المعارضة تتهم خان بتنفيذ انقلاب

المحكمة العليا الباكستانية تبتّ اليوم بقانونية حلّ البرلمان

زعيما المعارضة شهباز شريف وبيلاوال بوتو زرداري في مؤتمر صحافي في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
زعيما المعارضة شهباز شريف وبيلاوال بوتو زرداري في مؤتمر صحافي في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
TT

المعارضة تتهم خان بتنفيذ انقلاب

زعيما المعارضة شهباز شريف وبيلاوال بوتو زرداري في مؤتمر صحافي في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
زعيما المعارضة شهباز شريف وبيلاوال بوتو زرداري في مؤتمر صحافي في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)

تبتّ المحكمة العليا في باكستان، اليوم (الثلاثاء)، بمدى قانونية دعوة رئيس الوزراء عمران خان إلى انتخابات عامة جديدة، بعدما عرقل حزبه التصويت على سحب الثقة منه، ودبّر حل البرلمان لإحباط محاولة المعارضة للإطاحة به. فيما طالبت المعارضة المحكمة العليا بمنع خان من تنفيذ «انقلاب»، متهمة إياه بالخيانة لخرقه الدستور.
وفقد خان، نجم الكريكيت السابق، أغلبيته في البرلمان الأسبوع الماضي، وكان يواجه، أول من أمس (الأحد)، اقتراح حجب الثقة الذي تقدمت به المعارضة. لكن نائب رئيس البرلمان قاسم سوري، وهو عضو في حزب خان، رفض الإجراء الذي كان من المتوقع على نطاق واسع أن يخسره خان، قائلاً إنه «جزء من مؤامرة أجنبية وغير دستوري».
وحلّ خان الحكومة أيضاً، ويريد إجراء انتخابات عامة في غضون 90 يوماً، على الرغم من أن هذا القرار يعود رسمياً إلى الرئيس ومفوضية الانتخابات ويعتمد على نتيجة الدعوى المقامة أمام المحكمة العليا.
وكان مقرراً أن تفصل المحكمة العليا الباكستانية في قانونية دعوة خان أمس، لكن تقرّر إرجاء هذا الأمر إلى اليوم (الثلاثاء).
وأياً كان قرار المحكمة العليا، فإن باكستان تبدو متجهة إلى انتخابات عامة جديدة قبل استكمال الفترة الحالية لكل من البرلمان ورئيس الوزراء في عام 2023.
وتريد المعارضة أيضاً انتخابات مبكرة، لكن بعد تكبيد خان هزيمة سياسية من خلال الإطاحة به في اقتراع حجب الثقة.
ووصف زعيم المعارضة شهباز شريف منع التصويت بأنه «لا يقل عن الخيانة العظمى».
ودعا رئيس «حزب الشعب الباكستاني» المعارض، بيلاوال بوتو زرداري، في مؤتمر صحافي في إسلام آباد، القضاء إلى «وقف انقلاب عمران خان». وتوجه إلى المحكمة العليا قائلاً: «قرارك سيكتب مستقبل البلاد. وسيقرر ما إذا كان دستورنا مجرد قطعة من الورق أو وثيقة تحمي سلامة جمهورية باكستان الإسلامية».
وتخشى المعارضة أنه كلما طالت مدة المحكمة، كلما زادت صعوبة قلب ما حدث.
لكن رئيس المحكمة العليا عمر عطا بنديال قال: «لا يمكننا إصدار قرار في الهواء». وتأجلت الجلسة حتى اليوم (الثلاثاء).
وسيتعين على المحكمة أيضاً الحكم على ما إذا كان يمكنها حتى الفصل في الخلاف؛ حيث يرى بعض الخبراء القانونيين أنها ممنوعة من التشكيك في الإجراءات البرلمانية. كما يجب عليها أن تقرر، من بين أمور أخرى، ما إذا كان نائب رئيس مجلس النواب قاسم خان سوري لديه سلطة رفض اقتراح سحب الثقة.
ويمكن أن تأمر المحكمة العليا بمنع خان من الترشح مرة أخرى إذا تبين أنه تصرف بطريقة غير دستورية.
ووفقاً للدستور، لا يجوز لرئيس الحكومة أن يطالب بحل البرلمان عندما يواجه مذكرة بحجب الثقة. لكن خان يقول إنه لم يتصرف بطريقة غير دستورية، واصفاً خطوة الإطاحة به بأنها مؤامرة دبرتها الولايات المتحدة، وهو ادعاء تنفيه واشنطن.
وأعلن عارف علوي رئيس الدولة، ومنصبه شرفي إلى حد كبير، في بيان، أن خان سيبقى رئيساً للوزراء بصورة مؤقتة إلى حين تعيين قائم بأعمال رئيس الوزراء يشرف على إجراء الانتخابات. وقال مكتبه، في البيان، إن علوي كتب إلى خان وشريف طالِباً من كل منهما التقدم خلال 3 أيام بأسماء مرشحين لشغل منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء لاختيار أحدهم.
ومن المتوقع أن يبقى خان في منصبه لمدة أسبوعين آخرين، قبل تشكيل حكومة مؤقتة لتنظيم الانتخابات.
وقالت صحيفة «دون» (الفجر) التي تصدر باللغة الإنجليزية: «الأمة مذهولة». وأضافت في افتتاحيتها: «حتى في الوقت الذي توقع فيه الخبراء السياسيون ووسائل الإعلام هزيمة السيد عمران خان في التصويت بحجب الثقة، بدا أنه غير منزعج. لم يكن بإمكان أحد توقع أن تتضمن حيلته الأخيرة إحراق النظام الديمقراطي».
وكان خان عمل بعد وصوله إلى السلطة عام 2018 على التقارب بين باكستان والصين وروسيا، وابتعد بالبلاد عن الولايات المتحدة. وأيضاً، اتهم خان رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي بالتقاعس عن حماية حقوق الأقلية المسلمة في بلاده.
ويقول محللون سياسيون إن الجيش نظر بشكل إيجابي لأجندة خان المحافظة القومية عندما فاز في الانتخابات التي أجريت عام 2018، لكن دعمه له تراجع لاحقاً بسبب خلافات متعددة.
وينفي الجيش تدخله في السياسة المدنية، لكن من المستبعد أن يقف الجنرالات مكتوفي الأيدي إذا اعتقدوا أن الفوضى السياسية تضر بالبلاد أو إذا كانت مصالحهم الأساسية مهددة.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.