بروكسل: أحكام بالسجن لمسلمات سافرن إلى سوريا للزواج بمقاتلين بلجيكيين

المحكمة: السيدات شاركن في أنشطة جماعة إرهابية ضمن كتائب «الخنساء» في «داعش»

بروكسل: أحكام بالسجن لمسلمات سافرن إلى سوريا للزواج بمقاتلين بلجيكيين
TT

بروكسل: أحكام بالسجن لمسلمات سافرن إلى سوريا للزواج بمقاتلين بلجيكيين

بروكسل: أحكام بالسجن لمسلمات سافرن إلى سوريا للزواج بمقاتلين بلجيكيين

أصدرت محكمة أنتويرب البلجيكية، شمال البلاد أمس، أحكاما بالسجن في حق سبع مسلمات جرت إدانتهن في اتهامات تتعلق بالمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية ومنهن من سافرت إلى سوريا للانضمام إلى صفوف «داعش». وأصدرت المحكمة عقوبة بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية في حق أربع سيدات يوجدن حاليا في سوريا بعد السفر والزواج هناك ببلجيكيين يشاركون في صفوف «داعش»، كما أصدرت المحكمة في نفس الوقت قرارا بضرورة اعتقالهن لتنفيذ العقوبة، وأيضا عقوبة السجن 30 شهرا مع إيقاف التنفيذ جزئيا أو كليا لثلاث مسلمات أخريات يوجدن حاليا في بلجيكا.
وحسب الإعلام البلجيكي، سافرت المسلمات الأربع: ياسمين وفاطمة وسيلين وبسيمي، إلى سوريا في مارس (آذار) من العام الماضي، وقالت المحكمة: «عرفت صفحة (فيسبوك) بين بسيمي والأختين فاطمة وحكيمة قبل ذلك الكثير من الرسائل المتشددة، وكتبت الفتيات رسائل وداع أعربن فيها عن كراهية الديمقراطية الغربية، والرغبة في (الموت شهداء)». وأضافت المحكمة بأن الفتيات الأربع سافرن وتزوجن بالمقاتلين هناك وأصبحن عضوات في «كتائب الخنساء» في تنظيم داعش.
أما حكيمة، 19 سنة، فلم تذهب مع شقيقتها فاطمة بسبب خطأ في وثيقة السفر، وحاولت في مايو (أيار) من العام الماضي السفر من جديد من مطار بروكسل ولكن جرى توقيفها وبرفقتها فتاة أقل من 16 عاما، ونفت حكيمة وجود أي علاقة لها بأنشطة إرهابية، ولكن المحكمة رأت خلاف ذلك، وقالت إن حكيمة كانت عضوا في كثير من المنظمات التي تعمل على تجنيد الفتيات المسلمات، كما شاركت في جمع مبالغ لتمويل السفر، وشاركت أيضا في هذه الأنشطة أيضا روسلينا، 22 عاما، كما شاركت نعيمة في توصيل فاطمة إلى مطار دوسلدورف بألمانيا للسفر من هناك إلى سوريا، ونفت نعيمة أن تكون على علم مسبق بأن فاطمة تستعد للسفر إلى سوريا، ولكن المحكمة قالت إن كلامها غير قابل للتصديق، بحسب وسائل الإعلام البلجيكي. وكان نصيب نعيمة 20 شهر سجن وغرامة مالية 3 آلاف يورو، أما نصيب حكيمة وروسلينا فكان 30 شهر سجن، منها سنة واحدة قابلة للتنفيذ وغرامة مالية 6 آلاف يورو مع وقف التنفيذ.
وفي الأسبوع الماضي قرر قاضي التحقيق البلجيكي إطلاق سراح شاب سوري، 24 عاما، سبق اعتقاله قبل 7 أشهر في مطار شارلو (جنوب البلاد)، للاشتباه في علاقته بمنظمة إرهابية، وعثرت الشرطة بحوزته على صور موجودة على بطاقة الذاكرة الخاصة بالهاتف، وتتضمن صورا لانتهاكات وقعت في سوريا، وكان الشاب في طريقه إلى النرويج لزيارة أهله هناك، وقال وقتها إنه أراد استخدام الصور للتنديد بالوضع الحالي في بلاده.
وفي السابع من الشهر الحالي انطلقت في بروكسل جلسات محاكمة في قضية تتعلق بشبكة تضم 32 شخصا، يشتبه في علاقتها بتجنيد وتسفير الشباب إلى سوريا للقتال هناك، ومنهم أشخاص قد سافروا بالفعل، وهناك أعداد أخرى كانت تستعد للسفر، ومن المتوقع أن تستمر الجلسات قرابة شهر. وحضر بالفعل 12 شخصا منهم أربع سيدات محجبات واحدة منهن بلجيكية وأيضا ثمانية رجال واحد منهم بلجيكي الأصل والباقي من أصول عربية.
وقال مكتب الادعاء العام الفيدرالي إنه ما بين عامي 2012 و2014 قام أحد المشتبه بهم الرئيسيين ويدعى خالد، 41 عاما، بتجنيد أعداد من الشباب للسفر للقتال في سوريا، وحدث ذلك في الصالات الرياضية والمساجد الصغيرة التي تقع غالبا في الأدوار الأرضية لبعض البنايات، وعمل المتهم الرئيسي على إقناعهم بحمل السلاح.
وجرى اعتقال خالد ومعه أشخاص آخرون في فبراير (شباط) الماضي خلال عملية مداهمة نفذتها الشرطة الفيدرالية وجرى وضعهم في السجن على ذمة التحقيقات، ولكن المشتبه به خالد استمر في ممارسة نفس النشاط وحاول تجنيد عدد من السجناء داخل السجن مما استلزم وضعه في سجن انفرادي، ولكن وحسب الإعلام البلجيكي فقد نفى المشتبه به خالد كل هذه الأمور.



ماكرون يُعرب عن قلقه من أن يُهدد استمرار العمليات العسكرية الهدنة في لبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

ماكرون يُعرب عن قلقه من أن يُهدد استمرار العمليات العسكرية الهدنة في لبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن قلقه من أن «يُهدّد استمرار العمليات العسكرية» وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ بين إسرائيل و«حزب الله»، منتصف ليل الخميس الجمعة، بعد ساعات على إعلانه على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس»: «أطالب بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل. يجب على (حزب الله) إلقاء سلاحه. ويجب على إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام. وبدأ وقف النار الساعة 5 مساء الخميس بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم (الجمعة)، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلا على الجارة أوكرانيا، وذلك قبل أن تفقد أثرها جنوب شرق قرية تشيليا فيتش الحدودية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورومانيا عضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو). وتشترك في حدود برية تمتد لنحو 650 كيلومترا مع أوكرانيا، وسبق أن تعرضت لانتهاك مجالها الجوي بواسطة الطائرات المسيّرة أو سقوط شظايا على أراضيها.


رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)
TT

رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)

غادرت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، الولايات المتحدة أمس (الخميس)، وهي تشعر بالتفاؤل إزاء ما وصفتها بالمحادثات الإيجابية ​التي أجرتها مع كبار المسؤولين الأميركيين، ومنهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي قالت إنها وجدت منه دعما لبلدها الذي مزقته الحرب.

وقالت سفيريدينكو، بحسب وكالة «رويترز»، إنها استغلت اجتماعها مع بيسنت لتأكيد موقف أوكرانيا بأن العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات لا ينبغي تخفيفها ‌أو إلغاؤها أو تأجيلها.

وكانت ‌واشنطن قد رفعت بشكل ​مؤقت ‌بعض ⁠العقوبات ​المفروضة على النفط ⁠الروسي للمساعدة في التغلب على تداعيات نقص الإمدادات نتيجة لحرب إيران، لكن العمل عاد بها الآن.

وقالت سفيريدينكو في مقابلتها الوحيدة مع وسائل الإعلام خلال زيارتها للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين «أعتقد أن الوزير بيسنت يقف ⁠إلى جانب أوكرانيا ويدافع عنها».

وأضافت «كانت مناقشة ودية ‌للغاية، وهو داعم ‌للغاية... أعتقد أن جميع نظرائنا هنا ​في الولايات المتحدة... يدركون ‌جيدا أن منع التحايل على العقوبات، وكذلك تشديد ‌العقوبات، هو إجراء بالغ الأهمية يجب اتباعه لإضعاف روسيا».

واجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون الشهر الماضي في فلوريدا لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب مع روسيا، لكن الآمال في ‌التوصل إلى اتفاق في وقت قريب تضاءلت. وتصر أوكرانيا على أنها بحاجة إلى ضمانات ⁠أمنية ⁠قبل الموافقة على أي اتفاق سلام.

وقالت سفيريدينكو «أحلم بأن تنتهي هذه الحرب، لكنها ستنتهي... بالضمانات الأمنية المناسبة، وخطة الازدهار المناسبة، وخطة مناسبة لإعادة الإعمار والتعافي... وهذا من شأنه أن يوفر فرصة للأوكرانيين ليعيشوا الحياة التي يستحقونها لأنهم قاوموا بضراوة».

وأشارت سفيريدينكو إلى أن العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة تعمقت خلال العام الماضي من خلال العمل المشترك في صندوق الاستثمار الأميركي-الأوكراني لإعادة الإعمار الذي وافق ​الشهر الماضي على أول ​مشروع له والذي من المتوقع أن يوافق على مشروع ثان، في قطاع الطاقة، هذا الصيف.