رئيس وزراء باكستان: لن أتخلى عن منصبي قبل إجراء لسحب الثقة

رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان (وسط) والرئيس الباكستاني عارف علوي يشاهدان الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الباكستانية خلال حفل بمناسبة اليوم الوطني الباكستاني في إسلام آباد أول من أمس (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان (وسط) والرئيس الباكستاني عارف علوي يشاهدان الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الباكستانية خلال حفل بمناسبة اليوم الوطني الباكستاني في إسلام آباد أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء باكستان: لن أتخلى عن منصبي قبل إجراء لسحب الثقة

رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان (وسط) والرئيس الباكستاني عارف علوي يشاهدان الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الباكستانية خلال حفل بمناسبة اليوم الوطني الباكستاني في إسلام آباد أول من أمس (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان (وسط) والرئيس الباكستاني عارف علوي يشاهدان الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الباكستانية خلال حفل بمناسبة اليوم الوطني الباكستاني في إسلام آباد أول من أمس (إ.ب.أ)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أنه لن يستقيل في مواجهة تحرك المعارضة لسحب الثقة منه وإجباره على التخلي عن منصبه.
في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة إسلام آباد، قال خان: «سأواصل القتال حتى الكرة الأخيرة (بصفته لاعب كريكيت سابقاً، غالباً ما يستخدم مصطلحات الكريكيت لوصف التطورات السياسية)».
توقعت أحزاب وزعماء المعارضة أن يستقيل رئيس الوزراء خان من منصبه قبل التصويت ضده على سحب الثقة خلال اجتماع الجمعية الوطنية المقرر انعقاده في الأسبوع الأول من أبريل (نيسان). وانتقد العديد من أعضاء البرلمان في الحكومة رئيس الوزراء علناً وأعربوا عن نيتهم التصويت ضده في التصويت المقبل لسحب الثقة.
كما أشارت الأحزاب المتحالفة معه إلى أنها قد تنضم إلى الأحزاب الحاكمة في الأيام المقبلة. يتوقع المحللون أن تنتهي اللعبة بالنسبة لرئيس الوزراء عمران خان، وأنه لن ينجو من التصويت بحجب الثقة. لكن خان قال لممثلي وسائل الإعلام إن أحزاب المعارضة أظهرت كل أوراقها والآن جاء دوره، مضيفاً: «لدي مفاجأة كبيرة للناس سأعرضها قبل يوم من التصويت في المجلس». ورغم ذلك، فإن المقربين من رئيس الوزراء يقولون إنه لا يزال يحمل ورقة رابحة في يديه، وإنه سيظهرها قبل التصويت في الجمعية الوطنية.
وقال السيناتور فيصل جاويد خان المقرب من رئيس الوزراء، إن تلك الورقة «ستقلب الطاولة على المعارضة». وأكد رئيس الوزراء أنه لن يقدم استقالته، متسائلاً: «هل أستسلم لضغوط اللصوص حتى قبل انتهاء القتال؟»، وأشار إلى أنه «قد يكون من ضمن المفاهيم الخاطئة أنني سأجلس في البيت»، موضحاً أنه لا يعتزم التخلي عن منصبه كرئيس تنفيذي للبلاد. وأعلنت الحكومة والمعارضة أنهما ستسيران مسيرات عامة في العاصمة، حيث من المقرر أن تنظم حركة «الإنصاف» اجتماعاً عاماً في ساحة العرض في 27 مارس (آذار).
وقال رئيس الوزراء خلال تفاعله مع الإعلاميين، أمس، إن مسيرة حزبه ستكون «تجمعاً تاريخياً». كما وجهت المعارضة دعوة إلى أنصارها للوصول إلى إسلام آباد بحلول 28 مارس، قبل أيام قليلة فقط من التصويت على الثقة. وتسود البلاد حالة من الخوف من أن يسقط الجانبان في دوامة العنف، وهو ما دفع المحكمة العليا للقيام بدور المنظم لكي تمر الأحداث بسلام.
وأفادت تقارير، في وقت سابق هذا الأسبوع، بأن أعلى محكمة في باكستان تدرس ما إذا كان يمكن إقصاء مجموعة من النواب، الذين هددوا بالاستقالة من الحزب الحاكم لجعل فرص إجراء تصويت بحجب الثقة عن الحكومة أعلى، من البرلمان قبل الإدلاء بأصواتهم. وأثار تهديد أكثر من 12 نائباً بالاستقالة من حزب حركة الإنصاف الحاكم، أزمة سياسية أثرت على البورصات والعملة الوطنية.
يشار إلى أنه ليس هناك رئيس وزراء باكستاني استكمل ولايته أبداً. ومن المفترض أن تستمر فترة تولي خان لمنصبه حتى أغسطس (آب) 2023.



غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).