الله» في شرق وجنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)

أفاد مصدر في «حزب الله» بأن قصفاً جوياً إسرائيلياً استهدف، الأحد، موقعاً للحزب في شرق لبنان قرب الحدود مع سوريا، مع تصاعد التوتر إثر هجوم إيراني مباشر على إسرائيل.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن المصدر قوله إن «الغارة الاسرائيلية استهدفت منطقة بين النبي شيت وسرعين قرب بعلبك ومبنى مؤلفاً من طبقتين تابعاً لحزب الله» مشيراً إلى عدم وقوع إصابات.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية أيضا أن «غارة جوية معادية استهدفت أحد المباني في بلدة النبي شيت ودمرته».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه قصف منشآت عسكرية في مجمع تابع لـ«حزب الله» بمنطقة جباع جنوب لبنان.

وفي وقت سابق قال «حزب الله»، إنه استهدف عدة مواقع إسرائيلية في الجولان بعشرات من صواريخ الكاتيوشا.

وأضاف في بيان على «تليغرام»، أن الهجوم جاء رداً على غارات إسرائيلية استهدفت عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان «وآخرها الخيام وكفر كلا» مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وذكر «حزب الله» أن المواقع الإسرائيلية التي استهدفها هي نفح ويردن وكيلع في الجولان السوري.


الجيش الإسرائيلي يؤكد «إحباط» الهجوم الإيراني... ونتنياهو يتعهد بـ«النصر»

نظام  القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)
نظام القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يؤكد «إحباط» الهجوم الإيراني... ونتنياهو يتعهد بـ«النصر»

نظام  القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)
نظام القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم (الأحد)، «إحباط» الهجوم الذي شنّته إيران، مؤكدا اعتراض 99 في المئة من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تمّ إطلاقها.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن إسرائيل ستحقق النصر بعد تصديها لرشقة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وكتب نتنياهو في منشور موجز على موقع إكس: «اعترضنا وتصدينا، معا سننتصر».

وقال المتحدث أفيخاي أدرعي على منصة إكس: «اعترضنا 99 بالمئة من التهديدات نحو الأراضي الاسرائيلية. هذا إنجاز استراتيجي مهم جداً».

وأضاف: «إيران شنت أكثر من 300 هجوم على إسرائيل... واستخدمت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة».

وتابع قائلاً: «التهديد الإيراني واجه التفوق الجوي والتكنولوجي لجيش الدفاع (الإسرائيلي) بمشاركة تحالف قتالي قوي تمكن من اعتراض الأغلبية الساحقة من التهديدات».

وأوضح المتحدث إنه من أصل نحو 170 طائرة مُسيرة أطلقتها إيران «لم تخترق ولو واحدة منها إسرائيل، حيث اعترضت طائرات حربية لسلاح الجو وأنظمة الدفاع الجوي التابعة لنا ولحلفائنا عشرات منها».

وأضاف أدرعي: «من أصل أكثر من 30 صاروخ كروز أطلقتها إيران، لم يخترق أي صاروخ الأراضي الاسرائيلية. لقد اعترضت طائراتنا الحربية 25 صاروخاً خارج حدود الدولة».

وأردف: «من أصل أكثر من 120 صاروخاً باليستياً (أطلقتها إيران)، اخترق عدد ضئيل جداً الحدود الإسرائيلية بينما تم اعتراض باقي الصواريخ. هذا العدد الضئيل سقط في قاعدة لسلاح الجو في نفاطيم وألحقت أضراراً طفيفة بالبنية التحتية».

وشنت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت هجوماً ضد إسرائيل بعشرات الطائرات المُسيرة والصواريخ انطلاقاً من أراضيها، وذلك بعد مقتل قائد كبير في الحرس الثوري في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.

ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى في إسرائيل جراء أول هجوم إيراني مباشر عليها.


إسرائيل تطلب من مجلس الأمن عقد اجتماع لإدانة «الهجوم الإيراني»

مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تطلب من مجلس الأمن عقد اجتماع لإدانة «الهجوم الإيراني»

مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)

طلبت إسرائيل اليوم الأحد من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع فوراً لإدانة الهجوم الإيراني على إسرائيل.

وقال مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة جلعاد إردان، في رسالة موجهة إلى المجلس نشرها عبر حسابه على منصة إكس: «ندعو مجلس الأمن للتحرك فورا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية».

وقال إن الهجوم الإيراني «تصعيد شديد وخطير».


إسرائيل تعترض «الغالبية العظمى» من الصواريخ الإيرانية... وترجح انتهاء التهديد

جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تعترض «الغالبية العظمى» من الصواريخ الإيرانية... وترجح انتهاء التهديد

جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير غندلمان، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل اعترضت الغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه لا ينصح السكان في أي منطقة بإسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في إشارة إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وأضاف المتحدث عبر منصة «إكس»: «تم إطلاق أكثر من 200 تهديد جوي حتى الآن على إسرائيل. تم اعتراض العشرات من صواريخ كروز والطائرات المسيرة الإيرانية خارج حدود إسرائيل».

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن إيران أطلقت أكثر من 200 طائرة مسيرة وصاروخ على إسرائيل منذ أمس، مشيرا إلى أنه تسنى اعترض العديد منها بعيدا عن حدود إسرائيل لكنه أضاف أن إطلاق النار مستمر.وأضاف أن عددا محدودا من عشرات الصواريخ أرض-أرض الإيرانية سقطت في إسرائيل، ما أدى إلى إصابة فتاة وإلحاق أضرار طفيفة بمنشأة عسكرية في الجنوب.

أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


طهران: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية ونمارس حقنا في الدفاع عن النفس

جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
TT

طهران: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية ونمارس حقنا في الدفاع عن النفس

جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم (الأحد)، إن طهران استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على «فظائع إسرائيل»، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضافت الوزارة في البيان «تمارس إيران حقها الأصيل في الدفاع عن النفس من خلال الرد على إسرائيل. لن نتردد في اتخاذ مزيد من التدابير الدفاعية للحفاظ على مصالحنا في مواجهة أي عدوان».

وتابع البيان أن لجوء إيران «لتدابير دفاعية في ممارسة حق الدفاع عن النفس يثبت نهجنا المسؤول حيال الأمن الإقليمي».

وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.