السعودية تفكر في هدنة 5 أيام باليمن شريطة التزام المتمردين

الجبير: إما أن تكون هناك هدنة كاملة أو لا.. وكيري: نحث الحوثيين على ألا يخسروا الفرصة

الجبير يغادر القاعة إثر المؤتمر الصحافي الذي أجراه في الرياض أمس.. ويبدو كيري وراءه (تصوير عبد الله الشيخي)

كيري يصافح الجبير بعد كلمته في المؤتمر الصحافي أمس
الجبير يغادر القاعة إثر المؤتمر الصحافي الذي أجراه في الرياض أمس.. ويبدو كيري وراءه (تصوير عبد الله الشيخي) كيري يصافح الجبير بعد كلمته في المؤتمر الصحافي أمس
TT

السعودية تفكر في هدنة 5 أيام باليمن شريطة التزام المتمردين

الجبير يغادر القاعة إثر المؤتمر الصحافي الذي أجراه في الرياض أمس.. ويبدو كيري وراءه (تصوير عبد الله الشيخي)

كيري يصافح الجبير بعد كلمته في المؤتمر الصحافي أمس
الجبير يغادر القاعة إثر المؤتمر الصحافي الذي أجراه في الرياض أمس.. ويبدو كيري وراءه (تصوير عبد الله الشيخي) كيري يصافح الجبير بعد كلمته في المؤتمر الصحافي أمس

قال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، بأن السعودية تفكر في وقف إطلاق النار لخمسة أيام في اليمن، شرط أن يلتزم الحوثيون وحلفاؤهم بذلك، وذلك للتنسيق مع المنظمات الدولية لإيصال المساعدات الإغاثية لليمن، من دون أي عمل عدواني، مؤكدًا إما أن تكون هناك هدنة كاملة، أو لا تكون هناك هدنة باليمن. فيما أوضح جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، أن بلاده تؤيد المؤتمر الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جميع الأطراف اليمنية، مبينا أن أميركا تتشاور مع السعودية حول الاتفاقية النووية المحتملة مع إيران، وكذلك مفاوضات دول 5+1.
وأوضح وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي في مطار القاعدة الجوية بالرياض أمس، أن المملكة تحرص على إيصال المساعدات الإنسانية لليمن، خصوصا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تبرع بمبلغ 274 مليون دولار، استجابةً لنداءات الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية لليمن، حيث وجه بإنشاء مركز الرياض لتنسيق الأعمال الإغاثية، ولكن للأسف حرص الملك سلمان بن عبد العزيز، وكذلك السعودية، على إيصال المساعدات إلى اليمن كان أمرًا صعبًا، بسبب استمرار العمليات العسكرية والعدوان الذي يقوم به الحوثيون وحلفاؤهم في اليمن.
وأشار الوزير الجبير إلى أن المملكة تفكر في أن يكون هناك وقف لإطلاق النار لمدة خمسة أيام في اليمن، للتنسيق مع المنظمات الدولية لإيصال المساعدات الإغاثية للأشقاء في اليمن، على أن يلتزم الحوثيون وحلفاؤهم بذلك، وأن لا يتعرضوا لهذه الجهود، وأن لا يقوموا بأعمال عدوانية في اليمن خلال هذه الفترة التي سيتم تحديدها قريبًا بإذن الله، وبالتفاصيل التي تساعدها.
ولفت إلى أنه يجب أن لا تلعب إيران أي دور في اليمن، ووقف إطلاق النار سيشمل كل أنحاء اليمن وسيعلن عنه قريبا، وإما أن تكون هناك هدنة كاملة، أو لا تكون هناك هدنة كاملة في اليمن، مؤكدا أنه ليس هناك تواصل مع الحوثيين فهم أصحاب الاعتداء، وهمهم الوحيد هو الاستيلاء على السلطة وليس مصلحة اليمن.
وأضاف: «أطلعت وزير الخارجية الأميركي خلال جلسة المباحثات على جهود المملكة في تصحيح وضع اليمنيين الموجودين بالسعودية، بشكل غير نظامي، وهم تقريبا بين مليونين و3 ملايين، حيث أمر بتصحيح أوضاعهم القانونية، ما يسمح لهم بإيجاد فرص عمل لمساعدتهم، وهو عكس ما تقوم به دول أخرى من إبعاد المخالفين، أو إذا كانوا لاجئين ووضعهم في مخيمات للاجئين، ولكن المملكة حريصة على مصلحة ومكانة وكرامة اليمنيين سواء في اليمن، أو في السعودية، وهذه الخطوة تعد غير مسبوقة في تاريخ العالم».
وأكد وزير الخارجية السعودي في أول مؤتمر صحافي له منذ تعيينه، أن حرص بلاده والتزامها بأن تكون هناك عملية سياسية في اليمن تؤدي إلى حل لهذه الأزمة بشكل سلمي، وقال: «نتطلع لمؤتمر الرياض المزمع عقده في 17 من الشهر الحالي، الذي يبحث فيه اليمنيون أمورهم بناء على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرارات مجلس الأمن خصوصا قرار 2216، ونرحب أيضا بأي جهود تقوم بها الأمم المتحدة لعقد مباحثات بين الأطراف المعنية اليمنية في أي مكان في العالم، والتي ننظر لها بأنها تساند وتدعم الجهود التي نقوم بها في مؤتمر الرياض لأن الهدف هو الوصول إلى حل سلمي في اليمن».
فيما أوضح جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، أن بلاده تؤيد المؤتمر الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين، في الرياض، جميع الأطراف اليمنية، وأن الجميع يتفق على أن مثل هذا المؤتمر، ومن خلال الأمم المتحدة، يجب أن يؤدي إلى إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة، واستعرض كيري مع القيادات السعودية التهديدات التي تواجهها المملكة باليمن، والدعم الأميركي للجهود السعودية، وأهمية العمل لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة.
وأكد أن السعودية والولايات المتحدة لا تتحدثان عن إرسال قوات برية إلى اليمن.
وأضاف: «نحن مسرورون بأن السعودية وافقت على دعم جهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن، وأنا ممتن بشكل خاص للمملكة ولخادم الحرمين الشريفين على تقديم مبلغ 274 مليون دولار على شكل مساعدات إنسانية للشعب اليمني ولليمن».
وقال كيري إن الجميع يعرف أنه قبل عدة أسابيع أعلن الملك سلمان بن عبد العزيز التحول من المرحلة الأولية للحملة العسكرية، إلى مرحلة سياسية وإنسانية، ولكن لسوء الحظ، الحوثيون لم يقبلوا أن يكونوا جزءًا من هذه العملية، في ذلك الوقت، وبالتالي استمر الصراع، واستمرت القوات على الأرض في القتال، واليوم نحن نرحب بمبادرة المملكة من أجل إيجاد حل سلمي من خلال الإعلان عن نيتها أن تؤسس لوقف لإطلاق النار لمدة خمسة أيام لأسباب إنسانية، وأن لا تكون فيها أي ضربات أو إعادة موضع للقوات، أو تحقيق أي مكسب عسكري، ولكن هذا التوقف مشروط بموافقة الحوثيين وأن يلتزموا بذلك.
وأضاف: «نحث الحوثيين بقوة وبشدة ومن يدعمهم لئلا يخسروا هذه الفرصة الكبيرة في الاستجابة لاحتياجات الشعب اليمني، كما نريد أن نشكر السعودية على هذه المبادرة، وقولها للعالم بأنها مستعدة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن».
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن العمل يجري حاليا على تفاصيل هذا الإيقاف لإطلاق النار حيث سيكون هناك عدة أيام بين الإعلان والبدء الفعلي لوقف إطلاق النار، من أجل السماح للمجتمع الدولي وإعطائه الوقت بأن يحضر ويعد الغذاء والدواء والمواد الأخرى، ليتم توزيعها بصورة منظمة متى ما بدأ وقف إطلاق النار فعليًا، وإذا ما وافق الحوثيون على ذلك وعلى شروطه، فهو سيعطينا الفرصة أيضا لكي نقوم بالدبلوماسية اللازمة لدفع هذه العملية.
وأضاف: «إن الولايات المتحدة الأميركية قلقة، ولا تزال، بشأن الوضع في اليمن، ونحن ندعم كامل الجهود من أجل توصيل المساعدات الإنسانية دون أي إعاقة، والمجتمع الدولي والولايات المتحدة ستضاعف جهودها من أجل أن نوقف تدفق السلاح إلى اليمن بموجب قرار الأمم المتحدة، ومن الضروري شكر المبادرة السعودية، ومن الضروري أن توافق جميع الأطراف على وقف إطلاق النار، وأنا سعيد اليوم بأن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وافق على دعم هذه المبادرة، وتم التأكيد على ضرورة دعم المفاوضات عن طريق الأمم المتحدة التي تشمل جميع الأطراف، وعلى الحوثيين التعاون مع مبعوث الأمم المتحدة الجديد، وأن هذا الوقت مناسب لتنشيط الدبلوماسية الفعالة».
وذكر وزير الخارجية السعودي أنه أطلع نظيره الأميركي على مباحثات دول 5+1 مع إيران في شأن الملف النووي الإيراني، التي ستبحث بعمق اليوم في مدينة باريس، مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، كما جرى بحث موضوع اجتماع كامب ديفيد المزمع عقدها في مدينة واشنطن بين 13 و14 من الشهر الحالي.
وأضاف «أن اللقاء تطرق إلى التدخلات الإيرانية السلبية في المنطقة، سواء كانت في لبنان، أو سوريا، أو العراق، أو اليمن، أو أماكن أخرى».
فيما أكد جون كيري أن بلاده تتشاور مع السعودية في مناقشة الاتفاقية النووية المحتملة مع إيران، ومفاوضات دول 5+1 مع إيران بشأن ملفها النووي، وسيتم تواصل النقاش اليوم في باريس.
وأضاف: «ما زلنا نشعر بالقلق بشأن ما تقوم به إيران في سعيها في تقويض الاستقرار في المنطقة، ولهذا السبب فإننا نؤمن بأنه من الضروري أن لا يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، وبالتالي سنواصل العمل مع أصدقائنا وشركائنا في المنطقة لتحديد العلاقة الأمنية ودفعها إلى الأمام بيننا».
وأوضح جون كيري أن أميركا قلقة جدا بشأن نشاطات إيران بالمنطقة ونحن بالفعل نخطط لفرض الحظر على السلاح، وقد رفعنا مستوى المبادرة الأمنية البحرية بالمنطقة وقمنا بنقل بعض السفن الأميركية للمنطقة، ومن الأشياء التي تحدثنا عنها في كامب ديفيد، وهي خطوات لمنع نشاطات مخالفة لكثير من قرارات الأمم المتحدة والمعايير الدولية بين الدول.
وأضاف: «نحن قلقون جدا في العراق وحزب الله واليمن، ونعتزم أن نكون واضحين جدا بشأن عزمنا على الوقوف أمام كل دولة تقوم بالتدخل بالشؤون الداخلية لدولة أخرى على شكل تهديد الأمن الدولي والإقليمي، وهو ما ينطبق على نشاطات إيران».
وذكر أن أحد أهم أسباب دعوة كامب ديفيد، تركيز الجهود على تلك الخطوات اللازمة من أجل تقديم استقرار أكبر على مستوى إقليمي لشعوب ترغب في السلام وألا يصبح ساحة قتال للآيدلوجيات، وهدف جهد دول مجلس التعاون كيف نعطي تطمينات أكبر للشعوب بشأن الطريق إلى الأمام، ومشاطرة المعلومات بصورة أكبر فاعلية والتعامل بشكل فوري وفعال مع التهديدات، وأنه واثق جدا مما ستسفر عنه هذه المحادثات في ما يتعلق بالطريق إلى الأمام، وبإمكان هذه المنطقة أن تكون أكثر أمنا وازدهارا.
وتطرقت جلسة المباحثات السعودية – الأميركية إلى الوضع السوري، وقال وزير الخارجية الأميركي إن هناك الكثير من الأمور التي نستطيع أن نقوم بها في تقدم حربنا المشتركة ضد تنظيم داعش، وأكد أن التنظيم يقع تحت ضغط كبير اليوم، وقد تم إضعاف قياداته وقدراته على الاتصالات، وآيدلوجيته في تراجع كبير، لذلك نحن محظوظون بأن الولايات المتحدة هي شريك مهم جدًا في هذه الجهود.
وأكد جون كيري أن الموقف الأميركي لم يتغير أي شيء فيه تجاه الأوضاع في سوريا، وقال: «لا نرى أي طريقة، بشار الأسد شخص ضلع على مدى سنوات بقتل النساء والأطفال الأبرياء وإلقاء الغاز السام وتكتيك التجويع، والكثير من الأمور التي مزقت هذه البلاد، وأصبح ثلاثة أرباع السكان نازحين، ومن الصعب أن يتخيل كيف يمكن قبوله قائدا شرعيا، ونحن نؤمن بأن الأسد فقد كل شرعيته».



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 39 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، 39 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 44 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 44 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة، 44 طائرة مسيّرة، بينها 43 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.