منصة خاصة لإقامة الصفقات التجارية بين 200 من رواد الأعمال السعوديين

نائب رئيس الغرفة: إلغاء رسوم التراخيص ليس من اختصاصنا

جانب من معرض «ملتقى شباب وشابات الأعمال بجدة» («الشرق الأوسط»)
جانب من معرض «ملتقى شباب وشابات الأعمال بجدة» («الشرق الأوسط»)
TT

منصة خاصة لإقامة الصفقات التجارية بين 200 من رواد الأعمال السعوديين

جانب من معرض «ملتقى شباب وشابات الأعمال بجدة» («الشرق الأوسط»)
جانب من معرض «ملتقى شباب وشابات الأعمال بجدة» («الشرق الأوسط»)

أوضح فواز خياط رئيس معرض شباب الأعمال السادس أن المعرض يستهدف 30 ألف زائر خلال أيامه الأربعة من 17 إلى 20 من الشهر الحالي، برعاية الأمير مشعل بن عبد الله أمير منطقة مكة المكرمة، بعنوان «يدا بيد، لا شيء يوقفنا»، مشيرا إلى أن تقليص عدد أجنحة المشاركين إلى 200 عارض مناصفة بين شباب وشابات الأعمال، نتيجة للمعيارية التي انتهجتها لجنة شباب الأعمال في فرز المشاركين، الذين تجاوز عددهم 800 عارض عبر تاريخ المعرض.
وأضاف خياط أن المعرض يقيم في هذه النسخة منصة خاصة لإقامة الصفقات التجارية والشراكات بين رواد الأعمال والمشاركين في ما بينهم، مستهدفا عقد أكثر من 20 صفقة خلال المعرض، إضافة إلى وجود تحالفات كبيرة بين العارضين ورواد الأعمال، مع إطلاق جائزة رواد الأعمال العالمية للمرة الأولى، ومشيرا إلى توجيه دعوة للوزراء بهدف المشاركة في أسبوع رواد الأعمال الممتد إلى الـ24 من الشهر الحالي، والذي يأتي معرض شباب الأعمال كأبرز فعالياته، سواء كمتحدثين أو مشاركين أو زائرين، متوقعا كسر العدد الذي استقطبه المعرض بواقع ستة وزراء حضروا في النسخة الماضية.
وأشار خياط خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الغرفة في مقرها أمس حول (أسبوع جدة لرواد الأعمال) إلى أن تكاليف المعرض تتجاوز مليوني ريال، مبينا أن رسوم التسجيل تتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف ريال للجناح الواحد، ولا تغطي من التكاليف 20 في المائة، مبينا أن المعرض يتضمن ورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات ولقاءات وندوات واستعراض قصص نجاح رواد ورائدات أعمال ومنشآت صغيرة وتدشين جائزة رائد العام العالمية.
وأكد زياد البسام نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة على أن إعفاء رواد الأعمال من رسوم التراخيص والإجراءات ليس بيد الغرفة، مشيرا إلى تقديم الغرفة عبر «مركز المنشآت الصغيرة» الاستشارات والدعم الفني والدراسات ومتابعة مشاريع لشباب وشابات الأعمال، إضافة إلى شراكة غرفة جدة مع البرنامج الوطني «بادر» في تمويل شباب الأعمال، مشيرا إلى تجاوز المركز 130 فعالية خلال العام الماضي 2013م، مؤكدا على أن إقامة أسبوع رواد الأعمال تحت عنوان «البحث عن فرص» سيشهد مشاركة «أرامكو السعودية» و«صافولا» و«سابك» والشركة السعودية للكهرباء وغيرها من كبريات الشركات لعرض الفرص الممكن تنفيذها من قبل رواد الأعمال، إضافة إلى استقطابهم في الوظائف وإبرام الصفقات التجارية كذلك.
من جانبه أكد عدنان مندورة الأمين العام لغرفة جدة على أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تشكل من 80 إلى 90 في المائة، من عدد الكيانات التجارية، مؤكدا على أن عددا كبيرا منها ضعيف في أدائه بالمقارنة بحجم الاقتصاد بشكل عام في المملكة، ومشيرا إلى أن أسبوع رواد الأعمال يأتي ضمن 800 فعالية تقام سنويا تسعى للوصول إلى جميع سكان جدة، مشيرا إلى إقامة ورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات ولقاءات وندوات وقصص نجاح خلال أسبوع رواد الأعمال.
وشدد حسن دحلان نائب الأمين العام لغرفة جدة على أن أسبوع رواد الأعمال هو فكرة عالمية لأول مرة تقام في المملكة بهدف المساهمة في تمكين شباب وشابات الأعمال من تسويق خدماتهم ومنتجاتهم بطريقة إبداعية، وحث مختلف الجهات على المساهمة في تذليل التحديات التي تواجه شركاتهم وتوعية وتثقيف الجميع بضرورة خروج جيل جديد من رواد ورائدات الأعمال، يساهم في توفير وظائف لغيرهم من الشباب الباحثين عن العمل، كما يبحث عن توفير فرص تمويلية لرواد الأعمال والتعريف بمختلف الجهات التي تعمل على دعم وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.