فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

أعضاء اللجنة العليا للانتخابات في انتظار وصول مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)
أعضاء اللجنة العليا للانتخابات في انتظار وصول مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)
TT

فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

أعضاء اللجنة العليا للانتخابات في انتظار وصول مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)
أعضاء اللجنة العليا للانتخابات في انتظار وصول مرشحي انتخابات الرئاسة الأفغانية في العاصمة كابل أمس (أ.ف.ب)

بدأ أمس فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية الأفغانية، المقررة العام المقبل. ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في الخامس من أبريل (نيسان) المقبل. وقال نور محمد نور، المتحدث باسم لجنة الانتخابات المستقلة: «لقد فتحنا باب التسجيل للترشح للانتخابات الرئاسية ومجالس الأقاليم في جميع الأقاليم الـ34 ابتداء من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الثالثة ونصف بتوقيت غرينيتش)». يذكر أنه يحظر على الرئيس الحالي حميد كرزاي دستوريا الترشح لفترة رئاسة ثالثة.
بذكر أن كرزاي يتولى رئاسة أفغانستان منذ الإطاحة بنظام حكم طالبان، وتشكل الانتخابات الرئاسية اختبارا لهذا البلد الذي يشهد حربا مستمرة منذ 12 عاما. وتجري الانتخابات التي ستشكل أول انتقال ديمقراطي في أفغانستان بينما لا تزال الشكوك تحيط بها في ظل انعدام الاستقرار المتواصل في هذا البلد ومع توقع انسحاب القسم الأكبر من قوات حلف الأطلسي البالغ عددها 87 ألف جندي بحلول نهاية 2014. وتستمر مهلة تقديم الترشيحات حتى السادس من أكتوبر (تشرين الأول). ولم يكن أي مرشح تقدم رسميا، إلا أن نور محمد نور، المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المستقلة المكلفة الإشراف على سير الانتخابات، قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو «27 شخصا أو عضوا في أحزاب أو ائتلافات سياسية» سحبوا حتى الآن استمارات الترشح. وبعد انتهاء مهلة تقديم الترشيحات، تنشر القائمة الرسمية للمرشحين في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) عشية انطلاق الحملة الانتخابية. وفي غياب أي مرشح معلن أو شخصية يرجح فوزها في الوقت الحاضر، تسري شائعات كثيرة في كابل يرد فيها اسم عبد الله عبد الله خصم كرزاي السابق في انتخابات 2009، وعبد الرسول سياف زعيم الحرب السابق، أو حتى زلماي رسول وزير الخارجية السابق، كمرشحين محتملين للرئاسة.
وستشكل هذه الانتخابات اختبارا مهما لأفغانستان في ظل تمرد دام تشنه حركة طالبان منذ أن أطاحها ائتلاف دولي من السلطة عام 2001 في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول). وتخشى الأسرة الدولية بصورة خاصة تكرار تجربة انتخابات 2009 التي اتسمت بعمليات تزوير مكثفة وأعمال عنف نفذها المتمردون. وكتب السفير الأميركي في كابل، جيمس كانينغهام، في مقالة نشرتها الصحف الأفغانية الأسبوع الماضي، أن «انتخابات رئاسية شفافة وذات مصداقية ومفتوحة للجميع هي أهم ما يمكن لعملية الانتقال الديمقراطي في أفغانستان».



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».