تزايد الضغوط على بايدن لقطع واردات النفط الروسي

الرئيس الأميركي تحدث مع نظيره الأوكراني واستقبل رئيس فنلندا

تزايد الضغوط على بايدن لقطع واردات النفط الروسي
TT

تزايد الضغوط على بايدن لقطع واردات النفط الروسي

تزايد الضغوط على بايدن لقطع واردات النفط الروسي

فيما تزايدت ضغوط الكونغرس على الرئيس جو بايدن لاتخاذ خطوات لقطع واردات النفط الروسي، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي تحدث مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلنيسكي، في أعقاب قصف محطة زابوريجيا النووية.
وطالب بايدن، روسيا، في بيان أصدرته الرئاسة الأميركية مساء الخميس، بوقف أنشطتها العسكرية في منطقة المحطة النووية، والسماح لرجال الإطفاء بالوصول إلى الموقع.
وشجبت واشنطن وعواصم أوروبية استهداف المحطة، وعدته تصعيداً خطيراً. وقال جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون، إن هذا الحادث يرفع مستوى الكارثة إلى مستوى لا يريد أحد رؤيته. ووصفت فنلندا الحادث بأنه «مخيف للغاية»، فيما اعتبره رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قصفاً متهوراً.
وقد وضعت إدارة الرئيس بايدن، خطة لتعميق العزلة الدولية لروسيا من جانب، والاستمرار في الإعلان عن عقوبات متزايدة ومتسارعة ضد الشركات والنخبة الحاكمة في روسيا، من جانب آخر، إضافة إلى جهود لاستقطاب سياسي للدول للوقوف في وحدة مع واشنطن والعواصم الأوروبية. ويرى المحللون أن تلك الجولات المتعاقبة من العقوبات يمكن أن تنجح وتحقق نتائجها، حيث اضطر المستثمرون في الأسواق المالية إلى بيع السندات والأسهم والأصول الأخرى التي تنطوي على أخطار عالية.
والتقى الرئيس بايدن، نظيره الفنلندي سولي نينيستو، في البيت الأبيض، مساء أمس الجمعة، لبحث مخاوف فنلندا من توسع نطاق الحرب الروسية إلى خارج حدود أوكرانيا. وقد أثار الغزو الروسي لأوكرانيا قلقاً لدول أوروبية شرقية مع مطالب من هلسنكي بتعاون أوثق مع حلف الناتو. وتتعاون فنلندا بالفعل مع حلف الناتو، لكنها ليست عضواً به. وفنلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، التي كانت جزءاً من المملكة السويدية حتى عام 1809، ثم كانت تحت سيطرة روسيا حتى حصولها على الاستقلال في عام 1917، سعت أيضاً إلى الحفاظ على العلاقات الودية مع موسكو. وتعارض روسيا انضمام فنلندا إلى الناتو، لكن الرئيس الفنلندي نينيستو، قال إن بلاده تحتفظ بالحق في التقدم بطلب للحصول على العضوية. وقد أبرمت فنلندا في الشهر الماضي صفقة بقيمة 9.4 مليار دولار لشراء عشرات الطائرات الحربية الشبح «F – 35» من الولايات المتحدة، في علامة على تنامي علاقات الجيش الفنلندي مع التحالف العسكري عبر المحيط الأطلسي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، للصحافيين، إن بايدن ونينيستو «ناقشا العلاقة الدفاعية بين الولايات المتحدة وفنلندا، وهي علاقة قوية للغاية، وتكمل في الواقع شراكة فنلندا الوثيقة مع الناتو».
ويتزايد دعم الرأي العام الفنلندي لفكرة الانضمام إلى حلف الناتو. إذ أظهر استطلاع للرأي أن 53 في المائة من الفنلنديين يؤيدون الانضمام، مقارنة بـ28 في المائة في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.
من جانب آخر، تزايدت الضغوط من المشرعين بالكونغرس على إدارة بايدن لاتخاذ خطوات قاسية لقطع واردات الولايات المتحدة من النفط والمنتجات البترولية من روسيا. وتبلغ واردات الولايات المتحدة حوالي 400 ألف برميل يومياً من النفط الروسي، إلا أن فرض حظر على تلك الواردات النفطية الروسية سيؤدي إلى زيادة أسعار الغاز التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2014، ويعارض البيت الأبيض حتى الآن اتخاذ خطوات لحظر استيراد النفط. ودافعت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن عدم اتخاذ هذه الخطوة، وقالت «هدفنا هو الضغط على الرئيس بوتين وروسيا مع تقليل التأثير علينا، وعلى حلفائنا وشركائنا، وليست لنا مصلحة استراتيجية في خفض المعروض العالمي من الطاقة، لأن انخفاض العرض يرفع الأسعار».
وفي مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، أعلن بايدن أن الولايات المتحدة وحلفاءها وافقوا على إطلاق 60 مليون برميل من النفط من احتياطاتهم. وتتحضر وزارة الخزانة لإعلان مزيد من العقوبات خلال الأيام المقبلة. وتستهدف واشنطن والعواصم الأوروبية محاصرة روسيا بالعقوبات التي تستهدف تدمير الاقتصاد الروسي.
قال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، إن الولايات المتحدة ملتزمة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع روسيا من الاستفادة من حيازاتها من حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي، مضيفاً أن موسكو تواجه عقبات كبيرة في هذا الشأن. وتلقت روسيا 17 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة من خلال مخصصات جديدة أتاحها الصندوق، لكن يتعين على موسكو إذا أرادت إنفاقها أن تجد دولة شريكة ترغب في استبدالها بعملات أساسية في شكل قرض بفائدة. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة وشركاءها، الذين يمثلون الغالبية العظمى داخل منظومة معاملات حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولي، لن يجروا أياً من هذه المبادلات.
كان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أعلن ظهر أول من أمس الخميس عن جولة عقوبات جديدة استهدفت المتحدث باسم الكرملين وخمسين من رجال الأعمال الروس، شملت نائب رئيس الحكومة الروسي إيغور شوفالوف وعائلته وشركاته، والملياردير الروسي أليشر عثمانوف، الذي صادرت ألمانيا يخته الذي تبلغ قيمته 600 مليون دولار. كما عاقبت إدارة بايدن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الذي وصفه البيت الأبيض بأنه «أكبر ممول لدعاية بوتين». كما أعلنت الإدارة عن خطط لفرض عقوبات على سبعة كيانات روسية و26 فرداً متمركزين في روسيا وأوكرانيا تقول الولايات المتحدة إنهم يساهمون في حملات التضليل الروسية المتعلقة بغزو أوكرانيا.
ويقول ستيوارت إم باتريك الباحث بمجلس العلاقات الخارجية، «في خطوة مصيرية واحدة، تمكن الرئيس الروسي من إحياء التضامن الغربي، وإعادة تنشيط القيادة الأميركية العالمية، وتحفيز التكامل الأوروبي، وكشف نقاط ضعف روسيا، وتقويض تحالف موسكو مع بكين، وجعل مقلديه الاستبداديين يبدون حمقى».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.