موجز أخبار

سو تشي
سو تشي
TT

موجز أخبار

سو تشي
سو تشي

قتيلان بتحطم طائرة تدريب في حي سكني بتركيا
إسطنبول - «الشرق الأوسط»: لقي شخصان مصرعهما في تحطّم طائرتهما الأحادية المحرّك في حي سكني في مدينة بورصة في شمال غربي تركيا، بحسب ما أعلنت السلطات. وقال يعقوب جنبلاط، محافظ بورصة، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «الأناضول»، إنّ الحادث أسفر عن مصرع الشخصين اللذين كانا على متن الطائرة، مؤكّداً عدم سقوط أي إصابات على الأرض. وأوضح المحافظ، أنّ القتيلين هما «طيّار مدرّب وطيار تحت التدريب، ولا جرحى بحسب المعلومات الأولية». وبحسب قناة «إن تي في» التلفزيونية الخاصة التي بثّت مشاهد حيّة للطائرة بعيد تحطّمها بدت فيها ألسنة من اللّهب الأحمر الكثيف تعلوها غمامة سوداء كثيفة ترتفع من شارع، فإنّ الطائرة تحطّمت بالقرب من مطار يونسلي، بُعيد لحظات من إقلاعها. وأُرسلت سيارات إطفاء وإسعاف عديدة إلى مكان الحادث. وبورصة الواقعة على بُعد 90 كلم إلى الجنوب من إسطنبول قرب بحر مرمرة، هي عاصمة سابقة للسلطنة العثمانية وتشتهر بحريرها العالي الجودة.

مستويات قياسية لمبيعات الأسلحة العالمية
لندن - «الشرق الأوسط»: ارتفع مجدداً الإنفاق العسكري العالمي في عام 2021، وحقق أرقاماً قياسية جديدة، مع استمرار روسيا في تعزيز جيشها قبل غزوها لأوكرانيا، في حين توقع خبراء عسكريون واستراتيجيون استمرار هذا الاتجاه في أوروبا على وجه الخصوص. وزادت البلدان في جميع أنحاء العالم ترساناتها ليرتفع الإنفاق العسكري العالمي بنسبة 0.7 في المائة العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن معهد «استوكهولم الدولي لأبحاث السلام» (Sipri). وقال كبير الباحثين في المعهد، دييغو لوبيز دا سيلفا، لوكالة الصحافة الفرنسية «ارتفع الإنفاق العسكري للمرة السابعة على التوالي ليصل إلى 2.1 تريليون دولار. وهذا أعلى رقم على الإطلاق». نما إنفاق روسيا بنسبة 2.9 في المائة للعام الثالث على التوالي ليصل إلى 65.9 مليار دولار. وقال لوبيز دا سيلفا، إن الإنفاق العسكري يمثل 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وهو «أعلى بكثير من المتوسط العالمي» ويجعل موسكو خامس أكبر منفق على السلاح في العالم.

عرض عسكري بكوريا الشمالية في ذكرى تأسيس الجيش
سيول - «الشرق الأوسط»: نظمت كوريا الشمالية عرضاً عسكرياً، أمس، حسبما ذكر مصدر كوري جنوبي، في عرض قوة في ذكرى تأسيس الجيش. وتنظّم الدولة المحصنة نووياً عروضاً عسكرية للاحتفال بأعياد ومناسبات مهمّة بمشاركة آلاف العسكريين والمركبات المدرّعة والدبابات والصواريخ الرئيسية التي تسعى بيونغ يانغ إلى عرضها. ويرصد محللون بدقّة مناسبات كهذه للحصول على أدلة على تطوير الأسلحة في كوريا الشمالية. وجرى العرض العسكري أمس في ميدان كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ لإحياء الذكرى التسعين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري، بحسب المصدر الكوري الجنوبي. وكان متوقّعاً أن تعرض كوريا الشمالية أكثر أسلحتها تطوراً بما فيها الصاروخ الباليستي «هواسونغ - 17»، بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والصواريخ الباليستية من غواصات.

قادة روحيون في سريلانكا يطالبون باستقالة الحكومة
كولومبو - «الشرق الأوسط»: أعلن كل القادة الروحيين البوذيين في سريلانكا الغارقة في أزمة اقتصادية غير مسبوقة، أمس (الاثنين)، أنهم طلبوا من الرئيس غوتابايا راجاباكسا تشكيل «حكومة مؤقتة» في حين باتت البلاد على شفير «الإفلاس». وأعلن الراهب البوذي ميداغاما داماناندا، الأمين العام للتيار البوذي في اسغيريا في كاندي (وسط البلاد)، أن «زعماء الطوائف البوذية الثلاث الرئيسية تقدموا بطلب مشترك من الرئيس لتشكيل حكومة مؤقتة لإخراج البلاد من هذه الأزمة». وتتطلب هذه الخطوة رحيل أو إقالة شقيق رئيس البلاد، رئيس الحكومة ماهيندا راجاباكسا. وتشكل البوذية الديانة الرئيسية في البلاد البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة. ويشكل رجال الدين الطرف الرئيسي الداعم للرئيس راجاباكسا. وتعاني الجزيرة الواقعة في جنوب آسيا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها العام 1948 تشمل نقصاً في الدولارات لتمويل استيراد منتجات أساسية مثل المواد الغذائية والمحروقات والأدوية.

نيكاراغوا تنسحب من منظمة الدول الأميركية
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: قرّرت نيكاراغوا الانسحاب فوراً من منظمة الدول الأميركية وأغلقت مكاتب هذه الهيئة القارّية في العاصمة ماناغوا، واصفة إياها بأنّها «أداة شرّ شيطانية». وكانت حكومة الرئيس دانيال أورتيغا أعلنت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 انسحاب البلاد من منظمة الدول الأميركية، في قرار لا يمكن وفقاً لبروتوكول المنظمة أن يدخل حيّز التنفيذ إلا بعد عامين على صدوره؛ وذلك لإعطاء البلاد الوقت الكافي للتحضير لانسحابها. لكنّ وزير الخارجية دينيس مونكادا قال، إن ماناغوا قرّرت تسريع عملية خروجها من منظمة الدول الأميركية وسحبت تالياً ممثّليها من هذه الهيئة التي تتخّذ في واشنطن مقراً. وأوضح الوزير في رسالة، أنّه «اعتباراً من تاريخه»، لم تعد لنيكاراغوا أي علاقة «بكلّ الآليات المخادعة لهذا الوحش». وأضاف «لن نكون حاضرين في أي من الهيئات التابعة لأداة الشرّ الشيطانية هذه المسمّاة منظمة الدول الأميركية».

محكمة عسكرية ترجئ الحكم على سو تشي
رانغون - «الشرق الأوسط»: أرجأت محكمة عسكرية في بورما، أمس (الاثنين)، إصدار أول حكم لها في قضية فساد بحق الزعيمة المدنية المخلوعة أونغ سان سو تشي، حسبما قال متحدث باسم المجموعة العسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية، وهي قضية قد تؤدي إلى سجن الحائزة جائزة نوبل لمدة 15 عاماً. أونغ سان سو تشي (76 عاماً) موضوعة في الإقامة الجبرية منذ الانقلاب العسكري الذي أطاحها في الأول من فبراير (شباط) 2021 ليستعيد الجيش السلطة في هذا البلد الواقع في جنوب شرقي آسيا ما وضع حداً لفاصل ديمقراطي قصير.
واستمرت السلطات العسكرية بتوجيه تهم إضافية إليها، من بينها الفساد والتزوير الانتخابي خلال اقتراع فاز به حزبها «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بغالبية واسعة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وقال المتحدث باسم المجموعة العسكرية، زاو مين تون، لوكالة الصحافة الفرنسية «لم يصدر حكم اليوم» في قضية الفساد التي تُتّهم فيها أونغ سان سو تشي بقبول رشوة من رئيس وزراء رانغون السابق.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.