الدينار التونسي يهبط لمستوى قياسي جديد مقابل الدولار

بعض العملات الورقية من الدينار التونسي (أرشيفية)
بعض العملات الورقية من الدينار التونسي (أرشيفية)
TT

الدينار التونسي يهبط لمستوى قياسي جديد مقابل الدولار

بعض العملات الورقية من الدينار التونسي (أرشيفية)
بعض العملات الورقية من الدينار التونسي (أرشيفية)

أظهرت بيانات البنك المركزي في تونس، اليوم (الجمعة)، أن الدينار التونسي هبط إلى مستويات قياسية جديدة مقابل الدولار.
وجرى تداول الدينار بسعر 3.101 مقابل الدولار أمس (الخميس). وفي الشهر الماضي، جرى تداوله عند 3.074 للمرة الأولى، مدفوعاً للهبوط بارتفاع التضخم وتفاقم العجز التجاري والتأثير الحاد للأزمة الأوكرانية على المالية العامة، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وارتفع معدل التضخم السنوي في تونس إلى 7.5 في المائة في أبريل (نيسان) مقارنة مع 7.2 في المائة في مارس (آذار).
ويهدد تراجع الدينار بتآكل احتياطيات تونس من العملات الأجنبية، ويمكن أن يجعل خدمة الدين أكثر تكلفة، ويؤدي إلى زيادة عجز الميزانية. كما أنه يؤدي لتراجع أكبر للقوة الشرائية للمواطنين.



آمال ضعيفة في خفض الفائدة اليوم مع تشدد بنك إنجلترا

منظر عام لمبنى «بنك إنجلترا» (رويترز)
منظر عام لمبنى «بنك إنجلترا» (رويترز)
TT

آمال ضعيفة في خفض الفائدة اليوم مع تشدد بنك إنجلترا

منظر عام لمبنى «بنك إنجلترا» (رويترز)
منظر عام لمبنى «بنك إنجلترا» (رويترز)

من المتوقع أن تتبدد أي آمال قد تكون لدى حزب «المحافظين» الحاكم في أن يخفض «بنك إنجلترا» سعر الفائدة الرئيسي من أعلى مستوى له منذ 16 عاماً، وهو 5.25 في المائة يوم الخميس، على الرغم من أن التضخم في المملكة المتحدة انخفض إلى معدله المستهدف للمرة الأولى منذ نحو 3 سنوات.

وأظهرت الأرقام الرسمية يوم الأربعاء، أن التضخم مُقاساً بمؤشر أسعار المستهلكين، انخفض إلى 2 في المائة خلال السنة حتى مايو (أيار) من 2.3 في المائة في الشهر السابق، مع تقديم أسعار الطعام أكبر مساهمة هبوطية. وهذه هي المرة الأولى منذ يوليو (تموز) 2021 التي يصل فيها التضخم إلى هدف البنك، وفق «أسوشييتد برس».

وعلى الرغم من الانخفاض المُرحَّب به، يبدو أن بعض صانعي السياسات في لجنة السياسة النقدية للبنك ما زالوا يشعرون بقلق من حجم زيادات الأسعار في قطاع الخدمات الحيوي ووتيرة زيادات الأجور، مما يزيد من مخاطر عودة التضخم إذا تم خفض أسعار الفائدة بشكل مبكر جداً.

وقال نائب كبير الاقتصاديين في شركة إدارة الأصول «أبردن»، لوك بارثولوميو: «لهذا السبب لا يزال خفض أسعار الفائدة مستبعداً للغاية. لكننا نعتقد بأن اتصالات البنك يوم الخميس ستحدد مساراً للخفض في أغسطس (آب)، وهو ما يبدو الآن مرجحاً بشكل متزايد».

وراهن رئيس الوزراء ريشي سوناك على أن البيئة الاقتصادية الأكثر استقراراً ستساعد حزب «المحافظين» عندما فاجأ كثيرين، ودعا إلى انتخابات مبكرة في 4 يوليو.

ومع ذلك، فإن استطلاعات الرأي لم تتغير إلا بالكاد خلال الأسابيع الأربعة الماضية، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعود حزب «العمال» المعارض الرئيسي، بقيادة كير ستارمر، إلى السلطة للمرة الأولى منذ عام 2010.