جيرارد يودع ليفربول بحزن.. ويستبعد عودته لأنفيلد مجددًا

جيرارد يودع ليفربول بحزن.. ويستبعد عودته لأنفيلد مجددًا

الاثنين - 29 رجب 1436 هـ - 18 مايو 2015 مـ
جيرارد يودع ليفربول بقلب منكسر (إ.ب.أ)

من جهة أخرى ودع ستيفن جيرارد جماهير أنفيلد بطريقة حزينة بعد 17 عاما وأكثر من 700 مباراة خاسرا من كريستال بالاس 1 - 3 لكن قائد ليفربول استبعد عودته على سبيل الإعارة لملعب أنفيلد، مع الاستعداد لبداية مغامرته في الولايات المتحدة. وأمضى جيرارد مشواره بأكمله في صفوف ليفربول وهو يستعد الآن لبداية مشواره مع لوس أنجليس غالاكسي في دوري المحترفين الأميركي.
وخسر ليفربول 3-1 على ملعبه أمام كريستال بالاس في آخر مباراة لجيرارد أمام جماهير ناديه الذي أمضى بين صفوفه 17 عاما، وخاض معه أكثر من 700 مباراة، واستبعد القائد السابق للمنتخب الإنجليزي العودة إلى أنفيلد.
وقال جيرارد عقب اللقاء: «لا أعتقد أنني سأعود على سبيل الإعارة بعد عرض الفريق أمام بلاس». وأضاف: «أعتقد أنه يجب علي الذهاب بعيدا والتفكير لبضع سنوات، ثم سنرى ماذا سيحدث لي خلال عامين». وتابع: «لكن أتمنى أن أظل مرتبطا باللعبة لأنني أمضيت فترة طويلة هنا وأنا أحب المكان». وعانى جيرارد كثيرا هذا الموسم وقد يبدو الانتقال لدوري المحترفين الأميركي في صالحه. لكن جيرارد ترك الباب مفتوحا أمام عودته إلى ليفربول لكن في مجال التدريب رغم اعترافه بصعوبة الأمر. وقال جيرارد: «يجب أن يكون المرء جيدا بما يكفي». وأضاف: «هذا ناد كبير ومن الممكن أن تكون الأمور قاسية في بعض الأحيان، سأحاول أن أشق طريقي في مجال التدريب وهذا جسر سأعبره خلال عامين».
واعترف أسطورة فريق ليفربول بأن شعورا غريبا انتابه خلال مباراة كريستال بالاس ولم يصدق أنه لن يلعب مجددا على أنفيلد. وقال جيرارد عبر مكبرات الصوت بملعب أنفيلد في رسالة وداعه لجمهور الـ«ريدز» عقب الخسارة من كريستال بالاس: «ينتابني شعور غريب للغاية، لقد كنت أحلم بتلك اللحظات، سأفتقدكم كثيرا، أحببت كل دقيقة لي هنا».
وأضاف قائد ليفربول التاريخي: «لا أصدق أنني لن ألعب أماكم مجددا، لعبت أمام معظم الجماهير في العالم.. قبل أن تنهمر الدموع أود أن أخبركم أنكم الأفضل».
وتابع حديثه: «أترك النادي في أيد أمينة، ملاكنا متميزون، ونملك مدربا رائعا، ستكون هناك تعاقدات كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، أود أن أشكر كل من ساعدني في ليفربول خلال 17 عاما، أول مباراة شاركت بها مع الفريق كانت بمثابة حلم».


اختيارات المحرر

فيديو