تعديل على تراخيص الاستيراد السعودية بإضافة الفواكه والخضراوات الطازجة

السعودية تجري تعديلات للاستيراد تضمن استدامة الإنتاج المحلي للخضراوات والفواكه الطازجة (الشرق الأوسط)
السعودية تجري تعديلات للاستيراد تضمن استدامة الإنتاج المحلي للخضراوات والفواكه الطازجة (الشرق الأوسط)
TT

تعديل على تراخيص الاستيراد السعودية بإضافة الفواكه والخضراوات الطازجة

السعودية تجري تعديلات للاستيراد تضمن استدامة الإنتاج المحلي للخضراوات والفواكه الطازجة (الشرق الأوسط)
السعودية تجري تعديلات للاستيراد تضمن استدامة الإنتاج المحلي للخضراوات والفواكه الطازجة (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط» أن السعودية أجرت تعديلاً على دليل تراخيص الاستيراد لديها بإضافة الفواكه والخضراوات الطازجة لتكون وزارة البيئة والمياه والزراعة الجهة المختصة لإصدار تلك التراخيص.
وبحسب المعلومات فقد أصدر الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة، قرارا وزاريا بإضافة الفواكه والخضراوات الطازجة ضمن دليل تراخيص الاستيراد محدداً المستندات والاشتراطات المطلوبة أبرزها أن يكون المستورد سواءً السعودي والمستثمر الأجنبي مرخصاً له بمزاولة النشاط.
وكانت وزارة التجارة قد وضعت المشروع على منصة استطلاع لأخذ مرئيات العموم، مبينةً أنه بناءً على الفقرة (أ) من البند (ثالثا) من دليل تراخيص الاستيراد والتي تنص على جميع الجهات المختصة التزويد بما يستجد من إجراءات وتعديلات تتعلق بالتراخيص بعد التأكد من اتفاقها مع الأحكام، فقد اقترحت الوزارة إضافة البند رابعاً «تنظم متطلبات تراخيص استيراد الخضراوات والفواكه الطازجة للمملكة».
ومن الأثر المتوقع للمشروع، وضع اشتراطات على السلع المستوردة لأهداف حماية حياة وصحة الإنسان والنبات، والاستعانة بالمعايير الدولية لهيئة تدابير الصحة النباتية ما يستوجب مراقبة السوق وجمع إحصاءات التجارة ونظراً للتطورات المستمرة التي يشهدها الاستيراد بوجه عام، ظهرت الحاجة لتنظيم وضبط عمليات استيراد الخضراوات والفواكه للسعودية، ومن هذا المنطلق رؤي تطوير الإجراءات بما يكفل مواكبتها للمتغيرات.
وكانت وزارة البيئة والمياه والزراعة قد وضعت ضوابط لاستيراد الخضراوات والفواكه من خارج المملكة بهدف حماية الثروة النباتية، ودعم واستدامة الإنتاج المحلي، وضبط الجودة واستمرار التدفق لتعزيز الأمن الغذائي.
ووفقاً للضوابط تشير إلى إصدار إذن الاستيراد «إلكترونياً» خلال مدة لا تزيد على 3 أيام عمل من تاريخ تقديم الطلب للوكالة، بعد تضمينه صورة من السجل التجاري أو رخصة الاستثمار الأجنبي وتحديد الأصناف والكميات المطلوب استيرادها وتاريخ الاستيراد وبلد التصدير، ويجب أن يكون المستورد شخصاً معنوياً سعودياً مرخصًا له بمزاولة النشاط، أو أن يكون مستثمراً أجنبياً مرخصاً له بمزاولة النشاط، وفقاً لنظام الاستثمار الأجنبي.
وينقسم المستوردون إلى فئتين أولاً فئة (أ) الذي يمنح ترخيص محدد المدة بـ10 أعوام قابلة للتجديد، بشرط أن يثبت ملكيته للعقارات محل مستودعات وثلاجات التبريد المزمع تفريغ شحنات الخضراوات والفواكه الطازجة المستوردة بها أو مراكز تجارية لتسويق الشحنة وما يثبت ملكيته لوسائل نقل مبردة.
وبخصوص مستورد فئة (ب) يمنح ترخيص محدد بـ3 أعوام قابلة للتجديد، وتشير الضوابط إلى إصدار إذن الاستيراد «إلكترونياً» متضمنا تحديد الأصناف والكميات المطلوب استيرادها وتاريخ الاستيراد وبلد التصدير ورقم وتاريخ ترخيص الاستيراد ونقطة الدخول ووزن صافي الشحنة ونوعه ومدة صلاحية إذن الاستيراد، على ألا تتجاوز 60 يوماً من تاريخ صدوره، كما يشترط أن تكون خالية من الآفات المدرجة ضمن قوائم آفات الحجر الزراعي.
ويحق للوزارة وكذلك الهيئة العامة للغذاء والدواء سحب عينات من الشحنة في منفذ الدخول وإخضاعها للفحوصات في المختبرات المعتمدة داخل أو خارج المملكة.
ويجب إدخال الشحنة من خلال نقطة الدخول المُحددة في إذن الاستيراد ولا يمنح المستورد إذنا إذا لم يسبق له الحصول على ترخيص استيراد صادر من الوكيل ويجوز له تمديد الترخيص لمدة لا تزيد على 3 أيام من تاريخ انتهاء مدته الأصلية وفي حال ظهور أمراض وبائية في بلد التصدير قبل انطلاق الشحنة منه، فيُعد إذن الاستيراد ملغيا.



«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.