مقتل 9 من عناصر طالبان في أعمال عنف بقندهار

منظمة دولية: علاج مئات المدنيين أصيبوا في الاشتباكات بأفغانستان

نقطة تفتيش ومراقبة من جنود الجيش الأفغاني على الطريق السريع خارج العاصمة كابل (إ.ب.أ)
نقطة تفتيش ومراقبة من جنود الجيش الأفغاني على الطريق السريع خارج العاصمة كابل (إ.ب.أ)
TT

مقتل 9 من عناصر طالبان في أعمال عنف بقندهار

نقطة تفتيش ومراقبة من جنود الجيش الأفغاني على الطريق السريع خارج العاصمة كابل (إ.ب.أ)
نقطة تفتيش ومراقبة من جنود الجيش الأفغاني على الطريق السريع خارج العاصمة كابل (إ.ب.أ)

قال مسؤول إن تسعة من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم وأصيب اثنان آخران في حوادث أمنية متفرقة أمس في إقليم قندهار (جنوب أفغانستان).
وصرح ضياء دوراني المتحدث باسم الشرطة لوكالة باجهوك الأفغانية للأنباء بأن انتحاريا كان يعتزم اقتحام نقطة تفتيش ولكن الشرطة أطلقت النار عليه وأردته قتيلا مع رفاقه الأربعة قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم.
وأضاف أن الشرطة تحفظت على جثث القتلى.
وتابع دوراني أن أربعة من متمردي طالبان لقوا حتفهم عندما انفجرت قنبلة كانت مزروعة بجانب أحد الطرق لدى مرور السيارة التي كانوا يستقلونها.
واستطرد دوراني أن الشرطة صدت هجوما لطالبان عندما هاجمت نقطة تفتيش تابعة لها، مشيرا إلى أن الشرطة قامت بتفكيك عشرة ألغام أرضية.
ولم تعلق طالبان على هذه الحوادث. وكانت طالبان قد أعلنت عن شن هجوم الربيع في قندهار وأسفرت الاشتباكات والألغام الأرضية التي أعقبت الإعلان عن وفاة الكثير من رجال الأمن والمدنيين.
يشار إلى أن حركة طالبان تخوض قتالا ضد القوات الحكومية والقوات الأجنبية وذلك منذ الإطاحة بها في غزو شنه تحالف دولي بقيادة واشنطن في عام 2001 عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، ذكرت هيئة معونات طبية دولية أمس أن أكثر من مائتي مدني أصيبوا في اشتباكات وقعت مؤخرا في إقليم قندز شمال البلاد خضعوا للعلاج في مركز طبي دولي. وكانت الحالة الأمنية في قندز قد تدهورت سريعا بعد أن شنت عناصر طالبان هجمات واسعة على قوات أفغانية في مختلف أنحاء مناطق إمام صهيب وتشار دارا وقلعة الزال وعلي عباد قبل ثلاثة أسابيع.
وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» في بيان إنه تم علاج «204 من المرضى الذين جرحوا أثناء الحرب حتى الآن، 51 منهم من النساء والأطفال». وأضافت: «أصيب معظمهم بطلقات نارية أو في انفجارات قنابل». وليس هناك أي أرقام رسمية عن الضحايا المدنيين في الاشتباكات التي تجري في الإقليم لكن فر أكثر من 50 ألف شخص من المنطقة طبقا لمسؤولين.
وقال لوران جابريل المنسق بمركز قندز المعني بعلاج صدمات ما بعد الكوارث، إن «نسبة المصابين خلال الحرب في المركز زادت أكثر من الضعف مقارنة بما كانت عليه العام الماضي من 6 في المائة إلى 14 في المائة».



ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
TT

ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)

أفادت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، بترقية الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هرمية الحزب الحاكم خلال مؤتمر الحزب الذي يعقد مرة كل خمس سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغ يانغ أن اللجنة المركزية لحزب العمال عينت، الاثنين، كيم يو جونغ التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مديرة إدارة إلى مديرة.

وتوافد الآلاف من نخب الحزب إلى العاصمة بيونغ يانغ لحضور المؤتمر الذي يوجه جهود الدولة في شتى المجالات، من الدبلوماسية إلى التخطيط للحرب.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، يتيح هذا المؤتمر فرصة نادرة للاطلاع على آليات العمل السياسي في كوريا الشمالية، كما يُنظر إليه على نطاق واسع كمنصة لكيم جونغ أون لإظهار إحكام قبضته على السلطة.

وكيم يو جونغ من أقرب مساعدي شقيقها وإحدى أكثر النساء نفوذاً في البلاد. وولدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ووفقاً للحكومة الكورية الجنوبية هي واحدة من ثلاثة أبناء للزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة المعروفة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.

تلقت كيم يو جونغ تعليمها في سويسرا مع شقيقها وترقت بسرعة في المناصب بعد أن ورث شقيقها السلطة عن والدهما عام 2011.

ومن المتوقع أن يكشف كيم عن المرحلة التالية من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية في وقت لاحق من المؤتمر الذي يستمر لأيام.


تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
TT

تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)

تحطمت طائرة إسعاف جوي مستأجرة في شرق الهند، الاثنين، وعلى متنها 7 أشخاص، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الهندية.

وأفادت الهيئة بأن طائرة من طراز بيتشكرافت سي 90 كانت تُسيّر رحلة إخلاء طبي (إسعاف جوي)، تحطمت في منطقة كاساريا بولاية جهارخاند في شرق الهند.

ولم يُعرف على الفور مصير الأشخاص السبعة، بمن فيهم اثنان من أفراد الطاقم.

وأوضحت الهيئة في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، أن «فريق البحث والإنقاذ موجود في الموقع»، مشيرة إلى إرسال فريق من مكتب التحقيق في حوادث الطائرات إلى مكان الحادث.

وكانت الطائرة التابعة لشركة «ريدبيرد إيرويز» الخاصة قد أقلعت، مساء الاثنين، من رانشي عاصمة جهارخاند، متجهةً إلى نيودلهي وعلى متنها مريض وطاقم طبي.

وأشارت الهيئة إلى أن «الطائرة طلبت تغيير مسارها بسبب سوء الأحوال الجوية»، وانقطع الاتصال بينها وبين رادار المراقبة الجوية بعد 23 دقيقة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطائرة تحطمت في غابة.

في الشهر الماضي، لقي مسؤول حكومي من ولاية ماهاراشترا الغربية وأربعة آخرون حتفهم إثر تحطم طائرتهم المستأجرة أثناء هبوطها في مدينة باراماتي.


أجانب بين 19 قتيلاً جراء سقوط حافلة في نيبال

سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)
سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)
TT

أجانب بين 19 قتيلاً جراء سقوط حافلة في نيبال

سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)
سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)

قالت الشرطة في نيبال إن حافلة هوت 200 متر من على طريق جبلي في غرب البلاد قبل فجر اليوم الاثنين، ما أودى بحياة 19 شخصاً بينهم ثلاثة أجانب.

وكان من بين القتلى مواطن بريطاني وآخر صيني وثالث هندي. وكانت الحافلة تقل 44 راكباً. وذكر بيان للشرطة أن مواطناً نيوزيلندياً وآخر صينياً من بين 25 شخصاً أصيبوا عندما هوت الحافلة من على الطريق في منطقة دادينج، الواقعة على بعد نحو 80 كيلومتراً غربي العاصمة كاتمندو.

وكانت الحافلة متجهة من مدينة بوخارا السياحية إلى كاتمندو. وأضاف البيان أن المصابين يتلقون العلاج في مستشفيات بالعاصمة.

وتعد حوادث الطرق أمراً شائعاً في نيبال ذات الطبيعة الجبلية، إذ تسهم رداءة البنية التحتية في وقوع مئات الوفيات سنوياً.

وقالت الحكومة إنها أمرت بإجراء تحقيق في الحادث.