أمير الرياض يؤكد أهمية مشاركة المجتمع في صناعة التنافس والتفوق العلمي

العجلان لـ {الشرق الأوسط} : تحفيز المتفوقين يصنع شباب المستقبل الكفء

جانب من افتتاح أمير الرياض فيصل بن بندر حفل جائزة التفوق العلمي (تصوير: بشير صالح)
جانب من افتتاح أمير الرياض فيصل بن بندر حفل جائزة التفوق العلمي (تصوير: بشير صالح)
TT

أمير الرياض يؤكد أهمية مشاركة المجتمع في صناعة التنافس والتفوق العلمي

جانب من افتتاح أمير الرياض فيصل بن بندر حفل جائزة التفوق العلمي (تصوير: بشير صالح)
جانب من افتتاح أمير الرياض فيصل بن بندر حفل جائزة التفوق العلمي (تصوير: بشير صالح)

شدد الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض على أهمية مشاركة المجتمع في صناعة التنافس والتفوق العلمي وصناعة الإبداع لدى أوساط الدارسين في المراحل المختلفة.
جاء ذلك لدى رعاية الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، جائزة العجلان للتفوق العلمي - أخيرا، مبينا أنها تمثل مساهمة مجتمعية كبيرة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الجائزة، تعزز أهمية دور العلم في صناعة الحياة المتطورة كمنهج حضاري يرتقي بالأمم.
ولفت أمير الرياض إلى أن مثل هذا النهج ليس غريبا على المجتمع السعودي، مبينًا أن كثيرا من الأسر السعودية تقتدي بمثل هذا التوجه لتتخذ نفس هذا الأسلوب لتساهم بشكل فعال في بناء مجتمع متحضر، يشارك الدولة في استدامة التنمية.
من جهته، قال عبد العزيز العجلان: «إن التميز مطلب مجتمعي ملح، والتفوق سلوك إنساني يحقق هذا المطلب، وطلب العلم علينا فريضة، وتحصيله عبادة، وإن الإتقان مبدأ إسلامي حث عليه ديننا الحنيف، فمن هنا كان فهمنا للتفوق».
وأضاف: «انطلاقنا نحو التميز تطبيقا للمنهج النبوي نحو الإحسان والإتقان، فالتفوق قوة في العلم والمعرفة، قوة في التحصيل والمذاكرة، قوة في بناء الأجيال، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف».
وزاد العجلان: «إننا نستشعر المسؤولية تجاه ديننا أولاً ثم قيادتنا ووطننا ومجتمعنا، ونتعهد برد الجميل عبر تسخير ما اكتسبناه من المعارف والعلوم والخبرات العلمية والعملية في سبيل رفعة هذا الوطن ورقيه وتطوره، والحفاظ على ترابطه الاجتماعي ووحدته الوطنية، بالالتفاف حول قيادته».
وقال عجلان العجلان: «إن القيادة تشجع الشباب، بذات الكفاءة التي يعالج السياسة والاقتصاد، والتفوق العلمي من أسباب الكفاءة المنشودة، ولذلك آلينا على أنفسنا المساهمة في إطلاق هذه الجائزة كرمز العمل المشترك المتواصل طيلة ستة وثلاثين عاما».
وفي هذا الإطار قال لـ«الشرق الأوسط» محمد العجلان نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني «إن مثل هذه الجائزة بمثابة دافع للإبداع والتنافس في سبيل العلم، وهي بالتأكيد مفتاح لتسليح الشباب بالكفاءة والتأهيل للمساهمة في بناء الوطن اقتصاديا وسياسيا، وتحصينه بالعلم والتطور في كل مناحي الحياة».
من جهته، قال فهد بن عبد العزيز العجلان نائب المدير العام لمجموعة شركات عجلان وإخوانه «إن رعاية أمير الرياض لهذه الجائزة مؤشر على أن التشجيع يقود إلى مزيد من العطاء، وقد وضع ولاة الأمر، منذ عهد الملك عبد العزيز سنة حميدة بتكريم أهل العلم وتشجيعهم عليه».
وأوضح أن السعودية عرفت بتقديم الجوائز الكبرى في العلوم الشرعية، وكذلك العلوم التطبيقية والإنسانية كمسابقة الملك عبد العزيز العالمية للقرآن الكريم، وجائزة الملك فيصل العالمية. وأكد أن جوائز عجلان وإخوانه للتفوق العلمي لها دور كبير في تحفيز الطلاب والطالبات على الجدية في الدراسة والتحصيل، باعتباره جانبا مهما في دعم العملية التعليمية والإسهام في تحقيق أهدافها.
ولفت إلى أن رعاية المسؤولين في الدولة ومشاركتهم حفل تكريم الفائزين في هذه الجوائز يؤكد الاهتمام بسواعد الوطن، وهذا هو المعهود من قيادتنا الرشيدة ورجالهم المخلصين.
وقال العجلان: «إن أبناءنا وبناتنا يحملون التكريم بالجوائز على محمل المسؤولية الوطنية والأسرية، فهم باجتهادهم واستمرارهم في التفوق، يحفزون غيرهم للانضمام إلى المسيرة المباركة، سواء في هذه الجائزة أو غيرها من الجوائز».



السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء «سيرا» اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة السنوي الرابع والعشرين في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027، تحت شعار «من الإشراف إلى الاستباقية: المنظّم الاستباقي في تحول الكهرباء».

ووفق بيان للهيئة، تأتي هذه الاستضافة تعزيزاً لمستهدفات «رؤية 2030» بأن تكون المملكة وجهة أولى للمحافل والمؤتمرات الدولية، وإبرازاً لدورها القيادي في استشراف النماذج الابتكارية لتنظيم قطاع الكهرباء عالمياً.

وجرى إعلان الاستضافة، خلال أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة، المنعقد حالياً في سلوفاكيا، والذي تُشارك فيه الهيئة بصفتها عضواً في الجمعية بوفدٍ يرأسه نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص، المهندس عبد الرحمن الموزان.

واستعرضت الهيئة تجربتها في تطوير الأُطر التنظيمية وتعزيز حماية المستهلك، عبر ورقة عمل قدّمها نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، المهندس عبد الإله الشايعي، خلال جلسة حوارية بعنوان «تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء».


حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
TT

حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)

انخفض حجم الاستثمار في الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي، حسبما أظهرت بيانات القطاع، الأربعاء، بعد أن أجبرت حرب إيران بعض المستثمرين على بيع ممتلكاتهم لتوفير السيولة.

وانخفض حجم الاستثمار بنسبة 5 في المائة خلال تلك الفترة، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، رغم تسجيل أسعار الذهب مستوى قياسياً في يناير (كانون الثاني)، مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار وتقلبات السياسة النقدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر المجلس في تقريره الفصلي، أن «التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت إلى حدّ بعيد التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير (شباط)» في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، التي تُعدّ وسيلة ميسّرة للاستثمار في المعدن النفيس. وارتبط ذلك بشكل خاص بصناديق في أميركا الشمالية.

وقال خوان كارلوس أرتيغاس، الخبير في مجلس الذهب العالمي: «غالباً ما يُباع الذهب أولاً عند الحاجة إلى السيولة، بحكم قبوله الواسع».

وفي ظل الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد وأثار بلبلة في الأسواق؛ ما أجبر الكثير من المستثمرين على توفير السيولة لتسوية مراكزهم الاستثمارية.

وأسهم احتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي معدلات الفائدة رداً على زيادة التضخم في تعزيز قوة الدولار؛ ما جعل الذهب أكثر تكلفة على المستثمرين الذين لا يملكون العملة الأميركية.

ورغم انخفاض الطلب على الذهب من حيث الكمية، قفزت قيمة المشتريات بنسبة 62 في المائة.

وبلغ سعر الذهب مستوى قياسياً جديداً إذ قارب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير، وبلغ متوسطه 4873 دولاراً للأونصة خلال الربع الأول.

ورغم ذلك أثرت الأسعار المرتفعة، مدفوعة بشكل كبير بحيازات الاستثمار، سلباً على الطلب على المجوهرات. كما تأثرت سوق المجوهرات بالحرب؛ إذ يُعد الشرق الأوسط مركزاً رئيسياً للشحن.


أرباح «أماك» السعودية تنمو 8.8 % إلى 16 مليون دولار في الربع الأول

أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «أماك» السعودية تنمو 8.8 % إلى 16 مليون دولار في الربع الأول

أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفعت أرباح شركة «المصانع الكبرى للتعدين (أماك)» بنسبة 8.8 في المائة، خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ 60 مليون ريال (16 مليون دولار)، مقارنة مع 55 مليون ريال (14 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2025.

وحسب النتائج المالية المنشورة على منصة (تداول)، الأربعاء، أرجعت «أماك» سبب النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع إجمالي الربح بمقدار 4 ملايين ريال (مليون دولار)، مدفوعاً بانخفاض التكاليف المباشرة، على الرغم من ارتفاع تكاليف التمويل.

وانخفضت إيرادات الشركة للربع الأول من عام 2026 بنسبة 0.62 في المائة، محققة 218 مليون ريال (58.2 مليون دولار)، مقارنة بالربع الأول من عام 2025؛ حيث حققت 219 مليون ريال (58.6 مليون دولار).

ويعزى الانخفاض الطفيف في الإيرادات إلى تراجع إيرادات مبيعات النحاس والزنك، نتيجة انخفاض كميات المبيعات بسبب الإيقاف المؤقت لمصنع «المصانع للمعالجة» التابع للشركة، والذي تم الإعلان عنه في تداول خلال يناير (كانون الثاني) 2026، وذلك رغم التحسن في أسعار النحاس والزنك والذهب.

وعلى أساس ربعي، انخفضت الأرباح خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع الأخير من 2025؛ حيث حقق 70.9 مليون ريال (18.9 مليون دولار) منخفضاً بنسبة 15 في المائة، مدفوعاً بانخفاض إجمالي الربح بمقدار 31 مليون ريال (8 ملايين دولار)، وارتفاع مصاريف البيع والتسويق.