10 نصائح لمنع الأطفال والمراهقين من الإفراط بتناول الطعام

10 نصائح لمنع الأطفال والمراهقين من الإفراط بتناول الطعام
TT

10 نصائح لمنع الأطفال والمراهقين من الإفراط بتناول الطعام

10 نصائح لمنع الأطفال والمراهقين من الإفراط بتناول الطعام

يجد معظمنا أن العلاقة مع طعامنا علاقة عميقة. يمكن أن يمنحك تناول الطعام الصحي صحة جيدة وقوة للبقاء محصنًا من العدوى والمشاكل الصحية. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الطعام أو بشكل متكرر يمكن أن يصبح مشكلة ويؤدي إلى السمنة ومشاكل صحية في المستقبل.
ويتأثر الأطفال والمراهقون بشكل كبير بسبب عادة الإفراط في تناول الطعام. وغالبًا ما يتجاهل الآباء ذلك بدافع حب أطفالهم. لا ينبغي القيام بذلك؛ إذ يحتاج الآباء إلى مراقبة روتينهم الغذائي من أجل منعهم من الوقوع بسبب الإفراط في الأكل واضطراب الأكل بنهم، ومن أجل تسليط الضوء أكثر على هذه الظاهرة نشر موقع " onlymyhealth " الطبي المتخصص 10 نصائح لمنع الأطفال من اضطراب الأكل بنهم.

هل الإفراط في تناول الطعام عند الأطفال أمر طبيعي؟
يشعر بعض الآباء أن الأطفال يشعرون بالجوع ويحتاجون إلى المزيد من الطاقة؛ لذا فمن الجيد لهم تناول المزيد. صحيح إلى حد أنهم يحتاجون إلى سعرات حرارية أعلى بسبب مشاركتهم في الأنشطة البدنية والاحتياجات الغذائية، لكنهم لا يحتاجون إلى تناول الطعام كثيرًا، كما تقول المستشارة وأخصائية التغذية بمستشفى بي إن كيه بكانبور كريتي شارما.

الأكل بشراهة
وتبين شارما أن الإفراط في الأكل أو الأكل المفرط أمر شائع جدًا عند الأطفال. لقد لوحظ أن الأطفال والمراهقين الذين يمارسون أنشطة داخلية مثل ألعاب الفيديو واستخدام الهاتف هم أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشراهة عند تناول الطعام. إذا شعرت أن أطفالك لا يتحكمون في مقدار ما يأكلونه وعدد مرات تناولهم فقد تكون أعراض اضطراب الأكل بنهم.

نصائح للسيطرة على الإفراط في الأكل عند الأطفال والمراهقين:
1. تتطور عادات الأكل عند الأطفال بعد سنتين من العمر ؛ إنه الوقت الذي تحتاجون فيه إلى توخي الحذر الشديد كآباء. عادة ما يتم العثور على اضطراب الإفراط في الأكل عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-15 سنة وتحتاجون إلى إجراء بعض التغييرات لاستعادة صحتهم. هذه بعض النصائح التي قدمها الخبراء للتحكم في الإفراط في تناول الطعام عند المراهقين.
2. عليك البدء بتناول الأطعمة الصحية والوجبات الخفيفة أمامهم. يراقب الأطفال محيطهم. ويمكنك أن تكون قدوة لهم في التحول إلى خيارات الطعام الصحي في المقام الأول.
3. لا تحتفظ بمخزون غير صحي من الوجبات الخفيفة في منزلك. إذا كنت تعلم أن طفلك يميل إلى الإفراط في تناول الطعام ويعاني من مشاكل في الأكل بنهم فحاول الامتناع عن تناول الكثير من الوجبات الخفيفة. بدلا من ذلك تناول الفواكه مثل الموز والتوت والخضروات مثل الجزر والكرفس بنظامهم الغذائي.
4. قم بتضمين البروتينات قليلة الدسم التي تعمل على تحسين صحة الجسم وتحتوي على أطعمة غنية بالحبوب الكاملة والألياف في وجباتهم.
5. حاول غرس بعض القواعد مثل إذا أكملوا هذا العمل فسوف يحصلون على هذه الوجبة الخفيفة. حاول تضمين خيارات الوجبات الخفيفة الصحية وتحسين خياراتهم الغذائية تدريجيًا.
6. عرّف أطفالك بالمخاطر الصحية للإفراط في تناول الطعام والشراهة في الأكل. أعطهم أمثلة واجعلهم حريصين على فوائد تناول الطعام الصحي في وجباتهم.
7. تجنب الذهاب لتناول الوجبات السريعة. فعادة ما تكون الوجبات السريعة ضارة بصحة الجميع، وبالتالي تمنع أطفالك ونفسك من تناول الطعام في الخارج. يمكنك أن تكون مبدعًا وتختار مكانًا يوفر خيارات غذائية صحية.
8. احرص على عدم إعطائهم المشروبات السكرية أو المشروبات التي تحتوي على إضافات. يحب المراهقون المشروبات الغازية التي تحتوي على مياه غازية والعديد من المواد الحافظة.
9. قل لهم أن يتوقفوا عن الأكل عندما يشعرون بالشبع. اسمح لهم بالخروج والمشاركة في الأنشطة الرياضية. سيساعدهم ذلك على حرق المزيد من السعرات الحرارية ويحد أيضًا من تناول السعرات الحرارية لتلك الفترة الزمنية.
10. كن مجزيًا على سلوكهم وعاداتهم الحميدة؛ عندما يأكلون طعامًا صحيًا ولا يفرطون في تناول وجباتهم أعطهم مكافآت صغيرة لتشجيعهم على فعل ذلك كثيرًا. هذا يمكن أن يحسن حالتهم الصحية تدريجيًا ويمنعهم من الوقوع في السمنة ومضاعفات اضطرابات الأكل.

هل حمية فقدان الوزن للأطفال صحية؟
يوصي اختصاصيو التغذية بشدة بعدم وضع أطفالك ومراهقيك في نظام غذائي لفقدان الوزن. يحتاج الأطفال إلى الكثير من التغذية ولديهم عدد من الأعمال المنزلية ليقوموا بها. ومن ثم فقط قم بمراقبة نظامهم الغذائي واجعلهم يأكلون طعامًا صحيًا. يمكن أن يؤثر تقليل عدد السعرات الحرارية في نظامهم الغذائي على نموهم المعرفي وكذلك على نموهم البدني. ومن ثم لا تضع أطفالك في نظام غذائي لفقدان الوزن حتى لو كانوا يفرطون في تناول الطعام.


مقالات ذات صلة

تقنيات حديثة لحقن الأدوية في شبكية العين

صحتك صورة توضيحية لتشريح العين وتقنيات الحقن المستخدمة (الشرق الأوسط)

تقنيات حديثة لحقن الأدوية في شبكية العين

أظهرت إرشادات نُشرت لأول مرة في دراسة حديثة، فوائد فريدة من نوعها توفرها حقن الحيز فوق المشيميّة للمرضى الذين يعانون من مشكلات في شبكية العين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تقوم الكبد بالعديد من الوظائف الحيوية بالجسم (رويترز)

ما سبب زيادة انتشار مرض الكبد الدهني خلال السنوات الأخيرة؟

أكد طبيب أميركي أن الاستهلاك المتزايد للمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والأطعمة شديدة المعالجة ساهم في زيادة انتشار «مرض الكبد الدهني» خلال السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الشباب والأطفال الأعلى تفاؤلاً يميلون إلى أن يكونوا أفضل صحة (رويترز)

كيف يؤثر التفاؤل على صحة الأطفال والشباب؟

كشفت دراسة جديدة عن أن صغار السن الأعلى تفاؤلاً بشأن مستقبلهم يميلون في الواقع إلى أن يكونوا أفضل صحة بشكل ملحوظ.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
صحتك إنجاب الأطفال في سن صغيرة يوفر تأثيراً وقائياً ضد سرطان الثدي (رويترز)

الإنجاب في سن صغيرة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة علمية جديدة أن إنجاب الأطفال في سن صغيرة يوفر تأثيراً وقائياً ضد سرطان الثدي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الاكتئاب يُعد أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً على مستوى العالم (جامعة أوكسفورد)

العلاج لا يصل لـ91 % من مرضى الاكتئاب عالمياً

كشفت دراسة دولية أن 91 في المائة من المصابين باضطرابات الاكتئاب بجميع أنحاء العالم لا يحصلون على العلاج الكافي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

السعودية تحتفي بإبداعات الثقافة العراقية في مهرجان «بين ثقافتين»

يسعى مهرجان «بين ثقافتين» إلى إثراء المعرفة الثقافية عبر تجاربَ فنيّةٍ مبتكرة (الشرق الأوسط)
يسعى مهرجان «بين ثقافتين» إلى إثراء المعرفة الثقافية عبر تجاربَ فنيّةٍ مبتكرة (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تحتفي بإبداعات الثقافة العراقية في مهرجان «بين ثقافتين»

يسعى مهرجان «بين ثقافتين» إلى إثراء المعرفة الثقافية عبر تجاربَ فنيّةٍ مبتكرة (الشرق الأوسط)
يسعى مهرجان «بين ثقافتين» إلى إثراء المعرفة الثقافية عبر تجاربَ فنيّةٍ مبتكرة (الشرق الأوسط)

تحتفي وزارة الثقافة السعودية بنظيرتها العراقية في النسخة الثانية من مهرجان «بين ثقافتين» خلال الفترة من 18 إلى 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في «ميقا استوديو» بالرياض، لتقدم رحلة استثنائية للزوار عبر الزمن، في محطاتٍ تاريخية بارزة ومستندة إلى أبحاث موثوقة، تشمل أعمالاً فنيّةً لعمالقة الفن المعاصر والحديث من البلدين.

ويجوب مهرجان «بين ثقافتين» في دهاليز ثقافات العالم ويُعرّف بها، ويُسلّط الضوء على أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافة السعودية وهذه الثقافات، ويستضيف في هذه النسخة ثقافة العراق ليُعرّف بها، ويُبيّن الارتباط بينها وبين الثقافة السعودية، ويعرض أوجه التشابه بينهما في قالبٍ إبداعي.

ويُقدم المهرجانُ في نسخته الحالية رحلةً ثريّة تمزج بين التجارب الحسيّة، والبصريّة، والسمعية في أجواءٍ تدفع الزائر إلى التفاعل والاستمتاع بثقافتَي المملكة والعراق، وذلك عبر أربعة أقسامٍ رئيسية؛ تبدأ من المعرض الفني الذي يُجسّد أوجه التشابه بين الثقافتين السعودية والعراقية، ويمتد إلى مختلف القطاعات الثقافية مما يعكس تنوعاً ثقافياً أنيقاً وإبداعاً في فضاءٍ مُنسجم.

كما يتضمن المهرجان قسم «المضيف»، وهو مبنى عراقي يُشيّد من القصب وتعود أصوله إلى الحضارة السومرية، ويُستخدم عادةً للضيافة، وتُعقدُ فيه الاجتماعات، إلى جانب الشخصيات الثقافية المتضمن روّاد الأدب والثقافة السعوديين والعراقيين. ويعرض مقتطفاتٍ من أعمالهم، وصوراً لمسيرتهم الأدبية، كما يضم المعرض الفني «منطقة درب زبيدة» التي تستعيد المواقع المُدرَجة ضمن قائمة اليونسكو على درب زبيدة مثل بركة بيسان، وبركة الجميمة، ومدينة فيد، ومحطة البدع، وبركة الثملية، ويُعطي المعرض الفني لمحاتٍ ثقافيةً من الموسيقى، والأزياء، والحِرف اليدوية التي تتميز بها الثقافتان السعودية والعراقية.

ويتضمن المهرجان قسم «شارع المتنبي» الذي يُجسّد القيمة الثقافية التي يُمثّلها الشاعر أبو الطيب المتنبي في العاصمة العراقية بغداد، ويعكس الأجواء الأدبية والثقافية الأصيلة عبر متاجر مليئة بالكتب؛ يعيشُ فيها الزائر تجربةً تفاعلية مباشرة مع الكُتب والبائعين، ويشارك في ورش عمل، وندواتٍ تناقش موضوعاتٍ ثقافيةً وفكرية متعلقة بتاريخ البلدين.

وتُستكمل التجربة بعزفٍ موسيقي؛ ليربط كلُّ عنصر فيها الزائرَ بتاريخٍ ثقافي عريق، وفي قسم «مقام النغم والأصالة» يستضيف مسرح المهرجان كلاً من الفنين السعودي والعراقي في صورةٍ تعكس الإبداع الفني، ويتضمن حفل الافتتاح والخِتام إلى جانب حفلةٍ مصاحبة، ليستمتع الجمهور بحفلاتٍ موسيقية كلاسيكية راقية تُناسب أجواء الحدث، وسط مشاركةٍ لأبرز الفنانين السعوديين والعراقيين.

فيما يستعرض قسم «درب الوصل» مجالاتٍ مُنوَّعةً من الثقافة السعودية والعراقية تثري تجربة الزائر، وتُعرّفه بمقوّمات الثقافتين من خلال منطقة الطفل المتّسمة بطابعٍ حيوي وإبداعي بألوان تُناسب الفئة المستهدفة، إذ يستمتع فيها الأطفال بألعاب تراثية تعكس الثقافتين، وتتنوع الأنشطة بين الفنون، والحِرف اليدوية، ورواية القصص بطريقةٍ تفاعلية مما يُعزز التعلّم والمرح.

بينما تقدم منطقة المطاعم تجربةً فريدة تجمع بين النكهات السعودية والعراقية؛ لتعكس الموروث الثقافي والمذاق الأصيل للبلدين، ويستمتع فيها الزائر بتذوق أطباقٍ تراثية تُمثّل جزءاً من هوية وثقافة كل دولة، والمقاهي التي توفر تشكيلةً واسعة من المشروبات الساخنة والباردة، بما فيها القهوة السعودية المميزة بنكهة الهيل، والشاي العراقي بنكهته التقليدية مما يُجسّد روحَ الضيافة العربية الأصيلة.

ويسعى مهرجان «بين ثقافتين» إلى إثراء المعرفة الثقافية عبر تجاربَ فنيّةٍ مبتكرة تستعرض الحضارة السعودية والعراقية، وتُبرز التراث والفنون المشتركة بين البلدين، كما يهدف إلى تعزيز العلاقات بين الشعبين السعودي والعراقي، وتقوية أواصر العلاقات الثقافية بينهما، والتركيز على ترجمة الأبعاد الثقافية المتنوعة لكل دولة بما يُسهم في تعزيز الفهم المتبادل، وإبراز التراث المشترك بأساليب مبتكرة، ويعكس المهرجان حرص وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة «رؤية المملكة 2030».