بريطانيا: روسيا وراء مكالمات خادعة تلقاها وزراء بريطانيون

وزير الدفاع البريطاني بن والاس (إ.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني بن والاس (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: روسيا وراء مكالمات خادعة تلقاها وزراء بريطانيون

وزير الدفاع البريطاني بن والاس (إ.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني بن والاس (إ.ب.أ)

انتقدت المملكة المتحدة روسيا بسبب مكالمات خادعة تلقاها ثلاثة وزراء في الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي، حيث وصفتها بأنها «ممارسة معتادة» من جانب الكرملين، بينما تسعى إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى صرف الانتباه عن إخفاقاتها في ساحة المعركة بأوكرانيا، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم (الاثنين).
وكان كل من وزير الدفاع البريطاني بن والاس، ووزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، قالا الأسبوع الماضي إنهما تلقيا مكالمات من محتالين كانوا يتظاهرون بأنهم رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال.
وفي الوقت نفسه، قال ماكس بلان المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، للصحافيين اليوم الاثنين، إن هناك «محاولة مماثلة» تمت من أجل الوصول إلى وزيرة الثقافة نادين دوريس، إلا أنها باءت بالفشل.
اقرأ أيضا: جونسون: لا عودة للعلاقات إلى طبيعتها مع بوتين
وكانت بريطانيا قد أعدت بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات واسعة النطاق استهدفت القطاع المالي الروسي بالدرجة الأولى، كما تم حظر عبور الطائرات الروسية في المجال الجوي لبريطانيا والاتحاد الأوروبي، وذلك بعد العملية العسكرية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا.
وأعلنت الحكومة البريطانية مطلع الشهر الحالي عقوبات جديدة على روسيا، بما في ذلك حظر السفن التي لها صلات روسية من دخول الموانئ البريطانية.



خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون ضعف ظاهرة «النينا»

«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)
«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)
TT

خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون ضعف ظاهرة «النينا»

«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)
«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن هناك مؤشرات على أنه ربما تتشكل ظاهرة «النينا» المناخية، ولكن بشكل ضعيف للغاية.

وأضافت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في جنيف، اليوم (الأربعاء)، إن فرص تطورها خلال الشهرين ونصف الشهر المقبلة تبلغ 55 في المائة. ويكون لظاهرة «النينا عادة تأثير تبريد على المناخ العالمي».

و«النينا»، وتعني بالإسبانية «الفتاة»، هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات. وهي عكس ظاهرة «النينو» التي تعني «الصبي» بالإسبانية، حيث ترتفع درجة حرارة المحيط الهادئ الاستوائي بشكل كبير.

وهذا يؤثر على الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار، وبالتالي الطقس في كثير من أجزاء العالم. وترفع ظاهرة «النينو» متوسط درجة الحرارة العالمية، في حين أن ظاهرة «النينا» تفعل العكس تماماً.

كانت ظاهرة «النينو» لا تزال قابلة للرصد في بداية هذا العام، لكن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقول إن الظروف المحايدة تسود منذ شهر مايو (أيار) تقريباً، ولا يزال هذا الحال مستمراً. ومن المؤكد بالفعل أن عام 2024 سيكون الأكثر سخونة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.

وتقول المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن ظاهرة «النينا» لم تتطور بعد بسبب الرياح الغربية القوية غير المعتادة التي تهب بين شهري سبتمبر (أيلول) وأوائل نوفمبر (تشرين الثاني).