«إس تي سي سلوشنز» السعودية لعرض ملزم للاستحواذ على شركة أنظمة مصرية

تأتي ضمن خططها للتوسع في الأسواق العالمية

«إس تي سي سلوشنز» السعودية لصفقة أنظمة ستدعم التوسع في أسواق وخطوط أعمال جديدة (الشرق الأوسط)
«إس تي سي سلوشنز» السعودية لصفقة أنظمة ستدعم التوسع في أسواق وخطوط أعمال جديدة (الشرق الأوسط)
TT

«إس تي سي سلوشنز» السعودية لعرض ملزم للاستحواذ على شركة أنظمة مصرية

«إس تي سي سلوشنز» السعودية لصفقة أنظمة ستدعم التوسع في أسواق وخطوط أعمال جديدة (الشرق الأوسط)
«إس تي سي سلوشنز» السعودية لصفقة أنظمة ستدعم التوسع في أسواق وخطوط أعمال جديدة (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «إس تي سي سلوشنز» السعودية عن عزمها الاستحواذ على شركة جيزة للأنظمة المصرية، وذلك من خلال توقيع عرض ملزم مع شركة إنيرجيا تكنولوجيز للاستحواذ على نسبة 89.49 في المائة من شركة جيزة للأنظمة التي تملكها إنيرجيا تكنولوجيز، كما ستستحوذ «إس تي سي سلوشنز» على 34 في المائة من الحصة المملوكة لشركة جيزة للأنظمة في شركة جيزة العربية للأنظمة المحدودة بقيمة إجمالية تصل إلى 158 مليون دولار.
وقالت «إس تي سي سلوشنز» إن الاستحواذ يمثل خطوة استراتيجية تمكنها من التوسع في الأسواق العالمية والمضي قدماً نحو تحقيق مستهدفات استراتيجية الشركة ومجموعة إس تي سي، وتعد الخطوة الأولى من نوعها لسلوشنز لتعزيز مكانتها داخل وخارج السعودية كرائد التحول الرقمي من خلال استثماراتها الدولية، كما يعتبر هذا الاستحواذ امتداداً لخطط سلوشنز في خلق التوسع في أسواق وخطوط أعمال جديدة، بهدف تلبية احتياجات عملائها في القطاعين العام والخاص.
أوضحت أن خطوة الاستحواذ على شركة «جيزة للأنظمة» تأتي ضمن الخطط التوسعية لمجموعة إس تي سي للاستمرار بريادة التحول الرقمي في المملكة، الذي يشهد قفزات ضخمة ونوعية في ظل رؤية 2030 التي تضع التحول الرقمي من الركائز الأساسية لتحقيقها.
ولفتت إلى أن «جيزة للأنظمة» تعتبر شركة متخصصة في تقنية المعلومات وتقديم العديد من الحلول التقنية وبخبرة تجاوزت الأربعين عاماً، حيث تطورت لتصبح قوة إقليمية في تمكين التحول الرقمي وتكامل الأنظمة والتقنيات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حسب وصفها، وذلك من خلال مكاتبها في كل من السعودية، والإمارات، وقطر، والولايات المتحدة الأميركية وقاعدة عملائها الواسعة في أكثر من 25 بلداً.
وقال المهندس عمر النعماني الرئيس التنفيذي لشركة سلوشنز: «تأتي خطوة الاستحواذ على شركة (جيزة للأنظمة) ضمن الخطط التوسعية لمجموعة إس تي سي وخططنا الاستراتيجية في سلوشنز للاستمرار بريادة التحول الرقمي في السعودية، الذي يشهد قفزات ضخمة ونوعية في ظل رؤية 2030 التي تضع التحول الرقمي إحدى الركائز الأساسية لتحقيقها، حيث تلعب سلوشنز دوراً ريادياً في تمكين التحول الرقمي والمساهمة في رسم المستقبل الرقمي الجديد في المملكة، من خلال تقديم الحلول الرقمية المبتكرة والمتكاملة كالذراع التقنية لمجموعة إس تي سي».
وقال النعماني: «يمثّل هذا الاستحواذ خطوة استراتيجية للتوسع الخارجي وبمثابة فرصة لترسيخ وتعزيز مكانة السعودية وقوة قطاعها للاتصالات وتقنية المعلومات امتداداً لريادة مجموعة إس تي سي، لا سيما أن سلوشنز تأتي في مقدمة مزودي تقنية المعلومات لقطاع الأعمال في المملكة، التي بدأت أعمالها منذ أكثر من عقدين، وفرت خلالها حلولاً رقمية للقطاعين الحكومي والخاص».
وأضاف النعماني: «تأتي خطوة الاستحواذ تأكيداً لعزمنا على تعزيز ريادة سلوشنز بالأسواق العالمية كالإمارات ومصر وقطر، والتوسع في أسواق وخطوط أعمال جديدة وتلبية احتياجات العملاء وتوقعات المستثمرين»



إضراب عمال «بحر الشمال» يهدد إمدادات النفط والوقود البريطانية

منصة النفط الضخمة «فورتيس ألفا» واحدة من أوائل المنصات في بحر الشمال (أباتشي)
منصة النفط الضخمة «فورتيس ألفا» واحدة من أوائل المنصات في بحر الشمال (أباتشي)
TT

إضراب عمال «بحر الشمال» يهدد إمدادات النفط والوقود البريطانية

منصة النفط الضخمة «فورتيس ألفا» واحدة من أوائل المنصات في بحر الشمال (أباتشي)
منصة النفط الضخمة «فورتيس ألفا» واحدة من أوائل المنصات في بحر الشمال (أباتشي)

أيَّد أكثر من 160 عاملاً بحرياً لدى شركة «أباتشي» الأميركية بأغلبية ساحقة تنفيذ إضراب عن العمل خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بعد تعثُّر مفاوضات الأجور، في خطوة قد تعطل نظام «فورتيس» لنقل النفط في بحر الشمال، وفق نقابة «يونايت».

وقالت النقابة إن العمال في سبع منشآت بحرية تديرها «أباتشي» رفضوا عرضاً للأجور وصفته بأنه خفض فعلي للأجور بالنسبة إلى عدد من العاملين، محذرة من أن الإضراب قد يؤدي إلى توقف منصة «تشارلي» بالكامل، مما قد يفضي في نهاية المطاف إلى توقف نظام «فورتيس» لنقل النفط، وفق صحيفة «ذي غارديان».

وأضافت أن أي اضطراب في منشآت «أباتشي» قد تكون له تداعيات مباشرة على نظام «فورتيس»، وقد يؤثر بشدة في إمدادات الوقود البريطانية.

ويدير نظام «فورتيس» شركة «إينيوس»، وينقل الخام من عشرات الحقول في بحر الشمال إلى اسكوتلندا، فيما تقول «يونايت» إنه يتعامل مع نحو 29 في المائة من إنتاج النفط البريطاني و30 في المائة من إنتاج الغاز.

وتتجاوز أهمية النظام السوق البريطانية، إذ ينتج «فورتيس بلِند»، أحد مكونات خام «برنت» المرجعي المستخدم في تسعير جزء كبير من النفط المتداول عالمياً. وبالتالي، فإن أي تعطيل كبير للتدفقات قد ينعكس أيضاً على سوق النفط الأوسع.

خلاف الأجور

وقالت «أباتشي» إنها انخرطت بصورة بناءة في مفاوضات الأجور، وقدمت زيادة بنسبة 4 في المائة للعاملين، مشيرة إلى أن أجور موظفيها تضعهم بالفعل بين أصحاب الدخول الأعلى في بريطانيا، وأن نظام العمل البحري لديهم يبلغ في المتوسط 153 يوم عمل سنوياً.

وقالت الشركة إن لديها خططاً للطوارئ للتعامل مع أي إضراب، وإنها لا تتوقع أن يؤثر الإجراء في المنتجين الآخرين وقدرتهم على استخدام نظام «فورتيس». وأضافت أنها ستبقي موظفين ذوي خبرة في المواقع الرئيسية، وأن أي خفض محتمل في ضغط خط الأنابيب نتيجة الإضراب سيكون مشابهاً لما يحدث خلال عمليات الصيانة الدورية.

وأشارت الشركة الأم لـ«أباتشي»، «إيه بي إيه كوربوريشن»، إلى أنها سجلت أرباحاً بعد الضرائب بلغت 1.4 مليار دولار وإيرادات قدرها 9.2 مليار دولار العام الماضي.

ومن جانبها، قالت «يونايت» إن الإضراب قد يبدأ في وقت لاحق من الشهر، ويشمل متخصصين في الكهرباء وفنيي إنتاج ومشغلي أجهزة الاتصال في المنشآت البحرية.

ويأتي التهديد بالإضراب في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة البريطانية ضغوطاً من ارتفاع أسعار النفط والغاز، على خلفية الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران واضطراب إمدادات الخام والمنتجات المكررة من الخليج.

وكان متوسط سعر الديزل في بريطانيا قد تجاوز جنيهين إسترلينيين للتر للمرة الأولى، فيما أعلنت دول «مجموعة السبع» الجمعة خططاً للإفراج عما يصل إلى 100 مليون برميل من احتياطيات النفط الخام والديزل الطارئة لتعزيز الإمدادات.

ويضيف احتمال تعطل «فورتيس» مصدر ضغط جديداً على سوق النفط، خصوصاً أن النظام يشكل جزءاً مهماً من البنية التحتية النفطية البريطانية ويرتبط بإمدادات خام «برنت» المرجعية عالمياً.


مؤشر مديري المشتريات الإماراتي يحافظ على 55.3 نقطة في سبتمبر

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
TT

مؤشر مديري المشتريات الإماراتي يحافظ على 55.3 نقطة في سبتمبر

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

استقر مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي في الإمارات عند 55.3 نقطة في سبتمبر (أيلول)، دون تغيير عن أغسطس (آب)، ليظل أعلى بكثير من مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، وفق مسح «ستاندرد آند بورز غلوبال».

وتسارع نمو الإنتاج إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر خلال سبتمبر، بدعم من تحسن طلب العملاء وقوة تدفقات الأعمال الجديدة لدى الشركات.

كما تعزز الطلب الخارجي، إذ ارتفعت الأعمال الجديدة من الصادرات للشهر الثالث على التوالي، وبأسرع وتيرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وعاد التوظيف إلى الارتفاع بعد تراجعه في أغسطس، وإن بوتيرة محدودة.

وفي المقابل، تصاعدت ضغوط الأسعار خلال سبتمبر، إذ ارتفعت أسعار البيع بأسرع وتيرة منذ مايو (أيار) 2011، بينما تسارع تضخم تكاليف مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر.

وتراجع تفاؤل الشركات بشأن النشاط خلال الاثني عشر شهراً المقبلة مقارنة بأغسطس، ليظل قريباً من أدنى مستوياته المسجلة في مارس (آذار).

وقال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن نمو دفاتر الطلبات تعافى بصورة قوية، إلا أن توقعات الشركات للعام المقبل لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها الأخيرة، بما يشير إلى استمرار نظرتها غير اليقينية للآفاق الاقتصادية.

ويعكس المسح استمرار قوة القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات، مع تحسن الطلب المحلي والخارجي، لكن ارتفاع أسعار البيع وتكاليف المدخلات يشيران إلى عودة ضغوط الأسعار إلى الواجهة.


الأسهم العالمية تصعد والدولار يقوى رغم تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية

لافتات تشير إلى تقاطع شارع وول ستريت وبرودواي في الحي المالي بمدينة نيويورك (أ.ب)
لافتات تشير إلى تقاطع شارع وول ستريت وبرودواي في الحي المالي بمدينة نيويورك (أ.ب)
TT

الأسهم العالمية تصعد والدولار يقوى رغم تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية

لافتات تشير إلى تقاطع شارع وول ستريت وبرودواي في الحي المالي بمدينة نيويورك (أ.ب)
لافتات تشير إلى تقاطع شارع وول ستريت وبرودواي في الحي المالي بمدينة نيويورك (أ.ب)

بدأت أسواق الأسهم الأسبوع على ارتفاع، الاثنين، بينما واصل الدولار مكاسبه أمام اليورو، رغم تراجع رهانات المستثمرين على رفع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم وارتفاع عوائد السندات الأميركية.

فقد ارتفعت الأسهم العالمية في بداية تعاملات الأسبوع، بعدما عزَّزت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة التوقعات بأن يحجم مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» عن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر، في حين واصل الدولار صعوده مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع اليورو.

وتراجع احتمال رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر إلى أقل من 20 في المائة، مقارنة بنحو 64 في المائة قبل أسبوع، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي». ومع ذلك، لا يزال المتعاملون يتوقعون رفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول).

وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر (أيلول) بأكثر من المتوقع، إلى جانب خفض حاد لبيانات الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين، مما عزَّز الاعتقاد بأن رفعاً جديداً للفائدة في أكتوبر أصبح أقل احتمالاً.

وقال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين لدى «إنتراكتيف بروكرز»، إن تعديلات بيانات الوظائف تشير إلى فقدان الاقتصاد الأميركي وظائف في شهرين من أصل الأشهر التسعة المنقضية من العام، وإن مخاطر المزيد من الخسائر في سوق العمل تحد من قدرة «الفيدرالي» على مواصلة رفع الفائدة.

ودفع تراجع توقعات رفع الفائدة مؤشر «نيكي» الياباني إلى الارتفاع 2.5 في المائة، فيما صعد مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.9 في المائة.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.17 في المائة، بينما استقرت عقود «ستاندرد آند بورز 500»، وصعدت عقود «يورو ستوكس 50» نحو 0.3 في المائة، و«فاينانشيال تايمز 100» نحو 0.4 في المائة.

الدولار يواصل الصعود

ارتفع الدولار (الاثنين)، مدعوماً ببقاء عوائد سندات الخزانة الأميركية عند مستويات مرتفعة، إضافة إلى تراجع اليورو الذي بلغ أدنى مستوى له في 17 شهراً.

وانخفض اليورو 0.6 في المائة إلى 1.1185 دولار، متأثراً بالمخاوف المالية في فرنسا.

وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى «رابوبنك»، إن اتساع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية والألمانية أثار مخاوف بشأن انتقال الضغوط إلى أسواق الأصول الأخرى في منطقة اليورو، وزاد احتمالات تعرض العملة الموحدة لضغوط من تدفقات خارجة.

وأضافت أن هذه المخاوف تأتي إلى جانب انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية، وارتفاع أسعار الطاقة، والمنافسة المتزايدة من الصين، وضعف موقف المستشار الألماني، ومخاطر الهجمات الهجينة من روسيا.

وارتفع الدولار أمام الين 0.12 في المائة إلى 158.01 ين، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.25 في المائة إلى 1.3205 دولار.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قليلاً إلى 5.2579 في المائة، بينما بلغت عوائد السندات لأجل عامين 4.8059 في المائة.

ولا تزال عوائد السندات في الاقتصادات الكبرى قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مع تعرض أسعار السندات لضغوط بفعل تدهور المالية العامة، وزيادة إصدارات الديون، وارتفاع تكاليف الطاقة.

وفي السلع، تراجعت أسعار النفط مع زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وإعلان «مجموعة السبع» الإفراج عن مخزونات نفطية، مما عزَّز الإمدادات وخفف أثر المخاوف من تعرض مزيد من منشآت الطاقة في الخليج لأضرار.

وانخفض خام برنت 0.7 في المائة إلى 101.52 دولار للبرميل، بينما تراجع الخام الأميركي بأكثر من 1 في المائة إلى 90.11 دولار.

واستقر الذهب الفوري تقريباً عند 4143.82 دولار للأوقية.

وفي البرازيل، تتجه الأسواق إلى تسجيل تحركات قوية بعد أن أظهرت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية تقدم السيناتور فلافيو بولسونارو، الذي سيواجه الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة.