اعتداءات حوثية على 6 مدن سعودية... و«التحالف» يعدّها رفضاً للدعوة الخليجية

الميليشيات استهدفت مدنيين ومنشآت حيوية... وتأثر الإنتاج في ينبع

جانب من عمليات إخماد النيران إثر اعتراض الدفاعات السعودية مسيّرة حوثية استهدفت منشأة نفطية في جازان فجر الأحد (واس)
جانب من عمليات إخماد النيران إثر اعتراض الدفاعات السعودية مسيّرة حوثية استهدفت منشأة نفطية في جازان فجر الأحد (واس)
TT

اعتداءات حوثية على 6 مدن سعودية... و«التحالف» يعدّها رفضاً للدعوة الخليجية

جانب من عمليات إخماد النيران إثر اعتراض الدفاعات السعودية مسيّرة حوثية استهدفت منشأة نفطية في جازان فجر الأحد (واس)
جانب من عمليات إخماد النيران إثر اعتراض الدفاعات السعودية مسيّرة حوثية استهدفت منشأة نفطية في جازان فجر الأحد (واس)

استهدف الحوثيون عدداً من المنشآت الحيوية والمناطق المدنية بطائرات مُسيَّرة وصواريخ باليستية، وصاروخ من نوع {كروز} (إيراني) في 6 مدن سعودية، مساء السبت وفجر الأحد، وتصدت لها الدفاعات الجوية السعودية بنجاح.
وقال العميد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً أطلق لاستهداف مدينة جيزان، ودمرت وأسقطت 9 طائرات مُسيَّرة (مفخخة) أطلقت نحو جازان وخميس مشيط والطائف وينبع وظهران الجنوب.
ولاحقاً أعلن التحالف عن وقوع هجوم عدائي استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لـ«أرامكو» بمحافظة جدة (غرب السعودية)؛ مشيراً إلى وقوع حريق محدود بأحد الخزانات تمت السيطرة عليه دون إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت وزارة الطاقة السعودية في بيان عدم تأثر مستويات الإنتاج، إلا بقدر مؤقت في مصفاة «ياسرف» بينبع تم تعويضه من المخزون.
ووصف المالكي الهجمات الحوثية بـ«البربرية»، واعتبرها تصعيداً خطيراً يعبر عن موقف الميليشيا من دعوة مجلس التعاون الخليجي لاستضافة المشاورات اليمنية نهاية الشهر الحالي. وأوضح أن الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران صعَّدت من هجماتها العدائية العابرة للحدود باتجاه السعودية، لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة.
وكشف المتحدث أن الهجمات العدائية تتعمد استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وباستخدام صواريخ باليستية وطائرات مُسيَّرة. وتابع بأن التحقيقات الأولية تشير إلى استخدام الميليشيا صواريخ «كروز» (إيرانية) «استهدفت محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق، ومحطة التوزيع التابعة لشركة (أرامكو) بجازان، وشملت المواقع المستهدفة كذلك محطة نقل الكهرباء بظهران الجنوب، ومحطة الغاز التابعة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية بخميس مشيط، ومعمل الغاز المسال التابع لشركة (أرامكو السعودية) بينبع».
وأفاد المالكي بأن «الهجمات العدائية تسببت في بعض الأضرار المادية بالمنشآت ومركبات مدنية ومنازل سكنية، جراء الاستهداف وتناثر شظايا الاعتراض، ولا توجد خسائر في الأرواح حتى إصدار البيان». وأضاف أن «هذه الهجمات البربرية تمثل تصعيداً خطيراً، كما أنها تعبر عن موقف الميليشيا الحوثية الإرهابية من الدعوة المُقدمة من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لاستضافة مشاورات يمنية - يمنية بين جميع الأطراف اليمنية، وتؤكد نهج الميليشيا الرافض لكافة الجهود والمبادرات الدولية، ومنها المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، والوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام».
من ناحيته، قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، إنه «عند الساعة الحادية عشرة والنصف تقريباً من مساء السبت؛ تعرضت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان لاعتداءٍ بطائرة مُسيَّرة عن بعد، وعند الساعة الخامسة والنصف تقريباً من صباح أمس؛ تعرّض معمل ينبع للغاز الطبيعي، ثم مرافق شركة (ينبع ساينوبك) للتكرير (ياسرف) لهجومين منفصلين بطائرتين مسيرتين عن بعد». وبحسب المصدر: «أدى الا تداء على مرافق شركة (ينبع ساينوبك) للتكرير (ياسرف) إلى انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقّت، وسيتم التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون. ولم تترتب على هذه الاعتداءات إصابات أو وفيات».
وأكّد المصدر أن السعودية تُدين بشدة هذه الاعتداءات، وتؤكد أن هذه الأعمال التخريبية والإرهابية التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في مناطق مختلفة من السعودية، ومنها -على سبيل المثال- الهجوم الذي حدث مؤخراً على مصفاة الرياض، إنما هي محاولاتٌ جبانة، تخرق كل القوانين والأعراف الدولية، ولا تستهدف السعودية وحدها فحسب، وإنما تستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، كما تستهدف بالتالي الاقتصاد العالمي كله، فضلاً عن أن بعض هذه الهجمات يُؤثّر في الملاحة البحرية في منطقة حساسة كالبحر الأحمر، ويُعرّض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى.
وكرر المصدر الدعوة التي وجهتها السعودية إلى دول العالم ومنظماته، للوقوف ضد هذه الاعتداءات التخريبية والإرهابية، والتصدي لجميع الجهات التي تنفذها أو تدعمها.
بدوره، صرح مصدر مسؤول في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، بأن الاعتداء الإرهابي الحوثي باستهداف منظومة تحلية المياه بالشقيق، لم يؤثر على إنتاج وإمدادات المياه المحلاة للمناطق المستفيدة، مبيناً أن الاستهداف جزئي، وتم تجاوزه في حينه بتفعيل خطط الطوارئ، كما تتم معالجة الضرر من قبل فرق الصيانة المختصة، والتي تعاملت مع الحدث بكل جاهزية.
في سياق متصل، أعلن التحالف عن تدمير زورق مفخخ بالحديدة، وإحباط هجوم وشيك كان يستهدف حرية الملاحة في جنوب البحر الأحمر؛ مشيراً إلى تدمير ما مجموعة 106 زوارق مفخخة شكلت تهديداً لحرية الملاحة بجنوب البحر الأحمر.
وتعليقاً على تأثير الاعتداءات على المشاورات المرتقبة في الرياض، قال الدكتور نجيب غلاب وكيل وزارة الإعلام اليمنية إن الهجمات الإرهابية الحوثية على المنشآت الحيوية المدنية السعودية لن تعوق المشاورات اليمنية – اليمنية المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي بمقر دول مجلس التعاون الخليجي بالرياض.
وأوضح غلاب في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه المشاورات ضرورية وهي ضمن الخط الاستراتيجي الواضح من أجل السلام وإنقاذ اليمن؛ ولذا لن تعوقها الهجمات الحوثية كمسعى لمحاولة إفشالها بل تصبح أكثر إلحاحاً ومهمة جداً حتى في حالة رفضتها الحوثية وهذه الهجمات تأتي في سياق رفض الحوثية للجهود المبذولة لإنهاء الحرب».
وأضاف: «المشاورات ستضع خريطة طريق لكثير من القضايا المهمة ولتفكيك المشاكل التي تعوق ترتيب الصف الوطني وتعوق معركة السلام وإنقاذ اليمن وصولاً إلى بناء الدولة وتأتي أهميتها في تقوية الشرعية القانونية للدولة وتثبيت أركان وجودها وتوسيع دائرة القوة الشعبية الحاملة لها وتقوية لحمتها وقدراتها وبناء مشروع واضح يصحح أخطاءها ويواجه المشاكل التي تعوق مسارها في تثبيت الأمن والاستجابة لحاجات الناس ومتطلبات ومواجهة التهديدات والمخاطر التي تنتجها قوى الفوضى والإرهاب ورافضو السلام».
وبحسب الدكتور نجيب فإن محاولة الجماعة الحوثية إذكاء الحرب تعني أن قبولها للسلام ليس إلا الكذبة الكبرى، وقال: «عبر تاريخها تختلق الحوثية المبررات لإفشال أي توافق يمني وأي حوار أو تشاور أو تفاوض وتعتمد على خطاب مزدوج ومتناقض وفي الوقت نفسه تستخدم القوة بطريقة تنسف أي جهود لتحقيق السلام وهذه التقنية أصبحت واضحة».
وتابع: «الحوثية تتحرك في النوافذ الخلفية وتطرح شيئاً وفي الواقع تتحرك بشكل مختلف وهذا أوصل الجميع إلى عدم الثقة فيها لكي تدفع بالآخرين إلى حروب متقطعة يطيل من أمدها، المشاورات القادمة أهم نقلة نوعية في إدارة الملف اليمني لدى اليمنيين وحلفائهم ورسالة ستحدد طبيعة المستقبل وأهم مرتكزات صناعة السلام».
ولفت وكيل وزارة الإعلام إلى أن «الأبواب ما زالت مفتوحة للحوثية في هذه المشاورات وإن رفضت فقد اختارت الحرب كما هي طبيعتها وعادات وحاجات إيران».


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».


ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.


السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)

أعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها، الأحد، لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا، إثر حادث سقوط طائرة مروحية جراء تعرضها لعطل فني في أثناء تأديتها عملاً روتينياً في المياه الإقليمية القطرية.

وأودى حادث سقوط المروحية الذي وقع فجر الأحد، بحياة طاقمها من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية-التركية.

وأعرب بيان لوزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا الحادث الأليم، مع خالص تمنياتها للجميع بالأمن والسلامة».

وأفادت وزارة الدفاع القطرية، فجر ​الأحد، بأن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية للدولة ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني في ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة طاقم الطائرة في حادث التحطم.