موجة هجمات جديدة على كابل ومقتل ثلاثة بينهم بريطاني

حركة طالبان تعلن مسؤوليتها

موجة هجمات جديدة على كابل ومقتل ثلاثة بينهم بريطاني
TT

موجة هجمات جديدة على كابل ومقتل ثلاثة بينهم بريطاني

موجة هجمات جديدة على كابل ومقتل ثلاثة بينهم بريطاني

تشهد العاصمة الأفغانية كابل، موجة جديدة من الهجمات الكبرى خلال الأسبوعين الماضيين بعد هدوء نسبي في أعمال العنف منذ يناير (كانون الثاني).
وفي هجوم هو الأحدث، أفاد مسؤولون افغان اليوم (الأحد)، بأن سيارة ملغومة صدمت سيارة تابعة للاتحاد الاوروبي قرب المطار الرئيس بالعاصمة، ما أدى الى سقوط اثنين من المدنيين الأفغان ومواطن بريطاني على الأقل.
وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف بعثة شرطة الاتحاد الاوروبي في افغانستان التي تقدم المشورة لسلطات انفاذ القانون الافغانية.
وتشن الحركة موجة من الهجمات في أنحاء البلاد منذ تقليص حجم معظم القوات الاجنبية العام الماضي الى قوة تدريب صغيرة.
من جانبها، أكدت ساري هاوكا كونو المتحدثة باسم بعثة شرطة الاتحاد الاوروبي، إصابة إحدى مركبات البعثة في الانفجار قرب مطار العاصمة. وأضافت أن العاملين في البعثة "في مكان آمن" ولم تقع إصابات بينهم بالغة، لكن شخصا آخر كان يستقل السيارة قتل.
وفي وقت لاحق، أكد متحدث باسم السفارة البريطانية، أن مواطنا بريطانيا من بين القتلى، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.
وقال عباد الله كريمي المتحدث باسم الشرطة، ان مفجرا انتحاريا في سيارة نوع تويوتا كورولا صدم مركبة أجنبية على الطريق من مطار كابل الرئيس الى قاعدة عسكرية قريبة لحلف الاطلسي. وأضاف أن مدنيين افغانيين اثنين على الاقل تصادف وجودهما في مكان الانفجار قتلا وأصيب 18 آخرون.
ووقع الهجوم على بعد نحو 200 متر من المدخل الرئيس للمطار على طريق مؤد الى قاعدة مجاورة لحلف الأطلسي.
وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، مسؤولية الحركة عن الانفجار، وقال انه تم تدمير مركبتين وقتل سبعة جنود أجانب. وعادة ما تبالغ الحركة في عدد قتلى هجماتها.



5 قتلى من الأمن الباكستاني بهجوم مسلح شمال غربي البلاد

هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)
هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)
TT

5 قتلى من الأمن الباكستاني بهجوم مسلح شمال غربي البلاد

هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)
هاجم عدد من المسلحين دورية للشرطة وأحرقوها (أرشيفية - رويترز)

ذكرت الشرطة الباكستانية أن ‌مسلحين ‌مجهولين ​قتلوا ‌5 من ​أفراد الأمن بمدينة كوهات بشمال غربي البلاد، اليوم (الثلاثاء).

وقال متحدث ‌باسم الشرطة ‌في ​المدينة ‌المتاخمة ‌لمناطق قبلية على الحدود مع أفغانستان: «هاجم عدد من المسلحين ⁠دورية للشرطة، وكان من بين القتلى ضابط كبير. كما أحرقوا سيارة الدورية».


ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
TT

ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)

أفادت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، بترقية الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هرمية الحزب الحاكم خلال مؤتمر الحزب الذي يعقد مرة كل خمس سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغ يانغ أن اللجنة المركزية لحزب العمال عينت، الاثنين، كيم يو جونغ التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مديرة إدارة إلى مديرة.

وتوافد الآلاف من نخب الحزب إلى العاصمة بيونغ يانغ لحضور المؤتمر الذي يوجه جهود الدولة في شتى المجالات، من الدبلوماسية إلى التخطيط للحرب.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، يتيح هذا المؤتمر فرصة نادرة للاطلاع على آليات العمل السياسي في كوريا الشمالية، كما يُنظر إليه على نطاق واسع كمنصة لكيم جونغ أون لإظهار إحكام قبضته على السلطة.

وكيم يو جونغ من أقرب مساعدي شقيقها وإحدى أكثر النساء نفوذاً في البلاد. وولدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ووفقاً للحكومة الكورية الجنوبية هي واحدة من ثلاثة أبناء للزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة المعروفة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.

تلقت كيم يو جونغ تعليمها في سويسرا مع شقيقها وترقت بسرعة في المناصب بعد أن ورث شقيقها السلطة عن والدهما عام 2011.

ومن المتوقع أن يكشف كيم عن المرحلة التالية من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية في وقت لاحق من المؤتمر الذي يستمر لأيام.


تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
TT

تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)

تحطمت طائرة إسعاف جوي مستأجرة في شرق الهند، الاثنين، وعلى متنها 7 أشخاص، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الهندية.

وأفادت الهيئة بأن طائرة من طراز بيتشكرافت سي 90 كانت تُسيّر رحلة إخلاء طبي (إسعاف جوي)، تحطمت في منطقة كاساريا بولاية جهارخاند في شرق الهند.

ولم يُعرف على الفور مصير الأشخاص السبعة، بمن فيهم اثنان من أفراد الطاقم.

وأوضحت الهيئة في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، أن «فريق البحث والإنقاذ موجود في الموقع»، مشيرة إلى إرسال فريق من مكتب التحقيق في حوادث الطائرات إلى مكان الحادث.

وكانت الطائرة التابعة لشركة «ريدبيرد إيرويز» الخاصة قد أقلعت، مساء الاثنين، من رانشي عاصمة جهارخاند، متجهةً إلى نيودلهي وعلى متنها مريض وطاقم طبي.

وأشارت الهيئة إلى أن «الطائرة طلبت تغيير مسارها بسبب سوء الأحوال الجوية»، وانقطع الاتصال بينها وبين رادار المراقبة الجوية بعد 23 دقيقة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطائرة تحطمت في غابة.

في الشهر الماضي، لقي مسؤول حكومي من ولاية ماهاراشترا الغربية وأربعة آخرون حتفهم إثر تحطم طائرتهم المستأجرة أثناء هبوطها في مدينة باراماتي.