القوات البرية السعودية تدمر أهدافًا تابعة للحوثيين قرب جازان

إيقاف الدراسة بصفة نهائية بمدارس نجران

القوات البرية السعودية تدمر أهدافًا تابعة للحوثيين قرب جازان
TT

القوات البرية السعودية تدمر أهدافًا تابعة للحوثيين قرب جازان

القوات البرية السعودية تدمر أهدافًا تابعة للحوثيين قرب جازان

تمكنت القوات البرية السعودية، أمس، من تدمير أهداف تابعة لميليشيا الحوثي، أطلقت النار على القرى المحيطة في جازان (جنوب المملكة)، في حين أوقفت وزارة التعليم السعودية الدراسة بنجران بشكل نهائي.
وقال اللواء ركن مرعي الشهراني، قائد القوات البرية السعودية في قطاع جازان، إن قطاع الخوبة التابع لمنطقة جازان تعرض مساء (الثلاثاء) إلى عدد من القذائف من نوع هاون، وقعت تحديدًا في قرية البحطيط التابع لمركز الحرث نتج عنها وفاة مواطن وزوجته، إضافة إلى إصابة 3 من أفرد العائلة إصابات خفيفة مختلفة.
وأوضح اللواء الشهراني، أنه جرى نقل المصابين على الفور إلى مستشفى الحرث لعلاجهم، موضحًا أن القوات البرية السعودية تمكنت من تحديد مصدر النيران الصادر من إحدى القرى اليمنية (لم يسمها) بمحاذاة الشريط الحدود بالقرب من مديرية (الملاحيط) اليمنية، وجرى تدمير الهدف.
وأضاف قائد القوات البرية السعودية، أن طائرات قوات التحالف تقوم في الوقت الراهن بتمشيط الأجواء على الحدود السعودية - اليمنية؛ وذلك للتأكد من تدمير كل الأهداف، فضلاً عن القيام بعمليات الإسناد الجوي.
وكان الناطق الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة نجران أعلن أمس (الأربعاء) عن تعرض إحدى دوريات سجون منطقة نجران بشارع الملك سلمان بمدينة نجران لمقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية «مما نتج عنه استشهاد قائدها العريف حيان سالم الوادعي»، وإصابة مرافقه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وبين أن الموقع تعرض لمقذوف عسكري آخر نتج عنه إصابة سيارة مدنية أثناء مرورها بالشارع ومقتل شخصين كانا فيها، بالإضافة إلى مقتل أحد المارة وعامل في محل لصيانة إطارات السيارات، بالإضافة إلى إصابة 11 آخرين، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما باشرت فرق الدفاع المدني مهامها في إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
وفي نجران، على الحدود الغربية الجنوبية، سقطت قذائف هاون أطلقتها ميليشيا الحوثي تجاه المدينة على عدد من الأهداف، وزار أمس، الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، عددا من المناطق التي تعرضت إلى قذائف أول من أمس (الثلاثاء) إلى سقوط قذائف هاون قامت بإطلاقها ميليشيا الحوثي، بشكل عشوائي، والتي تسببت في تضرر محدود لبعض المباني في عدد من الأحياء بمدينة نجران.
وشهدت نجران، أمس، هدوءا بعد سقوط قذائف هاون على عدد من المواقع، وقال محمد غشام المتحدث الرسمي بإمارة منطقة نجران، إن الوضع في المنطقة مطمئن.
إلى ذلك، أعلنت وزارة التعليم عن إيقاف الدراسة بصفة نهائية للعام الدراسي الحالي، بما فيها إلغاء اختبارات الثانوية العامة التي كانت مقررة الأحد المقبل.
وأوضح إدارة تعليم نجران أنه بناء على الأحداث التي شهدتها المنطقة، والتي كان من ضمن استهداف عدد من المدارس، وحرصًا على سلامة الطلاب والطالبات وجميع منسوبي المدارس، وجه وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل بإيقاف الدراسة في جميع الروضات والمدارس للبنين والبنات، على أن تتم معاملة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية وفقا للآلية المطبقة للمرحلة المتوسطة التي تم الإعلان عنها سابقا.
وأشارت وزارة التعليم إلى أنه في ما يتعلق بالمواد الدراسية التي لم يدرسها الطلاب في الفصل الدراسي الثاني لطلاب الصف الأول ثانوي «النظام الفصلي» فيعطى الدرجة كاملة لتلك المواد، أما الطلاب المتأخرون فيتم التعامل معهم وفق آلية أصحاب الأعذار من لائحة الاختبارات، في حين وجه وزير التعليم كل الجهات المعنية في الوزارة لتقديم الخدمات اللازمة كلا فيما يخصه.



«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.


الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».


ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.