عُمان تستقبل بريطانيين أفرجت عنهما إيران

لندن ثمنت جهود مسقط

صورة للبريطانيين نازنين وأنوشه بعد وصولهما إلى مسقط نشرها وزير الخارجية العماني على حسابه في «تويتر»
صورة للبريطانيين نازنين وأنوشه بعد وصولهما إلى مسقط نشرها وزير الخارجية العماني على حسابه في «تويتر»
TT
20

عُمان تستقبل بريطانيين أفرجت عنهما إيران

صورة للبريطانيين نازنين وأنوشه بعد وصولهما إلى مسقط نشرها وزير الخارجية العماني على حسابه في «تويتر»
صورة للبريطانيين نازنين وأنوشه بعد وصولهما إلى مسقط نشرها وزير الخارجية العماني على حسابه في «تويتر»

أعلنت عُمان، اليوم (الأربعاء)، إفراج إيران عن مواطنَين بريطانيَين كانا مُتحَفظاً عليهما، ووصلا إلى مسقط على متن رحلة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، تمهيداً لعودتهما إلى بلادهما.
وذكرت السلطنة أنها قامت بتنسيق الإفراج عن المواطنين البريطانيين امتثالاً لأوامر السلطان هيثم بن طارق، في استمرار المساعي مع الدول الشقيقة والصديقة، ومباركته على تلبية التماس حكومة المملكة المتحدة.
من جانبه، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، إن «نازنين وأنوشه وصلا بأمان إلى عُمان. قريباً سيكونان مع أحبائهما في المنزل»، مشيراً إلى أن «العمل الجاد وحسن النية بين لندن وطهران جعل ذلك ممكناً»، معرباً عن أمله في أن تحقق هذه النتيجة مزيداً من التقدم في الحوار بين الطرفين.
https://twitter.com/badralbusaidi/status/1504124338634731520?s=20&t=eyCSsBqC0nBFr468WPJa6Q
بدورها، ثمّنت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، جهود سلطنة عُمان في تأمين عودة المحتجزَين البريطانيين في إيران، مضيفة أنها التقت بنظيرها العماني، بدر البوسعيدي، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لتأمين المساعدة الدبلوماسية في الإفراج عن المحتجزين.



تفاؤل أميركي بنجاح زيارة ترمب المقبلة إلى السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
TT
20

تفاؤل أميركي بنجاح زيارة ترمب المقبلة إلى السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)

يعتقد متحدث باسم الخارجية الأميركية نتائج ناجحة لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية، المزمع إجراؤها خلال شهر مايو (أيار) المقبل، وفقاً للبيت الأبيض.

وأكد المتحدث الإقليمي لـ«الخارجية الأميركية»، مايكل ميتشل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس الأميركي سيسعى من خلال الزيارة لتحقيق نتائج مثيلة لزيارته في عام 2017.

وقال المتحدث: «كما سمعنا من الرئيس ترمب، ينوي زيارة المملكة العربية السعودية في أقرب وقت ممكن، وربما تكون هذه الزيارة هي الأولى له في الخارج خلال فترة ولايته الثانية رئيساً».

مايكل ميتشل (الخارجية الأميركية)
مايكل ميتشل (الخارجية الأميركية)

وأضاف ميتشل: «نتذكر جميعاً، زار الرئيس ترمب المملكة في أول زيارة له رئيساً خلال فترة ولايته الأولى. أدت تلك الزيارة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية من قِبل الرئيس الأميركي إلى نتائج مهمة مماثلة».

وأوضح ميتشل أنه بالإضافة إلى جميع القضايا الثنائية المهمة والمصالح المشتركة التي ستتمّ مناقشتها في أي زيارة، سيشكر الرئيس ترمب بالطبع مضيفيه في المملكة العربية السعودية على الدور المهم الذي لعبوه في استضافة المحادثات المتعلقة بالعلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وزاد المتحدث الإقليمي لـ«الخارجية الأميركية»: «نظراً إلى العلاقة الممتازة التي يتمتع بها الرئيس ترمب مع القيادة في المملكة العربية السعودية، نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية للمملكة إلى تعزيز وتقوية العلاقة بين بلدينا».