الصين للتخلص من احتكار البيانات وتقييد المنافسة

TT

الصين للتخلص من احتكار البيانات وتقييد المنافسة

تعتزم الصين التخلص من احتكار البيانات في شركات المنصات ومنعها من تقييد المنافسة باستخدام البيانات والخوارزميات والوسائل التكنولوجية، حسبما جاء في إرشادات لمجلس الدولة الصيني تتعلق بتسريع بناء سوق وطنية موحدة.
وتدعو الإرشادات التي نشرتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أيضا إلى تعزيز مراجعة المعاملات في القطاعات المالية والإعلامية والتقنية.
وذكرت وكالة بلومبرغ أن الإرشادات تعزز أيضا تنظيم المنافسة غير العادلة في اقتصاد المنصات والاقتصاد التشاركي.
وتلغي الإرشادات الممارسات التي تعرقل تكافؤ فرص الدخول إلى السوق والخروج منها. وتستكمل بناء سوق متصلة على المستوى الوطني لمعاملات حقوق الملكية. وتكثف كذلك الرقابة على سوق رأس المال وتمنع توسع رأس المال بشكل غير منظم.
كما تعمل على مضي الإصلاح في سوق الغاز الطبيعي قدما بشكل ثابت، وبناء مركز وطني لتداول الطاقة في الوقت المناسب.
وتوجه هذه الإرشادات أيضا بزيادة التعاون بين سوق الأسهم الإقليمية وسوق الأوراق المالية الوطنية، بالإضافة إلى تعزيز ربط البنية التحتية لسوق السندات.
وتهدف الصين من خلال هذه التدابير لتعزيز سوق محلية فعالة وقوية، وتأسيس بيئة أعمال تتسم بالشفافية والعدالة، وتقليل تكاليف معاملات السوق وتشجيع الابتكار التكنولوجي.
في الأثناء، يعزز بنك التنمية الصيني دعمه المالي لتطوير الطاقة النظيفة في الربع الأول من العام الجاري 2022، وذكر البنك أنه قدم قروضا بقيمة 109 مليارات يوان (حوالي 12.‏17 مليار دولار) لقطاع الطاقة، لدعم تنمية الطاقة النظيفة وتحويل الطاقة التقليدية إلى طاقة خضراء.
ووفقا لما نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) فقد تم خلال هذه الفترة منح قروض بإجمالي 5.‏76 مليار يوان لتطوير الطاقة النظيفة، بما في ذلك الطاقة النووية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهروضوئية.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت القروض غير المسددة حتى نهاية الربع الأول هذا العام في قطاع الطاقة النظيفة بمقدار 8.‏48 مليار يوان عن نهاية العام الماضي، بحسب البنك.
وذكرت شركة «نيو» الصينية للسيارات الكهربائية أنها سترفع أسعار البدء لبعض سياراتها بسبب تأثير ارتفاع تكاليف المواد الخام، لتنضم إلى موجة من ارتفاع الأسعار من قبل الشركات المصنعة للسيارات التي تعمل بالبطاريات هذا العام.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن الشركة قولها إنها سترفع أسعار البدء للسيارات طراز «إي. إس8». و«إي. إس6». و«إي.سي6». بواقع عشرة آلاف يوان (1570 دولارا) من العاشر من مايو (أيار) المقبل، بينما ستبقي على أسعار الطرازين الآخرين دون تغيير، طبقا لما ذكرته الشركة في بيان على موقع «ويبو» الصيني للتواصل الاجتماعي.
جاء هذا التعديل في السعر، بعد يوم من إعلان الشركة التي تتخذ من شنغهاي مقرا لها، أنها أوقفت إنتاج السيارات وأجلت عمليات التسليم، حيث أجبر تفشي فيروس «كورونا» في الصين الكثير من مورديها على تعليق العمليات. وكانت الشركة قد ذكرت الشهر الماضي فقط أنه ليس لديها أي نية لرفع الأسعار على المدى القصير لأن استقرار الأسعار أمر جيد للمستخدمين وللسوق.



اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.


«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز، الذي يمثل 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت «فيتش» إنها تفترض أن الصراع سيستمر أقل من شهر، وأن المضيق سيظل مغلقاً خلال تلك الفترة، دون حدوث أضرار كبيرة للبنية التحتية الإقليمية للنفط والغاز. ووفقاً لتصورها الأساسي، تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولاراً للبرميل في عام 2026.

ومع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تتوقع «فيتش» أن يرتفع فائض الميزانية العامة للحكومة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027، وأن يتجاوز 7 في المائة بحلول 2030. وباستثناء إيرادات الاستثمار، من المتوقع أن تعود الميزانية إلى الفائض بدءاً من 2027، مع احتمال تحويل معظم الإيرادات الفائضة إلى جهاز قطر للاستثمار لاستخدامها في الاستثمار في الخارج.

وتتوقع الوكالة أن تلبي قطر احتياجاتها التمويلية لعام 2026، من خلال مزيج من السحب على المكشوف من البنك المركزي، والاقتراض من الأسواق المحلية والدولية، والسحب من ودائع وزارة المالية في القطاع المصرفي.

ومن المرجح أن يؤدي التأثير على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى توسيع العجز المالي لقطر في عام 2026، اعتماداً على مدة استمرار الصراع، لكن ينبغي أن تتمكن البلاد من الاستفادة بسهولة أكبر من أسواق الديون أو الاعتماد على صندوق الثروة السيادي، جهاز قطر للاستثمار، الذي جمع أصولاً على مدى عقود من الاستثمار محلياً وعالمياً. وفقاً لـ«فيتش».


رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.