خروقات الحوثي تتصاعد... والحكومة تدعو لضغط دولي على الجماعة

تأكيد خليجي على دعم تطلعات اليمنيين لتعزيز الأمن والاستقرار

الحجرف لدى استقباله غروندبرغ أمس في الرياض (مجلس التعاون)
الحجرف لدى استقباله غروندبرغ أمس في الرياض (مجلس التعاون)
TT

خروقات الحوثي تتصاعد... والحكومة تدعو لضغط دولي على الجماعة

الحجرف لدى استقباله غروندبرغ أمس في الرياض (مجلس التعاون)
الحجرف لدى استقباله غروندبرغ أمس في الرياض (مجلس التعاون)

مع تصاعد الخروقات الحوثية للهدنة الأممية التي أنهت أمس (الاثنين) الأسبوع الأول من شهرها الثاني، دعت الحكومة اليمنية إلى ضغط دولي لإلزام الميليشيات بتنفيذ كافة بنود الهدنة دون انتقائية، وسط تأكيد خليجي على دعم مسار السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن.
في هذا السياق، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف الحجرف، أن المجلس يدعم الجهود الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وتحقيق التنمية والسلم للشعب اليمني.
تصريحات الحجرف جاءت خلال لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في مقر الأمانة العامة بالرياض؛ حيث جرى خلال اللقاء -بحسب ما أوردته «واس»- استعراض أبرز الجهود الأممية لإنهاء الصراع في اليمن، متمثلة بالهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي، ومخرجات المشاورات اليمنية- اليمنية التي عقدت أخيراً بمقر الأمانة العامة، وبرعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبمشاركة المبعوثين الدوليين لليمن.
كما جرى «التأكيد على أهمية متابعة تنفيذ القرارات الخاصة بهذا الشأن، والسعي الدائم لتنمية الجهود التي تعكس حرصاً خليجياً وإقليمياً ودولياً لدفع المجالات التنموية والإغاثية والاقتصادية في اليمن، وفقاً لتطلعات الشعب اليمني، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر تطورات الأوضاع في المنطقة».
في الأثناء، جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية، أحمد عوض بن مبارك، التأكيد على التزام الحكومة بتنفيذ الهدنة بكل عناصرها دون انتقائية، رغم استمرار الخروق العسكرية لميليشيا الحوثي.
ودعا الوزير اليمني في تصريحات رسمية، المجتمع الدولي، للضغط على الميليشيات للمحافظة على الهدنة واستغلالها كنافذة للسلام، وتشغيل رحلات مطار صنعاء، وفقاً للإجراءات المتفق عليها، وفتح طرق تعز، كأولوية إنسانية لا تحتمل التأخير.
وقال بن مبارك: «انقضى أكثر من شهر من فترة الهدنة الإنسانية، ولا تزال الميليشيات الحوثية تعرقل تشغيل رحلات مطار صنعاء وفتح طرق تعز، رغم حرص الحكومة على تنفيذ الهدنة بكل بنودها، بما يسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية لليمنيين».
وأضاف: «تم الاتفاق على تشغيل رحلات مطار صنعاء وفقاً للإجراءات التشغيلية في مطاري عدن وسيئون، وعملت الحكومة على استكمال الإجراءات الفنية الداخلية، واستخراج التصاريح والموافقات من الدولة المستقبلة، وتفاجأت بتعطيل الحوثيين لتشغيل الرحلات وفرض تسجيل ركاب يحملون جوازات غير معترف بها، ورفض الخيارات المقدمة من الحكومة لإصدار جوازات حكومية لمن لا يحملون جوازات السفر دون الحاجة للسفر إلى المحافظات المحررة، كما قدمت الحكومة عديداً من المقترحات البديلة، وما زالت كذلك». وأبدى وزير الخارجية اليمني أسفه «لاستمرار الميليشيات الحوثية في فرض المعاناة على اليمنيين، والعمل على المتاجرة بتلك المعاناة لتحقيق أجندتها السياسية»؛ مشيراً إلى أن «الميليشيات كعادتها في حياكة المغالطات، تحاول تحميل الأطراف الوطنية والدولية، بما في ذلك المبعوث الأممي، مسؤولية عرقلة تنفيذ بقية بنود الهدنة».
وقال بن مبارك: «الميليشيات الحوثية أثبتت من خلال الانتقائية في التعامل مع محاور الهدنة، أن أولويتها هي تحصيل الأموال لتمويل آلة الحرب، وإثراء قادتها على حساب تعذيب الشعب اليمني؛ حيث تحصلت على 90 مليار ريال يمني من المشتقات النفطية خلال شهري الهدنة، وتتهرب من الالتزام بدفع رواتب الموظفين، وبالمقابل التزمت الحكومة بتسهيل دخول سفن المشتقات حسب الاتفاق وبصورة سلسة». (الدولار حوالي 600 ريال في مناطق سيطرة الميليشيات).
تصريحات وزير الخارجية اليمني، جاءت بالتزامن مع استمرار الخروقات الحوثية للهدنة الأممية على الصعيد الميداني؛ حيث قدرت مصادر عسكرية يمنية ارتكاب الميليشيات أكثر من 3 آلاف انتهاك للهدنة في مختلف الجبهات، بالتوازي مع استعدادات قتالية كثيفة، تشير إلى إصرار الميليشيات على العودة لخيارات الحرب، بعيداً عن المساعي الأممية والدولية.
وبحسب أحدث تقارير الجيش اليمني ليوم السبت الماضي، أقدمت الميليشيات الحوثية على ارتكاب 68 خرقاً للهدنة الأممية، في جبهات مأرب وصعدة وحجة والحديدة وتعز.
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، أن الخروق الحوثية توزّعت بين 31 خرقاً في جبهات محور تعز، و17 في جبهات القتال غرب محافظة حجة، و15 في محوري البرح غرب تعز وحيس جنوب الحديدة، و3 خروق في جبهة الملاحيظ جنوب غربي صعدة، إضافة إلى تسجيل خرقين في شمال مأرب وغربها.
وتنوعت الخروق الحوثية بين إطلاق النار على مواقع قوات الجيش بالمدفعية والعيارات وبالطائرات المُسيَّرة المفخخة، ومحاولات تسلل إلى مواقع في مقبنة غربي تعز، وعمليات استحداث مواقع وحشد تعزيزات في مختلف الجبهات، إضافة إلى تنصيب منصّة إطلاق صواريخ غرب محافظة حجّة.


مقالات ذات صلة

هجمات الحوثيين تتصاعد... وواشنطن تدمر 11 مسيّرة

العالم العربي مدمرة غربية تتصدى لهجوم حوثي فوق البحر الأحمر (رويترز)

هجمات الحوثيين تتصاعد... وواشنطن تدمر 11 مسيّرة

أخذت الهجمات الحوثية البحرية في التصاعد هذا الأسبوع بالتزامن مع استمرار الضربات الاستباقية وعمليات التصدي التي تنفذها واشنطن وحلفاؤها في البحر الأحمر وخليج عدن.

علي ربيع (عدن)
العالم العربي عربة عسكرية حوثية محترقة يقول رواد مواقع التواصل الاجتماعي إنها تعرضت لهجوم في مدينة رداع (إكس)

توتر أمني وهجمات ضد الانقلابيين في رداع اليمنية

شهدت مدينة رداع اليمنية توترات أمنية، واشتباكات مع عناصر الجماعة الحوثية، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من مقتل وإصابة ما لا يقل عن 16 شخصاً جراء تفجير منازلهم.

وضاح الجليل (عدن)
المشرق العربي تقوم المنظمات الأممية والدولية بأدوار إيجابية في مساعدة اليمنيين حسب نائب وزير التخطيط اليمني (موقع الأمم المتحدة)

وزارة التخطيط اليمنية: 107 منظمات أممية ودولية نقلت مكاتبها إلى عدن

تعمل في اليمن نحو 122 منظمة أممية وغير حكومية، منها 107 منظمات فتحت مكاتب لها في عدن استجابة لدعوة الحكومة اليمنية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الولايات المتحدة​ أرشيفية لإطلاق صاروخ توماهوك من مدمرة أميركية في البحر الأبيض المتوسط (ا.ب)

الجيش الأميركي يعلن تدمير صاروخ مضاد للسفن في مناطق الحوثيين باليمن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم (الجمعة)، نجاحها في تدمير صاروخ مضاد للسفن في مناطق سيطرة جماعة الحوثي على الأراضي اليمنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج تمكنت فرق مشروع «مسام» منذ انطلاق المشروع في عام 2018م وحتى الآن من انتزاع أكثر من 435 ألف لغم زرعت بعشوائية في اليمن (واس)

مركز الملك سلمان للإغاثة «مسام» ينتزع 435 ألف لغم في اليمن

تمكنت فرق مشروع «مسام»، رغم المخاطر التي يواجهونها منذ انطلاق المشروع في عام 2018م وحتى الآن من انتزاع أكثر من 435 ألف لغم زرعت بعشوائية في مختلف المناطق اليمني

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي أعمال التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي أعمال التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي، هاتفياً، أعمال التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وخطورة انعكاساته على الأمن والاستقرار.

وجرى التأكيد خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس مجلس الوزراء العراقي، على أهمية بذل ما يلزم من جهود لمنع تفاقم الأوضاع وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعربت في بيان عن بالغ قلق المملكة جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، داعية الأطراف كافة للتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وأكدت الخارجية السعودية على موقف بلادها الداعي إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، لا سيما في هذه المنطقة البالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسع رقعتها، حسب ما وصفها البيان.


مباحثات سعودية - أميركية تتناول جهود احتواء التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)
TT

مباحثات سعودية - أميركية تتناول جهود احتواء التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)

بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الأميركي لويد أوستن، الأحد، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، والجهود المبذولة تجاه احتواء تلك التطورات، بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الدفاع السعودي من نظيره الأميركي، شهد استعراض الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في المجال العسكري والدفاعي وسبل تعزيزها.

كانت وزارة الخارجية السعودية أعربت عن بالغ قلق المملكة جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، داعيةً الأطراف كافة للتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وأكدت الوزارة على موقف المملكة الداعي إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، لا سيما في هذه المنطقة البالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسع رقعتها، حسب ما وصفها البيان.


وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأحد، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والتصعيد المتزايد على خلفية الأزمة في قطاع غزة وتداعياتها.


التطورات الإقليمية تفرض نفسها على الأزمة السياسية في الكويت

بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)
بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)
TT

التطورات الإقليمية تفرض نفسها على الأزمة السياسية في الكويت

بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)
بعد التطورات الإقليمية، مساء السبت وفجر الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً، أكد بعده حرصه على التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد (كونا)

مع التصعيد الإقليمي، بين إيران وإسرائيل، مساء السبت وفجر الأحد، شهدت الكويت اختباراً حقيقياً لتأكيد الحاجة إلى وجود حكومة كاملة الصلاحية وحياة برلمانية مستقرة لمواجهة التحديات والأخطار التي تحيط بالبلاد.

فعلى وقع هذه التطورات، عقد مجلس الوزراء اجتماعاً استثنائياً مساء يوم السبت، في قصر المسيلة، برئاسة الشيخ الدكتور محمد صباح السالم رئيس مجلس الوزراء، حيث أكد المجلس «حرصه على التعامل مع كافة الظروف والأحداث المحيطة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة».

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن المجلس استمع إلى شرح قدّمه الوزراء، كل حسب اختصاصه، تناول الاستعدادات التي قامت بها الأجهزة المعنية المختلفة في مجال التدابير الاحترازية لمواجهة كافة الاحتمالات على الصعيد الأمني وكل ما يتصل بتأمين الخدمات الأساسية وتوفير جميع الاحتياجات والمواد وتسهيل سير أعمال وخدمات مصالح المواطنين والمقيمين. كما أكد المجلس حرصه على ضرورة التعامل مع كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

تأتي هذه التطورات في ظل أزمة سياسية، بعد أنباء عن اعتذار رئيس حكومة تصريف الأعمال الشيخ محمد صباح السالم عن تشكيل الحكومة المقبلة.

وكان الشيخ محمد الصباح قدّم استقالة حكومته إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، في 6 أبريل (نيسان) الحالي، بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية التي شهدتها البلاد في الرابع من الشهر الحالي.

كما صدر الاثنين الماضي مرسوم بتأجيل جلسة افتتاح مجلس الأمة المنتخب إلى 14 مايو (أيار) المقبل، واستند مرسوم التأجيل إلى المادة 106 من الدستور، التي تجيز تأجيل اجتماع مجلس الأمة بمرسوم لمدة لا تجاوز شهراً.

وتقضي المادة 106 من الدستور الكويتي أنه «للأمير أن يؤجل، بمرسوم، اجتماع مجلس الأمة لمدة لا تجاوز شهراً، ولا يتكرر التأجيل في دور الانعقاد الواحد إلا بموافقة المجلس، ولمدة واحدة، ولا تحسب مدة التأجيل ضمن فترة الانعقاد».

وأعلن 37 نائباً، يتقدمهم رئيس جلسة السنّ صالح عاشور، أنهم سيحضرون الجلسة الافتتاحية المقررة يوم 17 أبريل الحالي، وذلك «حسب المواعيد الدستورية».

وإزاء التطورات الإقليمية، لم يستبعد مراقبون أن يتمّ حسم موضوع رئاسة الوزراء، سواء بتراجع الشيخ محمد صباح السالم عن قراره، أو تعيين رئيس وزراء جديد. وسيكون أمام الجلسة الأولى الافتتاحية أن تبتكر مخارج للجمع بين عقد جلسة، ولو شكلياً، دون الوقوع في أزمة دستورية بشأن شرعية انعقادها، في ظل غياب حكومة كاملة الأهلية.

الاجتماع التنسيقي

إلى ذلك، عقد 41 نائباً اجتماعاً تنسيقياً في مجلس الأمة، غاب عنه 9 نواب، 3 منهم لم توجه لهم الدعوة، وهم: مرزوق الغانم، أحمد نبيل الفضل، عبيد الوسمي، وتضامن معهم النائب صالح عاشور.

وقال النائب سعود العصفور، في تصريح صحافي، بعد انتهاء الاجتماع التنسيقي النيابي الذي عقد في مجلس الأمة، اليوم (الأحد)، إن 41 نائباً حضروا الاجتماع، في حين اعتذر 5 نواب عن الحضور لوجودهم خارج البلاد.

وقال العصفور إن دور الانعقاد الأول سيكون قصيراً لمدة شهرين تقريباً، وتم خلال الاجتماع النيابي بحث الخريطة التشريعية المصغّرة، «مع استغلال الصيف للتحضير لخريطة أكبر نستكمل بها ما بدأ في 2023».

ونوّه العصفور بأن هناك مجموعة من الملفات تأتي على رأس القوانين، أبرزها غلاء المعيشة، والمساعدات الاجتماعية، ومفوضية الانتخابات، والتمويل العقاري، والمعاقين، وبسط سلطة القضاء على مسائل الجنسية وقانون الانتخابات.

وأشار العصفور إلى أنه سيكون هناك اجتماع لاحق لوضع الخريطة التشريعية بشكلها النهائي، كما سيتم التباحث مع الحكومة حول أولوياتها للخروج بتوافق نيابي - نيابي، ونيابي - حكومي، وذلك من أجل التوصل إلى عمل برلماني مثمر وجاد، يسهم في تحقيق المصلحة العامة للمواطنين.

ونفى العصفور، في تغريدة عبر «إكس»، الأنباء عن استجابة أعضاء مجلس الأمة لتأجيل جلسة الافتتاح إلى يوم 14 مايو، كما نفى أن يكون النواب المجتمعون قد ناقشوا «التهدئة مع الحكومة لمدة 6 أشهر، وفق آليات معينة، بسبب الأوضاع الإقليمية».

وشارك 41 نائباً في الاجتماع الذي عقد في مجلس الأمة، وامتنع رئيس السنّ النائب صالح عاشور من حضور الاجتماع معللاً السبب بأن الدعوة لحضور هذا الاجتماع لم توجّه للنواب كافة.

وغاب عن الاجتماع كل من النواب: أحمد السعدون، عيسى الكندري، صالح عاشور، جنان بوشهري، عبد الوهاب العيسى. ولم توجه الدعوة للنواب: مرزوق الغانم، أحمد نبيل الفضل، عبيد الوسمي.


«الجنايات الكويتية» تحكم بحبس نائب سابق 3 سنوات لإهانته إحدى القبائل

شددت محكمة الجنايات بعد الحكم على محمد الجويهل بالسجن على عدم التساهل مع «العابثين بالوحدة الوطنية» (الشرق الأوسط)
شددت محكمة الجنايات بعد الحكم على محمد الجويهل بالسجن على عدم التساهل مع «العابثين بالوحدة الوطنية» (الشرق الأوسط)
TT

«الجنايات الكويتية» تحكم بحبس نائب سابق 3 سنوات لإهانته إحدى القبائل

شددت محكمة الجنايات بعد الحكم على محمد الجويهل بالسجن على عدم التساهل مع «العابثين بالوحدة الوطنية» (الشرق الأوسط)
شددت محكمة الجنايات بعد الحكم على محمد الجويهل بالسجن على عدم التساهل مع «العابثين بالوحدة الوطنية» (الشرق الأوسط)

قضت محكمة الجنايات الكويتية، الأحد، برئاسة المستشار متعب العارضي بحبس النائب السابق محمد الجويهل 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، وغرامة 10 آلاف دينار (32.6 ألف دولار) بتهمة الإساءة لقبيلة العجمان، كما جرى نسخ صورة من أوراق ملف القضية وإرسالها إلى النيابة العامة لقيدها برقم جديد للتحقيق مع المشاركين في المساحات الحوارية نفسها، وكشف بياناتهم وإحالتهم للمحكمة.

وشددت محكمة الجنايات على عدم التساهل مع «العابثين بالوحدة الوطنية».

وكانت وزارة الداخلية قد أوقفت الجويهل، وسلمته للنيابة العامة لإساءته لإحدى القبائل، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية ضده وفقاً لقانون الوحدة الوطنية.

وسبق أن أدين في قضايا تتعلق بـ«السبّ والقذف»، حيث جرى سجنه في عام 2012 لمدة سنتين بتهمة سب وقذف النائب السابق ضيف الله أبو رمية، كما واجه حكماً في العام نفسه من محكمة الجنح بالسجن لمدة عام وغرامة 500 دينار لوقف النفاذ بتهمة إهانة موظف عام في وزارة الداخلية، وفي العام التالي 2013 صدر حكم بسجنه مدة شهر بتهمة البصق على نائب سابق، وجرى سجنه في العام نفسه لمدة 8 أشهر بتهمة الإساءة لقبيلة مطير.


السعودية تدعو لتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب

مبنى وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدعو لتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب

مبنى وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

أعربت السعودية، الأحد، عن بالغ قلقها جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، داعيةً جميع الأطراف للتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان، على موقف السعودية الداعي إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسّلم الدوليّين، لا سيّما في هذه المنطقة بالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي سيكون لها عواقب وخيمة في حال توسّع رقعتها.


أمين «التعاون» يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس لمنع أي تصعيد

أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي
أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي
TT

أمين «التعاون» يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس لمنع أي تصعيد

أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي
أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي

دعا أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، اليوم السبت، إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لمنع أي تصعيد إضافي يهدد استقرار المنطقة، وذلك بعد الهجوم الذي بدأته إيران من أراضيها ضد أهداف إسرائيلية.

وقال البديوي في بيان إن المجلس "يشدد على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي في ضوء التطورات الأخيرة والمتسارعة في الشرق الأوسط". وأكد "ضرورة بذل كافة الأطراف جهودا مشتركة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات وضمان أمن المنطقة واستقرارها".

وبدأت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت إطلاق عشرات المسيرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، في هجوم قالت إنه ضد أهداف معينة.


إشادة أممية بالدعم السعودي للتعليم في اليمن

مركز الملك سلمان للإغاثة قدم دعماً مالياً بـ6.2 مليون دولار لما يقرب من 827 ألف طفل يمني (واس)
مركز الملك سلمان للإغاثة قدم دعماً مالياً بـ6.2 مليون دولار لما يقرب من 827 ألف طفل يمني (واس)
TT

إشادة أممية بالدعم السعودي للتعليم في اليمن

مركز الملك سلمان للإغاثة قدم دعماً مالياً بـ6.2 مليون دولار لما يقرب من 827 ألف طفل يمني (واس)
مركز الملك سلمان للإغاثة قدم دعماً مالياً بـ6.2 مليون دولار لما يقرب من 827 ألف طفل يمني (واس)

قدمت السعودية عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعماً مالياً قدره 6.2 مليون دولار لما يقرب من 827 ألف طفل لأجل ضمان الوصول إلى فرص التعليم الجيد في اليمن، حسبما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وأوضحت المنظمة في بيان أن التمويل المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة مكّنها من ضمان الوصول إلى فرص التعليم الرسمي وغير الرسمي للفتيات والفتيان من الفئات الضعيفة، حيث دعم التمويل أكثر من 527,000 طفل لحضور الاختبارات النهائية الوطنية للعام الدراسي 2022 - 2023، الأمر الذي جعلهم يمضون قدماً في رحلتهم الدراسية، فضلاً عن تزويد 300 ألف طالب وطالبة بالحقائب المدرسية والمستلزمات الترفيهية لتحفيزهم وتشجيعهم على العودة إلى المدرسة، وتخفيف العبء المالي المرتبط بالتعليم من على كاهل الأسر.

المنظمة الأممية أكدت أن الدعم الذي قدمته السعودية أدى لتحسين المنظومة التعليمية (واس)

وأضافت المنظمة الدولية أن الدعم الذي قدمته السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة أدى كذلك لتحسين ممارسات التعليم والتعلم داخل الفصول الدراسية من خلال تدريب 7 آلاف و520 معلماً ومعلمة في 17 محافظة، إلى جانب شراء وتوزيع مستلزمات النظافة لما مجموعه 71 ألفاً و956 طفلاً، وكذا مستلزمات التنظيف لعدد 120 مدرسة.

ومكّن دعم السعودية من الوصول إلى ما يقرب من 4.9 مليون فرد، بما في ذلك مقدمو الرعاية من خلال تنفيذ خمس حملات توعية، إضافة إلى ذلك تم الوصول إلى ما يقرب من 26 ألفاً من مسؤولي وقادة المجتمعات و2.500 أسرة من خلال الأنشطة الإيصالية.

مركز الملك سلمان للإغاثة شريك طويل الأمد لليونيسيف (واس)

وأوضح بيتر هوكينز ممثل اليونيسيف في اليمن: «هناك واحد من كل أربعة أطفال في سن التعليم الأساسي في اليمن هم خارج المدرسة حالياً، فيما مخرجات التعليم لأولئك الذين يمكنهم الالتحاق بالمدرسة فتحصيلهم العلمي لا يتناسب مع أعمارهم، وبفضل مساهمات الشركاء مثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تواصل اليونيسيف الاستجابة للاحتياجات التعليمية للفتيات والفتيان الضعفاء في اليمن».

يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة شريك طويل الأمد لليونيسيف، حيث إن التمويل المستمر للتدخلات المنقذة للحياة يمكّن اليونيسيف من تلبية الاحتياجات الأكثر أهمية للأطفال الضعفاء في اليمن.


وصول الطائرة السعودية الـ45 لإغاثة متضرري غزة

تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)
تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)
TT

وصول الطائرة السعودية الـ45 لإغاثة متضرري غزة

تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)
تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)

وصل إلى مطار العريش الدولي بمصر، الجمعة، الطائرة الإغاثية السعودية الـ45، التي يسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة»، بالتنسيق مع وزارة الدفاع السعودية، تحمل على متنها مواد غذائية وإيوائية؛ تمهيداً لنقلها إلى المتضررين الفلسطينيين داخل غزة.

تأتي هذه المساعدات في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمِحن التي تمر بهم.


وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الخميس، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، التطورات في قطاع غزة ومحيطها والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير عطّاف المستجدات على الساحة الإقليمية.