برلين تؤكد عدم وجود توتر في العلاقات مع واشنطن

رغم فضيحة الاستخبارات الألمانية ـ الأميركية

الموظف السابق لدى الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن
الموظف السابق لدى الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن
TT

برلين تؤكد عدم وجود توتر في العلاقات مع واشنطن

الموظف السابق لدى الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن
الموظف السابق لدى الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن

أكدت الحكومة الألمانية أنه لا يوجد توتر في العلاقات بين برلين وواشنطن رغم اتهامات لوكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه) بالسعي إلى التجسس على أهداف ألمانية وأوروبية عبر وكالة الاستخبارات الألمانية (بي إن دي).
وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية كريستيانه فيرتس، أمس، في برلين: «العلاقات الألمانية - الأميركية تتميز بثقة كبيرة». وأكدت فيرتس، أن المشاورات الجارية بشأن مطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي والمعارضة في ألمانيا بالكشف عن قائمة مصطلحات البحث المخالفة للقانون جزئيا، والتي حاولت وكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه) من خلالها التجسس على أهداف ألمانية وأوروبية عبر الاستخبارات الألمانية، لن تؤثر بأي حال من الأحوال على العلاقات الألمانية - الأميركية.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر، إن العلاقات بين وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير ونظيره الأميركي جون كيري ممتازة.
وأضاف: «ليس هناك ما يجعل تلك العلاقات غير ممتازة على حد علمي». وذكر شيفر أنه لا يوجد ردود فعل دبلوماسية من الجانب الأميركي حتى الآن على تلك الفضيحة.
من جهته، ذكر مسرب المعلومات والموظف السابق لدى الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن، أن اتهاماته ضد الأجهزة الاستخباراتية ثبتت صحتها بعد الكشف عن فضيحة التجسس المتورطة فيها وكالة الاستخبارات الألمانية (بي إن دي) ووكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه).
وقال سنودن في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية في عددها المقرر صدوره اليوم: «الآن كشفت الحقائق. المراقبة الشاملة حقيقية، وهناك تجسس اقتصادي، والأجهزة الاستخباراتية تعمل خارج علم ورقابة ممثلي الشعب المنتخبين والقضاء».
وذكر سنودن أن عدد المصطلحات التي بحثت عنها وكالة الاستخبارات الألمانية ووكالة الأمن القومي الأميركية مذهلة. وأضاف: «هذه الأعداد لا يمكن استيعابها إلا في إطار المراقبة الشاملة». وقال سنودن إنه ما كان من الممكن أن تتم عمليات تجسس بهذا الحجم إذا كان هناك نظام رقابة فعال يلزم محللي البيانات بإطلاع رؤسائهم على أسباب عمليات البحث التي يجرونها على المصطلحات. وذكر سنودن أن هذا النوع من الرقابة غير موجود لدى وكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه)، موضحا أن محللي البيانات هناك يمكنهم إجراء بحث عن أي مصطلح دون الحاجة إلى الحصول على تصريح، مضيفا أن الرقابة على أداء هؤلاء المحللين لا تحدث في المعتاد إلا في وقت لاحق أو بالصدفة.



تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.


وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
TT

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)

قال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية بدأت تصبح مشكلة خطيرة بشكل متزايد.

وفي كلمة في مدينة يكاترينبرغ في جبال الأورال، قال شويغو - الذي يشغل منصب أمين مجلس الأمن القومي الروسي - إن تطوير كييف للأسلحة، وخاصة الطائرات المسيّرة وتطور أساليب نشرها، يعني أنه لا يمكن لأي منطقة في روسيا أن تشعر بالأمان.

وتابع أن جبال الأورال كانت حتى وقت قريب بعيدة عن مدى الضربات الجوية من الأراضي الأوكرانية، لكنها اليوم أصبحت في منطقة التهديد المباشر، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال إن عدد الضربات الجوية الأوكرانية على أهداف البنية التحتية في روسيا تضاعف أربع مرات تقريباً في عام 2025.

وحذّر شويغو من أن التقليل من مستوى التهديد أو التردد في معالجة نقاط الضعف الحالية قد تكون له عواقب مأساوية. وقد يقوّض هذا الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويعقّد الإمدادات اللوجيستية للقوات المسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر أن عدد الهجمات الإرهابية في روسيا خلال عام 2025 ارتفع بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام 2024.


ماكرون يلتقي ميرتس في بروكسل الأربعاء عشية قمة للاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران مؤتمراً صحافياً في برلين ألمانيا 23 يوليو 2025 (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران مؤتمراً صحافياً في برلين ألمانيا 23 يوليو 2025 (رويترز)
TT

ماكرون يلتقي ميرتس في بروكسل الأربعاء عشية قمة للاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران مؤتمراً صحافياً في برلين ألمانيا 23 يوليو 2025 (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران مؤتمراً صحافياً في برلين ألمانيا 23 يوليو 2025 (رويترز)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس سيلتقيان الأربعاء في بروكسل لتنسيق جهودهما عشية قمة للاتحاد الأوروبي.

ويشارك ماكرون وميرتس، الخميس، في اجتماع للمجلس الأوروبي يحفل جدول أعماله ببنود متشعبة، منها التوصل إلى حل لتجاوز تعطيل المساعدات لأوكرانيا، وبحث أسعار الطاقة التي ارتفعت جراء الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح قصر الإليزيه: «سيتحدث الرئيس مع المستشار الألماني في الليلة السابقة لمواصلة تقاليدنا في التبادل والتنسيق قبل انعقاد المجالس الأوروبية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد تقارب أعقب وصول ميرتس إلى المستشارية قبل عام تقريباً، توترت العلاقات بين فرنسا وألمانيا بشأن عدة قضايا، منها اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية (ميركوسور) التي رفضتها باريس لكن برلين أشادت بها.

وفي الأسابيع الأخيرة، ظهر تقارب بين ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي تتسم علاقتها بماكرون بتوتر شديد، ما زاد الانطباع بتعثر التحالف الفرنسي الألماني.

وقال مستشار رئاسي فرنسي إنه «سيتم أيضاً التطرق إلى القضايا الثنائية الفرنسية الألمانية في هذه المناسبة».