رانغنيك: فوز يونايتد على برنتفورد أظهر إمكانات يمكن لتن هاغ الاعتماد عليها

المباراة كانت بمثابة ليلة وداع لخوان ماتا وماتيتش وكافاني... وشكوك حول مستقبل رونالدو

رونالدو (الثاني من اليسار) يسجل ليونايتد في مرمى برنتفورد من ركلة الجزاء (رويترز)  -  رانغنيك يستعد لتسليم مهامه لتن هاغ (أ.ف.ب)
رونالدو (الثاني من اليسار) يسجل ليونايتد في مرمى برنتفورد من ركلة الجزاء (رويترز) - رانغنيك يستعد لتسليم مهامه لتن هاغ (أ.ف.ب)
TT

رانغنيك: فوز يونايتد على برنتفورد أظهر إمكانات يمكن لتن هاغ الاعتماد عليها

رونالدو (الثاني من اليسار) يسجل ليونايتد في مرمى برنتفورد من ركلة الجزاء (رويترز)  -  رانغنيك يستعد لتسليم مهامه لتن هاغ (أ.ف.ب)
رونالدو (الثاني من اليسار) يسجل ليونايتد في مرمى برنتفورد من ركلة الجزاء (رويترز) - رانغنيك يستعد لتسليم مهامه لتن هاغ (أ.ف.ب)

أعرب الألماني رالف رانغنيك المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد عن ارتياحه من الأداء الذي قدمه فريقه في الانتصار 3 - صفر على برنتفورد، في ختام منافسات المرحلة الخامسة والثلاثين للدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن هذا العرض يشكل دلالة على إمكانات الفريق المستقبلية.
وأشار رانغنيك إلى أنه لم يتحدث بعد إلى خليفته الهولندي إريك تن هاغ بشأن خطط الموسم المقبل، لكنه يعتقد أن الفريق أظهر ملامح توضح الإمكانات التي يملكها.
ومنحت أهداف القائد البرتغالي برونو فرنانديز ومواطنه كريستيانو رونالدو والفرنسي رفائيل فاران فوزاً مريحاً ليونايتد في المباراة الأخيرة على أرضه أمام جماهيره الغاضبة. وبعد أن فقد منطقياً إمكانية تحقيقه المركز الرابع، الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد فشله في تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث السابقة (خسارتان وتعادل)، دخل يونايتد المباراة الأخيرة على أرضه بحثاً عن فوز أخير لمصالحة جماهيره، ليرفع رصيده إلى 58 نقطة من 36 مباراة، متخلفاً بخمس نقاط عن آرسنال الرابع وثلاث عن توتنهام الخامس اللذين لعبا مباراتين أقل.
وبعد موسم خامس توالياً، أخفق يونايتد خلاله في تحقيق أي لقب، سيتولى إريك تن هاغ الإشراف على الفريق بدءاً من المقبل، على أن يبقى رانغنيك للعب دور استشاري رغم تعيينه الأسبوع الماضي مدرباً للمنتخب النمساوي.
وقال رانغنيك عقب اللقاء: «لست سعيداً بالنتائج، خصوصاً في الأسابيع الأربعة أو الخمسة الماضية. افتقرنا إلى الاتساق في الأداء بشكل عام». وفيما يتعلق بتسليمه المهمة إلى تن هاغ أوضح المدرب الألماني: «لم نتمكن من التحدث حتى الآن. ينصب تركيز إريك على الفوز بالدوري الهولندي (مع أياكس أمستردام) وكان تركيزنا في المقابل على مبارياتنا... من الواضح أن هناك مجموعة من اللاعبين سيغادرون، وهناك حاجة لضم لاعبين على أعلى مستوى. أعتقد وبقوة أنه إذا عمل الجميع معاً، فيمكننا إعادة مانشستر يونايتد إلى حيث يجب أن يكون». وأضاف: «احتاجت أندية أخرى لفترتين أو ثلاث فترات انتقال فقط لخوض غمار التحدي، لكن من الآن فصاعداً... نحتاج لضم لاعبين مميزين للغاية يساعدون حقاً في الارتقاء بالمستوى. إذا حدث هذا، فأنا لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً لعودة يونايتد لسابق عهده».
ويعتقد رانغنيك أن الفوز على برنتفورد حمل تحسناً كبيراً في مستوى الفريق مقارنة بالمباريات الأخيرة.
وقال: «سيطرنا على معظم مجريات اللقاء. قدمنا أحد أفضل عروضنا هذا العام على صعيد الاستحواذ. كان هذا نوع الأداء الذي أردنا إظهاره لمشجعينا».
وكانت المباراة بمثابة ليلة وداع محتملة لبعض اللاعبين لملعب أولد ترافورد، حيث شارك الإسباني خوان ماتا والصربي نيمانيا ماتيتش في التشكيلة الأساسية في آخر موسم لهما على الأرجح مع النادي، بينما شارك الأوروغوياني إدينسون كافاني، المتوقع أيضاً أن يغادر في ربع الساعة الأخير بديلاً. كما أشار كثير من التقارير إلى إمكانية رحيل رونالدو عن «الشياطين الحمر» هذا الموسم بعد الفشل في بلوغ دوري الأبطال، عقب عودته مطلع الموسم الحالي لفترة ثانية بعد أولى بين 2003 و2009.
وبعد أن خاض مباراة المرحلة 37، ما قبل الأخيرة، في وقت سابق ضد ضيفه تشيلسي (1 - 1) لانشغال النادي اللندني في نهائي الكأس ضد ليفربول في 14 مايو (أيار)، يحلّ يونايتد تالياً على برايتون قبل أن يختتم الموسم في ضيافة كريستال بالاس. وثارت مخاوف قبل المباراة من مغادرة الجماهير للملعب في الدقيقة 73 احتجاجاً على ملكية عائلة غليزر الأميركية للنادي منذ 17 عاماً، لكن لم يحدث أي خروج جماعي، وبقيت الغالبية العظمى تشاهد فريقها، وهو يقدم أداء واثقاً نادراً لأول مرة في الأشهر الأخيرة.
وقال فرنانديز قائد يونايتد بعد أن سجل هدفه الـ50 مع النادي: «كنا نرغب في تحقيق نتيجة جيدة وتقديم أداء يسعد جماهيرنا بآخر مباراة على ملعبنا هذا الموسم. نعلم أن مستوانا في الفترة الأخيرة لم يكن على قدر توقعات الجميع وطموحنا الشخصي أكبر من ذلك. يجب أن يعود النادي للمكانة التي يستحقها. سنتقابل قريباً مع المدرب الجديد إريك تن هاغ لمعرفة الطريقة التي يرغب أن يلعب بها، لكن قبل ذلك يجب أن ننهي الموسم بشكل جيد».
في المقابل، قال الدنماركي توماس فرنك مدرب برنتفورد: «لم نكن في مستوانا. بدأنا المباراة جيداً، لكننا منحناهم الهدف الأول. أهدرنا فرصاً وتسببنا في ركلة جزاء لا داعي لها».
ويعتقد فرنك أن هناك فرصة كبيرة لبقاء مواطنه صانع اللعب المتميز كريستيان إريكسن في صفوف فريقه بعد نهاية الموسم الحالي، مؤكداً أن النادي سيفعل كل شيء من أجل الاحتفاظ به.
وبعد تعرضه لوعكة صحية خطيرة خلال بطولة أوروبا في يونيو (حزيران) الماضي، عاد إريكسن (30 عاماً) إلى الملاعب بفضل جهاز لتنظيم ضربات القلب، بعدما منحه برنتفورد عقداً في يناير (كانون الثاني) الماضي، يمتد لنهاية الموسم. وكان إريكسن قد انفصل عن ناديه السابق إنتر ميلان بسبب قوانين الدوري الإيطالي التي تمنع مشاركة لاعبين يضعون أجهزة لحماية القلب من التوقف المفاجئ.
وتوقعت وسائل إعلام بريطانية عودة إريكسن لناديه الأسبق توتنهام، بينما أشارت تكهنات أخرى إلى إمكانية انتقاله إلى مانشستر يونايتد أو نيوكاسل، لكن فرنك أكد أن فريقه يسعى للاحتفاظ بصانع اللعب أيضاً، وقال: «أعتقد أن أمامنا فرصة كبيرة جداً للاحتفاظ به. أنا أعرف أنه سعيد معنا وهو يستمتع باللعب معنا. سنتخذ قراراً في هذا الشأن نهاية الموسم».
وعبر فرنك عن سعادته بتشجيع جمهور مانشستر يونايتد لإريكسن عندما نفذ ركلتين ركنيتين في المباراة، وأوضح: «كانت لمحة جميلة وتدل على المستوى الذي يمكن أن تصل إليه كرة القدم عندما نفكر في الأمور الكبرى. سنفعل كل المستطاع من أجل الاحتفاظ به».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.