13 توصية لاستئصال ظاهرة الغش التجاري في البلاد العربية

ركزت على التعاون بين الجمارك العربية والصديقة لتبادل المعلومات

13 توصية لاستئصال ظاهرة الغش التجاري في البلاد العربية
TT

13 توصية لاستئصال ظاهرة الغش التجاري في البلاد العربية

13 توصية لاستئصال ظاهرة الغش التجاري في البلاد العربية

خلص المنتدى العربي الرابع لمكافحة الغش التجاري والتقليد وحماية حقوق الملكية الفكرية، 13 توصية، ركزت على التعاون بين جمارك الدول العربية والصديقة في تبادل المعلومات ذات الصلة بممارسات الغش والتقليد.
وشددت توصيات المنتدى التي كشف عنها صالح الخليوي مدير الجمارك السعودية في اليوم الختامي من المنتدى، على تفعيل نظم إدارة المخاطر في جمارك الدول العربية والجهات الرقابية المتعلقة بمكافحة الغش التجاري والتقليد، فضلا عن حث الهيئات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بحماية المستهلك على القيام بدورها.
ونادت التوصيات بضرورة تفعيل مساهمة الغرف التجارية والصناعية العربية لمكافحة ظاهرة الغش والتقليد، مع أهمية تعزيز الدعوة إلى تحقيق التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لاستئصال ظاهرة الغش التجاري، مع التأكيد على ما سبق من توصيات في المنتديات السابقة.
وأقر المنتدى الرابع لمكافحة الغش التجاري والتقليد وحماية حقوق الملكية الفكرية، اتفاقية التعاون الجمركي بين الدول الأعضاء، وذلك توطئة لرفعها للمجلس الاقتصادي لجامعة الدول العربية، بهدف المصادقة عليها في صورتها النهائية.
وبحث المنتدى، أوجه التعاون بين جمارك الدول العربية الأعضاء والاقتراحات المتعلقة بتنفيذ توصيات المنتديات العربية السابقة لمكافحة الغش التجاري والتقليد وحماية حقوق الملكية الفكرية، والتي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية.
وشهد المنتدى مشاركات جميع إدارات الجمارك العربية الـ22، بالإضافة إلى منظمة الجمارك العالمية، فيما شهد المنتدى عددا من ورش العمل التي أقيمت على هامش فعاليات المنتدى العربي الرابع لمكافحة الغش التجاري بالعاصمة السعودية الرياض.
وأوضح الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية في تصريحات صحافية على هامش المنتدى، أن هذا المنتدى يعدّ فرصة للتنويه بما قامت به الجمارك السعودية بشكل عام، وبما يتعلق بالغش التجاري والتعدي على حقوق الملكية الفكرية وضبط المخدرات التي ترد للمملكة، إضافة إلى حشد التعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية والمحلية لمكافحة هذه الآفة.
ولفت العساف إلى أن الحضور الكثيف الذي شهده المنتدى (حيث شارك فيه أكثر من 13 دولة عربية و6 منظمات دولية وأربع دول صديقة، تمثلت في الولايات المتحدة الأميركية والبرازيل وكوريا الجنوبية وسويسرا)، يدلل على أهميته وقدرته على الخروج بتوصيات تخدم الأهداف المرجوة.
وأكد العساف أن مكافحة ظاهرة الغش والتقليد سيكون لها مردود اقتصادي كبير جدا، وذلك من خلال الوضوح في الممارسات التجارية والقضاء على الغش والسلع المقلدة، حيث يساعد جميع الأطراف، سواء المنتج المحلي أو الدولي أو حتى المستورد، والأهم من ذلك المستهلك.
ونوه وزير المالية بأن الجمارك السعودية بذلت جهودا مقدرة في سبيل مكافحة ظاهرة الغش، لافتا إلى أنها تملك 137 جهاز أشعة إكس، وهي أكبر دولة في العالم من حيث استخدام هذه الأجهزة، بالإضافة إلى استخدام الوسائل الحية، ومنها الكلاب البوليسية.
من جهته، أكد الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، أن مكافحة الغش التجاري والتقليد وحماية حقوق الملكية الفكرية، تهدف بالأساس إلى حماية المستهلك والتاجر أيضا.
وأوضح الربيعة أن حماية التاجر تأتي من خلال حمايته من الغش والتقليد، وخصوصا التجار الأمناء الذين يعملون بأمانة، مشيرا إلى أنهم يعملون تحت شعار «نحو بيئة تجارية عادلة» لتحمي جميع الأطراف.
ولفت الربيعة إلى أن وزارة التجارة تلقت خلال الثلاث السنوات الماضية، أكثر من مليون بلاغ، وتمت معالجة 98 في المائة، مشيرا إلى أن نسبة 53 في المائة تخص بلاغات عن الغش التجاري، حيث كانت لها نتائج إيجابية لمكافحة هذه الظاهرة.
يشار إلى أن المنتدى العربي الرابع لمكافحة الغش التجاري والتقليد وحماية الملكية الفكرية، الذي نظمته «الجمارك السعودية» بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وذلك بالعاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 5 إلى 7 مايو (أيار) الحالي، بمشاركة خبراء ومختصين دوليين وإقليميين ومحليين، اختتم فعالياته أول من أمس.
وأصدر المنتدى، الذي استمرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام متتالية بيانه الختامي وتوصياته (إعلان الرياض الثالث) بعد أن ناقش عددا من أوراق العمل عبر سبعة محاور، كما عقد أربع ورش عمل ناقشت السبل الكفيلة بالتصدي لظاهرة الغش التجاري والتقليد وحماية حقوق الملكية الفكرية.



وزارة المالية السعودية تثمّن شهادة صندوق النقد الدولي بحصانة الاقتصاد الوطني

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

وزارة المالية السعودية تثمّن شهادة صندوق النقد الدولي بحصانة الاقتصاد الوطني

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعربت وزارة المالية السعودية عن ترحيبها بالبيان الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي، عقب اختتام مناقشات مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، الذي حمل إشادة دولية واضحة بمتانة الاقتصاد السعودي، وقدرته العالية على الصمود في مواجهة التطورات الجيوسياسية الإقليمية الراهنة، مستنداً إلى قوة أساساته الهيكلية، ووفرة احتياطياته المالية، وجاهزية بنيته التحتية واللوجستية، بالتوازي مع مواصلة مسيرة الإصلاحات الشاملة المخطط لها ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وثمّنت الوزارة ما رصده خبراء الصندوق من زخم قوي للاقتصاد الوطني مع مطلع العام الحالي، ارتكازاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5 في المائة المحقق خلال العام الماضي، الذي جاء مدفوعاً بإنهاء تخفيضات الإنتاج المتفق عليها ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، إلى جانب استمرار الأداء التصاعدي القوي للأنشطة غير النفطية بفضل مستويات الطلب المحلي المتنامية، واستمرار المؤشرات الإيجابية في سوق العمل، مع نجاح السياسات النقدية في كبح معدلات التضخم وتبطئتها إلى ما دون 2 في المائة.

وفي إطار تعليقها على قدرة المملكة على مواجهة التحديات الخارجية، أشارت الوزارة إلى ما تضمنه البيان بشأن المرونة العالية للاقتصاد السعودي في التكيف مع الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة وما صاحبها من ضغوط على حركة الملاحة والشحن؛ حيث نجحت التدابير الاستباقية للحكومة في تسهيل تعديل مسارات الشحن والحد من الاختناقات اللوجستية بما كفل استمرار وتيرة النشاط الاقتصادي، معززاً بهوامش أمان صلبة تتمثل في انخفاض مستويات الدين الحكومي، وقوة المركز المالي لصندوق الاستثمارات العامة، ومتانة القطاع المصرفي.

كما رحبت الوزارة بإشادة خبراء الصندوق بمتانة القطاع المالي والمصرفي في المملكة، وقدرته على امتصاص الصدمات بفضل مستويات السيولة العالية واحتياطيات رأس المال الصلبة، منوهةً بجهود البنك المركزي السعودي «ساما» في التقييم المستمر لأوضاع الائتمان وجودة الأصول ومواصلة السياسات الاحترازية، بالتوازي مع التزام الحكومة بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق لضمان الاستدامة المالية على المدى المتوسط، وتعزيز نمو القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وفي الختام، أبرزت وزارة المالية ترحيب الصندوق بتحديث استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة (2026 - 2030)، مؤكدةً أن هذه الخطوة الاستراتيجية ستسهم في تخصيص رأس المال على أسس من الكفاءة التامة، مما يعزز من جاذبية بيئة الأعمال في المملكة لاستقطاب الرساميل والمؤسسات الاستثمارية وتعميق أسواق رأس المال المحلية، بما يضمن آفاق نمو قوية ومستدامة على المدى المتوسط.


انخفاض حاد في مخزونات النفط الأميركية بأكثر من المتوقع

صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

انخفاض حاد في مخزونات النفط الأميركية بأكثر من المتوقع

صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية، في حين ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير، خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي، الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 8 ملايين برميل لتصل إلى 433.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو (أيار)، مقارنة بتوقعات المحللين (في استطلاع أجرته «رويترز») التي أشارت إلى انخفاض قدره 4 ملايين برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، انخفضت بمقدار 583 ألف برميل خلال الأسبوع.

كما أشارت إلى انخفاض عمليات تكرير النفط الخام بمقدار 90 ألف برميل يومياً. وارتفعت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 0.2 نقطة مئوية لتصل إلى 94.7 في المائة، خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع، لتصل إلى 215 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 0.5 مليون برميل.

كما أظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة بمقدار 1.5 مليون برميل خلال الأسبوع، لتصل إلى 102.3 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 0.3 مليون برميل.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة إلى انخفاض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 249 ألف برميل يومياً.


العراق يستهدف زيادة صادرات النفط من الحقول الشمالية عبر تركيا

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
TT

العراق يستهدف زيادة صادرات النفط من الحقول الشمالية عبر تركيا

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)

قال مسؤولون في وزارة النفط العراقية، الأربعاء، إن العراق يعتزم زيادة صادرات الخام عبر خط أنابيب من حقوله الشمالية إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط لأكثر من ثلاثة أمثالها خلال شهرين ونصف الشهر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت الحكومة قد قالت، في بيان، إنها تهدف إلى زيادة الصادرات إلى 770 ألف برميل يومياً.

وتسبب تعطل حركة الناقلات في الخليج بسبب حرب إيران في إغلاق طريق تصدير النفط الرئيسي للعراق.

وقال مسؤولان في وزارة الخارجية العراقية إن العراق يعتزم إعادة تأهيل عدد من خطوط الأنابيب الشمالية، منها مسار لا يستخدم منذ فترة طويلة يسمح له بالتصدير إلى «جيهان» دون المرور عبر إقليم كردستان شبه المستقل.

ويشمل هدف تصدير 770 ألف برميل يومياً خاماً من حقول شمالية عراقية ومن حقول في الإقليم الكردي.

وذكر البيان الحكومي أن بغداد تبحث أيضاً عن مسارات تصدير بديلة وتعتزم توقيع اتفاق مع سوريا لتصدير خامات البصرة الخفيف والبصرة المتوسط والبصرة الثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر المتوسط.

وقالت وزارة النفط إنها تعتزم فتح مكتب تمثيلي لإدارة عمليات التصدير عبر هذا المسار.