فيكايو توموري: كرة القدم الإيطالية تشبه الأميركية

نجح توموري في أن يكون معشوقا لجماهير نادي ميلان بفضل عروضه القوية (أ.ف.ب)
نجح توموري في أن يكون معشوقا لجماهير نادي ميلان بفضل عروضه القوية (أ.ف.ب)
TT

فيكايو توموري: كرة القدم الإيطالية تشبه الأميركية

نجح توموري في أن يكون معشوقا لجماهير نادي ميلان بفضل عروضه القوية (أ.ف.ب)
نجح توموري في أن يكون معشوقا لجماهير نادي ميلان بفضل عروضه القوية (أ.ف.ب)

الاستبعاد من قائمة المنتخب الإنجليزي كان خيبة أمل كبرى لتوموري الذي يطمح في المشاركة في مونديال قطر

فيكايو توموري ليس من نوعية اللاعبين الذين يتناولون وجبة خفيفة بعد نهاية المباريات، لكنه خالف هذا الأمر وهو في طريقة العودة من المباراة التي فاز فيها ميلان على نابولي. يقول توموري: «جاء إلي أحد اللاعبين وقال لي: يجب أن تجرب هذه، إنها من نابولي»، مشيرا إلى صينية بها قطعتان من معجنات مقرمشة تقليدية محشوة بالحلوى من الداخل. ويضيف: «بعد المباريات لا أستطيع عادة تناول الطعام، لأنني أكون منهكا تماما، لكنني جربته، وكان لذيذا للغاية».

توموري يتدرب مع المنتخب الانجليزي قبل استبعاده (الشرق الاوسط)

لقد نجح توموري في أن يكون معشوقا لجماهير نادي ميلان بفضل عروضه القوية داخل المستطيل الأخضر. وفي 14 شهراً فقط، تحول المدافع الإنجليزي الدولي من مجرد لاعب منتقل حديثا للفريق على سبيل الإعارة إلى أحد الركائز الأساسية للفريق الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز. وعلاوة على ذلك، انعكس الاندماج السلس داخل أرض الملعب على أسلوبه في الحياة خارج الملعب أيضاً. لقد تفاجأ الجمهور، بعد الفوز على نابولي، برؤية توموري وهو يجري مقابلة وهو يتحدث باللغة الإيطالية بطلاقة.

بعد تشيلسي انتقل توموري الى برايتون (الشرق الاوسط)

يقول توموري: «كنت دائماً أتوقع أنني سأعيش يوماً ما في بلد آخر، سواء كان ذلك من أجل كرة القدم أو في الحياة بشكل عام. ودائما ما كنت أريد تعلم لغة جديدة. في المنزل، كان والداي من نيجيريا، لذلك كانا يتحدثان معي بلغة اليوروبا، كما أننا نتعلم اللغات في المدرسة، لكنني أتيت إلى إيطاليا وأنا عازم على تعلم اللغة الإيطالية. وحتى لو لم أستمر هنا سوى لمدة ستة أشهر فقط على سبيل الإعارة، فكنت أريد على الأقل تعلم الفعل المضارع».
ربما كانت هذه العقلية هي التي ساعدت توموري على الاستمرار لفترة أطول، حيث حول ميلان عقد الإعارة إلى صفقة انتقال دائم مقابل ما يقرب من 28.5 مليون يورو. وصل توموري إلى ميلان في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما كانت مسيرته الكروية عند مفترق طرق، حيث كان اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً والذي تخرج من أكاديمية تشيلسي للناشئين قد شارك في التشكيلة الأساسية لتشيلسي في 15 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019 - 2020، لكنه لم يشارك كأساسي في أي مباراة في النصف الأول من الموسم التالي.
وفي نفس الوقت، كان ميلان بحاجة ماسة للتعاقد مع مدافع قوي وقادر على تقديم الدعم اللازم لخط الدفاع، في ظل إصابة سيمون كيير في سلسلة من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة، كما كان قائد الفريق، أليسيو رومانيولي، بعيدا عن مستواه المعروف. وكما قال المدير الفني لميلان، ستيفانو بيولي، لصحيفة الأوبزرفر في يناير (كانون الثاني) الماضي، فقد كان معجبا للغاية بقدرات اللاعب عندما شاهده عبر مقاطع الفيديو، لكنه وجد أن سلوك توموري «مفاجأة إيجابية من كل النواحي».

توموري وابراهام في تشيلسي حيث بدأ مسيرته (الشرق الاوسط)

في الحقيقة، هناك إعجاب متبادل بين توموري وبيولي، فقد أعرب المدافع الإنجليزي الدولي عن تقديره للطريقة التي يقترب بها بيولي منه حتى بعد تقديمه مستويات جيدة ليتحدث معه عن كيف كان من الممكن أن يتمركز بشكل أفضل داخل الملعب في بعض المواقف المعينة. إن هذا التركيز المكثف على التفاصيل هو ما يمثل نقطة الاختلاف الرئيسية للاعب بين الدوري الإيطالي الممتاز والدوري الإنجليزي الممتاز. يقول توموري: «في إنجلترا، الأمر أشبه بكرة السلة، فهناك شراسة أكبر، ويحدث الكثير من الأمور كرد فعل على ما يقوم به الفريق المنافس. أما في إيطاليا فالأمر يشبه إلى حد كبير كرة القدم الأميركية، بمعنى أنه عندما تكون الكرة هنا، فيجب علي أن أكون في هذا المكان بالتحديد، وعندما تنتقل الكرة، يجب علي التحرك في هذا الاتجاه بمقدار مترين، أو أبحث عن هذا اللاعب بالتحديد».

توموري يتدرب مع ميلان (رويترز)

ويضيف: «في إنجلترا، لا يكون هناك إعداد مسبق لمثل هذه التفاصيل الصغيرة، ويحدث كل شيء بسرعة. ففي دقيقة واحدة يمكنك أن تهاجم، وفي الدقيقة التالية تمر الكرة من فوق رأسك في الاتجاه الآخر ويتعين عليك أن تركض للخلف لمسافة 30 ياردة، ثم تعود مرة أخرى للهجوم، وهكذا، ومن سرعة اللعب فإنك في لحظة ما قد لا تعرف أين يقف زميلك في الملعب وأين يقف لاعب الفريق المنافس! فإذا انتقلت الكرة للأمام فيجب علي أن أكون في وضع يسمح لي بأن أترك المهاجم الذي أراقبه للقيام بالواجبات الهجومية، وإذا نجح الفريق المنافس في قطع الكرة فيتعين علي أن أكون في وضع ليسمح لي بالضغط على المنافس، وهكذا».
ولا يعد بيولي هو الشخص الوحيد الذي يساعد توموري في مثل هذه النقاط الدقيقة. لقد اتخذ توموري قراره النهائي بالانضمام إلى ميلان بعد أن تلقى مكالمة هاتفية من المدافع الإيطالي السابق باولو مالديني، الذي يصفه توموري بأنه «أفضل مدافع على الإطلاق»، والذي يشغل الآن منصب المدير التقني لميلان. ورغم أن مالديني لا يشارك في الإشراف على التدريبات اليومية للاعبين، إلا أنه لا يبخل أبدا بتقديم النصائح. يقول توموري: «منذ فترة قصيرة، كان مالديني يتحدث إلينا عن السرعة التي تتحرك بها الكرة للخلف، وكيف نحسن تمركزنا داخل الملعب. ويتعين على المدافعين أن يقدموا أداء ينال إعجابه، نظرا لأنه كان مدافعا استثنائيا».
ويعتقد توموري أن مستواه قد تحسن كثيرا في ميلان، خاصةً فيما يتعلق بتركيزه ووعيه التكتيكي داخل المستطيل الأخضر. ومع ذلك، فبعد استدعائه من قبل المنتخب الإنجليزي لأول مرة منذ عامين في سبتمبر (أيلول) الماضي، تم استبعاده من القائمة في تصفيات كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني)، كما استبعد مرة أخرى من المباريات الودية التي لعبها المنتخب الإنجليزي في مارس (آذار). وبدلاً من ذلك، سافر إلى دبي هذا الأسبوع للقاء المشجعين والمساعدة في إدارة حصة تدريبية للأطفال في أكاديمية إيه سي ميلان للناشئين هناك، كجزء من وفد النادي إلى إكسبو 2020.
إن الاستبعاد من قائمة المنتخب الإنجليزي يعد خيبة أمل كبرى للاعب الذي يطمح لأن يكون جزءاً من تشكيلة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم بقطر عام 2022، لكن توموري لا يعتقد أن اللعب في إيطاليا قد قلل من فرص انضمامه لمنتخب الأسود الثلاثة، ويقول: «هناك الكثير من اللاعبين الموهوبين الذين يلعبون في مركزي بالفعل - هاري ماغواير، وجون ستونز، وكونور كوادي، وتيرون مينغز، وبن وايت لاعب آرسنال – في الوقت الذي يتعين فيه على المدير الفني أن يختار عدداً محدودا من اللاعبين».
ويضيف: «كل ما يتعين علي القيام به هو أن أتأكد من أنني ألعب بمستوى عالٍ، حتى أكون جاهزا تماما عندما يتم استدعائي. يجب أن أركز على ما أفعله هنا في ميلان أولاً وقبل كل شيء».
في غضون ذلك، يمكن أن يشعر توموري بالرضاً لأنه ساعد بطريقة غير مباشرة المهاجم الإنجليزي الشاب تامي أبراهام على العودة مرة أخرى إلى صفوف المنتخب الإنجليزي. لقد طلب أبراهام من زميله السابق في تشيلسي أن يقدم له النصيحة عندما أتيحت له فرصة الانتقال إلى الدوري الإيطالي الممتاز الصيف الماضي.
يتذكر توموري ذلك قائلا: «عندما أخبرني بأن روما يفاوضه، قلت له إن هذا الدوري جيد. لقد شعرت بأن هذه الخطوة ستساعده كثيرا على التطور. لقد سجل الكثير من الأهداف هذا الموسم مع روما، الذي يقاتل من أجل إنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. من المؤكد أن هذه التجربة قد ساعدته كثيرا، وقد أخبرته بالعديد من الأشياء الإيجابية عن الدوري الإيطالي الممتاز، لأنني استمتعت كثيراً باللعب هنا في الأشهر الستة الأولى».
ولا يزال توموري يستمتع بهذه التجربة حتى الآن، كما يغير كثيرا من نفسه ليتأقلم مع اللعب والعيش في إيطاليا - بدءا من ضرورة تناول قهوة الماكياتو بعد كل وجبة، رغم أنه لم يكن يتناول القهوة على الإطلاق في السابق، وصولا إلى الاسترخاء في الخارج والجلوس لبعض الوقت مع الأصدقاء في الهواء النقي على الشرفة بعد انتهاء التدريبات، بدلاً من العودة مباشرة إلى المنزل. يقول توموري: «كنت أتحدث بالأمس مع أختي، التي تعرفني جيدا طوال حياتها، وأخبرتني بأنني أصبحت أبدو أكثر هدوءاً وأكثر ابتسامة. أعتقد أن هذا هو على الأرجح الوضع في إيطاليا، فكل شيء أكثر هدوءا إلى حد ما. أما في إنجلترا، فكل شيء يحدث على عجل وصاخب للغاية. في إيطاليا، يسير الجميع بشكل أبطأ قليلاً، وكل شيء أكثر هدوءاً بعض الشيء».
لكن هذا لا يعني أن كل شيء مثالي هناك. لقد أجريت هذه المقابلة مع توموري قبل فترة وجيزة من المباراة التي فاز فيها ميلان على كالياري بهدف دون رد. وخلال احتفالات لاعبي ميلان بعد نهاية المباراة، قامت جماهير كالياري بتقليد أصوات القردة ضد توموري وزميله في الفريق مايك مينيان. قبل ذلك كان توموري قد أكد على أنه لم يتعرض لأي إساءة عنصرية في إيطاليا، رغم أنه كان على علم ببعض الحالات في الدوري الإيطالي الممتاز. ثم تحدث لاحقا حول الأحداث التي وقعت في سردينيا عبر رسالة صوتية مسجلة، قال فيها: «من الواضح أن هذه لم تكن لحظة جيدة، لكن جميع اللاعبين ساعدوني على التغلب على هذا الموقف. الجميع يعرفون ما كان يجري، وقد تحدثت إلى حكم اللقاء، ومنذ ذلك الحين كان الجميع داعمين لي للغاية وحاولوا منحي أكبر قدر ممكن من الدعم، وكان ذلك رائعاً حقا. يتعين علينا اتخاذ الخطوات المناسبة لوقف مثل هذه الأمور. لقد كانت لحظة حزينة بالنسبة لي ولمايك أيضاً، لكن النادي كان داعماً للغاية وكان رد فعله سريعاً جدا».
لقد سبق وأن تحدث توموري عن الانتهاكات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي ولا يزال يشعر بالإحباط بسبب عدم بذل الشركات المزيد من الجهود لوضع حد لهذه الانتهاكات. ويقول: «يمكن أن ترتكب خطأ، أو أن تتسبب في ركلة جزاء أو أي شيء، وعندما تعود إلى غرفة خلع الملابس، قد تجد أنك تلقيت ألف رسالة من أشخاص لا تعرفهم. إن الأشخاص الذين ينشؤون حسابات مزيفة، والأشخاص الذين يعرفون أنه يمكنهم قول هذا بدون أي عقاب، يشعرون أنه لا يمكن المساس بهم، مهما كان الأمر. يجب أن تكون شركات وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على فعل المزيد للحد مما يحدث».
وسيستمر توموري في التحدث علناً ضد العنصرية - وقعت حادثة كالياري في نهاية الأسبوع الذي أطلقت فيه رابطة الدوري الإيطالي الممتاز حملة مناهضة للعنصرية من خلال مقطع فيديو كان توموري نفسه جزءاً منه - لكنه ركز أيضاً على طموحاته المهنية.
وكان ماينان الأقرب إلى جمهور كالياري بينما كان يحتفل مع توموري في نهاية المباراة وعندها تعرضاً للإساءة العنصرية ما تسبب في مشادة بين عدد من لاعبي الفريقين.
وقال ميلان عبر تويتر بعد المباراة: «خصصت هذه المباراة في الدوري الإيطالي من أجل مناهضة العنصرية لكن الطريق في هذا المجال لا يزال طويلا ولا بد لنا من الاستمرار في القتال (ضد العنصرية)». وقال المدرب بيولي إن ماينان وتوموري أكدا له أنهما تعرضاً للإساءة العنصرية من جانب الجمهور. ومن جهة أخرى قال جواو بيدرو مهاجم كالياري إنه لم يسمع أي شيء من هذا القبيل ودافع عن مشجعي فريقه قائلا «لم أسمع شيئا... هذا موضوع حساس جدا لكني في الواقع كنت في وسط الملعب في هذا التوقيت».
وفي اليوم الذي وصل فيه توموري إلى ميلان، وتجول في متحف النادي، أشار إلى أنه يرغب في أن يكون جزءا من تاريخ هذا النادي من خلال قيادته للفوز بالبطولات والألقاب. وعلى المدى الطويل، يأمل توموري أن يشمل ذلك الفوز ببطولات أوروبية، وهو أمر يعتقد أنه يمكن تحقيقه رغم خروج النادي من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم وفشل أي فريق إيطالي في الوصول إلى الدور ربع النهائي.
يقول المدافع الإنجليزي الدولي: «أعتقد أن هناك دائما فترات صعود وهبوط في عالم كرة القدم، فقد سيطر ريال مدريد على الساحة لبعض الوقت، ثم جاء برشلونة في فترة ما، ثم بايرن ميونيخ، ثم الأندية الإنجليزية. لا أعتقد أن هناك علاقة محددة بين كرة القدم الإيطالية وعدم الأداء الجيد في دوري أبطال أوروبا». ويضيف: «بالنسبة لكثير من اللاعبين في فريقنا، كان هذا الموسم هو أول تجربة لهم في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أننا وقعنا في مجموعة صعبة للغاية إلى جانب ليفربول وأتلتيكو مدريد وبورتو».
ويتمثل الهدف الأساسي الآن في الفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز لهذا الموسم، والذي سيكون أول لقب كبير لتوموري. وقبل نهاية الموسم بسبع جولات، يتصدر ميلان جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن نابولي صاحب المركز الثاني. يشعر توموري بالحزن لمعرفة أن والدة بيولي لا تزال تذكره كل موسم بأنه لم يفز بعد بأي بطولة كمدير فني على مستوى الفريق الأول، ويقول عن ذلك: «لن أقول إن والدي يجعلاني أمر بأوقات عصيبة مثل هذه، لكن من الواضح أنهما يريدان مني أن أفوز ببطولة، ويردان أن أحقق النجاح في مسيرتي الكروية». ويختتم حديثه قائلا: «نحن في وضع جيد، لكننا نتعامل مع الأمر مباراة تلو الأخرى. ونأمل في النهاية أن يكون لدينا شيء نحتفل به، وعندئذ فإن والدة المدير الفني ستسمح له بالراحة!».



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.