الأسهم السعودية تفتتح تعاملات الأسبوع على مكاسب جديدة.. والسيولة تتحسن

اقترب كثيرًا من ملامسة حاجز 10 آلاف نقطة

مؤشر سوق الأسهم السعودية سجل أمس أفضل إغلاق منذ نحو 14 يومًا («الشرق الأوسط»)
مؤشر سوق الأسهم السعودية سجل أمس أفضل إغلاق منذ نحو 14 يومًا («الشرق الأوسط»)
TT

الأسهم السعودية تفتتح تعاملات الأسبوع على مكاسب جديدة.. والسيولة تتحسن

مؤشر سوق الأسهم السعودية سجل أمس أفضل إغلاق منذ نحو 14 يومًا («الشرق الأوسط»)
مؤشر سوق الأسهم السعودية سجل أمس أفضل إغلاق منذ نحو 14 يومًا («الشرق الأوسط»)

حققت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملاتها الأسبوعية، يوم أمس (الأحد)، مكاسب جديدة نجح من خلالها المؤشر العام بالإغلاق فوق مستويات 9800 نقطة، محققًا بذلك أفضل إغلاق منذ نحو أسبوعين، وسط تفاؤل بين أوساط المتعاملين بأن ينجح مؤشر السوق في تجاوز حاجز الـ10 آلاف نقطة خلال الأيام المقبلة.
وشهدت تعاملات سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، تحسنًا تبلغ نسبته نحو 11 في المائة في السيولة النقدية المتداولة، مقارنة بمتوسط تداولات السوق خلال 7 أيام تداول، مما يعطي مؤشرًا على أن هنالك تدفقًا جديدًا للسيولة النقدية، تزامن مع مكاسب المؤشر العام.
وفي هذا الشأن باتت السوق المالية السعودية تمثل خلال الفترة الحالية قائدًا واضحًا لأسواق منطقة الخليج، حيث تفتتح بعض أسواق المنطقة على تراجعات ملحوظة في تعاملاتها الصباحية، ومن ثم تعاود الارتفاع في حال افتتاح السوق السعودية على مكاسب، مما أعطى أسواق الخليج استقرارًا ملحوظًا رغم الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أظهر مسح اقتصادي حديث أعدته «أرقام» حول الشركات الخليجية التي أقرت توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن نتائج أعمالها لعام 2014، أن إجمالي الأرباح الموزعة لتلك الشركات تجاوز الـ36.24 مليار دولار بعائد نقدي 3.3 في المائة، مقارنة بعائد نقدي قدره 3.1 في المائة، الذي كان سائدا في مثل هذا الوقت من العام الماضي.
كما أظهرت الدارسة لكل سوق على حدة، تحقيق سوق «أبوظبي» أفضل عائد نقدي لكامل السوق الذي تجاوز الـ4.6 في المائة، تبعه سوقا «مسقط» و«البحرين» بواقع 4.4 في المائة، من ثم «الكويت» بواقع 3.6 في المائة، ومن ثم «السعودي»، و«دبي» بـ2.8 في المائة، و2.7 في المائة على التوالي.
إلى ذلك، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية جلسة يوم أمس الأحد فوق مستوى 9800 نقطة، على ارتفاع بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق تحديدًا عند 9815 نقطة، وسط تحسن قيم التداولات مقارنة بالجلسات الأخيرة، حيث بلغت قيمتها الإجمالية نحو 7.2 مليار ريال (1.92 مليار دولار).
وتأتي هذه التطورات في وقت بلغ فيه صافي مشتريات الأجانب غير المقيمين بالسعودية من الأسهم عن طريق نظام اتفاقيات المبادلة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي ما قيمته 2.5 مليار ريال (666 مليون دولار)، فيما أظهرت تفاصيل تداولات شهر أبريل (نيسان) - حسب الجنسية - التي تصدرها شركة «تداول»، أن الأجانب غير المقيمين اتجهوا للشراء في أبريل الماضي، بعد شهر واحد من البيع، وذلك بعدما بلغ إجمالي قيمة مشترياتهم نحو 4.2 مليار ريال (1.12 مليار دولار)، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم 1.7 مليار ريال (452 مليون دولار).
من جهة أخرى، أكد فهد المشاري الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن مؤشر سوق الأسهم السعودية نجح في الإغلاق فوق مستويات مقاومة كان يحاول كثيرًا تجاوزها، وتحديدًا عند مستويات 9805 نقاط، مضيفًا: «السوق تسير بشكل إيجابي رغم أوضاع المنطقة غير الجيدة، وعليه فإن سوق الأسهم السعودية تثبت كفاءة أدائها ومتانته، وسط ترقب كبير بين أوساط المتعاملين لدخول المؤسسات المالية الأجنبية فعليًا في تعاملات السوق المحلية».
وتأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه هيئة السوق المالية السعودية، عبر بيان صحافي سابق، أنها تولي أهمية قصوى لملف إفصاح الشركات المدرجة في السوق المالية، وذلك لكون الشفافية عنصرًا أساسيًا في إيجاد بيئة آمنة وجذابة للمستثمرين، بينما أكد مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» حينها، أن تأخير الإعلان عن أي تطور سيعرض الشركة المعنية للمساءلة القانونية.
كما أوضحت هيئة السوق أنها تعمل على رفع مستوى الإفصاح والشفافية في السوق المالية السعودية وتحقيق العدالة بين المستثمرين من خلال التأكد من التزام الشركات المدرجة بالإفصاح عن التطورات المهمة والأحداث الجوهرية والتقارير المالية بشكل دقيق، وفي الوقت المناسب من دون تأخير، مما يتيح للمستثمرين اتخاذ قراراتهم الاستثمارية وفق معلومات دقيقة وموثوقة من الشركة.
وقالت هيئة السوق: «هذه الخطوات تأتي من باب الحرص على تحقيق العدالة، والكفاءة والشفافية في معاملات الأوراق المالية، ولأهمية توفير المعلومة للمستثمرين في السوق المالية كافة بشكل عادل ومتساوٍ»، مشيرة إلى أنها خصصت في قواعد التسجيل والإدراج بابًا كاملاً للالتزامات المستمرة للشركات المدرجة بالسوق المالية.
ولفتت الهيئة النظر إلى أن المادة 41 من قواعد التسجيل والإدراج، قضت بأنه يجب على المصدر (الشركة المصدرة للأوراق المالية) أن يبلغ الهيئة والجمهور دون تأخير بأي تطورات جوهرية تندرج في إطار نشاطه، ولا تكون معرفتها متاحة لعامة الناس، وهي التطورات التي قد تؤثر في أصول الشركة وخصومها أو في وضعها المالي أو على المسار العام لأعمالها أو الشركات التابعة لها، مشددة على أنه يجب الإفصاح عن الحدث إذا توقع أن يؤدي إلى تغير في سعر الأوراق المالية المدرجة، أو في حال ما إذا كانت لدى المصدر أدوات دين مدرجة، وما إذا كانت تؤثر تأثيرا ملحوظا في قدرة المصدر على الوفاء بالتزاماته المتعلقة بأدوات الدين.



الاقتصاد الأميركي ينمو بوتيرة أقوى من التوقعات عند 2.1 % بالربع الأول

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
TT

الاقتصاد الأميركي ينمو بوتيرة أقوى من التوقعات عند 2.1 % بالربع الأول

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

أظهرت البيانات النهائية الصادرة عن وزارة التجارة الأميركية، الخميس، أن الاقتصاد الأميركي نما بوتيرة سنوية بلغت 2.1 في المائة خلال الربع الأول من العام، في أداء فاق التقديرات السابقة، ما يعكس استمرار متانة أكبر اقتصاد في العالم.

ورفعت الوزارة تقديراتها النهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي من 1.6 في المائة في القراءة السابقة إلى 2.1 في المائة، بعد أن كان الاقتصاد قد سجل نمواً ضعيفاً بلغ 0.5 في المائة في الربع الأخير من عام 2025، متأثراً بالإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية الذي استمر 43 يوماً.

وجاء تحسن الأداء الاقتصادي مدفوعاً بارتفاع قوي في استثمارات الشركات، في ظل استمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يشير إلى اتساع موجة الاستثمار في هذا القطاع.

في المقابل، تباطأ إنفاق المستهلكين بشكل ملحوظ مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، كما جاء أضعف من التقديرات السابقة لوزارة التجارة، في إشارة إلى استمرار الحذر في الإنفاق الاستهلاكي.

ورغم صدمة أسواق الطاقة المرتبطة بالتوترات مع إيران، واصل الاقتصاد الأميركي إظهار قدر من الصمود، مدعوماً بمتانة سوق العمل.

وسجلت سوق العمل الأميركية أداءً قوياً خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ أضاف أصحاب العمل في المتوسط 188 ألف وظيفة شهرياً خلال الفترة من مارس (آذار) إلى مايو (أيار)، مقارنة بأقل من 10 آلاف وظيفة شهرياً خلال عام 2025، عندما أثرت حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية وسياسات الهجرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في نشاط التوظيف.

وتُعد هذه القراءة التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول، في حين أنه من المقرر أن تصدر وزارة التجارة أول تقدير لنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني يوم 30 يوليو (تموز).


تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية يؤكد متانة سوق العمل

لافتة توظيف تحمل رمز «كيو آر كود» على نافذة أحد المحلات التجارية بمدينة أرلينغتون (رويترز)
لافتة توظيف تحمل رمز «كيو آر كود» على نافذة أحد المحلات التجارية بمدينة أرلينغتون (رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية يؤكد متانة سوق العمل

لافتة توظيف تحمل رمز «كيو آر كود» على نافذة أحد المحلات التجارية بمدينة أرلينغتون (رويترز)
لافتة توظيف تحمل رمز «كيو آر كود» على نافذة أحد المحلات التجارية بمدينة أرلينغتون (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة، خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل الأميركية، رغم التحديات الاقتصادية وحالة عدم اليقين التي تواجهها الشركات.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، تراجع طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 12 ألف طلب، خلال الأسبوع المنتهي في 20 يونيو (حزيران)، لتسجل 215 ألف طلب، وهو مستوى جاء أقل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 225 ألف طلب، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وتُعد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية من أبرز المؤشرات التي تقيس وتيرة تسريح العمال في الولايات المتحدة، كما توفر قراءة مبكرة لأوضاع سوق العمل.

في المقابل، ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يحدّ من تأثير التقلبات الأسبوعية، بمقدار 750 طلباً ليصل إلى 224250 طلباً.

كما ارتفع إجمالي عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة، خلال الأسبوع المنتهي في 13 يونيو، بمقدار 21 ألف طلب، ليبلغ 1.82 مليون شخص، ما يعكس استمرار بعض الضغوط في سوق العمل، رغم بقاء مستويات التسريح عند معدلات منخفضة تاريخياً.


السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى أدنى مستوى في أسبوعين

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى أدنى مستوى في أسبوعين

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.7 في المائة، فاقداً 74 نقطة، ليغلق عند 10933 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ أكثر من أسبوعين، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.2 مليار ريال.

جاء الأداء متماشياً مع تراجع أسواق الخليج في مستهل الجلسة، التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط وارتفاع رهانات رفع الفائدة الأميركية، إلى جانب استمرار الضغوط على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 26.14 ريال، متزامناً مع استمرار هبوط أسعار النفط عالمياً.

كما أغلق سهما «المملكة القابضة» و«برغرايززر» عند 11.67 ريال للأول بتراجع 3 في المائة، و7.41 ريال للثاني بتراجع 1 في المائة، وذلك عقب نهاية أحقّية التوزيعات النقدية.

وضغطت عمليات بيع على عدد من الأسهم العقارية والصناعية، إذ هبطت أسهم «دار الأركان» و«المصافي» و«فيبكو» و«التطويرية الغذائية» و«بوان» و«مكة» و«تبوك الزراعية» و«دي بي إس» بنسب تراوحت بين 4 و6 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 66.35 ريال، مدعوماً بعمليات شراء انتقائية في القطاع المصرفي.

وقفز سهم «سبكيم العالمية» بنسبة 5 في المائة ليغلق عند 14.70 ريال، بعد إعلان الشركة موافقة وزارة الطاقة على تخصيص اللقيم اللازم لإنشاء مصنع ميثانول جديد.

وتصدَّر سهم «نسيج» قائمة الأسهم الرابحة مرتفعاً بنسبة 10 في المائة.

يأتي هذا التراجع امتداداً لأداء الجلسة السابقة، في ظل استمرار تأثير أسعار النفط والسياسة النقدية الأميركية على اتجاهات السوق المحلية.