ارتفاع غير مسبوق في بيع الأسلحة الإسرائيلية

تشكل 11 % من الصادرات بزيادة 30 % عن سنة 2020 و55 % خلال سنتين

بندقيتان إسرائيليتا الصنع
بندقيتان إسرائيليتا الصنع
TT

ارتفاع غير مسبوق في بيع الأسلحة الإسرائيلية

بندقيتان إسرائيليتا الصنع
بندقيتان إسرائيليتا الصنع

أعلنت دائرة الصادرات الأمنية والعسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن صادرات السلاح والخدمات الأمنية حققت ارتفاعاً غير مسبوق بنسبة 30 في المائة عام 2021، بالمقارنة مع السنة السابقة و55 في المائة خلال سنتين. وأصبحت تشكل 11 في المائة من مداخيل الصادرات.
وقالت الوزارة إن حجم هذه الصادرات بلغ 11.3 مليار دولار، بالمقارنة مع 8.55 مليار دولار، في عام 2020. وأكدت أن دول أوروبا اشترت أكبر كميات من هذه الأسلحة والخدمات المراقة لها، حيث شكلت نسبة 41 في المائة من مجمل الصفقات، وتوقعت أن تحقق قفزة أخرى في السنة الجارية، في أعقاب وبسبب الحرب في أوكرانيا. وتأتي في المرتبة الثانية دول آسيوية بحجم 34 في المائة ثم دول أميركا الشمالية 12 في المائة، ودول أميركا الجنوبية 3 في المائة ودول أفريقيا 3 في المائة أيضاً.
وذكرت الوزارة أن 7 في المائة من مجمل هذه الصادرات، وجهت إلى الإمارات والبحرين، اللتين وقعتا على «اتفاقيات أبراهام». وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها إسرائيل عن صادرات أسلحتها لهاتين الدولتين.
وجاء في بيان للوزارة، أن الصواريخ والقذائف الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي تشكل 20 في المائة من الصادرات الأمنية الإسرائيلية لهذه السنة، وخدمات التدريب والإرشاد الأمني 15 في المائة، وبيع طائرات من دون طيار (المسيرة) 9 في المائة، ومنظمات الرادار وأنظمة الحرب الإلكترونية 9 في المائة، والطائرات التي يقودها طيارون التي يتم تطويرها وتحديثها في إسرائيل والأنظمة الإلكترونية في الطائرات 9 في المائة، ووسائل إطلاق النار (مسدسات ورشاشات) ومقذوفات أخرى 7 في المائة، ومنظومات استخباراتية ومجال المعلوماتية والسيبر 4 في المائة.
وقال رئيس دائرة الصادرات الأمنية الإسرائيلية، يائير كولس، إنه في حال إجراء حساب سنتين، فإن الصادرات الأمنية الإسرائيلية ارتفعت بنسبة 55 في المائة. وأضاف أنه «بنظرة إلى المستقبل، فإن الحرب في أوكرانيا إلى جانب اتفاقيات أبراهام، تُؤدي إلى ارتفاع كبير في طلب المنظومات والخبرات الإسرائيلية الأمنية المتطورة تكنولوجيا». وأضاف أن «الوزارة والصناعات الأمنية الحكومية تعمل بشكل حثيث من أجل استمرار الارتفاع في هذه الصادرات».
يذكر أن هذه المعطيات تتناول فقط الصادرات الرسمية التي تتم عبر الوزارة، وهي لا تشمل صفقات بيع السلاح والخدمات الأمنية التي تقوم بها جهات إسرائيلية فردية وشركات خاصة مع جهات دولية مختلفة. وبعض هذه الصفقات يعتبر قانونياً، ولكن غالبيتها تتم بشكل غير قانوني من خلال غض الطرف أو الفساد. وكانت تقارير منظمة العفو الدولية (أمنستي)، التي صدرت في السنوات الأخيرة، قد وجّهت انتقادات شديدة لإسرائيل، واتهمت مسؤولين فيها بتصدير الأسلحة إلى دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي، وتستخدم جيوشها أو منظماتها المسلحة ما تشتريه من إسرائيل، في ارتكاب جرائم حرب أو في حماية من يرتكبون جرائم حرب. واستعرض تقرير أمنستي معطيات حول ثماني دول كهذه، حصلت في السنوات الأخيرة على عتاد عسكري من إسرائيل.
كما أن النيابة العامة الإسرائيلية، قدمت للمحاكمة شركة تصنيع الطائرات من دون طيار «إيروناوتيكس» وثلاثة مسؤولين فيها، بسبب مخالفة قانون مراقبة التصدير الأمني من خلال العلاقة مع أحد أهم زبائنها. وقد فرضت المحكمة الإسرائيلية حظر نشر تاماً على تفاصيل لائحة الاتهام ضد الشركة. وعلم أن التهم تتعلق بحصول موظفين على رشى في عام 2018، وتحقيق منافع بالاحتيال وخرق قانون مراقبة الصادرات الأمنية بطروف خطيرة. وقبل ثلاثة شهور، اعترف مسؤول رفيع في الوزارة بأن إسرائيل تمارس سياسة تعتيم على صفقات بيع الأسلحة لدول، وبينها تلك التي تمارس جرائم حرب ضد مواطنيها أيضاً.
المعروف أن إسرائيل كانت قد وقعت على المعاهدة الدولية لمراقبة التجارة بالأسلحة التقليدية، التي أبرمت في عام 2014، إلا أن حكومتها لم تصادق عليها حتى الآن. ورغم أن الكنيست سنّ قانوناً، في عام 2007، لمراقبة تصدير الأسلحة، فإن هذا القانون لا يعرّف الصادرات الأمنية بشكل واسع، ولا يشمل تعليمات واضحة تقيّد تصدير السلاح عندما يكون هناك احتمال بأنه سيستخدم من أجل انتهاك القانون الدولي والإنساني.



«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.