الإمارات تسقط 55 طنًا من المساعدات الإغاثية في عدن

برنامج الغذاء العالمي: 12 مليون يمني يعانون للحصول على وجبة غذائية

الإمارات تسقط 55 طنًا من المساعدات الإغاثية في عدن
TT

الإمارات تسقط 55 طنًا من المساعدات الإغاثية في عدن

الإمارات تسقط 55 طنًا من المساعدات الإغاثية في عدن

تمكنت القوات الجوية بدولة الإمارات من إسقاط 55 طنا من المساعدات الإغاثية في عدن لتعزيز مجالات الاستجابة الإنسانية لصالح المتأثرين من الأحداث في اليمن.. وتضمنت هذه المواد 36 طنا من المواد الغذائية بالإضافة إلى 19 طنا من المواد الطبية.
صرح بذلك أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، مؤكدا أن هذه المساعدات تأتي ضمن برنامج إغاثي، يوفر من خلال مرحلته الأولى الاحتياجات الضرورية من غذاء ودواء ومواد طبية لتحسين الظروف الإنسانية والصحية للأشقاء اليمنيين، ويعبر عن التزام دولة الإمارات الكامل تجاه الشعب اليمني الشقيق.
وأوضح وزير الدولة للشؤون الخارجية أن دولة الإمارات قامت بتسيير عدة سفن محملة بالمساعدات الإغاثية إلى اليمن لدعم الأوضاع الإنسانية هناك، مشيرا إلى أن هذه السفن تواجه صعوبات بالغة في القيام بمهامها الإنسانية للوصول إلى المرافئ والموانئ اليمنية بسبب تردي الأوضاع الأمنية وتعنت الميليشيات الحوثية ومنعها لأي من هذه السفن المحملة بالمساعدات الإغاثية من الوصول إلى المتضررين والمتأثرين من الأحداث الحالية.
وفي سياق ذي صلة قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن سفينة محملة بـ300 ألف لتر من الوقود رست في ميناء الحديدة اليمني، لتساعد البرنامج على فتح شريان جديد للمساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من الصراع، ولإيصال المعونات الإنسانية التي توقفت في البلاد بسبب نقص الوقود.
وذكرت ممثلة برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في اليمن «بورنيما كاشياب» في بيان صحافي حصلت عليه «الشرق الأوسط»، أن وصول تلك الكمية من الوقود تمكنهم من الوصول لمئات الآلاف من الأشخاص الذين هم بحاجة لمساعدات غذائية عاجلة. وأضافت كاشياب: «هذه الانفراجة في العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن سوف تسمح لنا بالوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة غذائية عاجلة، ومن المتوقع وصول المزيد من شحنات الوقود والغذاء في الأيام القليلة المقبلة».
وحسب البيان، فإن برنامج الأغذية العالمي وصل أكثر من مليون شخص في اليمن الأسابيع الثلاثة الماضية، في ظل الصراع المتنامي الذي زاد من انتشار الجوع.
وأوضح البرنامج، أن قرابة 12 مليون شخص يعانون من أجل الحصول على وجبتهم المقبلة، وأن نقص الوقود تسبب في توقف برنامج الأغذية العالمي عن إرسال المواد الغذائية من مخازنه إلى المناطق المتضررة لبضعة أيام.
ووصلت السفينة «إم في أمستردام» إلى ميناء الحديدة السبت الماضي، وهي مزودة بنحو 300 ألف لتر من الوقود، وإمدادات أخرى للمنظمات الإنسانية.
وقال البرنامج إنه بحاجة إلى مليون لتر من الوقود شهريًا في اليمن، فيما تُقدّر مجمل الاحتياجات الإجمالية للعمليات الإنسانية بنحو 5 ملايين لتر وقود شهريًا.
وتوقع البرنامج وصول سفينة أخرى محملة بنحو 120 ألف لتر إضافي من الوقود إلى الميناء أمس (الأحد)، وأوضح أن الوقود الذي وصل البلاد سيوزع على أكثر من 50 من الشركاء في المجال الإنساني في الحديدة والعاصمة صنعاء ليتمكنوا من استئناف إيصال المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة.
ويساعد برنامج الأغذية العالمي بانتظام ما يقارب 4 ملايين يمني من المستضعفين، قبل بدء تصاعد القتال في اليمن في مارس (آذار) الماضي. وذكر البيان الصحافي، أن برنامج الأغذية العالمي يستعد لإيصال المساعدات الغذائية إلى بعض المناطق الأشد تضررًا، بمجرد بدأ الهدنة لإنسانية المقررة غدًا (الثلاثاء).
وعرض التحالف المشارك في «عاصفة الحزم» لاسترداد الشرعية في اليمن، والذي تقوده المملكة العربية السعودية هدنة لمدة خمسة أيام ابتداء من يوم غد (الثلاثاء)، لإيصال المساعدات الإنسانية لإغاثة المتضررين، وفي المقابل نقلت تقارير صحافية أن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، تعهدوا بالتعامل بـ«إيجابية» مع عرض وقف إطلاق النار المقترح.
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى نحو 43 مليون دولار أميركي كل شهر ليتمكن من إيصال الغذاء إلى نحو 2.5 مليون شخص خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وتعاني الأسواق في 19 محافظة من أصل 22 محافظة في اليمن من عدم توفر المواد الغذائية الأساسية، وأن أسعار حبوب القمح والدقيق ارتفعت بأكثر من 40 في المائة في شهر أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بشهر فبراير (شباط)، وأن الأسواق خلت من مخزون تلك السلع.
وقدم البرنامج المساعدات الغذائية إلى أكثر من 5 ملايين شخص ممن يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد في جميع أنحاء البلاد خلال العام الماضي، ووجدت دراسة أجراها البرنامج عام 2014، أن 10.6 ملايين شخص – 41 في المائة من السكان – كانوا يعانون انعدام الأمن الغذائي، من بينهم أكثر من 5 ملايين شخص يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي – وكانوا في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية. وأوضح البيان أن الصراع الحالي سيؤدي إلى تفاقم حالة الوضع الغذائي الخطير، نظرًا لأن البلاد تستورد أكثر من 90 في المائة من احتياجاتها الغذائية من الخارج.



ملك البحرين: حريصون على تعزيز علاقتنا مع محيطنا

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
TT

ملك البحرين: حريصون على تعزيز علاقتنا مع محيطنا

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها الأخوية مع محيطها العربي والإقليمي والدولي بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.

جاءت كلمة الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته «سلاح الجو الملكي»، الاثنين، حيث اطلع على عدد من الطائرات المقاتلة التابعة لـ«قوة دفاع البحرين»، التي تعدّ من الأفضل على مستوى العالم، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية

وشدَّد العاهل البحريني على أن بلاده اليوم «أكثر اتحاداً وقوةً، وتقف صفاً واحداً حول راية الوطن العزيز»، مؤكداً أنها «ستظل ثابتة على نهجها الراسخ القائم على الحكمة والاعتدال وتعزيز السلام والتعاون، ماضية بثقة في أداء رسالتها الوطنية والإنسانية».

أشاد الملك حمد بن عيسى بكفاءة رجال «قوة دفاع البحرين» العالية (بنا)

وأعرب عن تقديره لـ«الجهود القيِّمة والمثمرة التي يبذلها رجال (سلاح الجو) الشجعان، وما يتسمون به من جاهزية قتالية ومهارة رفيعة، متكاتفين صفاً واحداً، ضمن العمل المشترك مع أشقائهم من الدفاع الجوي ومختلف أسلحة ووحدات (قوة دفاع البحرين) البواسل، لأداء رسالتهم الوطنية السامية دفاعاً عن الوطن ومسيرته الحضارية المباركة، وأمن مواطنيه الكرام، بروح العزيمة الرفيعة التي عهدناها منهم دائماً. فهم خير من يعتمد عليهم دائماً».

وأشاد الملك حمد بن عيسى بـ«ما يتحلَّى به رجال (قوة دفاع البحرين) في مختلف مواقع عملهم المُشرِّفة من كفاءة عالية، وروح الانضباط والمسؤولية»، مؤكداً أن «قوة دفاع البحرين ستظل درعاً حصينة للوطن، وسنداً راسخاً في الحفاظ على أمنه واستقراره ومسيرته التنموية».


وفاة و8 إصابات بعدوان إيراني على سكن في المنامة

«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)
«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)
TT

وفاة و8 إصابات بعدوان إيراني على سكن في المنامة

«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)
«قوة دفاع البحرين» أهابت بالجميع عدم الخروج إلا للضرورة القصوى (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الثلاثاء، وفاة مواطنة (29 عاماً)، وإصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني السافر على مبنى سكني في العاصمة المنامة.
وأكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان الغاشم 102 صاروخاً و173 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.
وعدَّت القيادة العامة، في بيان، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.


الكويت تعلن إسقاط 6 «مسيّرات»

الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)
الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)
TT

الكويت تعلن إسقاط 6 «مسيّرات»

الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)
الكويت أكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (الحرس الوطني)

أعلن الحرس الوطني الكويتي، فجر الثلاثاء، إسقاط 6 طائرات مسيّرة في مواقع المسؤولية التي تتولى «قوة الواجب» تأمينها شمال وجنوب البلاد.

وأوضح العميد جدعان فاضل، المتحدث باسم الحرس الوطني، في بيان صحافي، أن هذا الإجراء يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.

وأكد فاضل أن قوات الحرس الوطني وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

كانت وزارة الدفاع الكويتية كشفت عن أن منظوماتها الجوية تمكّنت، يوم الاثنين، من اعتراض وتدمير صاروخيين باليستيين في جنوب البلاد، بالإضافة إلى طائرة مسيّرة.

وقال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم الوزارة، إن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية.

من جانبها، شدَّدت وزارة الإعلام الكويتية على ضرورة الالتزام بضوابط التغطية الإعلامية، واستقاء المعلومات من مصادر رسمية، مؤكدة حظر نشر أو تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة أو المعلومات المضللة.

كما أكدت الوزارة منع التصوير الجوي أو استخدام طائرات «الدرون» لأغراض إعلامية إلا بعد الحصول على التصاريح الرسمية، مُحذّرة من نشر أو بث أي محتوى يتضمن إساءة إلى الدول الشقيقة أو الصديقة أو من شأنه الإضرار بالعلاقات الخارجية للبلاد.