دليل الآباء لأفضل أجهزة ألعاب الفيديو للصغار

خيارات وبدائل لمختلف الأعمار

دليل الآباء لأفضل أجهزة ألعاب الفيديو للصغار
TT

دليل الآباء لأفضل أجهزة ألعاب الفيديو للصغار

دليل الآباء لأفضل أجهزة ألعاب الفيديو للصغار

«سوني»؟ «نينتندو»؟ «مايكروسوفت»؟ مرهقة هذه الكثرة في خيارات أجهزة ألعاب الفيديو الجديدة.
وبعد ما يقارب العام على صدور أحدث أجهزة ألعاب من سوني ومايكروسوفت – أي كل من «إكس بوكس سيريز إكس، وإس»، وكذلك «بلاي ستيشن 5» – حققت سرعة نفاد غير مسبوقة من الرفوف. ولأنها لم ترغب بالبقاء خارج موجة الجنون هذه، عمدت «نينتندو» إلى إطلاق نموذج جديد من نظامها «نينتندو سويتش» المجهز بشاشة «أوليد» فاخرة، ونجحت باللحاق بسباق المبيعات.

أجهزة ألعاب الصغار
إذا كنتم من الآباء والأمهات الذين لا يعرفون الكثير عن منصات ألعاب الفيديو، قد تشعرون ببعض الإرباك من فكرة شراء جهازٍ جديد لأولادكم. فهل يناسب الجهاز الذي اخترتموه سن الأولاد؟ هل يتيح لكم مراقبة الألعاب التي تُشغل عليه؟ هل تتوافق الألعاب التي تعرفونها معه؟
نحن هنا لمساعدتكم والإجابة عن أسئلتكم، بالإضافة إلى منحكم بعض التوصيات والنصائح حول كيفية توسيع مخزن الجهاز لاستيعاب المزيد من الألعاب.
ماذا عن جميع هذه النماذج والأنظمة الجديدة؟ وأي نموذج منها أحتاج؟ أطلقت مايكروسوفت أحدث إصداراتها من جهاز «إكس بوكس» في نهاية 2020 بالتزامن مع صدور «بلاي ستيشن 5» من سوني، ولكن الجهازين يأتيان بنكهتين مختلفتين هذا العام، أي أنكم ستصابون بالحيرة إذا ذهبتم إلى السوق غير متهيئين لما ينتظركم.
بدورها، أطلقت نينتندو أخيراً نمودجاً جديداً من نظامها الشعبي «سويتش»، ما يعني أنكم أصبحتم أمام ثلاثة خيارات.
يتباهى الإصداران الحديثان من «إكس بوكس» و«بلاي ستيشن» بأوقات تحميل سريعة كالبرق وطاقة كافية لمواكبة ألعاب الفيديو الخارقة التي ستصدر في السنوات المقبلة.
• يأتي نظام بلاي ستيشن 5 PlayStation 5 (500 دولار) مع محرك للأقراص يتيح لكم تشغيل ألعاب خارجية تشترونها على أقراص، بالإضافة إلى مشاهدة أقراص الفيديو الرقمية (DVD) وأقراص «بلو راي». يوجد أيضاً نظام بلاي ستيشن 5 النسخة الرقمية (400 دولار) الذي يأتي دون محرك، ولكنه يشغل الألعاب نفسها التي يشغلها سلفه ويحتوي على نفس المزايا... ولكن لا تتوقعوا شراء ألعاب بلاي ستيشن 5 من على رفوف المتاجر وتشغيلها على هذا الجهاز، بل عليكم شراء كل شيء بصيغة رقمية مباشرة من سوني.
• ننتقل الآن إلى نظام «إكس بوكس سيريز إكس» Xbox Series X (500 دولار) الذي يضم محركاً للأقراص ومخزنا داخليا بسعة 1 تيرابايت للاحتفاظ بالألعاب. يتمتع هذا الجهاز بالقوة الكافية لتشغيل ألعاب بصيغة 4 كيه، و60 إطارا في الثانية، ويتيح لكم استخدام محرك الأقراص لتشغيل ألعاب تشترونها من الخارج ومشاهدة الأفلام.
• يعتبر نظام «إكس بوكس سيريز إس» Xbox Series S (300 دولار) الأقل ثمناً من بين أجهزة اللعب الجديدة ولكنه يعاني من بعض الجوانب السلبية، أبرزها غياب محرك الأقراص، وصيغته الرقمية الحصرية، وتخزين داخلي بسعة 512 غيغابايت، فضلاً عن أنه لا يشغل ألعاب 4 كيه.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة نينتندو لم تحسن طاقة أنظمتها منذ أكثر من 4 سنوات، ما يزيد من أرجحية إصدارها لجهاز جديد في المستقبل غير البعيد. وقد يكون خليفة نظام «سويتش» على بعد عامٍ من اليوم، ولكن الأكيد أنه سيصدر قبل نماذج سوني ومايكروسوفت المقبلة.

منافس جيد
• تصدر جهاز «سويتش» لائحة الأنظمة الأكثر مبيعاً في السنوات الأربع الماضية وحتى اليوم، ما سمح له بمراكمة مكتبة ضخمة من الألعاب المحبوبة، والمزيد يلوح في الأفق. لذا، إذا كنتم غير معنيين بامتلاك أحدث جهاز في الأسواق، لا يزال نظام نينتندو يملك الكثير ليقدمه لمستخدميه وبسعرٍ أفضل من المنافسين ووفرة أكبر في المتاجر نظراً للضوابط المفروضة على شحن أجهزة العلامات التجارية الأخرى. ولكن ما يميز «سويتش» حقاً عن كل الأجهزة الأخرى هو إمكانية نقله بين وضعين، جهاز متصل بالتلفاز أو جهاز لوحي محمول باليد يمكنكم حمله أينما ذهبتم.
لنقل إنكم شغلتم أحدث إصدار من لعبة «سوبر ماريو» أو «لجند أوف زيلدا» على التلفزيون، ولكنكم مضطرون للخروج وركوب الحافلة، يمكنكم ببساطة نزع «سويتش» عن مسنده والاستمرار في اللعب في طريقكم إلى وجهتكم.
يعتبر جهاز «نينتندو سويتش لايت» Nintendo Switch Lite النظام الأقل ثمناً بسعر لا يتجاوز 200 دولار، ولكنه ليس مثالياً، لأنه نظام لعب محمول فقط. يمكن تشبيهه بأحدث نسخات الـ«غيم بوي» لأنه يُستخدم غالباً للعب خارج غرفة المعيشة وللاعب واحد، ولا يمكن وصله بالتلفزيون. وهكذا وبعيداً عن كل هذا، يمكن القول إنه مريح ومتين ورائع للأولاد أو أي شخص لا يهمه تشغيل الألعاب الإلكترونية على تلفزيون.
وأخيراً، يتصدر «نينتندو سويتش أوليد» Nintendo Switch OLED لائحة أفضل أجهزة مجموعة «سويتش» بسعر 350 دولارا، وشاشة أوليد فريدة جعلته الجهاز الأكثر مبيعاً، لأنها أكبر وبشكلٍ ملحوظ من شاشة «سويتش» الأساسي (وأكبر بكثير من «سويتش لايت»). يقدم هذا الجهاز ألواناً أفضل، وتحسينات طفيفة على صعيد الإكسسوارات كمسند التثبيت، والسعة التخزينية الداخلية الموسعة لحفظ الألعاب، ومنفذ الإيثرنت المدمج في منصته لتبرير زيادة 50 دولاراً على سعره عن الأجهزة الأخرى. قد يكون «سويتش أوليد» الأفضل في مجموعته لناحية النوعية، ولكنه يشغل الألعاب نفسها التي تشغلها الأجهزة الأخرى.

اختيارات وبدائل
• إذن، أي جهاز من هذه الأجهزة يجب أن تختاروا؟ الأمر يعود لكم، وإذا كنتم تختارون نظاماً للأولاد، فيمكنكم سؤالهم عن ما يفضلونه من بينها.
إذا كنتم تبتاعون النظام لطفل صغير في السن، فننصحكم بـ«نينتندو سويتش» لأنه يضم كل الألعاب العائلية التي يمكنكم الاختيار منها... ولهذا السبب، يمكن القول إن نينتندو هي ديزني الألعاب الإلكترونية - لأنهم يصنعون أشياء تروق لكل الفئات العمرية.
أما إذا كنتم ترغبون بالأحدث والأفضل ولكن ميزانيتكم محدودة ولا تملكون تلفزيون 4 كيه، فننصحكم بـ«إكس بوكس سيريز إكس» التي تبدو حماسية ولسبب وجيه: سعرها المدهش بالنسبة للعبة حديثة إلى هذه الدرجة وتقدم عناوين جديدة وأخرى منتظرة كـ«كول أوف ديوتي» و«فار كراي» و«هالو» و«أساسين كرين»، بالإضافة إلى الألعاب الرياضية كـ«مايدن إن.إف.إل».
• هل يمكن تشغيل ألعاب الأولاد القديمة على النظام الجديد؟ نعم، تعمل معظم ألعاب «إكس بوكس وان» و«بلاي ستيشن 4» على الأنظمة التي خلفتها، ولا سيما على «إكس بوكس» الجديدة، التي تتباهى مايكروسوفت بأنها تشغل ألعاب صادرة منذ عام 2001 تضمن لكم الشركة أيضاً تشغيل جميع الألعاب الصادرة على «إكس بوكس وان» (النسخة التي سبقت النسخة الأحدث من «إكس بوكس») باستثناء الألعاب التي تتطلب كاميرا «كينكت» الحساسة للحركة.
أما فيما يتعلق ببلاي ستيشن 5 فيمكنكم تشغيل جميع ألعاب بلاي ستيشن 4 باستثناء 10 ألعاب مذكورة على موقع الشركة.
لسوء الحظ، لا يشغل جهاز «نينتندو سويتش» الألعاب القديمة الصادرة على أنظمة نينتندو السابقة كـ3DS و«ويي»، ولكنه يقدم لكم خدمة اشتراك برسمٍ زهيد لتشغيل مجموعة محدودة من الألعاب الكلاسيكية من الثمانينات والتسعينات كـ«سوبر ماريو كارت» و«دونكي كونغ كانتري» و«سوبر ماريو بروس» الأصلية.
• هل ستجدون السعة التخزينية الكافية للاحتفاظ بألعاب جميع أفراد العائلة؟ في هذه السوق الرقمية المتنامية، باتت ألعاب الفيديو تحتل المزيد من المساحة على الأقراص الصلبة. يمكنكم الاحتفاظ بجميع الألعاب على «إكس بوكس» وبلاي ستيشن وشراء قرص مستقل من المتجر لأن امتلاك سعة تخزينية أكبر بات أهم من أي وقت مضى.

- «ذا دالاس مورنينغ نيوز»، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية

صحتك هناك لعبة فيديو شهيرة قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية (رويترز)

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية

أظهرت دراسة علمية جديدة أن لعبة الفيديو الشهيرة «تتريس Tetris» قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية السابقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية (القدية)

القدية تعزز ريادتها عالمياً باستحواذها على بطولة «إيفو» لألعاب القتال

خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة في مسيرتها نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (القدية)
صحتك سيدة تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بها في منزلها بسنغافورة (أرشيفية - رويترز)

الألعاب الذهنية تقلل من احتمالات الإصابة بمرض ألزهايمر

أشارت دراسة حديثة، أجريت على مدى عقود، إلى أن تدريب الدماغ قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)

بعد حرمانهن من لعبة كورية... 3 شقيقات ينتحرن بالقفز من شرفة منزلهن

لقيت ثلاث شقيقات صغيرات حتفهن في الهند، أمس الأربعاء، بعد سقوطهن من شرفة منزلهن، وذلك عقب منع والدهن لهن من ممارسة لعبة كورية تُعرف بـ«لعبة الحب» على هاتفه.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
شمال افريقيا طفل يمسك بهاتف جوال أمام شاشة تعرض إحدى الشخصيات في لعبة «روبلوكس» (رويترز) p-circle

لماذا حجبت مصر لعبة «روبلوكس»؟

أعلن مسؤول مصري عن اتخاذ إجراءات لحجب منصة الألعاب الإلكترونية «روبلوكس» في مصر، بعد طلب نائب بالبرلمان حجب اللعبة لحماية القيم الأخلاقية.

أحمد سمير يوسف (القاهرة)

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
TT

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة

كشفت شركة «سامسونغ» مساء أمس الأربعاء عن سلسلة هواتف «غالاكسي إس26» Galaxy S26 الجديدة المكونة من 3 هواتف، التي تم تزويدها بقدرات ممتدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على إنجاز المهام اليومية بكل سهولة. وتقدم هذه الهواتف مزايا مختلفة على صعيد البرمجيات والعتاد التقني. ونذكر في هذا الموضوع أبرز تلك المزايا، وأسعار الهواتف في المنطقة العربية.

هواتف متقدمة

الهواتف الجديدة هي «غالاكسي إس26 ألترا» Galaxy S26 Ultra و«غالاكسي إس26 بلاس» Galaxy S26 Plus و«غالاكسي إس26» Galaxy S26، التي تقدم مواصفات متقاربة على صعيد البرمجيات والعتاد، مع بعض الاختلافات. وسنركز في هذا الموضوع على الهاتف الأكثر تقدما بينها، وهو «غالاكسي إس26 ألترا».

*«غالاكسي إس26 ألترا»: يقدم الهاتف شاشة تمنع من يقف بجوار المستخدم من استراق النظر إلى الهاتف، حيث لن يشاهد أي شيء على الشاشة بفضل تقنية مدمجة داخل كل بكسل تسمح بمرور الضوء مباشرة إلى الشخص الذي يقف أمام الشاشة. ويمكن للمستخدمين تخصيص حالات محددة لتفعيل الميزة تلقائياً، مثل تفعيلها عند طلب إدخال رقم التعريف الشخصي PIN وكلمات السر أو لدى تشغيل تطبيقات محددة، مع إمكانية ضبط مستويات الخصوصية بحسب كل حالة.

* وحدات المعالجة: كما يقدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» بدقة التصنيع 3 نانومتر بكفاءة عالية لاستهلاك الطاقة وإدارة الحرارة المنبعثة عن الاستخدام المكثف، الذي يوفر الأداء الأفضل ضمن فئته مع تحسينات كبيرة في قدرات وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات ووحدة المعالجة العصبية لتقديم تجارب استخدام أكثر سرعة وسهولة على مدار اليوم.

وتم تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 19 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، مما يحقق زيادة ملحوظة في سرعة استجابة الهاتف وقدرته على معالجة أعباء العمل المعقدة بطريقة ذكية حتى عند تشغيل مهام متعددة في وقت واحد. كما تم تطوير أداء وحدة المعالجة العصبية بنسبة 39 في المائة في دعم قدرة الهاتف على التشغيل المستمر والسلس لمزايا الذكاء الاصطناعي، ما يتيح للمستخدم إمكانية التنقل بين المهام المختلفة دون تأخير أو انقطاع. يضاف إلى ذلك تطوير أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 24 في المائة لتقديم رسوميات ذات جودة أعلى وتجارب لعب أكثر سلاسة.

* آلية تبريد الهاتف: وللحفاظ على هذا المستوى من الأداء القوي، تمت إعادة تصميم آلية تبريد الهاتف بحيث تتضمن واجهة لامتصاص الحرارة يتم تثبيتها على جوانب المعالج لتوزيع الحرارة بكفاءة أعلى وعلى مساحة أكبر. وتساعد هذه التحسينات على تشتيت الحرارة والحفاظ على برودة الهاتف وأدائه المستقر حتى أثناء التشغيل المكثف، مثل تشغيل الألعاب وأداء المهام المتعددة وتسجيل عروض الفيديو.

* تقنية الشحن فائق السرعة: وتدعم تقنية الشحن فائق السرعة إمكانية استخدام الهاتف بشكل مستمر على مدار اليوم، حيث يمكنها شحن البطارية إلى 75 في المائة خلال 30 دقيقة فقط.

* الكاميرات: يقدم الهاتف قدرات على تسجيل عروض الفيديو بدقة 8K وبسرعة 30 صورة في الثانية، مع توفير القدرة على تحرير تلك العروض عدة مرات دون فقدان جودة الصورة. وتمتاز الكاميرات في الهاتف بفتحات عدسة أكثر اتساعاً تسمح بوصول كمية أكبر من الضوء إلى المستشعر، مما يوفر صوراً أكثر وضوحاً مع تفاصيل عالية الدقة في ظروف الإضاءة المنخفضة، حتى عند استخدام خاصية التقريب. وتحافظ ميزة تصوير الفيديو الليلي المحسنة على وضوح عروض الفيديو وحيويتها في المشاهد المعتمة.

وتم تحسين قدرات تسجيل عروض الفيديو باستخدام تقنية Super Steady المطورة التي تتيح خيار التثبيت الأفقي للهاتف لتوفير ثبات أفضل في العروض المصورة حتى لدى تدوير الهاتف بشكل فني، وتحافظ على إطار متناسق للتصوير حتى أثناء الحركة السريعة أو عند السير على الطرقات الوعرة. ويُعتبر هذا الهاتف الأول في السلسلة الذي يدعم تقنية APV، وهي عبارة عن معيار وأداة ترميز احترافية جديدة لتصوير عروض الفيديو تم تصميمها خصيصاً لضغط البيانات بكفاءة أكبر وتوفير إنتاجية عالية الجودة لتدفقات العمل.

هاتف «غالاكسي إس 26 ألترا» المتقدم

الذكاء الاصطناعي المطور

* عمل استباقي وسلس: تستطيع الهواتف تبسيط المهام اليومية المتكررة وخفض عدد الخطوات الفاصلة بين الفكرة والتنفيذ. وتعمل التقنية بشكل استباقي وسلس بالنيابة عن المستخدم وبناء على حالة الاستخدام، لتزوده بالدعم الملائم في اللحظة المناسبة وتقوم بأتمتة المهام بأقل قدر ممكن من التدخل اليدوي.

* دقة الصور والفيديو: وتعمل ميزة «رفع دقة الصور» ProScaler على تحسين دقة الصور وعروض الفيديو لتبدو أكثر وضوحاً وغنى بالتفاصيل من خلال تعزيز حدة النصوص ودقة التفاصيل ونقاء العناصر البصرية. كما يقدم محرك الصور الطبيعية الرقمية mDNIe ألواناً أكثر واقعية ودقة بفضل تقنيات معالجة الصور التي توفر دقة أكبر بأربع مرات مقارنة بالجيل السابق.

كما تم توسيع نطاق التحسينات التي أجريت على تقنية معالج إشارة الصورة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل الكاميرا الأمامية، مما يتيح كفاءة أكبر في تصوير تدرجات البشرة الطبيعية والتقاط تفاصيل أكثر دقة في ظروف الإضاءة المختلطة.

* تحرير الصور وتعديلها: وأصبحت عملية تحرير الصور ومقاطع الفيديو أكثر سهولة وانسيابية بفضل الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمدمجة ضمن تدفقات العمل المألوفة، مما يتيح للمستخدم إمكانية إجراء التعديلات بسرعة دون الحاجة إلى امتلاك خبرات متخصصة في مجال التصميم.

وتوفِّر ميزة مساعد الصور المحسنة للمستخدم إمكانية وصف التعديلات التي يرغب بإجرائها بأسلوبه الخاص، مثل تحويل المشهد النهاري إلى مشهد ليلي بكتابة ذلك نصياً. كما يمكن إضافة عناصر جديدة إلى الصور أو استعادة أجزاء مفقودة من الأجسام. هذا، ويمكن للمستخدم إجراء تحسينات على التفاصيل الشخصية في الصور (مثل إزالة البقع عن الملابس) بعد التقاط الصورة، وذلك بفضل القدرات الجديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة. كما أصبح بالإمكان تنفيذ عمليات التحرير بشكل متواصل ومراجعتها خطوة بخطوة وتعديلها أو التراجع عنها بسهولة، ما يجعلها أكثر مرونة وانسيابية بدلا من كونها عملية نهائية لا تتيح أي تعديلات إضافية.

* الاستوديو الإبداعي: وتساهم ميزة الاستديو الإبداعي بتبسيط عمليات التحرير من خلال توفير مساحة موحدة للإبداع والتخصيص، مما يسهل تحويل الأفكار الملهمة إلى نتائج حقيقية. ويمكن للمستخدم إضافة رسم أولي أو صورة أو خطة بسيطة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل أفكاره بسرعة إلى تصاميم جاهزة، مثل الملصقات أو كروت (بطاقات) الدعوة أو المشاهد الخلفية المخصصة، وتحسينها أو مشاركتها دون الحاجة للتبديل بين الأدوات المختلفة أو مقاطعة سلسلة أفكاره.

وتوفر ميزة Now Nudge اقتراحات ذكية وملائمة زمنياً لمساعدة المستخدم على مواصلة مهامه دون تشتيت انتباهه. وعلى سبيل المثال، إذا طلب أحد الأصدقاء صوراً لرحلة حديثة، سيقترح الهاتف تلقائياً الصور المناسبة من معرض الصور دون الحاجة للبحث داخل الألبومات أو التنقل بين التطبيقات. ولدى استلام رسالة حول اجتماع ما، يمكن للهاتف التعرف على المواعيد المرتبطة والتحقق من وجود أي تعارض زمني.

* التذكير والبحث عن المعلومات. وتم تطوير ميزة Now Brief لتعزيز قدراتها الاستباقية والمخصصة، حيث تستطيع عرض رسائل تذكير في الوقت المناسب حول الأحداث المهمة (مثل الحجوزات ومواعيد السفر) بناء على التفضيلات الشخصية للمستخدم، لتساعده في تنظيم يومه.

كما أصبحت عملية البحث عن المعلومات أسهل من أي وقت مضى، حيث تم تطوير ميزة «دائرة البحث» من «غوغل» Circle to Search لتحسين قدرتها على تحديد عناصر متعددة ضمن الصورة الواحدة، مما يتيح للمستخدم استكشاف أجزاء متعددة من الصورة في وقت واحد. وإذا حاز مظهر معين على إعجابه، يمكن للميزة تحديد جميع العناصر من السترة إلى القميص والإكسسوارات ضمن عملية بحث واحدة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي

وتدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي التنقل السهل بين مزايا الهاتف وضبط الاعدادات بالاعتماد على الوصف النصي دون الحاجة لاستخدام مصطلحات أو أوامر تقنية معقدة. وإلى جانب مساعد «بيكسبي»، تدمج الهواتف خيارات إضافية من وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك «جيميناي» و«بيربليكستي». وبعد استكمال الإعدادات الخاصة بها على الهاتف، يمكن للمستخدم تنفيذ المهام بضغطة زر واحدة أو من خلال الأوامر الصوتية. كما تستطيع الهواتف تنفيذ مهام متعددة الخطوات في تطبيقات الخلفية لتبسيط العمليات بالنيابة عن المستخدم. وعلى سبيل المثال، يتيح تطبيق «جيميناي» إمكانية حجز سيارة أجرة بمجرد طلب ذلك نصياً، ليقوم المستخدم بمراجعة تفاصيل الحجز والضغط على زر التأكيد.

حماية برمجية «ذكية». هذا، وتقدم الهواتف حماية برمجية أكثر ذكاء تعمل بهدوء في التطبيقات في الخلفية، حيث تقوم ميزة فحص المكالمات التلقائي Call Screening المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتحديد المتصلين المجهولين وتلخيص سبب المكالمة، وذلك بالتحدث مع الطرف المتصل قبل أن يتكلم المستخدم، مما يساعد على إدارة المكالمات بطريقة آمنة. وتتيح ميزة «الألبوم الخاص» Private Album المدمجة ضمن تطبيق معرض الصور للمستخدم إمكانية إخفاء الصور وعروض الفيديو المحددة بسهولة ودون الحاجة إلى إنشاء مجلد منفصل.

مواصفات تقنية

بالنسبة لمواصفات الهواتف، فهي على النحو التالي:

*غالاكسي إس26 ألترا

- قطر الشاشة: 6.9 بوصة.

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز.

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و50 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جدا وللتقريب بـ5 و3 أضعاف بصرياً).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت، حسب الإصدار.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت، حسب الإصدار.

- شحنة البطارية: 5000 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 60 واط (من 0 إلى 75 في المائة في خلال 30 دقيقة).

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الهاتف في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة).

- السماكة: 7.9 مليمتر.

- الوزن: 214 غراماً.

تصميم متشابه لهاتفي «غالاكسي إس 26» و«غالاكسي إس 26 بلاس»

* «غالاكسي إس26 بلاس»

- قطر الشاشة: 6.7 بوصة.

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز.

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جدا وللتقريب بـ5 بصرياً).

- المعالج: «إكسينوس 2600» بدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت، حسب الإصدار.

- شحنة البطارية: 4900 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 45 واط (من 0 إلى 69 في المائة في خلال 30 دقيقة).

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5».

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

-مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الهاتف في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة).

-السماكة: 7.3 مليمتر.

-الوزن: 190 غراماً.

* «غالاكسي إس26»

يتشابه هذا الإصدار مع «غالاكسي إس26 بلاس» في جميع المواصفات، عدا التالي:

- قطر الشاشة: 6.3 بوصة.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 45 واط (من 0 إلى 55في المائة في خلال 30 دقيقة).

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

- السماكة: 7.2 مليمتر.

- الوزن: 167 غراماً.

التوفُّر

الهواتف متوفِّرة للطلب المسبق بدءاً من اليوم، وسيتم إطلاقها في المنطقة العربية في 11 مارس (آذار) المقبل بألوان البنفسجي أو الأبيض أو الأسود أو الأزرق، إلى جانب لوني الذهبي أو الفضي الحصريين للطلب عبر موقع الشركة. وبالنسبة للأسعار، فهي على النحو التالي:

* «غالاكسي إس26 ألترا»

إصدار 256 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 5499 ريالاً سعودياً (نحو 1466 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 6299 ريالاً سعودياً (نحو 1679 دولاراً أميركياً)

إصدار 1024 غيغابايت و16 غيغابايت من الذاكرة 7499 ريالاً سعودياً (نحو 2000 دولاراً أميركياً)

* «غالاكسي إس26 بلاس»

إصدار 256 غيغابايت: 4549 ريالاً سعودياً (نحو 1213 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت: 5349 ريالاً سعودياً (نحو 1426 دولاراً أميركياً)

* «غالاكسي إس26»

إصدار 256 غيغابايت: 3999 ريالاً سعودياً (نحو 1066 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت: 4799 ريالاً سعودياً (نحو 447 دولاراً أميركياً).


«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.